يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

24/1/2009

فلسطين

باتت الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة عادة يومية. وصباحاً فتحت الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين في منطقة الفراحين شرق خان يونس. وأفاد المواطنون في المنطقة أن القوات الإسرائيلية تطلق النار يومياً بشكل عشوائي لإثارة الرعب في نفوس السكان.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 24/1/2009<br/>

المدارس تفتح أبوابها في قطاع غزة. أعلنت وزارة التربية والتعليم في غزة ووكالة الأونروا ‏استئناف الدراسة في مدارس القطاع، فتوجه آلاف الطلاب صباحاً إلى مدارسهم. لكن الأمور ‏لا تقف عند هذا الحد، فعدد كبير من المدارس قد دُمر جرّاء عمليات القصف الإسرائيلي وعدد ‏آخر من الطلاب استشهد أو أصيب أيضاً. وبحسب المصادر الفلسطينية فإن 35 مدرسة ‏حكومية من أصل 384 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم قد دمرت معظمها يقع شمال ‏القطاع، كما تضرر عدد من مدارس "الأونروا" كما حدث في مدرسة الفاخورة في جباليا التي ‏استهدفها القصف الإسرائيلي بشكل مباشر. وبناء عليه تم تنظيم الدراسة في المدارس القادرة ‏على استقبال الطلاب لتعمل بنظام فترتين أو ثلاث يومياً. إضافة لذلك، سيضطر عدد من ‏المدارس إلى جمع أكثر من فصل في غرفة واحدة بسبب الدمار والأضرار التي لحقت بها. ‏

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 24/1/2009<br/>

المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يصدر بياناً كشف فيه أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ‏قامت باختطاف نحو 300 مواطن فلسطيني خلال حربها على غزة، تم إعدام بعضهم بشكل ‏مباشر. وذكر البيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت عدداً من الأسرى الذين اختطفوا ‏من داخل بيوتهم وأمام عائلاتهم، كدروع بشرية. بحسب شهود عيان، أقدمت قوات الاحتلال على ‏إعدام عدد من الأسرى بشكل فردي أو جماعي، من بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، كما ‏حدث مع عائلة السموني عندما قام جنود الاحتلال بقصف منزل العائلة بعد أن تم تجميع ‏الأسرى داخله ما أدى إلى استشهاد عشرات داخله. وذكر البيان أيضاً أن الجرافات الإسرائيلية ‏عمدت إلى تجريف البيوت التي احتجزت فيها عدداً من الأسرى ودفنتهم تحت التراب بشكل ‏همجي يدلل على فظاعة جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال بشكل منظم.‏
 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 24/1/2009<br /> &nbsp;<br /> &nbsp;<br/>

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية جنوب جنين شمال الضفة الغربية. وذكرت ‏مصادر في البلدة أن قوات إسرائيلية كبيرة اقتحمت البلدة من جميع الجهات وسط إطلاق ‏كثيف للقنابل الصوتية مثيرة الرعب بين الأهالي. ثم داهمت عدداً من المنازل وأخرجت ‏السكان إلى العراء وقامت بتفتيش المنازل وعبثت بمحتوياتها قبل أن تقوم باعتقال خمسة ‏مواطنين من أبناء البلدة.‏
 

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 24/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة انطلاق اللجنة ‏الوطنية العليا للإغاثة والتنسيق والإشراف والمتابعة على الجهود لتقديم المساعدات العاجلة ‏للمواطنين المتضررين من الحرب على غزة. تم إعلان ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده وزير ‏الشؤون الاجتماعية، أحمد الكرد، ذكر فيه أن اللجنة التي تم تشكيلها تضم الحكومة الفلسطينية ‏في غزة إضافة إلى فصائل فلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، على أن تكون هذه اللجنة ‏هي الوحيدة المخولة العمل داخل القطاع للمشاركة في عمليات مساعدة المتضررين. وأضاف ‏الكرد أنه سيتم توزيع أكثر من 35 مليون يورو لإغاثة المواطنين بشكل عاجل. إلا أن الكرد ‏أعلن أن هذه اللجنة لا يدخل ضمن صلاحياتها مهمة إعادة إعمار المناطق المدمرة، إنما ‏تقتصر مهمتها على أعمال الإغاثة العاجلة فقط.‏

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 24/1/2009<br /> &nbsp;<br/>

إسرائيل

يبدو أن تعيين جورج  ميتشيل مبعوثاً للشرق الأوسط من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما ‏يقلق زعماء المستوطنات الإسرائيلية. وفي تعليق على هذا الأمر قال أحد زعماء المستوطنات ‏إن ميتشيل سبق أن أعطى مقارنة غير عادلة بين الحرب على الإرهاب والمستوطنات. لذلك ‏من الأهمية بمكان الآن أن تكون لدينا حكومة تدافع عن مصالحنا. وذكرت مصادر إسرائيلية ‏أن زعماء المستوطنات سيرسمون تحركاتهم على ضوء نتائج الانتخابات القادمة لذلك فهم لن ‏يدخلوا حالياً في نزاع مع ميتشيل الذي يزور المنطقة الأسبوع القادم.‏
 

المصدر: يديعوت أحرونوت، 24/1/2009<br /> &nbsp;<br /> &nbsp;<br/>

بدأت الخلافات تظهر واضحة بين زعيمي حزب الليكود بنيامين نتنياهو وزعيم حزب إسرائيل ‏بيتنا أفيغدور ليبرمان. وبدأ الحزبان التراشق إعلامياً في جو من الاتهامات المتبادلة بينهما. ‏وفي هذا الإطار قال أحد مرشحي الليكود إن سياسة ليبرمان مقلقة خاصة بالنسبة لكلامه الذي ‏تطاول فيه على عرب إسرائيل، عندما نعت أعضاء الكنيست العرب بأنهم إرهابيون مهدداً بأن ‏يتم التعامل معهم كما تعاملت الحكومة مع حماس. ورد حزب إسرائيل بيتنا عبر بيان أصدره ‏قال فيه إن الخط الفاصل لا يفرق بين العرب واليهود بل بين من يؤيد الإرهاب ومن ‏يعارضه. وبحسب مصادر مطلعة فإن الخلافات بين نتنياهو وليبرمان تعود إلى تنامي شعبية ‏حزب إسرائيل بيتنا في الاستطلاعات وهو أمر يقلق الليكود لاعتقاده أنه يأخذ من شعبية ‏الحزب لصالح إسرائيل بيتنا.‏
 

المصدر: الأنباء الوطنية الإسرائيلية، 24/1/2009<br/>

تحدث عدد من عمال الإغاثة الذين دخلوا غزة إلى صحيفة يديعوت أحرونوت عن المشاهد ‏المروعة التي طالعتهم في قطاع غزة. وقالت إحدى عاملات الإغاثة، كاسندرا نيلسون، أن ‏الصور التي عرضتها الصحافة لا تغطي حجم الكارثة الحقيقية في غزة. وأضافت نيلسون أنها ‏قابلت ورفاقها عدداً من الشبان الصغار لمساعدتهم في إطار برنامج الصحة النفسية بعد ‏الحرب التي دامت ثلاثة وعشرين يوماً. ولاحظت نيلسون أن هؤلاء يخشون من تجدد الغارات ‏الإسرائيلية على غزة ويخشون عدم استمرار وقف إطلاق النار. لكن نيلسون لاحظت أنه رغم ‏هذه النتائج الكارثية إلا أن الحرب وحدّت الغزيين، فلم يعد هناك وجود "للأنا" بينهم. وأضافت ‏أن التجربة جعلتهم أفضل. إلى جانب ذلك زار 12 طبيباً من منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية ‏غزة وأعربوا عن صدمتهم جرّاء مشاهداتهم في المستشفيات. ووصف أحد الأطباء الأمر قائلاً ‏إنه أسوأ ما رآه في حياته، وأنه لم يشعر بهذا الحزن سابقاً. وطالب السلطات الإسرائيلية أن ‏تسمح لوفد إسرائيلي بزيارة غزة للاطلاع على الحجم الحقيقي للدمار والخسائر.‏

المصدر: يديعوت أحرونوت، 24/1/2009<br/>