يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

9/12/2007

فلسطين

الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، يهاجم إعلان الحكومة الإسرائيلية عزمها بناء 307 وحدة استيطانية في مستعمرة جبل أبو غنيم بالقرب من القدس الشرقية المحتلة، ويعتبر القرار انتهاكاً صارخاً لقمة أنابوليس فضلاً عن أنه انتهاك للقانون الدولي الذي يعتبر الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية أراضي محتلة، ويدين بشدة هذا الخرق الإسرائيلي الفاضح قبيل استئناف مفاوضات الوضع النهائي التي تبدأ يوم 12 كانون الأول/ديسمبر الحالي، ويطالب الولايات المتحدة التي دعت إلى اجتماع أنابوليس الذي استهدف إحياء عملية السلام وكذلك اللجنة الرباعية التي تتابع تطورات الموقف في الشرق الأوسط، والأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا الخرق الخطر وخصوصاً مجلس الأمن باعتباره مختصاً سياسياً بحفظ الأمن والسلم في العالم.

المصدر: موقع جامعة الدول العربية في الإنترنت، 9/12/2007

اللجنة المركزية لحركة "فتح" تؤكد في بيان أصدرته بعد اجتماع عقدته في مدينة رام الله أن مؤتمر أنابوليس هو محطة مهمة لانطلاق المفاوضات الثنائية بشأن القضايا الآنية وقضايا الوضع النهائي، وأن الإجماع الدولي في هذا المؤتمر شكل قوة دفع جديدة للحقوق الوطنية الفلسطينية وحتمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستئناف المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي وإنهائها بما لا يتجاوز نهاية العام 2008، وتصف إعلان الحكومة الإسرائيلية عن استئناف بناء المستعمرات ولا سيما في جبل أبو غنيم بأنه يشكل انتهاكاً صريحاً لما أجمع عليه مؤتمر أنابوليس، مضيفة أنه لا يمكن لأية مفاوضات جادة أن تصل إلى نتيجة إيجابية في ظل استمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وتدعو الإدارة الأميركية إلى التحرك السريع لوقف عمليات الاستيطان دون تأخير لضمان انطلاق المفاوضات في أجواء إيجابية، وتؤكد أن أي حديث عن الدولة ذات الحدود الموقتة هو حديث مرفوض جملة وتفصيلاً ولن تجري أية مفاوضات على هذا الأساس.

المصدر: صحيفة الأيام (رام الله)، 10/12/2007

المجلس الوطني الفلسطيني في عمان يدعو في بيان أصدره بمناسبة الذكرى العشرين للانتفاضة الأولى إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن إطار منظمة التحرير، مطالباً حركة "حماس" بالعودة عن "انقلابها" في قطاع غزة وإعادة ما احتلته بقوة السلاح إلى السلطة الشرعية بقيادة الرئيس محمود عباس تمهيداً للحوار، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة في قطاع غزة تسببت في أن يفقد الشعب الفلسطيني تعاطف وتأييد العالم بعدما رأى الأخير الانقسام والصراع الداخلي.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 9/12/2007

المستشار السياسي لرئيس حكومة "حماس" المقالة في قطاع غزة، أحمد يوسف، يؤكد في رسالة وجهها إلى وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، عبر وسائل الإعلام أن أي خطوة إيجابية نحو إيجاد حل للصراع لن تكون مجدية طالما استمر التجاهل والحصار الأميركي للحكومة الفلسطينية المقالة، ويتهم الولايات المتحدة بتجاهل الفوز الساحق الذي حققته "حماس" في الانتخابات، معتبراً أن هذا التجاهل يشكل إضراراً بالمصالح الحيوية للولايات المتحدة في المنطقة، ويجدد استعداد حركة "حماس" للحوار مع الولايات المتحدة وأوروبا "بهدف التعاطي الجاد مع القضايا التي تم تناولها في أنابوليس"، ويشير إلى الشعب الفلسطيني قبل بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 لأن إسرائيل والولايات المتحدة ما زالتا تتجاهلان التعاطي الحقيقي مع جوهر المشكلة ألا وهو اغتصاب الأرض الفلسطينية، وحق العودة للاجئي عام 1948.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 9/12/2007

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعقب على قرار الحكومة الإسرائيلية مواصلة الاستيطان في جبل أبو غنيم في مدينة القدس، وتصفه بأنه يشكل "لطمة لمؤتمر أنابوليس"، مضيفة أن هذا القرار الجائر والعدواني يؤكد مجدداً أن قادة العدو ماضون في عدوانهم على الشعب الفلسطيني، وترسيخهم لاحتلال أرضه المباركة، وعلى أن الرهان المستمر على الإدارة الأميركية هو رهان خاسر، فهي لم تفعل شيئاً لمواجهة قرار الاستيطان، سوى الاكتفاء بطلب توضيحات من حكومة أولمرت عن قرارها سيء الذكر.

المصدر: موقع المركز الفلسطيني للإعلام في الإنترنت، 9/12/2007

إسرائيل

رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يصرح في ختام اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية أن إسرائيل ستكشف ‏النقاب عن النشاط النووي الإيراني السري، من أجل الحؤول دون حصول إيران على السلاح، وأن موقف إسرائيل لم يتغير في أعقاب التقرير الاستخباري الأميركي بشأن المشروع النووي الإيراني "فإيران تواصل تطوير ‏الصواريخ الباليستية وإنتاجها، كما تستمر في عمليات البحث والتطوير التي تدعم إنتاج سلاح ‏نووي".‏

المصدر: صحيفة هآرتس، 10/12/2007