يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

13/12/2007

فلسطين

رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يشرح في مؤتمر صحافي في رام الله خطة التنمية متوسطة المدى التي سوف يقدمها الجانب الفلسطيني لمؤتمر المانحين المنوي عقده في باريس، ويقول إن السلطة الفلسطينية، وضعت خطة إصلاح وتنمية للأعوام 2008 – 2010 حددت فيها أهداف كل قطاع في مجالات القضاء، والأمن، والصحة، والتعليم من خلال إطار ميزانية لعدة سنوات تهدف السلطة من ورائها إلى ضمان الاستقرار المالي، ويؤكد أن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى مساعدات مالية جدية لضمان استمرارها، وأن تحسين المساعدة الاقتصادية يعتمد بشكل أساسي على إزالة الحظر الإسرائيلي على حرية حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، معلناً أن السلطة الفلسطينية تسعى للحصول على 5.6 مليار دولار لثلاث سنوات سيخصص الجزء الأكبر منها (70% أو ما يعادل 3.9 مليار دولار) لدعم الموازنة لتغطية النفقات التشغيلية، علاوة على تمويل مشاريع تنموية تغطي حاجات المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

المصدر: وفا الالكترونية، 13/12/2007

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، ينفي في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة وجود أي مبادرة عربية جديدة لإعادة الحوار بين حركة "حماس" وحركة "فتح"، ويقول إن المبادرات العربية لترتيب البيت الفلسطيني كانت كثيرة، لكن الطرف الآخر، حركة "فتح" ورئاسة السلطة الفلسطينية، يرفضان الحوار، ويعلن أن "حماس" مستعدة لتسليم مقار الرئاسة للرئيس الفلسطيني محمود عباس على الفور لأنها لا تجادل في شرعيته، غير أنها لن تسلم المقار الأمنية "إلا لجهاز أمن وطني فلسطيني يتم التوافق عليه، لأن هذه المقار ليست ملكاً لا لفتح ولا لحماس، بل هي ملك للشعب الفلسطيني"، ويعتبر أن مؤتمر أنابوليس ترتبت عنه ثلاثة مخاطر: استغلاله غطاء لتصعيد الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة وإيقاع المزيد من العقوبات الجماعية على الشعب الفلسطيني؛ والضغط على السلطة الفلسطينية للتنكيل بالمقاومين الفلسطينيين في الضفة الغربية تحت ذريعة الحرب على الإرهاب؛ والسلوك الإسرائيلي الذي يستغل المدى الزمني المحدد للمفاوضات (سنة 2008) لفرض واقع استيطاني على الأرض وخفض سقف التفاوض الفلسطيني.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 13/12/2007

اغتال الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاثة مواطنين فلسطينيين في قصف استهدف سيارة كانوا يستقلونها في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد من بداخلها، أحدهم من مجاهدي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 13/12/2007

إسرائيل

وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تلتقي مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى الشرق الأوسط، روبرت سيري، وتبحث معه المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية، وتقول له إن تلك المفاوضات عملية ثنائية تجري مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، وليس فيها مجال للتدخل الدولي أو للمراقبة الدولية، وإن التطبيق مرهون بتغيير الأوضاع ميدانيًا وبخلق الظروف الأمنية والاقتصادية التي ستمهد الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية، وهنا يمكن للمجتمع الدولي أن يكون له دور ذو معنى.

المصدر: موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية في الانترنت، 13/12/2007

أطلقت خمسة صواريخ من طراز القسام على النقب الغربي، وسقط صاروخ على منزل في سديروت فأصيبت امرأة بجروح متوسطة، ورداً على إطلاق الصواريخ هاجم سلاح الجو سيارة في غزة، وبلّغ عن مقتل ثلاثة من أعضاء المجموعة التي قامت بإطلاق الصواريخ.

المصدر: صحيفة هآرتس، 14/12/2007

وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، تصرح في لقاء مع سفراء الاتحاد الأوروبي في تل أبيب بأن سورية لا تزال تؤدي دوراً غير بناء في الشرق الأوسط، فهي تواصل مدّ حزب الله بالسلاح، والتدخل في السياسة اللبنانية، ودعم المنظمات "الإرهابية" وفي مقدمها حركة "حماس"، وأن السياسة الحالية لدمشق ستصعب إجراء اتصالات سلمية معها، وتؤكد أن إسرائيل، مع أنها أيدت دعوة سورية إلى مؤتمر أنابوليس، إلا أنها لن تجري مفاوضات سلمية معها في ظل سلوكها الحالي، وتناشد الاتحاد الأوروبي المساعدة في إبعاد سورية عن دول "محور الشر"، معلنةً أنه "علينا فصل سورية عن إيران وضمها إلى محور الدول العربية المعتدل"، وتطلب من السفراء أن تعمل بلادهم بصورة حاسمة من أجل تشديد العقوبات ضد حكومة طهران.

المصدر: صحيفة يديعوت أحرونوت، 13/12/2007