يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
28/9/2008
فلسطين
كشف مدير الهيئة العامة للبترول في غزة، أن السلطات الإسرائيلية لا تسمح بإدخال سوى مليون إلى مليون ومئتي ألف لتر أسبوعياً من النفط بينما يحتاج القطاع إلى 750 ألف ليتر يومياً. وشدّد على ضرورة فتح المعابر لتحل أزمة الوقود وجميع الأزمات التي يعانيها القطاع جرّاء الحصار، هذا دون أن ننسى أزمة الغاز الطبيعي. وقد ذكرت مصادر فلسطينية، أن هذه الكميات القليلة جداً من النفط ومشتقاته سيتم تقليصها الأسبوع القادم بعد عيد الفطر، وبمناسبة أحد الأعياد اليهودية من ناحية ثانية.
الانتهاكات الإسرائيلية تصل مرة أخرى إلى صيادي قطاع عزة. وتقول المعلومات إن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية باتجاه قارب صيد قبالة شواطئ رفح، وبعد قليل لوحظ تفسخ المركب نتيجة الأعيرة النارية وتسرب المياه إليه مما كان سيؤدي إلى غرقه. وهي ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها القوات الإسرائيلية قوارب الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة. وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت فقط قذيفة مدفعية واحدة باتجاه الصيادين في بحر غزة، ما أحدث حالة من الرعب في صفوف المواطنين.
ضحية جديدة نتيجة وحشية المستوطنين الإسرائيليين. فقد هاجم مستوطنون من مستعمرة إيتمار قرب مدينة نابلس شاباً يبلغ من العمر 18 عاماً وأقدموا على قتله بدم بارد. وتقول المصادر أن المستوطنين المسلحين ببنادق رشاشة طاردوا الشاب الذي كان يرعى الماشية خارج قريته ثم أطلقوا عليه النار مباشرة وأصابوه بأكثر من عشرين رصاصة. وكان الفتى قد وجد خارج القرية جثة هامدة في مكان يقع بين المستعمرة وبلدة عقربا. وتعتبر المصادر الفلسطينية أن المستوطنين بهذه العملية قد أقدموا على إعدام الشاب الأعزل بدم بارد.
إسرائيل
صرح حاكم مصرف إسرائيل ستانلي فيشر، أن المصارف الإسرائيلية لا زالت في منأى عن أي خطر يهددها وهي تعمل بشكل طبيعي جداً. وطمأن فيشر إلى أن الشبكة المالية المصرفية بخير حتى اليوم. لكنه قال من ناحية ثانية، "إن الأزمة تضرب كل مناطق العالم، وبالتالي فهي ستأتي إلينا." فالتغييرات العالمية سوف تطال إسرائيل، لهذا فإن مصرف إسرائيل على اتصال دائم مع جميع المصارف للاطمئنان على سير العمليات المصرفية ولاتخاذ الإجراءات الكفيلة بإبقاء الوضع المصرفي مستقراً في إسرائيل.
استقبل البروفيسور زئيف شتيرنهيل عدداً من الشخصيات السياسية والدينية التي حضرت لتعرب عن تنديدها وأسفها لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها. وتحدث شتيرنهيل أمام زواره، داعياً الحكومة والكنيست إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة القضية وعدم تجاهلها، مستخدماً عبارة تقول، "أفضل من أن تقتل بعوضة واحدة، عليك أن تجفف المستنقع كاملاً". ودعا إلى التعايش، الذي يعتبره أساسياً في الحياة والعائلة، فعائلته مثلاً تؤمن بالتعايش مع الآخرين، وقال إنه في الوقت الذي تقرر فيه الحكومة اتباع نهج التعايش، فإن مشاكل كثيرة سوف تنتهي. يذكر هنا أن إيهود أولمرت كان قد اتهم حركة يمينية سرية بالإقدام على محاولة اغتيال البروفيسور شتيرنهيل.