يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
1/11/2008
فلسطين
بعد أربعة أيام من وصولها إلى قطاع غزة، غادرت سفينة الأمل الأراضي الفلسطينية. وقد احتشد آلاف المواطنين في ميناء غزة لوداع المتضامنين الأجانب والعرب الذين حضروا للاطلاع على معاناة أبناء غزة. وأكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري أن سفينة كسر الحصار الثانية نجحت في مهمتها خاصة من ناحية توجيه رسالة إلى العالم عن الحصار الظالم الذي تفرضه إسرائيل على سكان القطاع، والذي يشكل عقوبة جماعية بحق الفلسطينيين وينتهك كل المواثيق الدولية. كما أن عملية كسر الحصار تهدف إلى ترسيخ مبدأ استخدام المياه الإقليمية الفلسطينية من أجل كسر الحصار. وأضاف الخضري أن ثلاثة من المتضامنين سيبقون في القطاع بهدف التنسيق لفعاليات حركة "غزة الحرة" ضد الحصار. وكشف الخضري أن هناك سلسلة رحلات جديدة لسفن كسر الحصار ستعلن في حينها.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية بلدة دورا بمحافظة الخليل حيث دارت مواجهات بين مجموعات من الفتية والقوات المقتحمة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين. وذكرت مصادر فلسطينية أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا الأعيرة المعدنية والرصاص الحي، كما أصيب خزانات المياه ونوافذ المنازل بأضرار جسيمة جرّاء إطلاق النار عشوائياً من قبل الجنود. كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب وقامت بتحطيم عدد من المنازل، وذكر أحد المواطنين أن الجنود الذين اقتحموا منزله قاموا بتمزيق أحد المصاحف وألقوه في المرحاض، وغادر الجنود البلدة بعد أن اعتقلوا أحد المدرسين.
شهدت بلدة الخضر في محافظة بيت لحم عملية مداهمة من قبل القوات الإسرائيلية. فقد اقتحمت قوات الاحتلال البلدة حيث تمركزت قوة عسكرية في البلدة وقامت بحملة مداهمة شملت تفتيش عدد من المنازل خاصة في حارة دار موسى، وتركزت عملية قوات الاحتلال في البلدة القديمة للخضر القريبة من الشارع الذي يصل بين مستعمرتين إسرائيليتين، وأسفرت عملية المداهمة عن اعتقال طفلين يبلغان الثانية عشرة من العمر.
إسرائيل
أصيب اثنان من حرس الحدود الإسرائيلي بعد مواجهات بين قوات الحرس والمستوطنين قرب "مزرعة فيدرمان" في الخليل. وحدثت المواجهات حين حاول قوات الحرس منع مجموعة من المستوطنين حاولت التجمع في مكان قريب من منازل الفلسطينيين في المنطقة. وكانت قوات حرس الحدود قد أزالت أبنية مخالفة للمستوطنين في المنطقة الأسبوع الماضي ما حدا المستوطنين إلى الاعتراض ومحاولة الاعتداء على قوات الحرس. وقد أقدم عدد من الفتيان برشق الحرس بالحجارة ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح استدعت نقل أحدهما إلى المستشفى في القدس للعلاج.
دان مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، روبرت سيري، بشدة قرار السلطات الإسرائيلية باستئناف عمليات هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية. وكانت قوات من الجيش الإسرائيلي قد هدمت عشرات الأكواخ في بلدتين في الضفة الغربية، مما ترك سكانها بدون مأوى. وبحسب مبعوث الأمم المتحدة، فإن إسرائيل كان قد وافقت في شهر نيسان/ أبريل الماضي على وقف عمليات الإزالة، إلا أنها عادت الآن. وعلق متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية على الأمر قائلاً أن عدداً من هذه المنازل أقيم بطريقة غير شرعية.
قال إيهود براك وزير الدفاع الإسرائيلي، إن الحكومة الانتقالية يجب أن تواصل العمل من أجل إطلاق غلعاد شاليط وأن تضعه في قائمة أولوياتها. كما أثار مسألة المحادثات مع سورية، فرأى أن الاتصالات يجب أن تتواصل مع الجانب السوري، على الرغم من اقتناعه بأن أي تقدم حقيقي لن يحصل قبل انتخاب رئيس أميركي جديد. أما بالنسبة إلى مسألة تشكيل الحكومة الائتلافية فرأى برك أنه لو كلف هو شخصياً بالأمر، لكان أمكنه تشكيل هذه الحكومة خلال فترة أسابيع قليلة فقط.