يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
24/8/2007
فلسطين
قوة إسرائيلية خاصة تقتل طفلاً فلسطينياً وناشطاً في حركة الجهاد الإسلامي وتصيب ثالثاً بجروح خطرة في هجوم شنته على بلدة صيدا شمالي طولكرم في الضفة الغربية. وفي غزة، تقتل عناصر خاصة من الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين في منطقة المستعمرات السابقة في أقصى شمال غربي مدينة بيت لاهيا.
كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، تعلن في بيان لها مسؤوليتها عن قصف موقع كيسوفيم العسكري الإسرائيلي بعشر قذائف هاون، ومعبر كرم أبو سالم، كيرم شالوم، بقذيفتين، وإطلاق قذيفة "آر بي جي" تجاه آلية إسرائيلية في محيط مطار غزة وقصف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي قرب المطار.
سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تعلن في بيان لها مسؤوليتها عن قصف مدينة المجدل الفلسطينية المحتلة سنة 1948، شمالي قطاع غزة بصاروخ من طراز "قدس 3".
رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية إسماعيل هنية، يؤكد في خطبة الجمعة في رفح أن أسس الحل في الأزمة الداخلية الراهنة في الساحة الفلسطينية تكمن في إعادة صياغة الأجهزة الأمنية، وتأليف حكومة وحدة وطنية، والتمسك بالاتفاقات الفلسطينية الداخلية.
القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية تفرق مسيرة حاشدة شارك فيها عدد كبير من أنصار حركة "فتح"، بعد أن أدوا صلاة الجمعة في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة وحاولت منع عدد من الصحافيين من تغطية المسيرة الاحتجاجية.
أصيب فلسطينيان في قرية بلعين غربي مدينة رام الله جراء اعتداء القوات الإسرائيلية على المسيرة السلمية الأسبوعية التي شهدتها القرية احتجاجاً على بناء جدار الفصل ومصادرة وعزل مساحات واسعة من أراضيها. وشارك في المسيرة حشد من المواطنين والعشرات من المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين. واعتقلت القوات الإسرائيلية صحافيين إسرائيليين وثالثاً صينياً. وفي قرية الولجة في محافظة بيت لحم، تظاهر العشرات من الأهالي وأصحاب الأراضي المصادرة والمتضامنين الأجانب والإسرائيليين ضد جدار الفصل وسياسة التوسع الاستيطانية في أراضي القرية.
لبنان
يسيطر الهدوء على مختلف محاور القتال بين الجيش اللبناني ومسلحي منظمة "فتح – الإسلام" في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان. وأعلنت مديرية التوجيه - قيادة الجيش اللبناني في بيان لها أن الجيش أتم بعد الظهر عملية إخراج عائلات مسلحي منظمة "فتح - الإسلام" من المخيم والبالغ عددهم 63 فرداً، بينهم 25 امرأة و38 طفلاً. وكررت قيادة الجيش دعوتها إلى المسلحين وخصوصاً الجرحى منهم، بوجوب تسليم أنفسهم في أسرع وقت ممكن، متعهدة لهم بمعاملة إنسانية لائقة وبمحاكمة عادلة أمام القضاء. وفور انتهاء العملية، تجددت الاشتباكات وقصف الجيش مواقع المسلحين داخل معقلهم الأخير. وأكد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، عباس زكي، أن المطلوب بعدما تم إجلاء المدنيين عن المخيم تسليم المسلحين أنفسهم إلى السلطات اللبنانية ليحاكموا بعدالة ولتبدأ عملية إيواء النازحين قبل فصل الشتاء والشروع في إزالة الركام وبدء إعادة البناء والإعمار.
مجلس الأمن يصدر بالإجماع القرار رقم 1773 القاضي بتمديد تفويض قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان مدة عام آخر حتى 31 أب/أغسطس 2008. ويشيد القرار، الذي صدر بناء على طلب من الحكومة اللبنانية، بالدور الإيجابي للقوة وتعاونها مع الجيش اللبناني في الجنوب اللبناني. كما يهيب بجميع الأطراف المعنية احترام وقف الأعمال العدائية واحترام الخط الأزرق.