يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
19/11/2008
فلسطين
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية مخيم بلاطة في محافظة نابلس ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل بعد أن قام عدد كبير من الآليات العسكرية بمحاصرة المخيم، وتم اعتقال أربعة شبان من المخيم، كما اعتدى الجنود على أحد عمال المخابز أثناء توجهه إلى مكان عمله ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض مختلفة. وفي قرية الزاوية في محافظة سلفيت اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان بعد مداهمة منازل المواطنين. ونالت رام الله نصيبها من المداهمات أيضاً، حيث تعرض عدد من المنازل في منطقة رام الله التحتا للتفتيش وتم اعتقال شابين على أثر تلك المداهمات. أما بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم فقد اقتحمها جنود الاحتلال مطلقين الرصاص والقنابل الصوتية في أحيائها وشوارعها قبل أن يفرضوا حظراً للتجول في القرية. وفي الخليل هاجم المستوطنون منازل مواطنين في منطقة الراس وحارتي الجعبري وجابر، ويذكر هنا أن المستوطنين تمركزوا في إحدى البؤر الاستيطانية التي كانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أصدرت قراراً بإخلائه.
أصدرت محكمة "عوفر" العسكرية في إسرائيل أحكاماً طالت عدداً من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلين. فحكمت على النائب الدكتور سمير القاضي بأربعة وعشرين شهراً فعلياً وغرامة مالية؛ وحكمت على النائب باسم زعارير بمدة السجن التي قضاها ومدتها 26 شهراً؛ أما النائب عمر عبد الرازق فقد حكم عليه لمدة أسبوع. الجدير ذكره أن النائبين زعارير وعبد الرازق كان قد أفرج عنهما بكفالة قبل ثلاثة أشهر. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة أحكاماً على نواب آخرين خلال هذا الشهر. ولا تزال سلطات الاحتلال تعتقل ثلث أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.
دعت جمعيات في بريطانيا متضامنة مع الشعب الفلسطيني إلى التجمع احتجاجاً على زيارة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس إلى لندن، وقد وصف المسؤولون عن هذه الجمعيات بيرس بأنه رأس الدولة التي تنتهك يومياً كل الأعراف والقوانين الدولية وتستهدف الأبرياء وتحاصر المدنيين الفلسطينيين. في هذا الإطار من المقرر أن تعقد جلسة نقاش لمجموعة العمل البريطانية في البرلمان البريطاني حول القضية الفلسطينية وقضية الحصار المفروضة على قطاع غزة.
ذكرت مصادر فلسطينية أن مروحية عسكرية إسرائيلية قامت بعملية إنزال في المنطقة الغربية من محافظة جنين حيث تم إنزال نحو 15 جندياً إسرائيلياً. وفور الإنزال أقامت القوة حاجزاً عسكرياً في الموقع بين بلدة اليامون وقرية العرقة حيث قاموا بالتدقيق في هويات المواطنين واحتجزوا عدداً منهم، كما قاموا بتفتيش السيارات المارة على الحاجز. وذكر المواطنون أن القوة انسحبت بعد ساعات دون تسجيل اعتقالات أو مداهمات للمنازل في المنطقة.
إسرائيل
أبدت مصادر إسرائيلية عسكرية وسياسية اهتماماً كبيراً بالمعلومات التي تحدثت عن إمكانية شراء مصر لغواصة ألمانية. وبحسب المعلومات فإن مصر قد بدأت محادثات مع برلين بهدف شراء عدد من هذه الغواصات التي تعتبر من أفضل الغواصات في العالم التي تعمل بواسطة الديزل. ويبدو أن مصر مهتمة بتجديد أسطولها البحري، لكن المصادر الإسرائيلية أبدت استغرابها بشأن هذا الأمر، إذ أن إسرائيل تستخدم النوع نفسه من الغواصات. وتستخدم إسرائيل حالياً ثلاث غواصات من صنع ألماني، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من صنع غواصتين إضافيتين طلبتهما السلطات الإسرائيلية بعد حرب تموز 2006، خلال العام 2010. وبحسب المعلومات، فإن الغواصات الإسرائيلية قادرة على شن الضربة الثانية في حال تعرضت إسرائيل لهجوم نووي. يذكر أن الغواصات الألمانية المذكورة تعتبر الأعلى كلفة في الأسطول البحري الإسرائيلي، وكانت ألمانيا قد قدمت أول غواصتين هدية لإسرائيل بعد حرب الخليج الأولى، بينما باعتها الثالثة بسعر مخفض.
الأزمة الاقتصادية العالمية تزيد من موجة العنف ضد اليهود في أوروبا. وقد سُجلت اعتداءات عدة خلال الأشهر الماضية خاصة وأن النازيين الجدد يحملون اليهود مسؤولية الأزمة المالية التي ضربت العالم. ومن هذه الاعتداءات تلك التي طالت مقبرة يهودية في ألمانيا حيث تم تعليق رأس خنزير على مدخل المقبرة، وفي دول أوروبية أخرى سجلت حالات تكسير زجاج كنس يهودية واعتداء على مواطنين يهود ودعوات إلى عدم الشراء منهم. ومنذ بداية العام الحالي تم تسجيل 800 حالة اعتداء في ألمانيا وحدها، أي بزيادة مئوية تفوق بدرجة كبيرة نسبة العام الماضي.
وجهت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني انتقادات حادة لرجال الدين اليهود في إسرائيل. وقالت ليفني إن إسرائيل ليست دولة دينية بل هي دولة قومية. كلام ليفني جاء في المؤتمر العام للجمعيات اليهودية الذي عقد في القدس. وأوضحت زعيمة حزب كاديما قائلة إن إسرائيل ليست حكراً على الحاخامات، وإذا كانت إسرائيل دولة يهودية، إلا أنها ليست دولة دينية بل قومية. وأضافت ليفني، أنه كي يكون الإنسان إسرائيلياً لا يعني أن يتكلم العبرية بطلاقة وأن يتم خدمته العسكرية فقط، بل الأهم من ذلك التركيز على الثقافة والتقاليد والتاريخ اليهودي، وهذا ما يجب أن يربط بين اليهود حول العالم.