يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
23/8/2007
فلسطين
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية يشدد في تصريح صحافي على موقف الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الرافض للدولة ذات الحدود الموقتة، نافياً أي تغيير في هذا الشأن وغيره من قضايا الحل الدائم ومؤكداً أن لا قنوات سرية أو خلفية للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
القوات الإسرائيلية تعتقل عشرة فلسطينيين من مخيم الفوار للاجئين جنوبي مدينة الخليل في الضفة الغربية. وتهدم الجرافات الإسرائيلية منازل ومساكن في خربة حمصة في منطقة الأغوار شرقي مدينة طوباس في الضفة الغربية.
أُصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خلال توغل جديد نفذه الجيش الإسرائيلي في مخيم عين بيت الماء قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية. وأعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان لها مسؤوليتها عن هذه العملية المشتركة مع كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس".
استشهد أحد نشطاء كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأصيب ناشط آخر في قصف نفذته القوات الإسرائيلية بصاروخ أرض ـ أرض على مجموعة من المقاومين جنوبي مدينة غزة. وفي وقت سابق، أصيب ثلاثة عناصر من كتائب القسام، بعد أن أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً واحداً، على الأقل، باتجاه تجمع للمقاومين قرب بلدة خزاعة، شرقي محافظة خان يونس. وأكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها أن عدداً من مقاتليها اشتبكوا مع قوة عسكرية إسرائيلية خاصة كانت تتمركز بالقرب من بلدة خزاعة. و أعلنت السرايا في بيان ثان مسؤوليتها عن إطلاق قذيفة صاروخية مضادة للدروع "آر.بي.جي"، باتجاه جيب عسكري إسرائيلي بالقرب من موقع كيسوفيم شمالي شرقي خان يونس.
الناطق باسم القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، إسلام شهوان، يصرح لصحيفة "الأيام" أنه يجري حالياً العمل على دمج أغلبية عناصر القوة التنفيذية في جهاز الشرطة، وذلك في إطار خطة وقرار حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية لإعادة ترتيب وضع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.
رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، يتهم في تصريح لوكالة "فرانس برس" الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وحركة "فتح" بإغلاق جميع الأبواب في وجه الحوار الوطني الداخلي لإنهاء الأزمة بين حركة "فتح" وحركة "حماس". ويضيف أن التدخل الأميركي والإسرائيلي يعوقان إمكانية الحوار أيضاً.
لبنان
يتواصل الضغط العسكري من قبل وحدات الجيش اللبناني على من تبقى من مسلحي منظمة "فتح - الإسلام" في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، داخل الجيوب التي لا يزالون يسيطرون عليها في محيط عدد من الملاجىء في الرقعة الأمنية وسط المخيم القديم. وقد نفذت المروحيات العسكرية أربع غارات متتالية على تحصينات المسلحين. وأفيد عن تدمير أحد الملاجىء بالقرب من ملجأ أبو عمار إلى الجهة الشمالية الشرقية من المخيم. وحضرت الزوارق الحربية التابعة لبحرية الجيش اللبناني قبالة شاطئ المخيم وعلى طول الشاطئ الشمالي، في عملية مراقبة دائمة منعاً لفرار المسلحين عبر البحر. وأطلق مسلحو "فتح - الإسلام" صاروخاً سقط في محيط بلدة حلبا في عكار، واقتصرت الأضرار على الماديات. ونعت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، نقيباً استشهد خلال قيامه بالواجب العسكري في منطقة الشمال.