يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
27/2/2025
فلسطين
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ32 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ19، وسط دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات، ومعاناة إنسانية. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المدينة وباتجاه مخيمي طولكرم ونور شمس، وجابت الشوارع والحارات، وتمركزت على طول شارع نابلس الرابط بين المخيمين، في الوقت الذي ما زالت تستولي فيه على مبانٍ سكنية في الشارع المذكور وتحوّلها إلى ثكنات عسكرية، وتنشر القناصة داخلها. كما نشرت قوات الاحتلال فرق المشاة في حارات مخيمي طولكرم ونور شمس، ومنعت الدخول إليهما أو الخروج منهما، وسط تحليق لطيران الاستطلاع على ارتفاع منخفض، وداهمت المنازل، بما فيها الفارغة، وخربت ودمّرت محتوياتها، تزامناً مع استيلائها على منازل أخرى وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال داهمت الليلة الماضية المنازل في حارة المدارس بمخيم نور شمس، وأبلغت سكانها بضرورة مغادرتها صباحاً، بعد إخضاعهم للاستجواب. وتوجه عشرات المواطنين إلى منازلهم في مخيم نور شمس، ترافقهم فرق الإغاثة من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني، بعد أن أمهلهم الاحتلال مدة ثلاث ساعات لإخلاء محتويات منازلهم، إثر إخطاره بنيته هدم 11 منزلاً خلال الأيام القادمة، بذريعة شق طريق يمتد من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية. وعملت طواقم جمعية الهلال الأحمر على إخلاء العائلات التي كانت ما زالت في منازلها، وأمنت خروجهم سالمين، فيما أعلنت في وقت لاحق عن تلقيها عشرات نداءات الاستغاثة من عائلات عالقة في حارة جبل النصر بمخيم نور شمس، حيث تواجه صعوبة في الوصول إليهم بسبب خطورة الوضع ومحاصرة المنطقة من قبل قوات الاحتلال.
وألحقت قوات الاحتلال دماراً كاملاً في البنية التحتية لمخيمي طولكرم ونور شمس، طال شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، كما جرفت مزيداً من الشوارع والطرقات، إضافة إلى تدمير ممتلكات، شملت منازل ومحال تجارية، بشكل كامل أو جزئي، نتيجة الهدم والتفجير والحرق.
كما أدى العدوان المتواصل إلى نزوح ما يقارب 12 ألف مواطن من مخيم طولكرم، وأكثر من 5000 مواطن من مخيم نور شمس. وفي ظل استمرار الحصار المشدد على المخيمين، تتوالى مناشدات المواطنين الذين ما زالوا في منازلهم ويعيشون ظروفاً صعبة وقاسية، لتأمين وصول مستلزماتهم الأساسية من طعام وماء وأدوية وحليب أطفال، إضافة إلى تأمين خروج الأطفال لتلقي مطاعيمهم خارج المخيم، في وقت تمنع فيه قوات الاحتلال الدخول إليهما أو الخروج منهما، وتعيق عمل طواقم الإغاثة خلال محاولتها إيصال المواد التموينية الضرورية لهم.
كذلك، واصلت قوات الاحتلال إغلاق بوابة حاجز جبارة عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم الـ20 على التوالي، ما أدى إلى عزل المدينة عن قرى وبلدات الكفريات، وباقي محافظات الضفة الغربية.
واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الثامن والثلاثين على التوالي، مخلفاً 27 شهيداً وعشرات الإصابات، ودماراً واسعاً في البنية التحتية والممتلكات.
وأصيب طبيب وفتاة، اليوم الخميس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي إحداهما طبيب أصيب في القدم بحي الزهراء في جنين، والأخرى فتاة (23 عاماً) في مخيم جنين.
وقال محافظ جنين، كمال أبو الرب، إن عدوان الاحتلال المستمر أدى إلى خسائر فادحة تصل إلى 20 مليون شيقل يومياً، خاصة مع استمرار إغلاق حاجز الجلمة العسكري أمام أبناء الشعب الفلسطيني من داخل أراضي الـ48، مشيراً إلى أن مصير نحو 6000 طالب يدرسون في الجامعة العربية الأمريكية مجهول، في ظل مواصلة الاحتلال منعهم من الوصول إلى الجامعة، إضافة إلى منع العمال من التوجه إلى أماكن عملهم. وأضاف أن الاحتلال يحاول تغيير معالم المخيم بشكل كلي، حيث عمد إلى القيام بعمليات حفر على عمق 3 أمتار في الأرض، بهدف بناء أبراج حول مخيم جنين. وأشار إلى أن الاحتلال عمد منذ اليوم الأول من عدوانه إلى تغيير خارطة المخيم من خلال استحداث شوارع جديدة فيه وتوسيع شوارع أخرى، إضافة إلى هدم أحياء كاملة منه. ولفت إلى أن إجبار الاحتلال أهالي مخيم جنين على النزوح منه وإخلائه هو تمهيد لبقائه لفترة طويلة داخل المخيم.
وصباح اليوم، أخذت قوات الاحتلال قياسات منزل الشهيد إسلام خميسة تمهيداً لهدمه. واعتدى الاحتلال الليلة الماضية على عدد من الشبان في محيط دوار يحيى عياش في مدينة جنين، في وقت دفعت فيه قوات الاحتلال بمدرعات من نوع "إيتان" إلى محيط المخيم، كما واصلت تعزيزاتها المصحوبة بالجرافات إلى المخيم، وسط تحليق للطائرات الحربية، وتجريف محيط مقبرة الشهداء في المخيم. وواصل الاحتلال تحركاته بالدبابات على أطراف مخيم جنين، تحديداً في حي الجابريات وقرب جامع الأسير وأحياء أخرى من المخيم.
وواصل الاحتلال إحراق منازل داخل مخيم جنين، وتجريف طرق وتوسيع شوارع أخرى، كما يستمر جنود الاحتلال في منع وملاحقة المواطنين الذين يحاولون الوصول إلى منازلهم لأخذ مستلزماتهم الضرورية، كالملابس والأغطية، خاصة في ظل الظروف الجوية الباردة واقتراب شهر رمضان. ويواجه النازحون صعوبات كبيرة مع استمرار نزوحهم عن منازلهم لليوم الـ38، إذ يخشى الأهالي من بقائهم خارج منازلهم طيلة شهر رمضان.
ومنع الاحتلال الطواقم الصحفية المحلية والدولية من دخول المخيم لرصد الدمار والخراب داخله، وتغطية ممارسات الاحتلال بحق المواطنين.
كما واصل الاحتلال الاستيلاء على عدد من منازل المواطنين وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، خاصة في البنايات القريبة والمطلة على مخيم جنين، فيما استمر انقطاع المياه عن عدد من أحياء المدينة بسبب تجريف الاحتلال للطرقات وشبكات المياه، وصعوبة عمل الطواقم لإعادة صيانتها في ظل وجود الاحتلال المستمر.
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد منتصف الليل، منزل والد الأسير، راسم حمامرة، في قرية حوسان غرب بيت لحم، المنوي الإفراج عنه ضمن الدفعة السابعة من اتفاقية وقف إطلاق النار، وهددته في حال استقبال المهنئين.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مواطناً من بلدة الدوحة غرب بيت لحم، بعد دهم منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته. وأحضرت معها أثناء دهم المنزل نجله، المعتقل منذ أسبوعين في سجون الاحتلال.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنة، حيث اقتحمت بلاطة البلد شرق المدينة، فيما اقتحمت محيط حرم جامعة النجاح القديم، وداهمت عدة منازل ومطعماً وحطمت محتوياته.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال 4 مواطنين من بلدة اليامون غرباً، وداهمت عدة منازل.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 4 مواطنين من بلدة صوريف شمال غرب الخليل، وقرية سكة جنوب غرب الخليل. وأفادت مصادر أمنية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة صوريف، واعتقلت 3 مواطنين، كما اعتقلت مواطنة من قرية سكة جنوب الخليل، وفتشت منازل المعتقلين وعبثت بمحتوياتها، كما فتشت عدة منازل في بلدة صوريف. كذلك، واصلت قوات الاحتلال إغلاقها مداخل مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها بالبوابات الحديدية، وشددت إجراءاتها العسكرية في حارات البلدة القديمة والحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عدة بلدات وقرى في محافظة رام الله والبيرة. وداهمت عدة منازل وعبثت بمحتوياتها خلال اقتحامها بلدة بيرزيت شمال رام الله، وقرى شقبا والنبي صالح وعابود شمال غرب رام الله، وقرية المغير شمال شرق رام الله.
واصل مستعمرون، اليوم الخميس، شق طريق استعماري شمال غرب تجمّع عرب المليحات، غرب مدينة أريحا. وأوضح المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، حسن مليحات، لـ"وفا"، أن مستعمرين وضعوا "بسكورس" على طريق شقوه للوصول إلى البؤرة الاستعمارية "زوهر" المجاورة لعرب المليحات بالشارع الرئيسي. وأضاف أن هذا الطريق الاستعماري سيفاقم معاناة المواطنين في عرب المليحات، ويزيد حالة التوتر والصدام مع المستعمرين. وأكد أن ذلك يعني سلب المزيد من الأراضي، علماً أن قوات الاحتلال استولت مؤخراً بقرار عسكري على أراضٍ في المنطقة نفسها لأغراض رعي المستعمرين في المنطقة.
أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بوقف العمل في بركس زراعي، وبركة مياه في بردلة بالأغوار الشمالية. وأفادت الناشطة الحقوقية، لين صوافطة، بأن الاحتلال أخطر بوقف العمل في بركس زراعي، وبركة مياه في بردلة.
أكدت حركة حماس مجدداً أن السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط، مشددة على تمسكها الكامل بتفاهمات وقف إطلاق النار. وجددت في بيان، فجر اليوم الخميس، عقب إفراج الاحتلال عن الدفعة السابعة من محرري صفقة "طوفان الأحرار"، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع حيثياته، وأكدت استعدادها للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق. وحذرت من أن أي محاولات من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وحكومته للتراجع عن الاتفاق أو عرقلته لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم. وأشارت حماس إلى أن الشعب الفلسطيني يستقبل اليوم 600 من الأسرى الأبطال بعد مماطلة الاحتلال في الإفراج عنهم، إلى جانب عددٍ من الأطفال والنساء المعتقلين في سجون الاحتلال. وأكدت أنها فرضت التزامن بين عملية تسليم جثامين أسرى العدو وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، لمنع الاحتلال من التهرب من استحقاقات الاتفاق، مشيرة إلى أن محاولاته تعطيل الإفراج قد فشلت أمام إصرارها على تنفيذ التزاماته، بفضل جهود الوسطاء في مصر وقطر ودورهم الحاسم في الضغط عليه. وشددت على أنها قطعت الطريق أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية. ودعت حماس الوسطاء إلى مواصلة الضغط على الاحتلال لضمان التزامه بما تم الاتفاق عليه، كما طالبت بعض الدول بالكف عن ازدواجية المعايير في تعاملها مع قضية الأسرى، والتركيز على معاناة الأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون التنكيل المستمر في سجون الاحتلال.
ذكرت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استدعت عدداً من الأسرى المحررين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى - الدفعة السابعة للتحقيق يوم غد الجمعة، في مركز تحقيق القشلة. يذكر أن الاحتلال استدعى الأسرى المحررين في اتفاق وقف إطلاق النار في الدفعات السابقة للتحقيق، وسلّمهم قرارات إبعاد عن الأقصى، والبلدة القديمة في القدس.
أفرج الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين المحكوم عليهم بالمؤبدات والأحكام العالية من سجني "عوفر" و"المسكوبية"، ضمن صفقة "طوفان الأحرار"، التي فرضتها المقاومة على الاحتلال في إطار تفاهمات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وجاء تحرير الأسرى بعد جهود المقاومة التي انتزعت هذا الإنجاز من الاحتلال، مؤكدة قدرتها على فرض شروطها وإجبار العدو على الرضوخ لمعادلة التبادل. وأطلق الاحتلال 42 أسيراً فلسطينياً من سجن "عوفر" إلى الضفة الغربية، وهي الدفعة الأولى من الأسرى المحررين. كما تسملت مصر 97 أسيراً فلسطينياً سيتم إبعادهم خارج فلسطين ضمن دفعة التبادل السابعة من المرحلة الأولى، في حين أفرج عن البقية إلى قطاع غزة.
اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، شاباً خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس. وأفادت مصادر أمنية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اغتالت شاباً واحتجزت جثمانه خلال اقتحامها للمخيم. وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف نقلت إصابة لشاب (32 عاماً) برصاص الاحتلال بمنطقة الفخذ، فيما أصيب طفل (14 عاماً) في اليد والبطن، ومسن (68 عاماً) برضوض عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه. وأشار مراسل "وفا"، الى أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وسط إطلاق نار كثيف، عقب اكتشاف قوات خاصة في حارة "مقدوشة"، وسط وصول تعزيزات من حاجز عورتا.
أكد عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب القدس بحركة حماس، هارون ناصر الدين، أن عمليات الهدم والاقتحامات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، تعكس نوايا حكومة الاحتلال في تنفيذ مخططاتها وأطماعها الخبيثة لصالح مشاريع التهجير والتهويد. وشدد في تصريح، اليوم الخميس، على أن مخططات الاحتلال ومؤامراته ستتحطم على صخرة صمود الشعب الفلسطيني المرابط وثباته على أرضه وديمومة وتصاعد مقاومته الباسلة بكافة أشكالها. وبيّن أن المقدسيين قادرون على إفشال مخططات الاحتلال مهما بلغت التضحيات، وأنهم سيقفوا سداً منيعاً في وجه مخططات الاحتلال الرامية لطردهم من أرضهم وتهجيرهم لصالح الاستيطان. ودعا لمزيد من الحشد والرباط وعمارة المسجد الأقصى في رمضان، والتصدي بكل قوة لاقتحامات الاحتلال، والانتفاض في وجه مشاريع الاحتلال التصفوية وعدم الرضوخ لتهديدات الاحتلال ومحاولات التهويد والتهجير، وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها في القدس المحتلة.
نظم عشرات المستعمرين المسلحين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مسيرة استفزازية جابت عدة أحياء من البلدة القديمة وصولاً إلى الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل. وقال مراسل "وفا"، إن عشرات المستعمرين نظموا بحماية قوات الاحتلال مسيرة استفزازية انطلقت من مستعمرة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة الخليل، باتجاه الحرم الإبراهيمي، مروراً بواد الحصين وحارة جابر وأحياء أخرى من البلدة القديمة، حيث حمل خلالها المشاركون أعلام إسرائيل ورددوا شعارات عنصرية. وأشار إلى أن هذه المسيرة جاءت وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال على الأهالي في تلك المناطق، حيث أغلقت المنطقة والحواجز المؤدية إلى الحرم بالكامل، ومنعت حركة المواطنين.
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مطعماً ومرافق لملعب رياضي في بلدة نحالين غرب بيت لحم. وأفادت مصادر محلية لـــ"وفا"، بأن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت نحالين وتمركزت في منطقة "وادي البقرة" عند المدخل الشمالي الرئيسي، وهدمت المطعم والملعب. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت منطقة الهدم، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت صوب المواطنين والمركبات، دون أن يبلغ عن إصابات.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، اليوم الخميس، بعد زيارة محاميها، عن حال الأسير صالح فايز نزال (39 عاماً) من قلقيلية، المعتقل إدارياً، حيث يقبع حالياً في سجن "عوفر"، وقد فقد السمع في أذنه اليمنى نتيجة تعرّضه للضرب خلال التحقيق معه من قبل محققي الاحتلال الإسرائيلي، حيث تسببت الضربة في نزيف في الأذن. وقال للمحامي: "أنا لا أستطيع السماع نهائياً في أذني اليمنى"، دون أن يتلقى أي علاج من إدارة السجن. وبخصوص أوضاع سجن "عوفر"، قال الأسير نزال: "الأوضاع مأساوية. في بداية شهر كانون الثاني، اقتحمت قوة خاصة قسم 20، وقامت بالاعتداء علينا بالضرب والتنكيل وتفتيش الغرف برفقة كلاب بوليسية." ثم نقل نزال إلى الزنازين لمدة يومين، ومن بعدها إلى قسم 25 حيث تم الاعتداء على الأسرى مجدداً، وضُربت الغرفة 22 بالكامل. وأضاف: "ضربونا جميعاً لدرجة أننا لم نتمكن من التحرك، وبقينا ساعات على الأرض، وكان من بيننا أسرى بحاجة إلى علاج بسبب الكسور". كما ذكر نزال أن الأسرى يستخدمون "الفورة" للاستحمام مرة واحدة أسبوعياً، حيث لا يخرجون إليها يومياً.
وفي تقرير آخر اليوم، كشفت الهيئة عن حالتين مرضيتين لأسيرين في سجن "شطة"، من بينها حالة الأسير وليد مسلم المعتقل منذ 3 سبتمير/ أيلول 2024، والذي يعاني من مرض جلدي "الصدفية"، ووضعه الصحي سيء ولا يتلقى العلاج. وطالب الأسير مسلم إدارة السجن بتقديم العلاج اللازم له. أما الأسير فادي رداد، فيعاني من آلام في كتفه الأيمن وظهره بعد الاعتداء عليه بالضرب من قبل السجانين، مع تجاهل طبي من إدارة السجن. أما بالنسبة لأوضاع سجن "شطة"، قال الأسرى الذين تمّت زيارتهم إن الأوضاع مأساوية، حيث يتعرّضون للضرب المبرح والرش بالغاز بشكل مستمر. كما يعانون من تناول طعام نيء وبدون ملح. وناشد الأسرى المؤسسات المعنية بمساعدتهم في تقديم طلبات للسماح لهم بممارسة الشعائر الدينية خلال رمضان، وتحسين جودة الطعام.
أصيبت طفلة، اليوم الخميس، بجروح خطيرة بعد قصف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قراراً بوضع اليد والاستيلاء على أراضٍ تابعة لبلدة طمون جنوب شرق طوباس. وأفادت مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس، معتز بشارات، بأن ما يسمى قائد جيش الاحتلال أصدر أمراً عسكرياًَ بوضع اليد والاستيلاء على 5 دونمات و217 متراً من أراضي طمون في منطقة "جلمة عساف". ووفقاً لبشارات، فإن الأراضي التي صدر القرار بحقها تقع إلى الشرق من مستعمرة "بقعوت" الجاثمة على أراضي المواطنين في المنطقة.
أعلنت وزارة الصحة بغزة في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 17 شهيد انتشال و19 إصابة، خلال الـ48 ساعة الماضية. وقالت لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وبذلك ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48.365 شهيداً و111.780 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر للعام 2023.
قالت حركة حماس إن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يطلق تصريحات مضللة وليس لها أساس من الصحة بادعاء أن حماس خططت لمهاجمة جنود ومستوطنات خلال وقف إطلاق النار، مؤكدة أن تلك الادعاءات تأتي في سياق محاولات الاحتلال التنصّل من التزاماته التي نص عليها وقف إطلاق النار. وأضافت في بيان، اليوم الخميس، أن تصريحات كاتس بشأن إبقاء المنطقة الحدودية بين غزة ومصر فيما يعرف باسم محور صلاح الدين (فيلاديلفيا) منطقة عازلة هو انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لاختلاق الذرائع لتعطيله وإفشاله. وبينما جددت حماس التأكيد على التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، بكل حيثياته وبنوده، واستعدادها للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، شددت على أهمية قيام الإخوة الوسطاء والمجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات العلاقة بالتحرك الفوري والجاد لإلزام الاحتلال التقيد باستحقاقات وبنود الاتفاق، والعمل على منع نتنياهو وحكومته من تعطيله وإفشاله.
اقتحمت قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مدينة أريحا. وأفادت مصادر محلية لمراسل "وفا"، بأن وحدات خاصة تابعة للاحتلال تبعتها تعزيزات عسكرية داهمت حيي "صبيحة" و"الخديوي" وسط مدينة أريحا، كما اندلعت مواجهات مع الشبان تخللها إطلاق الاحتلال الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز.
اعتدى مجموعة من المستعمرين، اليوم الخميس، على ممتلكات المواطنين في بلدة بيت كاحل شمال الخليل. وقال المواطن، نادي محمد كايد العطاونة، لـ"وفا"، إن مجموعة من المستعمرين اعتدت على منزله وممتلكاته في منطقة شعب مزو في منطقة واد القف في بلدة بيت كاحل، حيث حطموا محتويات المنزل بشكل كامل. وأشار إلى أن المستعمرين كثفوا اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم ومنازلهم في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى اقتلاع أشجار الزيتون والمزروعات.
اقتحم 376 مستعمراً، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوساً تلمودية.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، حي السويح في بلدة سلوان في القدس المحتلة جنوب المسجد الأقصى. وذكرت محافظة القدس، أن طواقم بلدية الاحتلال اقتحمت حي السويح، وفتشت مركبات المواطنين، ونصبت حاجزاً عسكرياً عند مدخل البلدة، وأوقفت المركبات ودققت في هويات المواطنين.
أفاد مراسل "التلفزيون العربي" بأن مسيّرات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل باتجاه مواطنين في منطقة حي الفراحين شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
إسرائيل
أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، فجر اليوم الخميس، عن تسلم توابيت تضم جثث 4 أسرى حصلت عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر من حركة حماس بقطاع غزة. وأضاف المكتب في بيان، أن الجهات المختصة بدأت عملية تشخيص أولية للجثث للتأكد من هويات أصحابها.
قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، للإذاعة الإسرائيلية إن مطلب إسرائيل البقاء في محور صلاح الدين (فيلادلفيا) حاجة أمنية. وتابع قائلاً: لن ننسحب من فيلادلفيا قبل استكمال إعادة المختطفين وإبعاد حماس ونزع سلاح غزة.
أكد كيبوتس نير عوز في غلاف غزة، تسلّم جثتي المحتجزين إيتسيك إلغارات والفرنسي الإسرائيلي أوهاد يهالومي، وذلك خلال عملية التبادل التي جرت ليلاً بين حركة حماس وإسرائيل.
قالت القناة الـ"14" الإسرائيلية إن هناك حالة من الغضب بين عائلات القتلى بسبب تحقيقات الجيش الإسرائيلي في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
أعلن الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في منشور على منصة "إكس"، اليوم الخميس، أنه تم التعرف على هويات رفات المحتجزين الإسرائيليين الأربعة.
نقلت القناة "14" الإسرائيلية عن رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، تصريحاته التي أدلى بها أمام خريجي دورة ضباط في مدينة حولون. وقال: "تشعر إسرائيل بالقلق إزاء التهديد الأمني من مصر". وأضاف: "نعتقد أن الأمر لا يشكل تهديداً في الوقت الراهن، ولكن من الممكن أن يتغير في لحظة". وتابع: "نحن قلقون جداً بشأن هذا الأمر"، واستدرك: "هذا ليس من أولوياتنا حالياً، ويجب أن نقول ذلك". وذكر: "مصر لديها جيش كبير مزوّد بوسائل قتالية متطورة وطائرات وغواصات وصواريخ متطورة وعدد كبير للغاية من الدبابات والمقاتلين المشاة".
طالبت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين الحكومة بالتحرك الفوري للإفراج عن جميع المختطفين المتبقين في قطاع غزة، مؤكدة أن ثلاثة من الأسرى الذين تم استردادهم اليوم كانوا على قيد الحياة وكان من الممكن إنقاذهم في وقت سابق. وشددت الهيئة على ضرورة العمل العاجل لضمان إطلاق سراح الـ59 مختطفاً المتبقين، مشيرة إلى أهمية التزام الحكومة بضمان عودة آخر مختطف في موعد لا يتجاوز اليوم الخمسين من الاتفاق.
قال أحد الرهائن المفرج عنهم لم يكشف عن إسمه، والذي كان من بين الستة الذين تم إطلاق سراحهم يوم السبت، في تقرير إخباري بثته القناة "13" الإسرائيلية، في تصريح: "بعد توليه منصب وزير الأمن القومي قبل عامين، انتقد بن غفير مراراً وتكراراً ما وصفه بالسلع الفاخرة في السجون، وقرر حظر تقديم الخبز الطازج خلف القضبان، فضلاً عن الحد من أوقات الاستحمام للأسرى. وفي أعقاب هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أمر بفرض قيود جديدة على الأسرى الأمنيين، بما في ذلك الاكتظاظ وإزالة الأسرّة من الزنازين. وقد دفعت سياساته منظمات الحقوق المدنية إلى تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا".
ورداً على التقرير، كتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل، إيتمار بن غفير، على موقع "إكس"، "قررت القناة 13 هذا المساء منح الشرعية للفظائع التي ارتكبتها حماس ضد الرهائن، بتقرير يزعم أنه بسبب التغيير في ظروف السجناء الذي قدته، أساءت حماس معاملة رهائننا". يبدو أنهم نسوا أن "الإرهابيين" قتلوا واغتصبوا وذبحوا اليهود قبل فترة طويلة من إصلاح السجون. إنهم لا يحتاجون إلى أي عذر للقيام بذلك غير حقيقة أننا موجودون. جوهر هذا المفهوم هو أنه إذا تسامحنا وانحنينا أمام "الإرهابيين" وخفضنا رؤوسنا، فسوف يعاملوننا بلطف ويتوقفون عن قتل اليهود"، تابع "المفهوم" هو مصطلح شامل يشير إلى الافتراضات الخاطئة بشأن نوايا حماس التي تمكنت من تنفيذ هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي سيبقى موجود في أجزاء من لبنان وسوريا وغزة طالما هناك حاجة لذلك. ولدى إسرائيل حالياً قوات في المناطق العازلة داخل سوريا ولبنان، بالإضافة إلى وجودها العسكري المستمر في غزة. وقال إن الجيش "يعمل على خطة سنعرفها على أنها دفاع عن الحدود"، مشيراً إلى المناطق التي تحتلها إسرائيل في غزة وسوريا ولبنان بأنها "مناطق آمنة". وأشار إلى أن الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث تحتفظ إسرائيل بخمسة مواقع، مفتوح. وقال عن ذلك: "في المنطقة الأمنية في لبنان، سنبقى دون حدود زمنية. يعتمد الأمر على الوضع، وليس على الوقت. لقد تلقينا الضوء الأخضر من الولايات المتحدة". كما أصرّ على ضرورة نزع السلاح من جنوب سوريا وأن إسرائيل "لا تثق بالحكومة الانتقالية الجديدة" بقيادة الرئيس أحمد الشرع. وأضاف كاتس "أن الجيش ينوي الحفاظ على وجوده في الجزء السوري من جبل الشيخ وفي مواقع القيادة إلى أجل غير مسمى". وتابع قائلاً: "يجب أن يكون الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح"، وأردف: "قبل أيام كان هناك أول محاولة من قبل النظام الجديد لأخذ مواقع عسكرية تتمركز فيها قواته لكن سلاح الجو ضرب بقوة. لن نسمح بانتهاك نزع السلاح من جنوب سوريا ولن نسمح بإنشاء تهديد". وجدد كاتس دعم إسرائيل للمجتمع الدرزي في سوريا، وقال: "نحن بالتأكيد نهدف إلى الحفاظ على الاتصال معهم. نحن حالياً نفكر في السماح لأولئك بالقدوم والعمل يومياً في مرتفعات الجولان ونحن على استعداد لتقديم المساعدة لهم". أما بالنسبة لغزة، قال: كان "يحافظ على المنطقة الأمنية المحددة في غزة، بما في ذلك المواقع الأمامية داخل تلك الأراضي، خارج ما تم إنشاؤه من جانبنا، بما في ذلك محور فيلادلفيا"، وهو ممر مهم يجاور الحدود المصرية. ورغم عدم تحديد جدول زمني لوجود الجيش في الممر، ادعى كاتس أن حماس "مستمرة بتهريب الأسلحة عبر الأنفاق تحت الممر". وأردف قائلاً: "لو لم نسيطر على هذا الممر، خلال هذه الأيام الـ42 (المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار)، كان كل شيء سيكون مليئاً بالأسلحة". وفي إشارة إلى خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمغادرة سكان غزة من القطاع، قال كاتس إنه في "عملية متسارعة لإنشاء إدارة هجرة طوعية للسماح لأولئك الذين يريدون مغادرة غزة بالقيام بذلك عبر ميناء أشدود أو مطار رامون". وتحدث أيضاً عن الوجود العسكري المعزز في الضفة الغربية المحتلة، قائلاً: "اليوم، مخيم جنين للاجئين خال من السكان، والجيش الإسرائيلي داخل المخيم، وأخبرتهم أنهم لن يغادروا لمدة عام على الأقل".
صرّح مسؤول إسرائيلي كبير بأن إسرائيل لن تنفذ المرحلة النهائية من الاتفاق، ولن تنسحب من محور فيلادلفيا كما تعهدت. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المسؤول الإسرائيلي قوله: "لن نترك طريق فيلادلفيا. لن نسمح لقتلة حماس بالتجول مرة أخرى بسياراتهم الصغيرة وبنادقهم على حدودنا، ولن نسمح لهم باستعادة قوتهم مجدداً من خلال التهريب".
صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وفقاً لما نقلته القناة "12" الإسرائيلية، بأن المرحلة الأولى قد انتهت، وتمكنت إسرائيل من استعادة 25 مختطفاً على قيد الحياة. وأوضح أن المفاوضات، بمراحلها المختلفة، تركزت حول عدد محدود من المختطفين، يتراوح بين 10 و12 شخصاً فقط. وأكد كاتس أن السبيل الأمثل لاستعادة جميع المختطفين يكمن في إدراك حركة حماس أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف الحرب.
معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي يشير في استطلاع جديد إلى أن 33% من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء الحرب على غزة والذهاب إلى تسوية سياسية، مقابل 24% يفضلون استئناف العمليات العسكرية المكثفة، وسط تراجع ثقة الإسرائيليين بالحكومة. وبيّن أن نسبة الإسرائيليين الذين يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي سينتصر في الحرب على غزة شهدت ارتفاعً طفيفاً مقارنة بشهر كانون الثاني/ يناير الماضي، لكنها لا تزال أقل من مستويات الثقة بفرص "انتصار الجيش في غزة" التي سجلت في كانون الأول/ ديسمبر 2024.
أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان مقتضب أنه وجّه بإرسال وفد التفاوض الإسرائيلي إلى القاهرة مساء اليوم، وذلك عقب مداولات أمنية أجراها خلال الساعات الأخيرة. وفي وقت سابق، نقل موقع "واللا" عن مسؤول إسرائيلي أن هدف تل أبيب الرئيسي من هذه الجولة هو التوصل إلى اتفاق جديد لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 42 يوماً إضافية، يتم خلالها الإفراج عن المزيد من الأسرى الإسرائيليين.
لبنان
حلّقت المسيّرات الإسرائيلية على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك ومنطقتها.
الولايات المتحدة الأميركية
أصدر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي النائب، براين ماست، (جمهوري من فلوريدا) تعليمات لموظفي اللجنة بالإشارة إلى الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل باسمها العبري [يهودا والسامرة]، وفقاً لنسخة من مذكرة داخلية للجنة حصل عليها موقع "أكسيوس". وقال مصدر مطلع على توجيهات ماست لـ"أكسيوس" إن النائب أرسل المذكرة إلى الموظفين الجمهوريين الخمسين في اللجنة يوم الثلاثاء. وهي غير ملزمة للموظفين الديمقراطيين. وكتب ماست في المذكرة الداخلية أنه "اعترافاً برباطنا غير القابل للكسر مع إسرائيل والحق المتأصل للشعب اليهودي في وطنه القديم، ستشير لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، من الآن فصاعداً، إلى الضفة الغربية باسم [يهودا والسامرة] في المراسلات الرسمية والاتصالات والوثائق". وأضاف: "الجذور اليهودية في هذه المنطقة تمتد لقرون. وبصفتنا ممثلين للشعب الأميركي، يجب علينا أن نقوم بدورنا لوقف هذا المد المذموم من معاداة السامية والاعتراف بحق إسرائيل في مهد الحضارة اليهودية".
العالم
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يعتبر في بيان أن منع إسرائيل دخول نائبتين أوروبيتين، هو تصعيد لقمع الأصوات المعارضة وإخفاءً لجرائمها ضد الفلسطينيين.
منظمة العفو الدولية تصدر بياناً تقول فيه إن تجمّع شعب البطم الفلسطيني في مسافر يطا يواجه خطر التهجير القسري الوشيك نتيجة لتزايد هجمات المستوطنين المدعومة من الدولة، إلى جانب عمليات هدم المنازل، والمضايقات والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي، والتوسع الاستيطاني غير القانوني الذي تقوم به السلطات الإسرائيلية.