يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

29/11/2008

فلسطين

اقتحامات متواصلة تشهدها مدن وقرى الضفة الغربية.  ففي بلدة عزون قضاء قلقيلية اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً بعد أن قامت بتفتيش المنازل وعبثت بمحتوياتها، ثم وزعت إعلاناً يفيد بمصادرة سبع دونمات من أراضي بلدة عزون لإقامة جدار على الشارع الالتفافي بحجة منع إلقاء الحجارة على السيارات الإسرائيلية التي تمر بالمنطقة. وفي محافظة جنين اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عرابة  وكفر راعي وقرية فحمة وأقامت حاجزاً عسكرياً بالقرب من قرية كفر راعي، وداهمت مقهى للإنترنت في قرية رمانة حيث قامت بتفتيشه والتدقيق في هويات الموجودين داخله. كذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميتلون وقريتي سيريس وصانور، وجابت دوريات الجيش أزقة وشوارع القرى وسط إطلاق للقنابل الصوتية والأعيرة النارية وقامت باستفزاز الأهالي وتوجيه الشتائم والكلمات النابية عبر مكبرات الصوت.
 

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 29/11/2008<br /> &nbsp;<br/>

أزمة جديدة في قطاع غزة، فقد تحدثت المصادر عن أزمة في الأوراق المالية الآخذة بالنفاد، إذ أن الحصار الإسرائيلي أدى إلى وقف تدفق الشيكل الإسرائيلي إلى القطاع. وهذا ما جعل المصارف تفقد السيولة، وقد لا يكون لديها ما يكفي للوفاء بالمطالب اليومية منذ بداية الشهر المقبل. إضافة إلى ذلك، أعلن بنك هابو عاليم أنه سيوقف كل تعاملاته مع مصارف القطاع ابتداء من 30 تشرين الثاني/نوفمبر. وتخشى المصادر المصرفية أن يؤدي فقدان السيولة إلى انهيار شامل في القطاع، حتى أن الأونروا أعلنت أنها قد تضطر إلى تعليق المساعدات التي تقدمها للفقراء الفلسطينيين بسبب نقص السيولة. ولا يستبعد مواطنون في غزة أن يعود نظام المقايضة ليحل مكان التعامل النقدي في حال استمرار الحصار وفقدان السيولة النقدية.
 

المصدر: القدس (القدس)، 29/11/2008<br /> &nbsp;<br/>

أعلن 13 من نشطاء كتائب شهداء الأقصى المحتجزين في جنيد في نابلس إضراباً عن الطعام وذلك احتجاجاً على مماطلة السلطات الإسرائيلية في إنهاء ملفاتهم الأمنية، خاصة وأن بعضهم قد أمضى أكثر من عام في الاحتجاز دون أن يتم البت في ملفه. يذكر أن السلطات الإسرائيلية كانت قد وعدت بإنهاء قضية الملفات قبل عيد الأضحى، إلا أنه حتى الآن لم يتم بتها. وبحسب الاتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، يلتزم نشطاء كتائب الأقصى بالبقاء في جنيد لفترة محددة ثم يحصلون على إعفاء جزئي أو كلي من قبل السلطات الإسرائيلية ويخرجون من جنيد، إلا أنه من الواضح أن السلطات الإسرائيلية لم تنفذ هذا الاتفاق.
 

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 29/11/2008<br /> &nbsp;<br/>

نبّه الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جرائم حرب في مدينة القدس ضد أملاك المواطنين وهوية المدينة المقدسة. وكشف أن هناك مجموعة من المؤسسات الإسرائيلية وعلى رأسها بلدية القدس ومؤسسة تطوير شرقي القدس وسلطة الآثار وشركة العاد، كل هذه المؤسسات رصدت أكثر من 300 مليون دولار أميركي لإزالة المنطقة الواقعة جنوب القدس والمعروفة بوادي حلوة. ويشمل المشروع هدم وإزالة المساكن والمباني والآثار العربية وإعادة بنائها من جديد بحسب مخططات استيطانية تهدف إلى طمس الوجود العربي وهوية المدينة وتهويدها بالكامل. وقد شرعت قوات الاحتلال فعلاً باتخاذ خطوات على الأرض لتنفيذ المشروع. وحذرت مصادر الجبهة الإسلامية المسيحية أنه في حال تم تنفيذ هذا المشروع فإن هذا سيعني تشريد آلاف العائلات من القدس وعزل المسجد الأقصى والبلدة القديمة من الناحية الجنوبية. ودعت الجبهة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والقانونية لوقف هذه المشاريع الإسرائيلية.
 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 29/11/2008<br /> &nbsp;<br/>

إسرائيل

اندلعت المواجهات مجدداً في الخليل بسبب المبنى المتنازع عليه ما أدى إلى جرح 11 شخصاً بينهم اثنان من ضباط حرس الحدود وسبعة فلسطينيين. وقد تجددت المواجهات بين المستوطنين والفلسطينيين مستخدمين الحجارة قرب المبنى المقرر إخلاؤه. وفور اندلاع المواجهات تدخلت قوات من الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود للفصل بين الطرفين. وطالبت إحدى المجموعات الاستيطانية التي تتولى تنسيق النشاطات قرب المبنى المتنازع عليه بتقديم الفلسطينيين الذين اعتدوا على المستوطنين [بحسب زعمهم] إلى المحاكمة كما طالبت المجموعة أحد ضباط حرس الحدود بالاعتذار لإقدامه على ضرب زوجة رئيس المجلس المحلي للمستوطنة.
 

المصدر: يديعوت أحرونوت، 29/11/2008<br /> &nbsp;<br/>

عقب سقوط قذائف مورتر على إحدى القواعد العسكرية الإسرائيلية، أعلن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي متان فلنائي أن إسرائيل على وشك القيام بعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة. وتحدث فلنائي خلال مؤتمر في بئر السبع عن العملية القادمة قائلاً إنها ستكون مختلفة عن العمليات السابقة، وأشار إلى أهمية التهدئة بين الطرفين، فإسرائيل تسيطر على المعابر والفلسطينيون يخشون قوة الجيش الإسرائيلي، لكن العمليات التي يقومون بها لا تترك خيارات كثيرة أمام الإسرائيليين. من جهة ثانية، اقترح عضو الكنيست عن حزب الليكود غلعاد أردان نقل سجناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى سجن غير محمي قرب الحدود مع غزة بهدف استخدام هؤلاء الأسرى كدروع بشرية لحماية الأهداف الإسرائيلية من الصورايخ التي تنطلق من قطاع غزة. وقال أردان أن هذه الخطوة في حال تنفيذها ستمنع الفلسطينيين من إطلاق صورايخ القسام باتجاه جنوب إسرائيل.
 

المصدر: جيروزالم بوست، 29/11/2008<br /> &nbsp;<br/>

شنت وسائل الإعلام الهندية هجوماً قوياً ضد التصريحات التي صدرت عن مسؤولين إسرائيليين انتقدوا فيها عملية الكوماندوس التي نفذتها القوات الهندية لإنهاء العملية الإرهابية في مومباي. وقد نشرت وسائل الإعلام العالمية والإسرائيلية الكلام الذي جاء على لسان مسؤولين أمنيين إسرائيليين وصفوا العملية بالمغامرة وفي غير أوانها. أما وسائل الإعلام الهندية فقد نشرت التصريحات الإسرائيلية وتولت الصحافة والتلفزة المحلية الرد عليها على الرغم من أن رداً رسمياً هندياً لم يصدر بعد. واتهمت الوسائل الإعلامية الهندية إسرائيل بالتشكيك بكفاءة أفراد الكوماندوس الهندي على الرغم من أن السجل الإسرائيلي في هذا المجال لم يكن أفضل في عمليات إنقاذ الرهائن. يذكر أن من بين القتلى في عملية مومباي 6 من اليهود.
 

المصدر: هآرتس، 29/11/2008<br /> &nbsp;<br/>