يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

7/2/2009

فلسطين

في إطار زيارته إلى تركيا، عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤتمراً صحفياً مع الرئيس التركي عبد الله غول تناولا فيه التطورات الأخيرة. وتطرق عباس إلى الوضع الداخلي الفلسطيني والوضع الإنساني في غزة بعد الحرب والوضع العربي. وفيما خص الوضع الفلسطيني الداخلي شدد عباس على ضرورة إجراء المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل بأقصى سرعة على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية. وأضاف أن أولى مهمات الحكومة يجب أن تتركز على قضية إعادة الإعمار في غزة والعمل على إيصال المواد الإنسانية إليها، مشيراً إلى أن ما يصل إلى القطاع حالياً لا يتجاوز 20% من احتياجات الشعب. أما بالنسبة إلى الساحة العربية، فقال عباس أن المصالحة يجب أن تشملها مؤكداً أن المبادرة العربية للسلام ما زالت مطروحة على الطاولة وهي جزء لا يتجزأ من الشرعية الدولية التي حصلت عليها من خطة خارطة الطريق. وحذر كل من لا يقبل بها بأن أمامه ثلاثة خيارات إما حالة اللاحرب واللاسلم وإما الحرب وإما خيار السلام الذي يتبناه الفلسطينيون والدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأميركية. وشكر عباس تركيا على الجهود التي تبذلها للتوصل إلى مصالحة وطنية فلسطينية.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 7/2/2009<br/>

أكد نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن خلال المؤتمر الدولي للأمن في ميونيخ أن الولايات المتحدة الأميركية جادة في تحقيق حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، لافتاً إلى "لهجة جديدة" في سياسة واشنطن تحت إدارة الرئيس أوباما. وأضاف بايدن أن إدارته تسعى إلى التغلب على المتطرفين الذين يعملون على استمرار الصراع. وتطرق بايدن إلى العلاقات الأميركية مع روسيا وإيران، فأكد مواصلة سياسة برنامج الدفاع الصاروخي إنما بالتشاور مع روسيا، كما أشار إلى استعداد بلاده للتحاور مع إيران شرط تخليها عن برنامجها النووي ودعمها للإرهاب حسب تعبيره.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 7/2/2009<br/>

توجه اليوم وفد من حركة حماس برئاسة الدكتور محمود الزهار إلى القاهرة لاستكمال المحادثات حول التهدئة، ويضم الوفد كلا من الدكتور صلاح البردويل والمهندس نزار عوض الله وطاهر النونو. وتحدث الزهار إلى الصحفيين عند وصوله إلى معبر رفح فقال أن الوفد سيجري مباحثات مع الجهات المصرية مؤكداً أن جميع الفصائل الفلسطينية تسعى لإنهاء الحالة الضبابية لمصلحة الشعب الفلسطيني، كما أكد أن التهدئة مطلب فلسطيني تجمع عليه الفصائل لحماية منجزات الشعب الفلسطيني. وطالب الزهار بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار وإعطاء الفرصة لإعادة إعمار ما تهدم في قطاع غزة. وكشف الزهار أن وفد حركة حماس سينتقل من القاهرة إلى دمشق للتشاور مع قيادات الحركة والفصائل الفلسطينية من أجل التوصل إلى موقف نهائي حول التهدئة. يذكر أنها المرة الأولى التي يظهر فيها الزهار بعد انتهاء الحرب على غزة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 7/2/2009<br/>

إسرائيل

عشية الانتخابات الإسرائيلية، تعرّض زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان لحملة انتقادات واسعة، وكان أشدها على لسان الزعيم الروحي لحزب شاس الحاخام عوفيديا يوسف الذي قال أن كل من يؤيد إسرائيل بيتنا يعتبر مؤيداً للشيطان. من جهتها حاولت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني طمأنة الناخبين العرب الغاضبين من الشعارات العدائية لليبرمان. فأوضحت أنه رغم الأنباء التي تحدثت عن إمكانية مشاركة كاديما إلى جانب إسرائيل بيتنا في حكومة ائتلافية، فإن التحالف سيكون، حسب ليفني، على قاعدة إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية. وأضافت أن هذا لا يعني إجبار الآخرين على القيام بما لا يتفق مع معتقداتهم الدينية. ولا حاجة للاختيار بين الديمقراطية واليهودية، وإذا كان هناك من يخاطب الجمهور على أساس مشاعر الحقد والكراهية، فهي لا توافق على ذلك، في إشارة إلى عبارات الكراهية للعرب التي يطلقها ليبرمان.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 7/2/2009<br/>

عقد اجتماع مسائي ضم رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود براك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني لمناقشة آخر التطورات وما وصلت إليه الجهود المصرية بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح  غلعاد شاليط. واستمع الوزراء إلى تقرير عن محادثات عاموس غلعاد في القاهرة مؤخراً. وفي هذا الإطار أكد براك أن إسرائيل أصبحت أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى صفقة مع حماس لاستعادة شاليط، وقال أن الجهود تتواصل ليلاً نهاراً للتعجيل في إنجاز هذه الصفقة. وكانت مصادر إسرائيلية ذكرت أن تغييراً حدث في مواقف أولمرت وليفني أعطى فرصة جديدة لصفقة تبادل للسجناء مع حركة حماس في مقابل إطلاق شاليط.

المصدر: جيروزالم بوست، 7/2/2009<br/>

هددت إسرائيل برد قوي في حال استمرار إطلاق الصواريخ على المناطق الإسرائيلية. ورأى محللون إسرائيليون أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي ولن يقتصر الرد هذه المرة على قصف مبان فقط إذ إن إسرائيل ستضرب هدفاً كبيراً في قطاع غزة يكون كفيلاً بردع الفلسطينيين. وحذر محلل في القناة العاشرة الإسرائيلية من الوضع، فإما اتفاق تهدئة أو ردع قوي لحماس، وأضاف أن إسرائيل تعرف أن حماس لا تطلق الصواريخ لكن ذلك لا يعفيها من المسؤولية. وقال المحلل أن عدم الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ يظهر للإسرائيليين ضعف وغياب قوة الردع، ولذلك يحرص جميع المرشحين للانتخابات على إطلاق تصريحات نارية بشأن غزة في محاولة لإثبات فعالية قوة الردع الإسرائيلية أمام الناخب الإسرائيلي.
 

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 7/2/2009<br /> &nbsp;<br/>