يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

29/3/2008

فلسطين

الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، يشير في كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في دمشق إلى السلبيات التي أصبحت تضرب في جذور النظام العربي، وإلى "حال غير مسبوقة من الخلل في الوضع الإقليمي"، مضيفاً أن الأمر "وصل إلى درجة غير مقبولة من الاضطراب في العلاقات العربية، كما وصل إلى درجة غير مسبوقة في تلاعب قوى دولية بقضايانا وعلى رأسها القضية الفلسطينية"، ويؤكد على أن الأمن الإقليمي مهدد ومعه الأمن العربي، داعياً إلى "وقفة بل وقفات حاسمة تنبني على مواقف ايجابية تحفظ المصالح العربية وتحقق السلام والاستقرار في المنطقة كلها"، ويضيف: "هنا أعطي المثال بما يتم على مسار السلام العربي الإسرائيلي، فقد قبلنا الطرح الأميركي بعقد مؤتمر يطلق عملية سلام جديدة، وجرت تفاهمات بشأنه وانعقد مؤتمر أنابوليس، واليوم لا نرى نتيجة تذكر أو حركة تطمئن، فالمفاوضات تراوح مكانها والوضع بالنسبة لإخواننا في الأرض المحتلة غاية في السوء، والأخطر، الأخطر بكل المقاييس هو استمرار سياسة الاستيطان الذي يهدف إلى، بل يقوم بالفعل، بتغيير منتظم للتركيبة السكانية والتشكيل الجغرافي للأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس وما حولها ـ وهو ما يدمر فرص السلام تماماً ـ كيف يمكن أن نسكت على ذلك، كيف يمكن أن نسمح بإعطاء الانطباع الكاذب بآفاق تقدم لا يحدث، أو بالتقاط فتات لا يغني، أو بالتعامل مع مناورات تهدف فقط إلى فتح الطريق لتطبيع مجاني ينتفع به طرف من دون أن يقدم أي دليل واحد على وجود إرادة السلام لديه. إن موقفاً حاسماً من جانبنا في هذا الإطار لا يمكن أن يلومنا عليه أحد، وبالقطع فلن يلومنا عليه التاريخ. إننا طلاب سلام، وقد عرضنا السلام على إسرائيل ـ ومباشرة حتى لا يقال أننا نتوجه إلى عنوان خطأ ـ فماذا كانت النتيجة: لا شيء. ثم قالوا إن المطلوب هو الاعتدال والانشغال بالسلام، فذهب الجميع والجامعة العربية معهم إلى أنابوليس، فماذا كانت النتيجة، على الأقل حتى الآن: لا شيء، والإرهاصات غير مطمئنة. إذاً هل نفهم من ذلك أن عرض السلام العربي غير مقبول؟ وأن الاعتدال لا يفيد؟ هذا احتمال قائم وحسن السياسة وحسن إدارة الأمور يقتضيان الاستعداد والإعداد لتشكيل موقف جماعي إزاءه باعتبار أن القضية الفلسطينية قضية حقوق وضمير وتاريخ بل وأمن إقليمي شامل".

المصدر: موقع جامعة الدول العربية في الانترنت، 30/3/2008

الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يؤكد في كلمته أمام مؤتمر القمة العربية في دمشق أن الشعب الفلسطيني يتمسك بخيار السلام العادل وبحل الدولتين وبمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، إلا أن إسرائيل تواصل عدوانها واحتلالها وبناء المستوطنات وتهويد القدس الشريف، وأن الحل الذي تقوم إسرائيل برسم معالمه وخارطته على الأرض لا يتجاوز مجموعة من المعازل في أرض ممزقة بالمستوطنات وبجدار الفصل العنصري والحواجز والحصار، وهو حل يدعم الاحتلال والاستيطان ويهدف لضرب إمكانية قيام دولة فلسطين المستقلة فوق أرض فلسطين، ويطالب الأشقاء العرب، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة "بالتفكير جديا بحماية عربية ودولية لشعبنا كي نستطيع حماية شعبنا وإعادة بناء مؤسساتنا المدنية والأمنية"، ويعتبر الأشهر القادمة حاسمة للغاية، مشدداً على أن "وصولنا إلى نهاية العام دون تحقيق الهدف الدولي المتمثل في إنجاز اتفاق سلام يعني وضع المنطقة على فوهة حقبة جديدة من التوتر ومن فقدان الشعوب لثقتها بإمكانيات تحقيق السلام وبفاعلية المجتمع الدولي ومؤسساته"، داعياً القمة إلى أن تبعث "برسالة واضحة للعالم تؤكد مجدداً على تمسك دول الجامعة العربية بخيار السلام كما عبرت عنه مبادرة السلام العربية"، مضيفاً أن تأكيد الالتزام يجب أن يترافق بتحرك من المجتمع الدولي وخاصة الرباعية الدولية لإلزام إسرائيل بالتجاوب مع هذه المبادرة. كما أن رسالتنا للعالم ينبغي أن توضح أن إنجاح المفاوضات يتطلب إلزام إسرائيل بتنفيذ الاستحقاقات الواردة في خطة خريطة الطريق، وفي مقدمتها وقف جميع الأنشطة الاستيطانية، ووقف الهجمات والاعتداءات العسكرية ضد الشعب الفلسطيني وإنهاء الحصار وإزالة الحواجز".

المصدر: وفا الالكترونية، 29/3/2008

سقط شهيدان خلال سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي استهدفت مجموعة من نشطاء كتائب الأقصى شرقي جباليا في شمال قطاع غزة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إنه جرى إخلاء مصابين من منطقة القصف الإسرائيلي وبقي اثنان آخران ينزفان حتى استشهدا على الأرض بعد أن فشلت سيارات الإسعاف في نقلهما. وينتمي الشهيدان إلى كتائب الأقصى ـ مجموعات الشهيد أيمن جودة التابعة لحركة "فتح".\r\n\r\n

المصدر: صحيفة القدس (القدس)، 30/3/2008

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، يعلن في تصريحات صحافية أن المفاوضات التي جرت في العريش بين مسؤولين مصريين وبين مسؤولين من حركة "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي لم تسفر عن تقدم يذكر، موضحاً أن السبب في فشل المحادثات يعود "إلى تعنت الجانب الإسرائيلي في فرض التهدئة في قطاع غزة فقط لكي يعزز الانقسام الداخلي، ونحن من طرفنا نريد تهدئة شاملة متبادلة، تشمل الضفة الغربية وغزة، وترفع الحصار وكذلك تفتح المعابر للشعب الفلسطيني"، ويؤكد أنه إذا أراد الإسرائيليون أن يبحثوا تهدئة شاملة، فهذا أمر ممكن، مضيفاً "إن قبولنا بالتهدئة في القطاع فقط يعني ضمناً قبولنا بتقسيم الوطن وتكريس وتعزيز الانقسام الذي تعاني منه الساحة الفلسطينية".\r\n

المصدر: صحيفة القدس (القدس)، 30/3/2008

رئيس كتلة "فتح" البرلمانية، عزام الأحمد، يطالب حركة "حماس" في كلمة ألقاها في مهرجان تكريمي لأهالي الشهداء بالتراجع الفوري عن انقلابها على الشرعية الفلسطينية في قطاع غزة، والكف عن إطلاق تفسيرات ليس لها أي أساس من الصحة بشأن المبادرة اليمنية التي تم التوقيع عليها في العاصمة اليمنية صنعاء، ويؤكد أن الموافقة على المبادرة اليمنية نصا وروحا كما هي أمر لا يقبل أي تأويل أو تفسير، وأن الحوار لتنفيذ بنودها كاملة يبدأ فور إعلان إنهاء الانقلاب على السلطة الشرعية في قطاع غزة، كما يطالب "حماس" وكل القوى الفلسطينية التي رحبت بالمبادرة اليمنية بالعمل الفوري على إنهاء الانقلاب، والالتزام بقرارات الشرعية برئاسة الرئيس "أبو مازن"، الذي يحدد آليات استعادة غزة إلى السلطة الشرعية، كما نصت عليه المبادرة اليمنية، وهي سلطة واحدة، وشعب واحد، وأرض واحدة، وعلى قاعدة الالتزام بالقانون الأساسي، وذلك كشرط رئيس لإعادة اللحمة الوطنية، ووضع الخلافات الداخلية على طاولة الحوار لحلها،\r\nوبعد ذلك "نذهب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، وصولاً إلى حكومة وحدة وطنية جديدة بعد هذه الانتخابات على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني، والالتزام بما التزمت به منظمة التحرير أمام العالم، وعلى قاعدة الوحدة المقدسة للشعب الفلسطيني".\r\n

المصدر: صحيفة الأيام (رام الله)، 30/3/2008

ممثل حركة "حماس" في لبنان، أسامة حمدان، ينفي مسؤولية الحركة عن تعثر الجهود المصرية للتهدئة، وينحي باللائمة في عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنها على إسرائيل التي لم تستجب لشروطها وأرادتها تهدئة من جانب واحد، ويؤكد أن "حماس لم تفشل جهود التهدئة التي تقوم بها مصر، بل لقد حرصنا على تحقيقها، ولكن ليس بالتفريط في حقوق الشعب الفلسطيني، وإنما قلنا بأننا نريدها تهدئة متبادلة ومتزامنة وشاملة، وإلا فإنها ستكون بلا معنى، ونحن لن نقبل صيغة تضر بمصالح الشعب الفلسطيني"، وينفي أن يكون لحركة "حماس" أي قناة تواصل أو حوار مباشر أو غير مباشر مع إسرائيل بشأن التهدئة.\r\n

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 29/3/2008