يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
17/6/2008
فلسطين
ارتفع عدد الوفيات بين المرضى في قطاع غزة جراء الحصار إلى 187 مواطناً بعد تسجيل حالتي وفاة، إذ توفيت مريضة مسنة كانت تعاني مرض القلب، كما توفيت مريضة تبلغ من العمر 17 عاماً كانت تعاني مرض السرطان. وقد مُنعت المريضتان عدة مرات من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع ما أدى في نهاية الأمر إلى وفاتهما. ولا يزال عدد كبير من المرضى الذين يعانون أمراضاً خطرة ومزمنة ينتظرون الموت بسبب عدم تلقيهم العلاج اللازم ومنعهم من المغادرة للعلاج في الخارج.
نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية استهدفت سيارتين في قطاع غزة ما أدى إلى سقوط ستة شهداء وإصابة الكثير من المواطنين بجروح. وكانت الغارة الأولى قد استهدفت سيارة في خان يونس حين قصفتها طائرة استطلاع على مفترق بلدة القرارة ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين. وفي دير البلح قصفت الطائرات الإسرائيلية سيارة أخرى ما أدى إلى إصابة اثنين من ركابها وبعد ملاحقة الطائرات لهم بصاروخ ثان استشهد مواطن آخر، ليرتفع عدد الشهداء جراء الغارتين إلى ستة شهداء.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية مدينة نابلس وبلدة عصيرة الشمالية وبلدة بيت فوريك. وقد دخلت القوات الإسرائيلية مدينة نابلس فجراً بعد انتشار مكثف لقواتها الخاصة في البلدة القديمة، وقامت بإحداث تفجيرات في عدد من المنازل ما أدى إلى خسائر فادحة في أملاك المواطنين. وبعد المداهمات قامت قوات الاحتلال باعتقال سبعة مواطنين بينهم سيدة وزوجها وأشقاؤه. وفي بلدة بيت فوريك فرضت قوات الاحتلال منعاً للتجول وأغلقت الحاجز مانعة المواطنين من الدخول والخروج حيث أجرت عمليات تفتيش للمنازل والمؤسسات بعد أن أمرت المواطنين بعدم مغادرة المنازل.
إسرائيل
ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله قد تتم قبيل نهاية الأسبوع القادم. وذكر والد أحد الجنديين المختطفين لدى حزب الله أن العائلة تلقت مؤخراً تقريراً يفيد بان الاتصالات بشأن إتمام الصفقة قد بلغت مرحلة متقدمة. وذكرت المعلومات أن الصفقة ستشمل إطلاق سمير القنطار إضافة إلى أربعة من عناصر حزب الله الذين تم أسرهم خلال الحرب في لبنان قبل عامين.
طلب الأمين العام لحركة السلام الآن ياريف أوبنهايمر من وزير الأمن الإسرائيلي آفي ديختر إيقاف قائد الشرطة في منطقة الخليل عن العمل. جاء ذلك عقب تصريحات أدلى بها قائد الشرطة في الخليل وصف فيها اليساريين في مدينة الخليل بأنهم أخطر من الجناح اليميني. وقال أوبنهايمر إن على قائد الشرطة في الخليل أن يهتم بالتعامل مع المتطرفين اليمينيين بدلاً من إخفاء الحقائق التي يتحمل المسؤولية عن عدم التعاطي معها كما يجب.