يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
7/11/2008
فلسطين
تم اختيار فلسطين أميناً عاماً مساعداً في الاتحاد من أجل المتوسط، الذي يضم 43 دولة أوروبية وعربية متوسطية وغيرها. وكان اجتماع على مستوى وزراء الخارجية قد عقد في مدينة مرسيليا الفرنسية خلال الأيام الماضية تم في ختامها اختيار فلسطين واحداً من ضمن خمسة مساعدين للأمين العام للاتحاد. وقد أكدت الأمانة العامة للاتحاد خلال الاجتماع السعي لتوفير ضمانات تحد من قدرة إسرائيل على عرقلة مشاريع الاتحاد في الأراضي الفلسطينية. ورأى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن حصول فلسطين على هذا المنصب يعتبر انتصاراً كبيراً لها. وقال إنه سيكون لفلسطين إضافة إلى الإشراف على عمل الاتحاد، المشاركة في صنع القرار على مستوى الاتحاد للاستفادة من المشاريع المشتركة التي تم إقرارها.
أصدرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين تقريراً ذكرت فيه أن العام 2008 شهد تزايداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وخاصة منهم الأطفال. وبحسب التقرير فإن مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قد قام بتوثيق عدد كبير من الإصابات بين الأطفال نتيجة عنف المستوطنين، ويركز التقرير على تسعة حوادث منفصلة من اعتداءات المستوطنين تضمنت إطلاق نار وضرب وإلقاء حجارة أسفرت عن وقوع 12 إصابة في صفوف الأطفال الفلسطينيين في مناطق مختلفة من القدس والضفة الغربية. أما اللافت في اعتداءات المستوطنين، أن 70% منها حدث في الخليل.
نظم أكثر من 200 متظاهر من قريتي المعصرة وجورة الشمعة قضاء بيت لحم مسيرة سلمية احتجاجاً على الجدار الذي تنوي سلطات الاحتلال إقامته على أراضي قرية المعصرة الواقعة جنوبي بيت لحم. وقد شارك في المسيرة عدد من المتضامنين الأجانب واليساريين، إضافة إلى أهالي قرية جورة الشمعة الذين يشاركون للمرة الأولى. وكعادتها في كل مسيرة، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلية على المتظاهرين بالضرب ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين برضوض وكدمات. إضافة إلى عشرات المستوطنين من مستوطنة فرات الذين قدموا لمساعدة جنود الاحتلال في الاعتداء على المواطنين وشتمهم.
إسرائيل
خلال استقباله وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك، أن إسرائيل لن تتورع عن اتخاد أي إجراء من شأنه الحؤول دون امتلاك إيران للسلاح النووي. وتأتي تصريحات براك وسط تكهنات باحتمال قيام إسرائيل بضربة للمنشآت النووية الإيرانية. يذكر أن رايس كانت قد التقت الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، واعترفت رايس أن التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين في نهاية هذا العام بات أمراً بعيد الاحتمال، لكن هذا لا يعني برأيها توقف المحادثات بين الطرفين.
ذكرت مصادر إسرائيلية، أنه في حال حدوث نزاع مستقبلي مع حزب الله، فإن السلطات الإسرائيلية ستأخذ بعين الاعتبار تزايد نفوذ الحزب داخل الحكومة اللبنانية كذريعة لضرب البنى التحتية في لبنان. وتؤكد المصادر الإسرائيلية توقعاتها بأن يزداد نفوذ حزب الله في السياسة اللبنانية، وقد يحصل على مقعدين حكوميين جديدين بعد الانتخابات المقبلة في شهر أيار/ مايو المقبل، من بينها وزارة الداخلية. وتضيف هذه المصادر أن الحزب هو الآن أقوى أربعة أضعاف ما كان عليه عسكرياً في نهاية حرب تموز/يوليو 2006، فالحزب كان يملك في آب/ أغسطس 2006، 14 ألفاً من الصواريخ، أما الآن بعد مرور سنتين، فهو يملك نحو 40 ألف صاروخ قد تصل إلى مفاعل ديمونا في النقب. وفي حال حصل الحزب على وزارة الدفاع، فإن إسرائيل ستعتبر عندها أن لا فرق بين الجيش اللبناني وحزب الله، وسيكون لديها ذريعة للتحرك وفق هذا المنظور.
أنهت القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية تم خلالها التدرب على عدة سيناريوهات محتملة للحرب، حيث تم التركيز خلال هذه المناورات على أهمية التنسيق بين القوات البرية والبحرية والجوية. وقد جرت هذه التدريبات التي شاركت فيها جميع وحدات الجيش في الشمال إضافة إلى عدد من جنود الاحتياط، في ضوء الدروس التي استخلصها الجيش الإسرائيلي من حرب تموز/ يوليو 2006 مع لبنان. أما الهدف من هذه المناورات، فكان تقييم درجة جهوزية الجيش الإسرائيلي في الرد الفوري تجاه أي عدوان على الحدود الشمالية، خاصة فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرارات داخل الجيش.
السواح الإسرائيليون يشكلون عبئاً على المملكة الأردنية. هذا ما أوضحته وزيرة السياحة والآثار في المملكة مها الخطيب، أثناء الاجتماع الذي عقدته اللجنة المالية والاقتصادية النيابية المخصصة لعرض ومناقشة موازنات الوزارات في إطار مشروع قانون موازنة 2009. وقد وجهت الوزيرة انتقادات للسواح الإسرائيليين القادمين إلى عمان حاملين معهم كافة حاجاتهم وكشفت عن ممارسات يقومون بها منها إضاعة أنفسهم عمداً خاصة في منطقة البتراء ما يشكل عبئاً على السياحة في المملكة. إضافة إلى إقدامهم على دفن آثار قديمة في مناطق أثرية أردنية دون أن تفصح الوزيرة عن الغاية من ذلك. وبحسب مصادر أردنية فإن السواح القادمين من إسرائيل هم الأكثر إثارة للمشاكل وعدم الانضباط، وكانت السلطات الأردنية قد تقدمت بشكوى رسمية لدى السلطات الإسرائيلية ضد السواح اليهود الذين يقومون بزيارات سياحية إلى المملكة الأردنية.