يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
1/10/2007
فلسطين
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يصرح للصحافيين بعد لقائه الملك الأردني، عبد الله الثاني، في عمان أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين بشأن قضايا الوضع النهائي، وهي الحدود والمستوطنات والقدس واللاجئين. ويقول إنه إذا تم التوصل إلى حلول بشأن هذه القضايا وإلى رؤية بشأن الدولة الفلسطينية فسوف تقدم إلى المؤتمر الدولي الذي سيعقد في واشنطن في خريف 2007.
القوات الإسرائيلية تعتقل شاباً فلسطينياً من بلدة كفر راعي قرب مدينة جنين وطالباً جامعياً من قرية دير أبو ضعيف شرقي المدينة. وتعتقل مواطناً من قرية سالم شرقي مدينة نابلس في الضفة الغربية.
إسرائيل تفرج عن 57 معتقلا فلسطينيا وترجئ يوماً واحداً الإفراج عن 29 معتقلاً آخرين يتحدرون من قطاع غزة. وبين المفرج عنهم رئيس جبهة التحرير العربية، ركاد سالم.
استشهد مقاومان من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، خلال تصديهما لقوة إسرائيلية خاصة حاولت التسلل شرقي جباليا شمالي قطاع غزة.
إسرائيل
وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تؤكد في خطابها أمام الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن الأساس للسلام الحقيقي يكمن في رؤية حل الدولتين، ومثلما أن إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي، فإن فلسطين سوف تقام كوطن قومي وكحل لتطلعات الشعب الفلسطيني الوطنية، بما في ذلك اللاجئين. وتناشد المجتمع الدولي بأن يضع نظاما عالميا من المعايير للمشاركة في انتخابات ديمقراطية حقيقية، وتدعو الدول الديمقراطية إلى عدم إتاحة المجال لمليشيا مسلحة أو لمجموعات ذات أيديولوجية عنصرية أو عنيفة بأن تشارك في العملية الانتخابية.
متفرقات
الرئيس السوري، بشار الأسد، يقول في حديث إلى محطة "بي. بي. سي." البريطانية من دمشق إن من حق سورية الرد وبطرق مختلفة على الغارة الإسرائيلية على أراضيها، مؤكداً أن الطائرات الإسرائيلية قصفت مبنى عسكرياً غير مستعمل. ويشدد على أن سورية لن تشارك في اللقاء الدولي حول الشرق الأوسط الذي سيعقد في خريف 2007 إذا لم يتم الحديث فيه عن الأراضي السورية المحتلة في الجولان.
وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، يؤكد في كلمة أمام الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن تقاعس المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، عن إدانة العدوان الإسرائيلي الأخير على سورية من شانه أن يشجع إسرائيل على التمادي في مسلكها العدواني ويسهم في تصعيد التوتر في الشرق الأوسط. ويضيف أن ما يتم تداوله حول اللقاء الدولي الذي سيعقد في خريف 2007 مازال يتسم بالغموض في المضامين والغايات وفي التوجه المطلوب نحو الحل الشامل للصراع العربي- الإسرائيلي، كما يفتقر أيضا إلى تحديد الأهداف والأسس والمرجعيات والإطار الزمني.