يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

1/12/2008

فلسطين

تتواصل اعتداءات المستوطنين على المواطنين في الخليل، فقد اعتدت مجموعة من هؤلاء المستوطنين الذين انتشروا على مفارق الطرق عند قلعة أبو حديد القريبة من الحرم الإبراهيمي على مواطنين فلسطينيين ما أدى إلى إصابة أربعة منهم بعد أن أطلق المستوطنون كلابهم المتوحشة باتجاه المواطنين ثم قاموا بالاعتداء عليهم بالضرب. وذكرت المصادر الطبية أن المواطنين الأربعة أدخلوا إلى المستشفى لمعالجتهم من جروح متفرقة في أجسادهم.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 1/12/2008<br/>

بعد أن منعت السلطات الإسرائيلية السفينة الليبية من مواصلة رحلتها باتجاه غزة، نددت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة من مقرها في بروكسل بما قامت به إسرائيل، حيث منعت السفينة الليبية من دخول المياه الإقليمية الفلسطينية وإنزال حمولتها من المساعدات الطبية والغذائية إلى أهالي غزة المحاصرين. واعتبرت مصادر الحملة الأوروبية أن هذا الإجراء هو إمعان في التضييق على مليون ونصف المليون فلسطيني وقتل المزيد من المرضى في غزة. من جهته وصف النائب مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية منع السفينة الليبية من الوصول إلى غزة بالإجراء الوحشي وجريمة حرب ترتكبها السلطات الإسرائيلية ضد المواطنين في غزة. ودعا البرغوثي العرب إلى التدخل لاتخاذ موقف لكسر الحصار وفتح معبر رفح، مؤكداً أن الإجراء الإسرائيلي لن يمنع مواصلة إرسال السفن إلى القطاع كما لم يمنع المتضامنين الدوليين من الوصول إلى القطاع.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 1/12/2008<br/>

محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة تتوقف عن العمل كلياً. هذا ما أعلنه المهندس كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة، الذي أوضح أن المحطة توقفت تماماً بسبب نفاد الوقود، مع أن المحطة كانت قد استأنفت العمل جزئياً منذ أيام على الرغم من حاجتها لقطع غيار غير متوفرة بسبب رفض سلطات الاحتلال إدخالها، حيث تم استخدام قطع غيار بديلة محلية لتشغيلها وإن كان بكفاءة أقل. وبهذا تواجه محطة الكهرباء أزمة قطع الغيار بالإضافة إلى أزمة الوقود. يذكر أن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة قد توقفت عن العمل أكثر من مرة منذ أن قامت سلطات الاحتلال بإغلاق المعابر مع قطاع غزة بشكل تام.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 1/12/2008<br/>

أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية حكمها بحق القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير عاهد أبو غلمة حيث قضت عليه بالسجن المؤبد وخمس سنوات. وقد دانت قيادات الجبهة الشعبية هذا الحكم معتبرة أنه ظالم وواصفة المحكمة الإسرائيلية بأنها غير شرعية. ودعت خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة والنائب في المجلس التشريعي العالم الحر إلى التحرك من أجل إدانة الاحتلال وجرائمه التي يرتكبها ضد الأسرى في السجون الإسرائيلية، وذكرت جرار أنه كان من المقرر أن تصدر المحكمة قرارها بإدانة أبو غلمه أو عدمها، لكن المفاجأة كانت أن المحكمة حكمت على أبو غلمة بشكل مفاجئ. يذكر أن سلطات الاحتلال أصدرت حكمها بحق أبو غلمة بتهمة المسؤولية والإشراف والتخطيط لقتل وزير السياحة الإسرائيلي الأسبق رحبعام زئيفي.

المصدر: قدس نت، 1/12/2008<br/>

إسرائيل

اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية 25 شخصاً بينهم ثمانية من جنود الجيش الإسرائيلي وسبعة من القاصرين بتهمة المتاجرة بالمخدرات. وقد أنهت هذه الاعتقالات عملية طويلة دامت ثمانية أشهر للكشف عن العملاء والتجار الذين يمارسون عملية المتاجرة بالمخدرات في أنحاء مختلفة من إسرائيل. وذكرت مصادر الشرطة الإسرائيلية، أن هذه العملية كشفت عشرات التجار المتورطين في عمليات بيع الكوكايين والحشيش والحبوب المخدرة.

المصدر: هآرتس، 1/12/2008<br/>

بعد أقل من أسبوع على مطالبة حزب كاديما باستقالة رئيس الحكومة إيهود أولمرت من منصبه، جددت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني دعوتها لأولمرت قائلة في مقابلة مع إذاعة الجيش أن أولمرت يجب أن يرحل مضيفة أنها تطالب أولمرت بما طلبه هو نفسه من الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كتساف. وأضافت ليفني أن الوضع الحالي بالنسبة إلى أولمرت بات مستحيلاً، إذ أنه لا يستطيع أن يحارب من أجل براءته وفي الوقت نفسه يمارس وظيفته كرئيس للحكومة ويتعامل مع قضايا ملحة كالأزمة المالية أو اتخاذ قرارات صعبة. وانتقدت ليفني الأحزاب الأخرى لأنها لم تنضم إلى حزب كاديما في مطالبة إيهود أولمرت بالاستقالة.

المصدر: جيروزالم بوست، 1/12/2008<br/>

كشفت مصادر في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، أن رئيس مكتب مكافحة الإرهاب التابع لرئيس الحكومة الإسرائيلية، نيتزان نوريل قد أعفي من منصبه. وأكد مكتب رئيس الحكومة أن نوريل كان يمارس مهماته لفترة تجريبية فقط، ولم يتم التجديد له بناء على قرار من رئيس مجلس الأمن القومي. يذكر أن نوريل كان قد خدم سابقاً في كتيبة المشاة في لواء غولاني لعدة سنوات، كما عمل مسؤولاً في وحدة الارتباط والعلاقات الخارجية. وبالنسبة إلى مكتب مكافحة الإرهاب التابع لرئاسة الحكومة، فمن مهماته التنسيق بين مختلف الوكالات التي تعمل في هذا المجال، وتمثيل إسرائيل في المؤتمرات الدولية التي تعقد لمكافحة الإرهاب. ويعتبر المكتب مسؤولاً عن حماية الشخصيات الإسرائيلية التي تعتبر معرضة لهجمات إرهابية في الخارج.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 1/12/2008<br/>