يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

30/3/2008

فلسطين

الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة) تعبر في بيان صحافي صدر عن الناطق باسمها، طاهر النونو، عن أسفها ‏لعدم وضع القمة العربية آليات واضحة لكسر وإنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني واكتفائها ‏بحث الأطراف المعنية للعمل الجاد لفك الحصار، وتعرب في الوقت نفسه عن تقديرها لموقف القادة والزعماء ‏العرب الداعم للقضية والشعب الفلسطيني سياسياً ومادياً ومعنوياً في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية ‏ودعم حقوق الشعب الفلسطيني وخاصة حق العودة واعتبار ممارسات الاحتلال ضمن جرائم الحرب".‏

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 30/3/2008‏

جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني يصدر بمناسبة يوم الأرض إحصائية عن الأراضي الفلسطينية المزروعة ‏والمصادرة، ويتبين من الإحصائية أن عدد المستعمرات الإسرائيلية الرسمية في الضفة الغربية بلغ 144 ‏مستعمرة في نهاية العام 2006، أكثرها كان في محافظة القدس (26 مستعمرة) منها 16 مستعمرة تم ضمها ‏إلى إسرائيل، ثم محافظة رام الله والبيرة (24 مستعمرة)، وتشير التقديرات إلى أن عدد المستعمرين في الضفة ‏الغربية قد بلغ 475,760 مستعمر في العام 2006، حيث يتضح من البيانات أن معظم المستعمرين يسكنون ‏محافظة القدس التي يبلغ عددهم فيها 259,712 مستعمر، أي ما نسبته 54.6% من مجموع المستعمرين في ‏الضفة الغربية، منهم 201,139 مستعمر في ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد ‏احتلالها للضفة الغربية في عام 1967، و58,573 مستعمر في باقي المحافظة، يليها محافظات رام الله ‏والبيرة (77,120 مستعمر)، وبيت لحم (46,783 مستعمر)، وسلفيت (29,827 مستعمر)، ويتبين عند ‏أخذ الميزان الديموغرافي بعين الاعتبار أن نسبة المستعمرين إلى مجموع من يعيشون في الضفة الغربية تبلغ ‏‏16.1%، وتبلغ هذه النسبة في محافظة القدس 38.7% وذلك حسب بيانات العام 2006.‏‎ ‎وفي نهاية العام ‏‏2006 المجالس الإقليمية الاستيطانية تسيطر على 42% من أراضي الضفة الغربية (باستثناء ذلك الجزء من ‏محافظة القدس الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967 والتي بلغت نسبة ‏المساحة المخصصة لإقامة المستعمرات الإسرائيلية فيها حوالي 53% من مجموع مساحة هذه المنطقة).‏‎ ‎وصادر ‏الاحتلال الإسرائيلي عشرات الآلاف من الدونمات في الضفة الغربية من أصحابها الفلسطينيين لإقامة جدار ‏الضم والتوسع، حيث بلغت مساحة الأراضي المصادرة التي أقيم عليها الجدار حوالي 47,900 دونم وذلك ‏حتى شهر حزيران من العام 2005، كما بلغت مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار ‏وخط الهدنة المعروف بالخط الأخضر حوالي 301,100 دونم يسكنها 44,273 فلسطيني.‏

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 30/3/2008‏

رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، يصرح إثر الاجتماع الثلاثي مع وزيرة الخارجية الأميركية، ‏كوندوليزا رايس، ووزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، بأن المهم تحويل ما يجري الحديث عنه من ‏تسهيلات إلى واقع على الأرض، وبما يمكن من التخفيف من معاناة شعبنا، ويمكن السلطة الوطنية ‏الفلسطينية من القيام بواجباتها إزاء احتياجات المواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويشير إلى أن ‏الاجتماع الثلاثي تناول أيضا إمكانية سيطرة السلطة الفلسطينية على المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وإلى أنه ‏يتوقع "أن يكون هناك تحركاً يعول عليه"، ويضيف أن هناك بنداً أساسياً على أجندة كافة الاجتماعات ‏مع المسؤولين الإسرائيليين وهو بند في الالتزامات الإسرائيلية يتمثل في الوقف التام والكامل للاستيطان وهو ‏بند لابد من الالتزام به منذ البداية، ويؤكد أن وقف الاستيطان يعني عدم بناء حتى ولو طوبة واحدة في ‏المشاريع الاستيطانية خاصة في القدس حيث أن خريطة الطريق واضحة في نصها، وتفسيرها لا يحمل ‏التأويل بل هو نص صريح وواضح بأن يتوقف الاستيطان بشكل كامل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهنا ‏لا فرق بين الضفة والقدس المحتلة، فكلها أراضٍ محتلة ويشملها هذا البند الأساسي، ويعلن أن إزالة جزء ‏من الحواجز الإسرائيلية المنتشرة في مدن وقرى الضفة الغربية والتي تحولت إلى كابوس يعيق حركة الناس ‏والبضائع ستعزز قدرة الفلسطينيين على الصمود، ويضيف قائلاً إننا نقبل بهذه التسهيلات ليس كإجراء ‏يكرس واقع الاحتلال والاستيطان وإنما نأخذ ما يمكن أن نأخذه لتعزيز قدرة المواطن الفلسطيني على الثبات ‏والصمود، ويشدد على أن الفلسطينيين سيبنون دولتهم رغم الاحتلال وعلى أن بناء الدولة ومؤسساتها على ‏أساس سليم سيقصر عمر الاحتلال ويدفعه نحو الزوال‏‎ .‎

المصدر: صحيفة القدس (القدس)، 31/3/2008‏

إسرائيل تعرض في لقاء ثلاثي ضم وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، ووزير الدفاع الإسرائيلي، ‏إيهود باراك، ورئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، سلسلة تسهيلات ستقدم للسكان الفلسطينيين، ‏منها: إزالة حاجز ثابت واحد في منطقة ريمونيم شرقي رام الله و 50 ساتراً ترابياً كانت تمنع التنقل على ‏الطرق بين جنين وطولكرم وقلقيلية ورام الله؛ توسيع حرية عمل قوى الأمن الفلسطينية في المناطق "ب" في ‏الضفة، والتي تقع تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية؛ السماح بإقامة حي سكني فلسطيني جديد بالقرب ‏من رام الله يصار فيه إلى بناء ما يتراوح بين 5000 و 8000 وحدة سكنية؛ منح عمال فلسطينيين 5000 ‏تصريح إضافي من أجل العمل في إسرائيل، بالإضافة إلى تصاريح تنقّل لشخصيات عامة وأصحاب مناصب في ‏أنحاء الضفة. وتصرح الوزيرة رايس بأن الإدارة الأميركية ستكون، بدءاً من الآن، أكثر تشدداً فيما يتعلق ‏بتطبيق الالتزامات الإسرائيلية بموجب خطة خريطة الطريق، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تراقب ‏بصورة منهجية تطبيق التزامات الطرفين في السابق، "ونريد هذه المرة أن نكون أكثر منهجية حيال ما يعدان ‏به وما ينفذانه ميدانياً".‏

المصدر: صحيفة هآرتس، 31/3/2008‏

إسرائيل

رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يصادق على بناء 48 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة أريئيل. ‏ويعلن مكتب وزير الدفاع في بيان له أن الوزارة، سوية مع ديوان رئيس الحكومة ووزارة الإسكان، صادقت ‏قبل بضعة أسابيع على جزء من طلب "كان موضوعاً على طاولة الوزير منذ فترة طويلة" لبناء 48 وحدة ‏سكنية في حي نويمان في أريئيل، مشيراً إلى أن الهدف من المصادقة هو تمكين المستوطنين الذين تم إجلاؤهم ‏من غوش قطيف [في قطاع غزة] من الانتقال من سكن موقت إلى مبنى دائم.‏

المصدر: صحيفة هآرتس، 31/3/2008‏

متفرقات

مؤتمر القمة العربية يصدر في ختام أعماله بياناً تحت عنوان "إعلان دمشق" يحدد القضايا التي اتفق القادة ‏العرب على العمل من أجلها لمواجهة التحديات التي تحدق بالأمة العربية حالياً، ويتناول الإعلان الصراع ‏العربي ـ الإسرائيلي بعدة بنود منها: "التحذير من تمادي سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سياسة الحصار ‏وإغلاق المعابر وتصعيد الاعتداءات وبشكل خاص على قطاع غزة واعتبار هذه الجرائم الإسرائيلية جرائم ‏حرب تستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة إزاءها ومطالبة إسرائيل ـ الدولة القائمة بالاحتلال ـ بالوقف ‏الفوري لهذه الممارسات العدوانية ضد المدنيين، ودعوة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته إزاء هذا الوضع، ‏وحث كل الأطراف المعنية للعمل على فك الحصار وفتح المعابر لتوفير المتطلبات الإنسانية للشعب ‏الفلسطيني؛‎ ‎العمل على إحلال السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط والذي يستند إلى قرارات ‏الشرعية الدولية ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام ومرجعية مدريد بما يكفل استعادة الحقوق العربية ‏وعودة اللاجئين الفلسطينيين وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس وانسحاب إسرائيل ‏الكامل من الجولان العربي السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 وكذلك ‏الانسحاب الإسرائيلي مما تبقى من الأراضي اللبنانية المحتلة؛ التأكيد على أن استمرار الجانب العربي في ‏طرح مبادرة السلام العربية مرتبط بتنفيذ إسرائيل لكافة التزاماتها في إطار المرجعيات الدولية لتحقيق السلام ‏في المنطقة؛ القيام بإجراء تقييم ومراجعة شاملة للاستراتيجية العربية إزاء جهود إحياء عملية السلام تمهيداً ‏لإقرار خطوات التحرك العربي المقبلة في ضوء هذا التقييم؛‎ ‎الإعراب عن الدعم والتقدير للجهود العربية ‏وجهود الجمهورية اليمنية بقيادة السيد الرئيس علي عبدالله صالح وللمبادرة اليمنية لتحقيق المصالحة ‏الوطنية الفلسطينية تأكيداً لوحدة الصف الوطني الفلسطيني أرضاً وشعباً وسلطة واحدة، والتأكيد على ‏ضرورة استمرار الجهود العربية وكذلك استمرار التنسيق مع الأمين العام لتحقيق هذا الهدف‎.‎

المصدر: صحيفة الحياة (لندن)، 31/3/2008‏