يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

3/10/2008

فلسطين

أصبحت قرية بلعين على موعد أسبوعي مع المواجهات، واليوم خرج أهالي القرية بعد صلاة الجمعة للمشاركة في التظاهرة الأسبوعية المناهضة للجدار العازل. وعند وصول المتظاهرين إلى بوابة الجدار بدأت المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلية، وفي حين استخدم المتظاهرون الهتافات والأعلام والحجارة، أطلق الجنود الإسرائيليون قنابل الغاز والرصاص المطاطي تجاه المتظاهرين ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، بينما أصيب ثلاثة متظاهرين بينهم متضامن ياباني بأعيرة مطاطية.

المصدر: وفا الإلكترونية، 3/10/2008<br/>

يبدو أن موسم قطاف الزيتون سيكون فرصة للمستوطنين لممارسة عدوانيتهم تجاه الفلسطينيين. في هذا الإطار، قام ناشطون من حركة حاخامين من أجل حقوق الإنسان بحماية فلسطينيين أثناء حصاد الزيتون عندما حاول مستوطنون متشددون الاعتداء على المواطنين. وتطور الأمر إلى اشتباك مباشر بين الطرفين تدخلت قوات الشرطة الإسرائيلية لفضه، بينما كان المستوطنون يصرخون مطالبين الحاخامين بالابتعاد وعدم حماية الفلسطينيين. وتعليقاً على ما يحدث قال المدير التنفيذي لحركة حاخامين من أجل حقوق الإنسان إن هذه مجرد بداية حصاد الزيتون التي ستستمر طوال الشهرين القادمين، وأضاف أن الحركة ستذهب إلى 40 قرية فلسطينية لحماية مزارعي الزيتون وضمان حقهم في زراعة أرضهم وحصادها.

المصدر: القدس (القدس)، 3/10/2008<br/>

كبار القادة الإسرائيليين قد يواجهون مذكرات اعتقال بحقهم صادرة من القضاء الإسباني، فقد رفعت منظمة حقوقية إسبانية شكوى أمام القضاء الإسباني ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، أريئيل شارون، ووزير الدفاع السابق، بنيامين بن إليعيزر، ورئيس الشاباك السابق آفي ديختر، وقائد سلاح الجو السابق دان حالوتس، وغيرهم... مطالبة باعتقالهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب على خلفية قصف مبنى سكني في غزة قبل ست سنوات والذي أسفر عن استشهاد قائد كتائب عز الدين القسام في قطاع غزة صلاح شحادة، و15 آخرين بينهم 11 طفلاً إضافة إلى إصابة العشرات. وتشير المعلومات إلى أن الحكومة الإسرائيلية تجري مفاوضات سرية مع إسبانيا، للتوصل إلى اتفاق يحول دون إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق المسؤولين الإسرائيليين.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 3/10/2008<br/>

إسرائيل

أعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم وعدم ارتياحهم جرّاء نشر الولايات المتحدة لأنظمة رادار في صحراء النقب. فالأمر بحسب أحد المسؤولين العسكريين، يشبه القيود الذهبية التي تضعها الولايات المتحدة الأميركية على إسرائيل. فبينما يعترف قادة الجيش الإسرائيلي بقدرات الرادار على تعزيز الحماية على وجه الخصوص من إيران، يرى هؤلاء القادة من ناحية ثانية، أن الولايات المتحدة قد تتمكن من كشف بعض الأسرار العسكرية الإسرائيلية جرّاء تدخلها المتزايد في الشؤون الأمنية الإسرائيلية وهو ما يخشاه القادة العسكريون في إسرائيل ولا يقبلون به.

المصدر: هآرتس، 3/10/2008<br/>

حذر قائد القطاع الشمالي في إسرائيل من أن أي حرب قادمة مع حزب الله لن تكون متكافئة. لأن الجيش الإسرائيلي سيستخدم كل إمكانياته العسكرية للقضاء على حزب الله. وأضاف القائد العسكري، أن ما حدث في ضاحية بيروت الجنوبية عام 2006 من قصف وتدمير، سيكون مصير كل قرية جنوبية في حال تعرضت إسرائيل لإطلاق نار منها، فهذه الأماكن ليست قرى للمدنيين بل هي قواعد عسكرية لحزب الله. وهذا يعني أن إسرائيل ستعمد إلى توجيه ضربات قاسية جداً بحق المدن والقرى اللبنانية دون الاكتراث بأرواح المدنيين.

المصدر: جيروزالم بوست، 3/10/2008<br/>