يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
6/1/2008
فلسطين
رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، يؤكد خلال زيارة تفقدية لمدينة نابلس عقب الاجتياح الإسرائيلي الأخير لها إصرار السلطة الوطنية الفلسطينية على تنفيذ الخطة الأمنية على الرغم من المعوقات الإسرائيلية، معلناً أن ما جرى في مدينة نابلس هو استهداف للنموذج الأمني الناجح الذي حرصت السلطة الوطنية على تنفيذه، وأن هناك إصراراً فلسطينياً على نجاح هذا النموذج وتعميمه في جميع المحافظات، ويطالب بضرورة توقف التدخلات الإسرائيلية لإضعاف المشروع الفلسطيني.
مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري يناقش في دورته غير العادية الوضع في الأراضي الفلسطينية ويصدر بيانين يعرب فيهما عن موقفه بشأن الاستيطان ومستقبل عملية السلام بعد مؤتمر أنابوليس من جهة، والممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية من جهة أخرى. ويعرب المجلس في بيانه الأول عن "الغضب البالغ إزاء استمرار إسرائيل في إجراء تغييرات على الأرض المحتلة ومواصلة عملية الاستيطان وبناء الجدار، ويطالب بوقفها فورياً وإزالة المستوطنات والبؤر الاستيطانية" معتبراً أن "استمرار سياسة الاستيطان واستمرار الحصار وإغلاق المعابر والاعتداءات العسكرية على السكان المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية، يشكل تقويضاً لفرص تفعيل المفاوضات المقررة طبقاً لمسار أنابوليس"، ويؤكد " ضرورة احترام الإطار الزمني المتفق عليه، والذي يقضي بإنشاء الدولة الفلسطينية الفاعلة وذات السيادة الكاملة قبل نهاية عام 2008".\r\nويحذر المجلس في بيانه الثاني من "تداعيات تغاضي مجلس الأمن والرباعية الدولية عما يحدث من انتهاكات إسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والتي أدت خلال الأشهر القليلة الماضية إلى سقوط المئات من الشهداء والجرحى وأصابت مقومات الحياة المعيشية اليومية للفلسطينيين بأفدح الخسائر" ويطالب اللجنة الرباعية الدولية ومجلس الأمن بالقيام بتحرك عاجل وفعال لوقف تلك الانتهاكات الإسرائيلية ورفع الحصار والإغلاق المفروض على قطاع غزة ووقف الاعتداءات.
رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، إسماعيل هنية، يبعث برسالة إلى الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، يطالبه فيها بالعمل على رفع الحصار المحكم المفروض على قطاع غزة ووقف العدوان الإسرائيلي، معرباً عن استعداده للتعاون مع جميع الجهود الدولية الساعية لتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحض فرنسا على أداء دور في استعادة الوحدة الوطنية وعودة حركة "فتح" وحركة "حماس" إلى طاولة الحوار الوطني بهدف ترتيب البيت الفلسطيني.
استشهد أربعة فلسطينيين وجرح 35 آخرون في توغل قامت به قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، فارتفع بذلك عدد الشهداء الذين سقطوا خلال الـــ 24 ساعة الماضية إلى ستة مواطنين، في حين أصيب أكثر من 50 مواطناً، عشرة منهم بحالة الخطر الشديد.
إسرائيل
أصيب جندي إسرائيلي بإصابة متوسطة، كما أصيب أربعة جنود آخرين بإصابات طفيفة جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع على قوة تابعة للواء غولاني خلال قيامها بعملية عسكرية عند مداخل مخيم البريج وسط قطاع غزة. وسقطت 12 قذيفة هاون على معبر كيسوفيم (القرارة) وانفجرت بالقرب من جنود ومن مجموعة من الصحافيين كانت تقوم بتغطية عملية الجيش الإسرائيلي في المنطقة، لكنها لم تسفر عن إصابات أو أضرار.