يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

10/3/2008

فلسطين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد المطاردين الفلسطينيين، الناشط في كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة "فتح"، والذين شملهم العفو الإسرائيلي، خلال اقتحام لمقر الدفاع المدني في مدينة رام الله حيث يعمل، فقد دهمت أكثر من عشر آليات عسكرية إسرائيلية المقر وشرعت بتكسير الأبواب وإلقاء القنابل الصوتية قبل أن تعتقله.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 10/3/2008

رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، إسماعيل هنية، يؤكد في تصريح له أن التغير في الموقف الإسرائيلي من استمرار العدوان على قطاع غزة يمثل "اعترافاً بالفشل وترسيخاً لقاعدة توازن الردع الذي فرضته المقاومة الباسلة، وإقراراً أميركياً إسرائيلياً بأن شعبنا عصي على الكسر وأنه لم ترهبه طبول الحرب وآليات القتل والاغتيال والاستيطان وبناء الجدار"، ويشير إلى أن صورة الولايات المتحدة الأميركية تضررت "بسبب انقلابها على قيم الديمقراطية، ودفعها المستمر نحو الحرب الأهلية الفلسطينية"، مؤكداً أن هذه السياسة "خلقت توترات محلية وإقليمية"، ويعبر عن تقديره للجهود التي تقوم بها مصر من أجل التوصل إلى تهدئة متبادلة ورفع الحصار، قائلاً إن "ما تقوم به جمهورية مصر العربية جهد مقدر، وإن الحكومة الفلسطينية سوف تساعد القيادة المصرية في التوصل إلى تهدئة متبادلة متزامنة شاملة وبهدف رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني"، ويشدد على أن التهدئة يجب أن تكون في سياق يقود إلى وقف العدوان ورفع الحصار وإعادة صوغ العلاقات الداخلية على أساس التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية ووحدة الشعب والتراب والوطن.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 10/3/2008

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يؤكد في لقاء مع عدد من الصحافيين الأردنيين في عمان أن حركة "حماس" تجري مفاوضات سرية حالياً مع إسرائيل في تل أبيب "بهدف التوصل إلى تهدئة لحماية قيادات الحركة من خطر التصفية"، مشيراً إلى أن هذه المفاوضات "لها طابع سياسي، بخلاف الطابع الأمني"،\r\nويعلن أن مصر وإسرائيل توصلتا إلى "اتفاق مبدئي على إعادة تشغيل معبر رفح"، لكن الاتفاق سيُستكمل الأسبوع المقبل من أجل بدء تطبيق فتح المعابر وتخفيف الحصار عن قطاع غزة، ويشدد على أهمية أن يتم فتح المعبر وفق الاتفاق الخماسي الذي يشارك فيه الاتحاد الأوروبي وإسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية ومصر والولايات المتحدة، مؤكداً أن "فتح المعبر من دون اتفاق سيكون بلا فائدة، ولن يخدم القضية، بل يؤثر سلباً على الشعب الفلسطيني"، ويشير إلى أن المفاوضات بين السلطة والإسرائيليين "لم تقطع شوطاً متقدماً"، ويتهم "طرفاً رئيسياً ومؤثراً في الحكومة الإسرائيلية" لم يسمه بـ "محاولة تعطيل مسار المفاوضات الجارية وإفشالها لأسباب داخلية"، ويؤكد أن واشنطن هي الطرف الوحيد القادر على الضغط على إسرائيل للتوصل إلى السلام في المنطقة، وأنه لن يتم التوصل إلى هذا السلام من دون ضغط أميركي مؤثر على الجانب الإسرائيلي". \r\n

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 11/3/2008

الجيش الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات ومداهمات طالت 29 فلسطينياً في مناطق مختلفة من الضفة الغربية بدعوى أنهم "مطلوبون". وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته العاملة في أنحاء الضفة الغربية اعتقلت 29 "مطلوباً فلسطينياً" بينهم 13 في محيط مدينة نابلس.

المصدر: صحيفة القدس (القدس)، 11/3/2008

إسرائيل

رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يصرح في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع رئيس الجمهورية التشيكية، ميرك توبولنك، رداً على سؤال عما إذا تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع "حماس": "إننا نطلق النار لأننا نتعرض لإطلاق النار، ونقاتل لأنهم يقاتلوننا. وبالتالي فإذا ما توقف الإرهاب، وانتهى سقوط قذائف القسام الصاروخية على سكان سديروت، وانتهى سقوط صواريخ الغراد على سكان عسقلان، واستطاع سكان القرى المحيطة بقطاع غزة العودة إلى ممارسة حياة هادئة مطمئنة، وتوقف الإرهاب، ولم يستمر تهريب السلاح [إلى القطاع] ولم تعد هناك نشاطات عنيفة ضد إسرائيل، فإن إسرائيل بدورها لن يكون لديها أي سبب يدعوها إلى محاربة العناصر الإرهابية هناك. وكان وزير الدفاع قد جدد اليوم تصريحه بهذا المعنى، مما يعكس إلى جانب تصريحاتي الآنفة قبل عدة أيام السياسة الإسرائيلية بصورة دقيقة. ليس هناك أي اتفاق ولا توجد أي مفاوضات سواء مباشرة أو غير مباشرة. ثمة مطلب إسرائيلي جازم لم يتغير، وإذا ما تم التجاوب مع هذا المطلب فإن المفاوضات ستصبح أمراً يُستغنى عنه".

المصدر: موقع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية في الانترنت، 10/3/2008

اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في بلدية القدس الإسرائيلية تصادق على خطة وضعتها وزارة الإسكان لبناء نحو 400 وحدة سكنية في حي نفيه يعقوب ]النبي يعقوب، شمالي القدس الشرقية[. وستقام الوحدات السكنية الجديدة في المنحدر الجنوبي لحي نفيه يعقوب، بحيث تربط بين نفيه يعقوب والجدار الفاصل. وهناك خطة لإقامة حي آخر شمالي نفيه يعقوب، في الجانب الإسرائيلي من الجدار، يكون تابعاً لمستوطنة أدام التي تقع خارج الجدار. وعند إقامة هذين الحيين السكنيين سينشأ اتصال جغرافي يهودي بين شمال القدس والمستوطنات الواقعة شرقي رام الله، الأمر الذي سيمنع الاتصال الجغرافي بين رام الله والأحياء الفلسطينية في شمال القدس.

المصدر: صحيفة هآرتس، 11/3/2008

وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، زئيف بويم، يؤكد في حديث مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه ينوي، على الرغم من العاصفة التي أثارها إعلانه بشأن البناء في غفعات زئيف، أن يطرح أمام الحكومة مشروعاً لبناء 2000 وحدة سكنية في يهودا والسامرة ]الضفة الغربية[ والقدس للمصادقة عليه، ويضيف قائلاً: "لقد مارست الضغط على رئيس الحكومة للموافقة على البناء في ’أغان هَأَيالوت‘ ]حي سكني في غفعات زئيف[ واستجاب وأقر البناء. لكن هذا ليس كل شيء. فحتى مطلع نيسان / أبريل أنوي إقرار بناء 750 وحدة سكنية جديدة أخرى في حي آخر في القدس، بسغات زئيف. وهذا حي يقع داخل القدس، وبالنسبة إلي فإن إقرار البناء فيه أسهل من إقرار البناء في ’أغان هَأَيالوت‘ في غفعات زئيف، المستوطنة التي تقع خارج المجال البلدي للقدس"، كما يشير إلى نيته المصادقة على ثلاث عطاءات لبناء نحو 360 وحدة سكنية في حي هار حوما ]جبل أبو غنيم[، علاوة على الـ 307 وحدات سكنية التي سبق إقرارها وأثارت غضب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.

المصدر: صحيفة يديعوت أحرونوت، 10/3/2008

بدأت الحكومة الإسرائيلية تسجيل الأملاك اليهودية الكائنة في الحي اليهودي في البلدة القديمة بالقدس في الطابو. وبذلك سيتم لأول مرة تثبيت الملكية اليهودية، من ناحية قانونية ـ رسمية، للأملاك الكائنة في الحي اليهودي، الذي انتقلت السيطرة عليه إلى إسرائيل مع سيطرتها على البلدة القديمة سنة 1967. ويمتد الحي اليهودي على مساحة تقارب الـ 133 دونماً وتشكل نحو 15 % من مساحة البلدة القديمة (هناك نحو 40 دونماً أخرى تملكها الدولة خارج الحي اليهودي). إن نظام ملكية الأراضي في البلدة القديمة معقد للغاية. فمعظم أراضي أحياء البلدة الأربعة (الحي اليهودي والحي الإسلامي وحارة النصارى وحارة الأرمن) غير مسجلة، ولا يمكن دائماً إيجاد ما يسندها في المستندات وسجلات الأراضي. \r\nوتقوم "شركة تطوير الحي اليهودي" بعملية تسجيل الأملاك، التي تجري الآن على خلفية المفاوضات السياسية مع السلطة الفلسطينية بشأن مستقبل القدس، نيابة عن الدولة ووزارة الإسكان. وتبلغ المساحة الإجمالية للحي اليهودي 870 دونماً، أي ما يعادل أقل من كم مربع واحد. وبحسب معطيات معهد القدس لأبحاث إسرائيل، تعود ملكية نحو 24 % من الأراضي (210 دونمات) للوقف الإسلامي، ونحو 29 % (250 دونماً) لكنائس وأديرة مسيحية مختلفة، ونحو 28 % (240 دونماً) ملكية خاصة عربية، ونحو 19 % (نحو 170 دونماً) ملكية الدولة.\r\n

المصدر: صحيفة هآرتس، 11/3/2008

الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يعبر في بيان له عن قلقه من موافقة الحكومة الإسرائيلية على استئناف بناء 750 وحدة سكنية في مستعمرة غفعات زئيف في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن توسيع أية مستعمرات يعد مخالفا لالتزامات إسرائيل وفقا لخريطة الطريق، وللقانون الدولي، ويناشد الحكومة الإسرائيلية وقف توسيع المستعمرات، مؤكداً أن الوفاء بالتزامات خريطة الطريق من جانب كلا الطرفين يعد إجراء مهماً لتدعيم العملية السياسية بينهما.

المصدر: موقع الأمم المتحدة في الإنترنت، 10/3/2008