يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
13/1/2008
فلسطين
استشهد ثلاثة مواطنين وأُصيب اثنان آخران في قصف جوي إسرائيلي استهدف سيارة مدنية بالقرب من منزل رئيس حكومة تسيير الأعمال، إسماعيل هنية، في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة. وينتمي اثنان من الشهداء إلى كتائب شهداء الأقصى وجيش الإسلام.
المجلس الثوري لحركة "فتح" يصدر في ختام اجتماعاته في رام الله بياناً يؤكد فيه ضرورة تراجع حركة "حماس" عن الانقلاب كمدخل لاستئناف الحوار الوطني الشامل، وصولاً إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة على أساس القواسم الوطنية المشتركة والحرص على الوحدة الوطنية، ويدعو الرئيس الأميركي، جورج بوش، إلى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وبقرار مجلس الأمن رقم <242 ورقم 338.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يفتتح اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله معلناً رفض المنظمة فكرة إنشاء دولة ذات حدود موقتة، ويجدد دعوته لحركة "حماس" إلى التراجع عن انقلابها وقبول التزامات منظمة التحرير، مؤكداً على خيار إجراء انتخابات تشريعية مبكرة للخروج من الوضع الحالي، ويضع أعضاء المجلس المركزي في صورة تطورات الأوضاع السياسية، ومؤتمر أنابوليس ومؤتمر باريس وزيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للأراضي الفلسطينية.
إسرائيل
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يعلن في جلسة عقدها حزب كاديما أن النية تتجه، في هذه المرحلة، إلى إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين بشأن القضايا الجوهرية بهدف التوصل إلى "اتفاق إطار" بحلول نهاية سنة 2008، وأن الاتفاق لن ينفذ قبل أن يحارب الفلسطينيون الإرهاب، كما هو مطلوب منهم في المرحلة الأولى من خطة خريطة الطريق.
رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، يوفال ديسكين، يعلن في عرض أمني قدمه إلى الحكومة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام قتلا خلال سنتي 2006 و 2007 نحو 1000 "مخرب" فلسطيني في قطاع غزة.
رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يعلن أمام جلسة الحكومة الأسبوعية أن الرئيس الأميركي، جورج بوش، سيزور إسرائيل مرة أخرى لحضور الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيسها، وأن القضيتين الرئيسيتين اللتين تم البحث فيهما معه خلال زيارته هما: المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، حيث استمع إلى المواقف الإسرائيلية وطرح تقديراته بالنسبة إلى بعض الأمور وجدد التزام الولايات المتحدة المطلق بعدم وضع أي اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين موضع التنفيذ الميداني إلا بعد تطبيق خطة خريطة الطريق بحذافيرها وبكل استحقاقاتها المتعلقة بأمن دولة إسرائيل، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية؛ أما القضية الثانية فكانت التعامل مع التهديد الإيراني، مشدداً على أهمية ما قاله الرئيس الأميركي من أن إيران كانت خطراً ولا تزال تشكل خطراً على الرغم مما جاء في التقرير الاستخباري الأميركي وبالتالي يجب العمل على إزالة هذا الخطر الأمر الذي تعيه الولايات المتحدة.
الولايات المتحدة الأميركية
الرئيس الأميركي، جورج بوش، يلقي خطاباً في فندق قصر الإمارات في أبو ظبي يشدد فيه على التهديد الإيراني، واصفاً إيران بأنها "في طليعة دول العالم التي ترعى الإرهاب"، وبأنها "تقوض آمال اللبنانيين بالسلام بتسليحها ومساعدتها جماعة حزب الله الإرهابية، وتخرب الآمال بالسلام في أجزاء أخرى من المنطقة بتمويلها الجماعات الإرهابية من أمثال جماعتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني، وترسل السلاح إلى طالبان في أفغانستان وإلى الشيعة في العراق"، معتبراً أنها "تتحدى الأمم المتحدة وتعمل على تقويض استقرار المنطقة برفضها أن تكون منفتحة وشفافة بالنسبة لبرامجها وطموحاتها النووية"، ويعلن أن الولايات المتحدة تعمل على "تعزيز التزاماتها الأمنية الطويلة الأمد مع أصدقائها في الخليج، وحشد أصدقائها حول العالم للتصدي لهذا الخطر قبل فوات الأوان".
متفرقات
الرئيس التركي، عبد الله غول، يؤكد في حديث إلى صحيفة "الحياة" أن تركيا تؤدي دور "القناة الخلفية" بين سورية وإسرائيل "لمساعدتهما على حل مشكلاتهما من وقت إلى آخر»، ويوضح وجهة النظر التركية بقوله: "إن الأمور في الشرق الأوسط لا تقتصر على الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. هناك أبعاد أخرى للأمر يدخل فيها السوريون واللبنانيون مع إسرائيل ويجب أن لا تهمل"، مشدداً على أهمية ضم سورية إلى العملية السياسية وعدم عزلها.