يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

6/12/2007

فلسطين

ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، تعلن مسؤوليتها عن قصف تجمع للآليات الإسرائيلية قرب معبر المنطار "كارني" بثلاث قذائف هاون، وقصف موقع كفار عزة بصاروخ من طراز "ناصر 3". وتعلن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" قصف تجمع لسيارات الجيب الإسرائيلية شرقي مدينة خان يونس بإحدى عشرة قذيفة هاون. وتعلن كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، مسؤوليتها عن قصف معبر صوفا الحدودي بصاروخ "مقاومة 2". كما تعلن سرايا القدس وكتائب أبوعلي مصطفى مسؤوليتهما عن إطلاق سبع قذائف هاون على موقع كيسوفيم العسكري وسط القطاع.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 6/12/2007

استشهد مواطن فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية التي أطلقت النار عليه بالقرب من عزبة عبد ربه شمال القطاع. وكان قد أصيب بعيار ناري في الرأس أدى إلى استشهاده على الفور.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 6/12/2007

الرئيس الفلسطينيي، محمود عباس، يؤكد في افتتاح المؤتمر التأسيسي الأول لبرلمان الشباب المقدسي أنه لن يكون هناك حوار مع حركة "حماس" ما لـم تتراجع عن انقلابها، مشيراً إلى أنه لن يقبل في إطار منظمة التحرير من يرفض التزاماتها ويرفض ما وافقت عليه في الـماضي، ويتهم "حماس" بالموافقة على حل الدولة الموقت من أجل تسويق نفسها على المستوى الدولي ويقول "نرفض الدولة ذات الحدود الـموقتة لأن هذه الحدود الـموقتة ستصبح دائمة، ولن نفعل ما فعله الآخرون، عندما قدموا على طبق من فضة هذا الـمشروع وهو القبول بحدود موقتة، وإسقاط حق اللاجئين وبهدنة لا تقل عن 15 عاماً، وهو ما قدم من ’حماس‘ أو بعض قياداتها في سويسرا، وأصبح مشروعاً معروفاً، وهو ما هاجمناه وما نرفضه، وطرح علينا في أنابوليس، ورفضناه ولن نقبل به".

المصدر: صحيفة الأيام (رام الله)، 7/12/2007

منظمات حقوق الإنسان في قطاع غزة تدين في مؤتمر صحافي عقدته في مقر وكالة أنباء رامتان في غزة استيلاء الحكومة المقالة التي شكلتها حركة "حماس" على مجمع المحاكم النظامية، واقتحام مكتب رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس المحكمة العليا، وتحملها مسؤولية انهيار السلطة القضائية في قطاع غزة، داعية حركة "حماس" والحكومة المقالة إلى التراجع الفوري عما اتخذته من قرارات.

المصدر: صحيفة الأيام (رام الله)، 7/12/2007

الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يطالب الحكومة الإسرائيلية بالوقف الفوري للتوسع الاستيطاني في مستعمرة جبل أبو غنيم الذي أعلنته وزارة الإسكان الإسرائيلية، ويدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي أوقعت 22 شهيداً وعشرات الجرحى خلال أسبوع واحد، مضيفاً أن سياسة التصعيد الدموية وقرار بناء 307 وحدات استيطانية جديدة في جبل أبو غنيم وجها صفعة قوية إلى اجتماع انابوليس، وشكلا انقلاباً على كل التفاهمات والاتفاقيات، بما فيها خطة خريطة الطريق التي نصت بوضوح على وقف جميع النشاطات الاستيطانية وتفكيك البؤر الاستيطانية.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 6/12/2007

إسرائيل

وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تلتقي الرئيس السلوفيني، دنيلو تورك، وتعرض عليه موقف إسرائيل من القضايا المطروحة على جدول أعمال الشرق الأوسط تمهيداً لتولي سلوفينيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في مطلع الشهر المقبل، وتقول إن المفاوضات مع الفلسطينيين هي مفاوضات ثنائية تجري بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني فقط، مضيفة أن أي تدخل دولي في المفاوضات المباشرة ليس مرغوباً فيه. وتؤكد، من جهة أخرى، أن إيران تواصل نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم وأنها في طريقها إلى الحصول على تكنولوجيا ستمكنها من تطوير برنامجها النووي سراً وبدون مراقبة دولية، وتدعو إلى تشديد العقوبات على إيران، مؤكدة أنه لا يجوز للعالم أن يتراخى.

المصدر: موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية في الإنترنت، 6/12/2007

الشرطة الإسرائيلية تستدعي عضو الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي، سعيد نفاع، إلى المثول أمامها للتحقيق بتهمة تنظيم زيارات لوفود من الأراضي المحتلة عام 1948 لسورية. وكان نفاع زار سورية في أيلول/ سبتمبر الفائت والتقى نائب الرئيس السوري، فاروق الشرع، ونائب وزير الخارجية، فيصل مقداد، واصطحب في زيارته وفداً من رجال الدين. ورداً على استدعائه يصرح نفاع أنه لا يعتبر سورية بلداً معادياً، مضيفاً أنه "لا يمكن لأحد أن ينكر الحقيقة التاريخية وفحواها أننا جزء من الأمة العربية. لا يمكن أن يكون جزء من أمتك عدواً لك".

المصدر: صحيفة هآرتس، 7/12/2007

قائد الجبهة الداخلية في إسرائيل، اللواء يتسحاق غرشون، الذي وُجه إليه الانتقاد عقب حرب الأخيرة على لبنان سنة 2006، يبلغ رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، الجنرال غابي أشكنازي، نيته الاستقالة من الجيش الإسرائيلي. وكان اسم اللواء غرشون طرح كمرشح لشغل مناصب معينة في هيئة الأركان العامة، لكن نظراً إلى عدم تعيينه في أي من تلك المناصب، قرر تقديم استقالته.

المصدر: صحيفة يديعوت أحرونوت، 6/12/2007