يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

16/11/2008

فلسطين

شنّت طائرة استطلاع إسرائيلية غارة على منطقة المنطار شرقي غزة ما أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين. وأوردت المصادر الطبية أن الشهداء وصلوا إلى المستشفى أشلاء ممزقة. وذكرت معلومات في قطاع غزة أن الشهداء ينتمون إلى ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قصفت منازل المواطنين في منطقة القرارة شمالي خان يونس، حيث أطلقت نيران رشاشاتها باتجاه المنازل والمزارع.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 16/11/2008<br/>

ذكر الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ، أن الإسرائيليين منعوا اليوم 15 شاحنة محملة بالأدوية من الدخول إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم. وأوضح حسنين أن قطاع غزة يفتقر إلى أكثر من 300 صنف دواء بسبب الحصار، لافتاً إلى تردي الوضع الصحي الذي بات ينذر بكارثة صحية بعد أن بدأت معظم الأدوية بالنفاد. وأضاف حسنين أن أكثر من 400 مريض بالسرطان والقلب وأمراض أخرى لا زالوا ينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج دون أن تسمح لهم سلطات الاحتلال بذلك. وناشد حسنين المنظمات الدولية التدخل العاجل لإنقاذ أهالي غزة من الحصار المفروض عليهم.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 16/11/2008<br/>

بعد الدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون لفك الحصار عن قطاع غزة، وجه رئيس اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري دعوة إلى بان كي – مون لزيارة قطاع غزة للاطلاع على أوضاع القطاع وتحمل مسؤولياته تجاه مليون ونصف مليون فلسطيني يعانون جراء الاحتلال والعدوان والحصار. جاءت دعوة الخضري خلال مسيرة نظمتها اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار احتجاجاً على استمرار الحصار الذي يهدد جميع مناحي الحياة في قطاع غزة، خاصة في ظل إقفال المعابر بين القطاع وإسرائيل بعد تصاعد العمليات العسكرية مؤخراً.

المصدر: القدس (القدس)، 16/11/2008<br/>

حملات الاعتقال الإسرائيلية تطال الأطفال أيضاً. فقد أقدمت سلطات الاحتلال على اعتقال مجموعة من الأطفال القاصرين في حي البستان في قرية سلوان جنوبي المسجد الأقصى. وذكر مواطنون أن الأطفال كانوا يتصدون لعمال استقدمتهم بلدية الاحتلال في القدس للعمل على هدم مزيد من المنازل في الحي. والجدير ذكره هنا أن خطر الإزالة يواجه نحو 97 منزلاً في الحي المذكور، إذ أن سلطات الاحتلال تنوي بناء حدائق توراتية تلمودية للهيكل المزعوم في المنطقة. يذكر أن الأطفال الذين اعتقلوا لا تتجاوز أعمارهم الثلاثة عشر عاماً.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 16/11/2008<br/>

إسرائيل

طالب وزير النقل الإسرائيلي شاؤول موفاز بإعادة اعتماد سياسة التصفية ضد قادة حركة حماس. وقال في الاجتماع الوزاري، إنه يجب وضع خطة عاجلة بهذا الخصوص لتعرض على الحكومة للحصول على موافقتها على الفور. وأضاف موفاز أن السياسة التي اعتمدتها إسرائيل حتى الآن كوقف الإمدادات الغذائية وقطع الكهرباء والماء، لم تأت بنتيجة، كما أن الأمر يبدو وكأن إسرائيل هي التي تسعى وراء الهدنة وليس حماس. وقال موفاز، إنه لا يؤيد إعادة احتلال غزة في الوقت الحالي، لكن يجب التحرك ضد قادة حماس. وأوضح أن استهداف قادة حماس واغتيالهم يجب أن يكون من ضمن سياسة عامة تقررها إسرائيل للقيام بتحركات ملموسة ضد التنظيمات الإرهابية.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 16/11/2008<br/>

خلال المؤتمر العام للوكالة اليهودية، أكد زعيم المعارضة وزعيم الليكود، بنيامين نتنياهو أنه في حال توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة، فسوف يعمل دفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني إلى الأمام تمهيداً للمفاوضات السياسية مع الفلسطينيين. وشرح نتنياهو فكرته القائمة على وجوب الانطلاق من القاعدة إلى الأعلى لا العكس، وذلك عن طريق تحسين مستوى معيشة الفلسطينيين حتى يتمكنوا من المضي في عملية السلام. وطالب الحكومة من جهة ثانية بخفض الضرائب والاستثمار في أعمال البنى التحتية للمواصلات والعمل على تحسين الطرقات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتجنب أزمات اقتصادية أخرى. من جهته انتقد صائب عريقات هذه التصريحات وقال إن نتنياهو يغلق الأبواب أمام أي فرصة للسلام بالإصرار على التركيز على القضايا الاقتصادية، لأن محادثات السلام يجب أن تركز على جميع القضايا العالقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

المصدر: هآرتس، 16/11/2008<br/>

في كلمته الأسبوعية أمام مجلس الوزراء، تحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت عن الأوضاع الأمنية المتدهورة ملقياً المسؤولية الكاملة على عاتق من أسماها التنظيمات الإرهابية التي خرقت اتفاقات التهدئة. وأضاف أولمرت أن إسرائيل لم تكن متحمسة منذ البداية للتفاهمات التي أدت إلى حالة التهدئة، ورأى أن لا جهة بإمكانها معاتبة إسرائيل على ما تقوم به الآن. وكشف أنه أوعز إلى رؤساء الدوائر الأمنية أن يعملوا على دراسة السبل والخيارات الكفيلة والمتوفرة للتعامل ضد سلطة حماس والجناح العسكري التابع لها، وأضاف أن الخيارات يجب ألا تتضمن قيوداً من شأنها أن تحد من قدرة إسرائيل على ممارسة القوة اللازمة رداً على خروقات التهدئة. وقال إن هذه الخيارات التي ستضعها الدوائر الأمنية المختصة سيتم عرضها على المجلس الوزاري المصغر قريباً.

المصدر: موقع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية في الإنترنت، 16/11/2008<br/>

يواصل المهاجرون الإثيوبيون، أو ما يعرف بيهود الفلاشا، الاعتصام لليوم الثاني عشر على التوالي أمام مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية. وبحسب هؤلاء الذين يقيمون في مستوطنة قرب بيسان، فإن وزارة استيعاب المهاجرين والوكالة اليهودية يتجاهلون الأوضاع السيئة التي يعانون جراءها والصرخات المتكررة التي يطلقونها في هذا الاتجاه. وقد أقام المهاجرون المحتجون احتفالاً دينياً في إحدى الخيم المقامة في مكان الاحتجاج، وترأس إيلي يشاي رئيس حركة شاس هذا الاحتفال. وقال يشاي إنه ينوي أن يثير موضوع مهاجري الفلاشا بعد الانتخابات لأنه لن يتحمل أن تستمر معاملتهم على هذا النحو.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 16/11/2008<br/>