يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

4/1/2009

فلسطين

مع دخول الهجوم البري الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الثاني، ارتفعت وتيرة القصف على مختلف المناطق في قطاع غزة جواً وبراً وبحراً. ومع استمرار القصف يرتفع عدد الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين في غزة، وقد وصل العدد إلى أكثر من 512 شهيداً وأكثر من 2400 جريح. وسُجل استشهاد أم وأطفالها الأربعة عندما استهدف القصف منزلهم في حي التفاح شرق مدينة غزة، وفي حي النهضة شرق مدينة رفح استشهد خمسة أفراد من عائلة واحدة، وفي بيت لاهيا استشهد أربعة أطفال. واليوم أيضاً سقط ثلاثة من المسعفين شهداء وأصيب مسعف ثالث بجروح أثناء محاولتهم إسعاف المصابين جرّاء القصف الإسرائيلي في حي تل الهوى جنوب غزة. من ناحية ثانية، توغلت الدبابات الإسرائيلية في ثلاثة محاور في محاولة لتقسيم القطاع إلى ثلاثة أجزاء، وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة 36 من جنوده في سلسلة العمليات التي يقوم بها خلال التوغل البري.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 4/1/2009<br/>

شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها في مناطق الضفة الغربية. ففي القدس فرض طوق عسكري محكم على المدينة، وانتشرت تعزيزات عسكرية وشرطية في محيط المعابر والحواجز والشوارع ومناطق التماس بين شرق القدس وغربها، إضافة إلى انتشار مكثف في باحة باب العمود قرب أسوار القدس التاريخية. وقامت القوات الإسرائيلية بالتدقيق في بطاقات المواطنين والمسافرين في الحافلات بعد أن أقامت هذه القوات حواجز فجائية في منطقة الشيخ جراح والتلة الفرنسية ووسط المدينة. وقد دفعت هذه الإجراءات المشددة الكثير من المواطنين الفلسطينيين إلى عدم الذهاب إلى أعمالهم خشية قيام جنود الاحتلال بالتحرش بهم.

المصدر: وفا/ الألكترونية، 4/1/2009<br/>

تواصلت في الضفة الغربية، الاحتجاجات والمسيرات المنددة بالمجاز الإسرائيلية في قطاع غزة. ففي مدينة قلقيلية استشهد شاب فلسطيني برصاص الجنود الإسرائيليين خلال مواجهات بين الشبان الذين قاموا برشق الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة، فرد الجنود بإطلاق الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع ما أدى إلى استشهاد الشاب. وفي مدينة رام الله انطلقت مسيرة شارك فيها شخصيات سياسية ونواب ومواطنون استنكاراً للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. وفي أريحا عمد المواطنون الغاضبون إلى إغلاق الشارع الرئيسي بين أريحا والقدس وأشعلوا الإطارات احتجاجاً. وشهدت مدينة بيت لحم مسيرات مماثلة شارك فيه طلبة المدارس.  أما في الخليل، فدارت مواجهات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والشبان المحتجين الذين رشقوا الإسرائيليين بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي تجاههم، وقد أصيب شاب في بلدة يطا جنوب الخليل برصاص القوات الإسرائيلية خلال مواجهات مع الجنود الإسرائيليين، ووصفت المصادر الطبية حالته بالخطرة. كذلك شهدت مدينة نابلس تظاهرات واحتجاجات وجرت في شوارع المدينة مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد أعلنت عدة قوى وطنية وسياسية الإضراب الشامل والعام يوم غد الإثنين تضامناً مع أهالي غزة.

المصدر: وكالة قدس نت، 4/1/2009<br/>

غزة تدخل في ظلام شامل. فقد حذرت المصادر الفلسطينية من كارثة إنسانية وصحية وبيئية جراء انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن مدن القطاع بعد تدمير القوات الإسرائيلية لشبكات الكهرباء في القطاع. وبحسب رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية في غزة، فإن القطاع بات على شفا كارثة شاملة جراء انقطاع التيار الكهربائي، إذ أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتدمير خطوط إمدادات وشبكات الكهرباء. وأضاف أنه لا يمكن حالياً تقدير حجم الدمار الذي أصاب شبكات الكهرباء لصعوبة القيام بإصلاح الخطوط نظراً إلى تعرض طواقم الصيانة للقصف خلال عملهم. وبالنسبة إلى المستشفيات، حذر رئيس سلطة الطاقة من كارثة قد تصيب المستشفيات إذ أن المولدات الكهربائية لم تعد قادرة على العمل على مدار الساعة، وهو أمر يعوق عمل الأجهزة الطبية التي تعمل على الكهرباء.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 4/1/2009<br/>

إسرائيل

في مستهل جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي اليوم، أدلى رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بتصريح شرح فيه تطورات العملية العسكرية في قطاع غزة. وقال أولمرت إنه أجرى خلال الأسبوع الفائت مشاورات مع كل من وزير الدفاع ووزيرة الخارجية ورؤساء الدوائر الأمنية ورئيس جهاز الموساد ورئيس هيئة الأمن القومي حيث تم تحليل الوضع بشكل دقيق كما تمت دراسة الخطوات المقبلة بالنسبة إلى العملية العسكرية. وتحدث أولمرت عن العملية البرية فقال إنها جزء من عملية شاملة تهدف إلى تغيير الواقع الأمني السائد في جنوب البلاد. وأضاف أولمرت أنه بموازاة العملية العسكرية هناك معركة سياسية، وأضاف إن أعز أصدقاء إسرائيل يبدون قلقهم وانزعاجهم لكنهم يتفهمون الموقف الإسرائيلي ويؤيدونه. وقال أولمرت إنه يستمد التشجيع من الرئيس الأميركي جورج بوش الذي قال إن الحاجة لا تستدعي فقط ضمان وقف إطلاق النار من جانب حماس بل أيضاً عدم السماح لها بالقيام بذلك في المستقبل.

المصدر: موقع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي في الإنترنت، 4/1/2009<br/>

في مقابلة تلفزيونية، رفض الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس إمكانية وقف إطلاق النار فيما يكثف الجيش الإسرائيلي هجومه على حماس في قطاع غزة. وأضاف بيرس أن الإسرائيليين لا ينوون احتلال قطاع غزة أو القضاء على حركة حماس، لكن حماس يجب أن تلقن درساً قاسياً. وقال بيرس إن إسرائيل لن تقبل بأن تستمر حماس بإطلاق صواريخها وتقبل بوقف لإطلاق النار، وإلا فما معنى العملية العسكرية. وأضاف أن حماس لا تستطيع أن تبرر لماذا تطلق الصواريخ، كما لا يمكنهم الإنكار أنهم يتحركون بأوامر من إيران التي تملك جناحين في الشرق الأوسط وهما حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة.

المصدر: هآرتس، 4/1/2009<br/>

بينما كان رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت يوجه نداء إلى الإسرائيليين للوقوف صفاً واحداً قوياً خلال الحرب في قطاع غزة، تلقت إسرائيل موقفاً داعماً آخر. فقد قام رئيس بلدية نيويورك بزيارة إلى مدينة أشكلون للإعراب عن دعمه لعملية الرصاص المسكوب التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في غزة. وفي مؤتمر صحافي عقده رئيس البلدية اليهودي في أشكلون، قال إنه لو كان مكان دولة إسرائيل لفعل كل ما يمكن للدفاع عن مواطنيه. وشدّد على الروابط بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية مؤكداً أن كلاً من الرئيس جورج بوش والرئيس المنتخب باراك أوباما يؤيدان العملية العسكرية في قطاع غزة.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 4/1/2009<br/>