يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

20/10/2008

فلسطين

شهدت بيت لحم ونابلس اليوم مداهمات لقوات الاحتلال الإسرائيلية. ففي بلدة الخضر جنوب بيت لحم دخلت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي البلدة حيث فرضت إجراءات أمنية مشددة ومنعت المواطنين من الدخول والخروج من منازلهم. وأثناء مداهمة المنازل أجبرت أصحابها على الخروج منها واعتدت على السكان ومن بينهم امرأة مسنّة. وفي نابلس اقتحمت قوات الاحتلال الأحياء الشرقية للمدينة ومخيمي عسكر والعين فجراً وقامت بعمليات مداهمة وتفتيش بحجة البحث عن مطلوبين.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 20/10/2008<br/>

في تعليق على اعتداءات المستوطنين المتواصلة على المواطنين الفلسطينيين أثناء قطاف الزيتون، أدان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك ما أسماها "هجمات قطاع طرق" التي ترمي إلى الإضرار بموسم حصاد الزيتون في الضفة الغربية، لكنه أضاف أن الأمن الإسرائيلي لا يستطيع حماية المزارعين في كل مكان. وحث براك الفلسطينيين على التنسيق مع قوات الأمن الإسرائيلية لضمان تمكنهم من زراعة الزيتون في أمان.

المصدر: القدس (القدس)، 20/10/2008<br/>

الأحداث تنتقل من عكا إلى تل-أبيب، هذا ما جاء في التلفزيون الإسرائيلي الذي أورد نبأ اعتداء مجموعة من الشبان اليهود على منازل عرب فلسطينيين في مدينة تل – أبيب في حي تكفا مستخدمين قنابل المولوتوف. وبثت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي صور المجموعة بعد أن تم اعتقال أفرادها من قبل الشرطة الإسرائيلية. يذكر أن اعتداءات مماثلة حصلت في مدينة القدس ذهب ضحيتها مواطن فلسطيني إضافة إلى عدد من الجرحى.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 20/10/2008<br/>

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر، نظمت وكالة الأونروا احتفالاً في غزة تحدث فيه مدير عمليات الأونروا، جون غينغ، الذي طالب برفع الحصار عن غزة. وبحسب غينغ، فإن نسبة الفقر بين الفلسطينيين تتصاعد في قطاع غزة بمستويات غير مسبوقة نتيجة الحصار الإسرائيلي، مؤكداً أن الأونروا ستقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتساعده عبر برامجها المتعددة، رغم أن المشاريع التي تنفذها في قطاع غزة قد توقفت بسبب الحصار ما يعني زيادة عدد العاطلين عن العمل وزيادة معدلات الفقر بين السكان. وقال غينغ إن صناع السياسة الذين فرضوا الحصار على قطاع غزة يجب أن يشعروا بالخجل وطالبهم بالتحرك لإنهاء المأساة التي صنعوها بأيديهم.
 

المصدر: فلسطين برس، 20/20/2008<br /> &nbsp;<br/>

أصدر برنامج غزة للصحة النفسية بياناً ذكر فيه أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت نحو 150 دولياً من المشاركة في المؤتمر المقرر عقده في غزة بين 27 و 28 من الشهر الجاري تحت عنوان "الحصار والصحة النفسية... الحواجز والجسور". وذكر القيمون على البرنامج أن التحضير لهذا المؤتمر قد استمر مانحو السنة لكن السلطات الإسرائيلية رفضت منح تصاريح للمشاركين الدوليين لدخول غزة. وكان من المتوقع أن يشكل المؤتمر ملتقى للمهنيين والعلماء في مجال الصحة النفسية لمناقشة وتبادل الآراء بشأن مواضيع علمية ومهنية وحول تأثير الحصار في واقع الصحة النفسية للأطفال والنساء والمجتمع وآفاق بناء السلم والأمان. واعتبر البيان أن الإجراءات التي اتخذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية تشكل ضربة قاسية لجميع الحقوق الأكاديمية ولحرية التعبير والحوار العلمي والفكري بين الثقافات. لكن البرنامج من جهة ثانية، أكد مواصلة نشاطات المؤتمر واستضافة المشاركين الدوليين في مدينة رام الله بدلا من غزة، حيث سيتم ربط المؤتمر مع غزة عبر وسائل النقل المرئي.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 20/10/2008<br/>

إسرائيل

تظاهر أصدقاء الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليط خارج منزل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك في مدينة تل – أبيب، احتجاجاً على التصريحات التي أدلى بها منتقداً تظاهرة الأحد في معبر كرم أبو سالم معتبراً أنها تساعد على رفع الثمن الذي تطلبه حركة حماس مقابل إطلاق شاليط. وقد جلس المتظاهرون داخل قفص أمام منزل براك لتصوير حالة شاليط. وبحسب مصادر المتظاهرين، سوف يتم وضع القفص كل أسبوع أمام منزل أحد المسؤولين كجزء من التحرك إزاء لا مبالاة هؤلاء تجاه قضية شاليط.

المصدر: جيروزالم بوست، 20/10/2008<br/>

لا يبدو أن تصريحات إيهود أولمرت التي تدعو إلى اتفاق مع سورية تلقى تجاوباً لدى عدد من السياسيين. ومن ضمن هؤلاء عضو الكنسيت، وعضو حزب كاديما، دافيد تال الذي خاطب أولمرت مطالباً إياه برفع يده عن الجولان. ويقود تال حملة تسعى لإجراء استفتاء شعبي للموافقة أو رفض أي اتفاق للتخلي عن الجولان. من جهة ثانية يسعى إيهود أولمرت إلى توقيع اتفاقية مع سورية قبل تركه منصبه، واعداً بالتخلي عن هضبة الجولان في حال تم التوصل إلى هذا الاتفاق. وكان أنباء قد ذكرت أن الرئيس الأميركي جورج بوش بعث برسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد يعده فيها بإعادة مرتفعات الجولان في حال قطعت سورية علاقتها بإيران، وقد نفت المصادر الإسرائيلية من جهتها علمها بهذه الرسالة.

المصدر: الأنباء الوطنية الإسرائيلية، 20/10/2008<br/>

تلقى الأمين العام لحركة السلام الآن اليسارية، ياريف أوبنهايمر، تهديدات بالقتل. فقد وجدت كتابات على أحد الجدران في تل- أبيب تهدد أوبنهايمر بالقتل. وكانت دائرة الشرطة الإسرائيلية قد وضعت اسم أوبنهايمر بين الشخصيات المهددة، خاصة بعد محاولة اغتيال البروفيسور اليساري زئيف شتيرنهيل الشهر الماضي. وقد تقدم أوبنهايمر بشكوى رسمية بعدما علم بأمر التهديدات المكتوبة على الجدار. وأفادت مصادر الشرطة أنه بعد تفقد المكان الذي وجدت فيه الشعارات المكتوبة، تم الكشف عن شعارات أخرى تنادي بموت العرب، وأكدت المصادر أنها تأخذ التهديدات الموجهة إلى أوبنهايمر على محمل الجد، فحتى لو كان من كتبها لا ينوي إلحاق الأذى به، إلاً إن الشعارات المكتوبة قد تشجع آخرين على فعل كهذا.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 20/10/2008<br/>