يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

12/1/2009

فلسطين

اليوم السابع عشر على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. يوم لا يختلف عن سابقيه، قصف مكثف وشهداء ودمار. وبحسب بيانات الإدارة العامة للإسعاف والطوارئ، فإن عدد الشهداء تجاوز 917 منهم 280 طفلاً و98 سيدة و97 كهلاً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 4100 منهم 460 في حالة الخطر الشديد. واليوم دخل قطاع غزة 16 طبيباً أجنبياً من فرنسا واليونان وألمانيا ومسعفة إيرلندية عبر معبر رفح، كما تم إدخال دفعة جديدة من المعونات الطبية إلى القطاع.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 12/1/2009<br/>

تتواصل التظاهرات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة في عواصم العالم. فقد نظمت نقابات وأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ولجان التضامن مع فلسطين وهيئات حقوقية في سويسرا تظاهرة شارك فيها أكثر من عشرة آلاف شخص في العاصمة السويسرية بيرن. ورفع المتظاهرون شعارات تضامن مع الشعب الفلسطيني منها "كلنا فلسطينيون" و "إسرائيل دولة إرهابية" وطالبوا حكومة بلادهم بقطع التعاون العسكري والاقتصادي مع إسرائيل والعمل على وقف العدوان على أهل غزة، كما طالبوا حكومتهم بوصفها راعية لاتفاقيات جنيف المساعدة على تقديم القادة العسكريين والسياسيين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية. يذكر أن المتظاهرين في سويسرا يقيمون خيمة اعتصام دائم أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف حتى إنهاء الحرب على غزة.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 12/1/2009<br/>

تحدث طبيبان نرويجيان في حديث صحافي عن مشاهداتهما في مستشفيات غزة. وشرح الطبيبان نوعية الإصابات التي تحدث نتيجة استخدام إسرائيل لأسلحة جديدة، واصفين هذه الأسلحة بأنها مادة صلبة قابلة للانفجار الشديد، فإذا انفجر على بعد مترين من شخص فإن جسمه ينشطر إلى قسمين، وإذا كان على بعد ثمانية أمتار فإنه يفقد أطرافه. كما أن هذه الأسلحة تسبب حروقاً قوية جداً، وقد لاحظ الطبيبان حالات مماثلة خلال الحرب على لبنان في تموز/ يوليو 2006. وبحسب الطبيبان فقد تمت تجربة مفعول هذا السلاح على الفئران وأثبتت التجارب أن تأثير بقايا هذا السلاح تنتشر في الجسم وقد تؤدي إلى السرطان. ووصف الطبيبان الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة بأنها مختبر لصناعة الموت. وحول الوضع الطبي في غزة، ذكر الطبيبان أن قوات الاحتلال تمنع سيارات الصليب الأحمر من الوصول إلى خان يونس منذ ثلاثة أيام. أما في مستشفى الشفاء، فالطواقم الطبية تعمل بشجاعة لا مثيل لها حتى أن منهم من يصل الليل بالنهار، كما أن الوضع داخل المستشفى سيء جداً والموتى في كل مكان. وذكر الطبيبان أن وصول 50 جريحاً إلى قسم الطوارئ في نفس الوقت أمر غير سهل، فأفضل مستشفيات أوسلو لن تتمكن من استيعابهم. وتساءل الطبيبان هل يمكن في القرن الواحد والعشرين حبس مليون ونصف من الأشخاص ومحاصرتهم ليتصرف الاحتلال كما يحلو له بحجة أنهم إرهابيين؟

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 12/1/2009<br/>

كشفت مصادر في كتائب الشهيد عز الدين القسام أن قواتها تمكنت ظهر اليوم من أسر جندي إسرائيلي خلال المعارك الضارية في قطاع غزة وقامت باحتجازه في أحد المنازل لكن قوات الاحتلال قصفت المنزل وقتلت الجندي. وأضافت مصادر كتائب القسام أن الطائرات الإسرائيلية دمرت المنزل بالكامل ما أدى إلى مقتل الجندي الإسرائيلي، فالقيادة الإسرائيلية فضلت مقتل الجندي على أن يقع أسيراً في يد كتائب القسام. ووجهت الكتائب رسالة إلى جنود الاحتلال حذرتهم فيها من المصير الذي ينتظرهم في شوارع غزة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 12/1/2009<br/>

في خطاب متلفز، تحدث إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة عن الأوضاع وتطورات الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة. وقال هنية إن المقاومة تواجه العدوان على مسارين، الأول سياسي والثاني عسكري عبر المقاومة والصمود مشيداً بأداء المقاومين الفلسطينيين في الميدان وعدم انكسار الروح المعنوية للشعب في غزة. وقال هنية إن المسار السياسي الدبلوماسي يأخذ مداه مؤكداً أن حركة حماس تتعاطى وتتعامل إيجابياً مع أية مبادرة توقف العدوان على الشعب الفلسطيني. وأعرب هنية عن ثقته بأن النصر سيتحقق للجانب الفلسطيني موجهاً تحيته للفلسطينيين الصابرين والصامدين تحت العدوان، كما أشاد بالتحركات الجماهيرية الواسعة في أنحاء العالم للتضامن مع غزة داعياً إلى تصعيد هذه التحركات، وثمّن هنية دخول الوفود الطبية التطوعية إلى قطاع غزة للمساهمة في دعم القطاع الصحي وتقديم العلاج للجرحى والمصابين هناك.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 12/1/2009<br/>

تبنى اليوم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً يدين الهجوم الإسرائيلي على غزة واتهم دولة إسرائيل بارتكاب انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان في حربها ضد الفلسطينيين. ونص القرار على تشكيل لجنة تقصي حقائق في الانتهاكات الإسرائيلية. وبالنسبة إلى عملية التصويت، فقد صوتت 33 دولة إفريقية وآسيوية وعربية ومن أميركا اللاتينية لصالح القرار بينما امتنعت 13 دولة أوروبية عن التصويت واعترضت كندا  فقط على القرار.

المصدر: القدس (القدس)، 12/1/2009<br/>

إسرائيل

أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في إسرائيل، منع اثنتين من الكتل العربية من المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في شهر شباط/ فبراير القادم. وذكرت المصادر الإسرائيلية أن التصويت على هذا القرار تم في أعقاب نقاش ساخن أدى في النهاية إلى منع حزب البلد والقائمة العربية الموحدة من خوض الانتخابات المقبلة. وخلال الاجتماع اتهم رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب العربي أحمد الطيبي إسرائيل بأنها تقتل الأطفال في غزة وترتكب حرب إبادة هناك وبأنها دولة عنصرية. وخلال مواجهة مع أحد نواب كاديما، قال النائب جمال زحالقة رئيس حزب البلد، إن الإسرائيليين يشربون الدم الفلسطيني، وبأن الإسرائيليين عنصريون.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 12/1/2009<br/>

أعلنت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن إصابات وقعت في صفوف الجنود الإسرائيليين ناتجة عن نيران صديقة عن طريق الخطأ. وذكرت المصادر أن قوات الاحتياط التي بدأت عملها في شمال غزة تعاملت مع قوة من الجيش النظامي الإسرائيلي خطأ على أنها قوية معادية وأطلقت النار باتجاهها ما أدى إلى إصابة جندي بجروح خطرة، بينما أصيب ثلاثة آخرون بجروح خفيفة. وفيما تجري قيادة الجيش تحقيقاً في الحادث، أشارت مصادر عسكرية إلى أن مثل هذه الحوادث تحدث عادة عندما تتجمع قوات عسكرية كبيرة في مساحة صغيرة.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 12/1/2009<br/>

في لقاء مع طلاب إحدى المدارس في إسرائيل قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، إنه يتمنى أن يرى نهاية سريعة للهجوم على قطاع غزة، لكنه أكد أن الحرب ستستمر حتى توقف حماس إطلاق الصواريخ والقضاء على أنفاق التهريب. وأضاف أولمرت أن إسرائيل لم تعلن الحرب على سكان غزة، لكن الحرب ضد القتلة في غزة، بحسب تعبيره، غالباً ما ينتج عنها إصابات في صفوف المدنيين. وأعرب أولمرت عن شكره لمصر التي تعمل على تدمير أنفاق التهريب إلى غزة، آملاً أن يؤدي الحوار مع القاهرة إلى نتائج إيجابية.

المصدر: هآرتس، 12/1/2009<br/>

قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في حديث إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي، إنها لا ترى سبباً للتحاور مع حركة حماس حول إعادة الهدوء إلى قطاع غزة، كما أن تصريحات الحركة لا معنى لها. وأضافت ليفني أنها لن تتفاوض مع حماس ولا تريدهم في المقابل أن يقوموا بالتوقيع على أي شيء فيما خص الحرب في غزة. وقالت إن ما تقوم به إسرائيل هو ما يسمى سياسة الردع، فحماس أصبحت تعلم الآن أنها عندما تهاجم إسرائيل في المرة القادمة سيتم الرد عليها بقوة.

المصدر: هآرتس، 12/1/2009<br/>