يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

8/1/2009

فلسطين

لم يتغير الوضع في قطاع غزة بعد مرور 13 يوماً على العدوان الإسرائيلي. فعمليات القصف استمرت جواً وبراً، وتوالى سقوط الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين. فقد قصفت الطائرات منازل ومبان سكنية في أحياء مختلفة من القطاع خاصة في منطقة حي الزيتون جنوب غزة. وأفادت مصادر طبية أن عدد الشهداء ارتفع إلى 765 شهيداً والجرحى إلى أكثر من 3120 بينهم 375 في حالة الخطر الشديد. وكشفت الطواقم الطبية التي تمكنت من دخول بعض المناطق في القطاع عن وجود نحو 50 جثة انتشلت اليوم من عدة مناطق من تحت أنقاض المباني المدمرة وذلك خلال ساعات التهدئة. ولم تحترم إسرائيل ساعات التهدئة فأطلقت قذائفها على منازل المواطنين ما أدى إلى استشهاد شقيقين طفلين من عائلة أبو دقة في منطقة عبسان في محافظة خان يونس.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 8/1/2009<br/>

تناول تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، الأوضاع المأساوية التي يعانيها سكان قطاع غزة جراء العملية العسكرية الإسرائيلية. وجاء في التقرير أن أضراراً جسيمة لحقت بالمنازل والمؤسسات المدنية والبنى التحتية، حتى يبدو الأمر وكأن كامل القطاع المنهك أصلاً من الحصار هو على وشك الانهيار. أما السكان فمعظمهم بلا ماء ولا كهرباء ولا غاز للطهي، بينما تعاني الوكالات المختصة من صعوبات في توزيع المساعدات الغذائية التي تدخل القطاع بسبب الأوضاع الأمنية. كما أن معظم نوافذ المنازل بلا زجاج، بينما يفضل آخرون إبقاء النوافذ مفتوحة تفادياً لتحطمها. ومن دون كهرباء تضطر المستشفيات للعمل على المولدات، لكن الوقود اللازم لتشغيلها لم يعد متوفراً بشكل كاف، ما يهدد حياة المصابين التي يعمل الأطباء والممرضين على إنقاذها في هذه المستشفيات. وبالنسبة إلى السكان النازحين عن منازلهم، ذكر التقرير أن الأمم المتحدة تؤمن المأوى لأكثر من 19800 نسمة يتوزعون على 27 مركز تابع لها.

المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة التابع للأمم المتحدة 8/1/2009<br/>

وكالة الأونروا تعلق عملها في قطاع غزة. فقد أعلنت الوكالة أنها جمدت عملياتها في القطاع بسبب الخطر الذي يواجه عمالها هناك. وقال الناطق باسم الوكالة سامي مشعشع إن القرار لم يكن سهلاً لكن المعايير الأساسية لضمان أمن وسلامة موظفي الوكالة لم تعد موجودة بتاتاً. وأضاف مشعشع أن الإسرائيليين قتلوا سائق شاحنة فلسطيني يعمل لصالح الوكالة قرب معبر إيرز اليوم بينما تعرض الموظفون المرافقين لإحدى سيارات الإسعاف لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي. وقال مشعشع إن هاتين الحادثتين تضافان إلى سلسة من الحوادث التي استهدفت موظفي الأونروا والمنتفعين من خدماتها، وهذا يضع علامات استفهام كبيرة حول تصرفات إسرائيل. وأضاف: "عندما يقال للوكالة بإمكان طواقمها التحرك في الساعة الفلانية من النقطة هذه للنقطة تلك لأن لديها تخويل من الإسرائيليين بذلك ومن ثم نتحرك ونتعرض لإطلاق النار فهناك شيء مريب في هذا الموضوع". وبالنسبة إلى العمل الإنساني في قطاع غزة قال مشعشع إنه أصبح من شبه المستحيل إن لم يكن من المستحيل فعلاً تقديم خدمات إنسانية في هذا الوضع.

المصدر: موقع الأمم المتحدة في الإنترنت، 8/1/2009<br/>

استشهد صباحاً أحد الشبان الفلسطينيين عندما أطلقت قوات الشرطة الإسرائيلية الرصاص عليه في منطقة شور أدوميم قرب معاليه أدوميم بحجة محاولته إحراق محطة وقود إسرائيلية هناك. وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن الشاب حاول أن يشعل النار في المحطة الواقعة جنوب القدس قبل أن تطلق الشرطة النار باتجاهه ما أدى إلى وفاته وإصابة إسرائيلي بجروح. وسارعت سيارات الإسعاف والإطفاء الإسرائيلية إلى المكان وبدأت الشرطة تحقيقاتها في ملابسات الحادث.
 

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 8/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

قصفت الطائرات الإسرائيلية برج الأطباء في منطقة تل الهوى جنوب غرب غزة بعدة صواريخ ما أدى إلى استشهاد الصحفي إيهاب الوحيدي وزوجته ووالدتها فيما أصيب عدد من أبنائه بجروح. يذكر أن الصحفي إيهاب الوحيدي يعمل مصوراً في فضائية فلسطين، وهو ثالث صحافي يستشهد بعد مصور التلفزيون الجزائري باسل فرج ومصور آخر في وكالة شهاب للأنباء.

المصدر: قدس نت، 8/1/2009<br/>

أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بياناً استنكرت فيه الممارسات الإسرائيلية التي تمنع مسعفي الصليب الأحمر من الوصول إلى أماكن المصابين وإنقاذهم، كما ورد في البيان تفصيلات مروعة عن مشاهدات المسعفين الذين تمكنوا من الدخول إلى الأحياء التي قصفتها القوات الإسرائيلية قبل أيام. وذكر البيان أن اللجنة طلبت من الجيش الإسرائيلي تأمين ممر آمن لسيارات الإسعاف للوصول إلى حي الزيتون في الثالث من هذا الشهر لكنها لم تحصل على الإذن إلا بعد ظهر يوم أمس أي في السابع من الشهر. أما عن مشاهدات المسعفين فجاء في البيان أن الفريق المشترك للجنة الدولية والهلال الأحمر الفلسطيني وجد في أحد المنازل أربعة أطفال جالسين بالقرب من جثث أمهاتهم، وقد بلغوا من الوهن درجة لم يعودوا قادرين على الوقوف. وتم العثور أيضاً على رجل على قيد الحياة، لكنه في حالة ضعف حالت دون تمكنه من الوقوف. وكان هناك في المجموع 12 جثة على الأقل ممدة على الفرش. وعثر أيضا أفراد فريق الإغاثة المشترك في منزل آخر على 15 شخصاً آخرين نجوا من الهجوم من بينهم عدة جرحى. وفي منزل آخر، وجدوا ثلاث جثث إضافية. وقد تمكن الفريق المشترك من إخلاء 18 جريحاً و12 شخصا آخرين كانوا منهكين للغاية. كما جرى إخلاء جثتين اثنتين. وقد أُخبرت اللجنة الدولية بأن هناك المزيد من الجرحى يختبئون في منازل مدمرة أخرى في هذا الحي. وهي تطلب من الجيش الإسرائيلي أن يؤمن لها ولسيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني ممراً آمناً حتى تتمكن من دخول الحي دون إبطاء للبحث عن جرحى آخرين. ولم تحصل اللجنة الدولية حتى الآن على أي تأكيد من السلطات الإسرائيلية على الترخيص لها بذلك.

المصدر: موقع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الإنترنت، 8/1/2009<br/>

إسرائيل

خلال لقاء مع السفراء الأجانب، وصفت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني العملية العسكرية في قطاع غزة بأنها جزء من الحرب الدولية على الإرهاب. وأضافت ليفني بأن عملية الرصاص المسكوب هي نضال ضد الإرهاب ولا يمكن أن تنتهي باتفاق معه، فمن أجل تأمين الهدوء يجب التغلب على الإرهاب لا الوصول إلى اتفاق معه. وحول إمكانية التفاوض مع حركة حماس، قالت ليفني إن هذا أمر غير ممكن، وتوجهت إلى السفراء قائلة إن الاتفاقات يجب أن تكون معهم ضد الإرهاب، وطلبت من السفراء عدم المساواة بين إسرائيل وحماس. أما فيما خص نتائج العملية، قالت ليفني إن النتيجة الفورية هي أن إسرائيل أفهمت حماس أن المعادلة قد تغيرت، وأن حماس حين تقدم على استخدام الصواريخ فإن إسرائيل سترد ولن تقبل بوضع يكون فيه الإسرائيليون تحت الخطر.

المصدر: الأنباء الوطنية الإسرائيلية، 8/1/2009<br/>

خلال جولة قام بها رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت إلى منطقة المعارك في غزة برفقة وزير الدفاع إيهود براك ورئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي قال أولمرت إن الجيش الإسرائيلي لم يكمل مهمته المقررة في قطاع غزة بعد بانتظار القرار السياسي لذلك. وأعرب أولمرت عن ارتياحه للنتائج التي تم تحقيقها حتى الآن بعد الاطلاع من قادة الوحدات العسكرية على تطورات الحرب. أما وزير الدفاع براك فقال إن العملية لا تزل جارية، وأن الجهود المكثفة التي جرت خلال سنتين وتضمنت تدريبات وتجميع إمدادات وتجديد التجهيزات وإطلاع القيادات على المهمة القادمة، قد أعطت ثمارها.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 8/1/2009<br/>

قررت إسرائيل التقدم بشكوى رسمية إلى الأمم المتحدة بعد إطلاق صواريخ كاتيوشا من لبنان على شمال إسرائيل. وقد أصابت الصواريخ مدينة نهاريا وأحدثت أضراراً مادية. واعتبرت إسرائيل أن هذا الأمر يشكل خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701. وطلبت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، من سفيرة إسرائيل إلى الأمم المتحدة إرسال كتاب خطي إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون تشرح فيه كيفية عدم تطبيق القرار الدولي 1701 وأنه يتوجب على إسرائيل في هذه الحالة ضمان أمن مواطنيها من الجماعات الإرهابية المتطرفة.

المصدر: هآرتس، 8/1/2009<br/>

ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن ثلاثة جنود قتلوا خلال المعارك في قطاع غزة بينما جرح عدد آخر من الجنود. وينتمي الجنود إلى لواء غولاني وفرقة المدرعات وكتيبة كفير. وبهذا يرتفع عدد الجنود القتلى بحسب المصادر الإسرائيلية إلى تسعة منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وقالت المصادر العسكرية الإسرائيلية إن مقاتلي حماس استخدموا لأول مرة صواريخ مضادة للدبابات في مواجهة القوات الإسرائيلية وهو سلاح استخدمه حزب الله بكثافة أثناء حرب تموز/يوليو 2006 في لبنان. من جهة ثانية، أطلق المقاتلون الفلسطينيون أكثر من 25 صاروخاً على مناطق غرب النقب. وقد سقطت الصواريخ على عدة مناطق منها بئر السبع وأشكلون وإشكول موقعة أربعة جرحى.

المصدر: هآرتس، 8/1/2009<br/>