يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
13/10/2008
فلسطين
تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلية سياسة التوسع والاستيطان على أراضي المواطنين الفلسطينيين دون رقيب، وقد ذكرت مصادر فلسطينية أن مستعمرة جديدة قد أنشئت قرب مستعمرة خارصينا الواقعة شمال شرق مدينة الخليل على أراضي تملكها عائلة فلسطينية. ومنعت قوات الاحتلال أصحاب الأرض من الوصول إليها بعد فرض إجراءات مشددة في محيط المستعمرة الجديدة. وفي هذا الإطار حذر أحد الخبراء في مجال الخرائط والاستيطان من السياسة التي تعتمدها إسرائيل، إذ تعلن عن نيتها تفكيك بعض البؤر الاستعمارية، في الوقت الذي تقوم فيه بإنشاء مستعمرات جديدة. واتهم الخبير إسرائيل بتضليل وخداع الرأي العام العالمي وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض.
ذكرت مصادر فلسطينية أن شاباً أصيب بجروح على حاجز حوارة جنوب نابلس بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه. وحسب الشهود العيان، فقد حصل إطلاق النار عندما حاول أحد الشبان اجتياز الحاجز بعد أن انتظر ساعتين دون أن يسمح له بالمرور، وعلى الأثر بدأ جنود الاحتلال بإطلاق النار باتجاه المواطنين المنتظرين ما أدى إلى إصابة شاب في العشرين من عمره في قدمه، وقد نقل المصاب إلى مستشفى رفيديا في نابلس للمعالجة.
إسرائيل تقيم الجدار العازل خشية من النمو الديمغرافي الفلسطيني. هذا ما توصل إليه الخبير الفلسطيني الدكتور خليل التفكجي. وقد تحدث الدكتور تفكجي في ورشة العمل التي نظمها مركز العمل التنموي في محافظة سلفيت بالاشتراك مع جامعة القدس المفتوحة واللجنة الوطنية للمقاومة الشعبية والإغاثة الدولية، شارحاً طبيعة المخططات الإسرائيلية. فاستناداً إلى دراسات إسرائيلية، سيشكل الفلسطينيون أغلبية سكانية في مدنية القدس في العام 2040. وفي حال إقامة الجدار العازل فإن 125 ألف فلسطيني سيخرجون من القدس قسراً وبهذا تكون السلطات الإسرائيلية قد تخلصت من الخطر الديمغرافي الفلسطيني الذي تعتبره التهديد الأكبر لها.
إسرائيل
بعد مرور 24 يوماً على إعلانه أخذ إجازة من الحياة السياسية إثر هزيمته في الانتخابات الحزبية، عاد شاؤول موفاز وزير المواصلات إلى صفوف حزب كاديما واضعاً نفسه في تصرف رئيسة الحزب. قرار موفاز جاء خلال لقاء حزبي في مستوطنة بيتح تكفا بحضور تسيبي ليفني رئيسة الحزب. وقد شدّد موفاز على ضرورة توحيد الصفوف داخل الحزب والاستعداد للتحديات الآتية في العام القادم، وتوجه إلى ليفني معرباً عن استعداده تقديم المساعدة لها على النحو الذي تراه مناسباً، على أن يتركا الخلافات الشخصية جانباً لمصلحة توحيد الحزب. من جهتها رحبت ليفني بقرار موفاز، وقالت أن على الجميع أن يعمل على توحيد الحزب، وهذا ما تسعى إليه شخصياً سواء مع مؤيديها أو من ترشح ضدها.
حذر بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود، خلال لقائه مع الزعيم الروحي لحزب الشاس الديني، يوسف أوفيديا، من الانضمام إلى الحكومة الائتلافية التي تعمل تسيبي ليفني على تشكيلها. وطلب نتنياهو من أوفيديا الإيعاز إلى قيادات شاس عدم الانضمام إلى ليفني لأنها ستعمل على التخلي عن القدس فور نجاحها في تشكيل الحكومة. ويسعى نتنياهو إلى عرقلة جهود ليفني الساعية إلى ضم مختلف الأحزاب إلى حكومة ائتلافية، وفي حال نجحت مساعيه فإن الخطوة القادمة ستكون الدعوة إلى انتخابات عامة. ويرى نتنياهو أنه الأوفر حظاً للفوز في هذه الانتخابات، ولهذا قدم وعداً لحزب شاس بأن يكون أول المدعوين للمشاركة في الائتلاف الحكومي الذي سيرأسه.