نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
طالب إسرائيليون حكومتهم بالتراجع عن خططها لتنفيذ اجتياح بري لمدينة رفح، أقصى جنوبي قطاع غزة، بعد ضغوط من الولايات المتحدة، مشددين على أن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن يجب أن يكونا الأولوية، حسب ما ذكرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية. ووفق الوكالة، يرى الإسرائيليون أنه "يمكن في مرحلة لاحقة تحييد حماس عن طريق إغلاق الحدود مع مصر جنوبي القطاع، مما يحرم ما تبقى من الجماعة المسلحة، من الأسلحة التي تعتقد إسرائيل أنها تدخل غزة بهذه الطريقة، وهو ما يساعد أيضاً في حماية أكثر من مليون فلسطيني نزحوا إلى رفح".
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق في بيان أنها استهدفت بالطيران المسيّر، قاعدة "اليفالط" الصهيونية شمال بحيرة طبريا بالأراضي الفلسطينية المحتلة. وجاء في البيان: "استمراراً بنهجنا في مقاومة الاحتلال، ونُصرةً لأهلنا في غزة، ورداً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق صباح اليوم الأثنين 8/4/2024، قاعدة اليفالط الصهيونية شمال بحيرة طبريا بأراضينا المحتلة، بالطيران المسيّر، وتؤكد المقاومة الإسلامية استمرارها في دكّ معاقل الأعداء".
كشف مسؤولون أميركيون لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن الولايات المتحدة "تعتزم وضع ملصقات" على البضائع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة تعتبر بمثابة "علامة أخرى على استياء". وتهدف الخطوة إلى زيادة الضغط على إسرائيل، في ظل عنف المستوطنين المتزايد ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، فيما لم يتم تحديد الموعد النهائي لتنفيذها، حسب الصحيفة. ويعكس هذا القرار المرتقب، سياسة الرئيس السابق دونالد ترامب التي أعلنها عام 2020، والتي تسمح بوضع ملصقات "صنع في إسرائيل" على المنتجات المصنعة في مستوطنات الضفة الغربية.
أكد الجيش الإسرائيلي أنه تم انتشال جثة الرهينة إيلاد كاتسير من منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة خلال الليل. وقال إنه وفقاً لمعلوماته الاستخبارية، فإن كاتسير "قُتل في الأسر على يد جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية". وتم تنفيذ عملية انتشال الجثة من قبل لواء الكوماندوز، بعد معلومات استخباراتية قدمها جهاز الأمن الشاباك ومديرية المخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي. وقال الجيش: "بعد إجراءات تحديد الهوية التي قام بها مسؤولون طبيون في المركز الوطني للطب الشرعي، أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي والشاباك عائلة الراحل إيلاد كاتسير عن انتشال جثته".
قصفت مدفعية العدو الإسرائيلي أطراف بلدات البستان والضهيرة وعلما الشعب مما أدى إلى شل المنطقة في القطاعين الغربي والأوسط. وحلق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً حتى مشارف مدينة صور. وأطلق العدو طيلة الليل القنابل الضوئية فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط. وفجر اليوم، أطلق العدو نيران أسلحته الرشاشة الثقيلة باتجاه أطراف بلدات رامية وعيتا الشعب من مواقعه المحاذية لبلدة عيتا الشعب. وتعرّض الحي الجنوبي في بلدة الخيام فجراً لقصف مدفعي وفوسفوري عنيف، وتعرّضت تلة حمامص وسهل مرجعيون لقصف مدفعي أيضاً. وشنّ الطيران المعادي غارة على بلدة عيتا الشعب، مما أدى الى أضرار جسيمة بممتلكات وبنى تحتية ومنازل. وشُنت غارة على محيط قلعة أرنون الشقيف استهدفت منزلاً بصاروخين أحدث انفجارهما دوياً كبيراً تردد صداه في أرجاء النبطية. كما شنّت طائرات الاحتلال غارة جوية على منطقة اللبونة - شرق الناقورة لجهة علما الشعب، وغارة على طير حرفا، استهدفت منزلاً. وتعرّض وادي حامول - الناقورة لقصف مدفعي بعدد من القذائف الثقيلة من عيار 155 ملم وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في أجواء الناقورة وساحل القليلة - جنوب صور. واستهدفت دبابة "ميركافا" أحد المنازل بشكل مباشر في بلدة يارين الفوقا بالقطاع الغربي. واستشهدت مواطنة متأثرة بجروحها بعد إصابتها بغارة نفذتها مسيّرة معادية على بلدة يارين قبيل أيام. وتعرّضت أطراف بلدة زبقين لقصف مدفعي معادٍ، وطال القصف المعادي المتقطع جبل العلام في محيط بلدة علما الشعب. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة مستهدفاً بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، ملقياً صاروخين جو- أرض على المنطقة المستهدفة. وأصيب منزل بصاروخ مسيّرة معادية في بلدة شبعا.
أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، عن تفجير دبابة إسرائيلية من نوع "ميركافا" بعبوة ثاقب شرق دير البلح وسط قطاع غزة. وقالت عبر قناتها على "تلغرام"، "بعد عودة مجاهدينا من العقد القتالية شرق دير البلح أكدوا تفجير دبابة صهيونية من نوع (ميركافا 4) بعبوة ثاقب – برميلية".
نبّه المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" جيمس إلدر، بأن 600 ألف طفل في رفح جنوب قطاع غزة، يعانون من الجوع والخوف، ويواجهون خطر هجوم إسرائيلي. ونشرت اليونيسف في حسابها على منصة "إكس"، السبت، مقطع فيديو لإلدر عن معاناة الأطفال الذين يكافحون للبقاء على قيد الحياة في رفح تحت الهجمات الإسرائيلية بعد أن نزح إليها 1.5 مليون شخص. وذكّر بأنه تم إبلاغ الأطفال والأسر الهاربة من الهجمات الإسرائيلية بأن يتوجهوا إلى رفح وأنهم سيكونون آمنين هناك، مؤكداً أنه على الرغم من ذلك، تم تنفيذ هجمات وحشية عليها. وقال إلدر: "رفح مدينة للأطفال، هناك 600 ألف طفل وطفلة، لكنهم مهددون بهجوم عسكري، وهم محاصرون في رفح، وليس لديهم مكان آمن يذهبون إليه". وأشار إلى أن الأمهات والآباء يحاولون كل يوم إعطاء الأمل لأطفالهم رغم الخوف والجوع، وقال إن كلمة "الأمل" معرضة لخطر الحذف من القاموس في غزة. ودعا كل من يشعر بألم وخوف الوالدين تجاه أبنائهم، وكل من يؤمن بالطفولة إلى وقف هذه المعاناة في رفح.
قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، في تصريح لوكالة "الأناضول"، إن قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة ملزم تماماً ويجب تنفيذه. وأشارت إلى عدم التنفيذ، رغم مرور أكثر من 10 أيام على قرار مجلس الأمن الدولي. وأوضحت أنه لا يوجد أي إجراء واضح فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في غزة وأنه ينبغي تحقيق ذلك في أقرب وقت ممكن، مؤكدة أن قرارات مجلس الأمن الدولي المعنية ملزمة تماماً وبالتالي يجب تنفيذها. وشددت على أن "هناك أشياء كثيرة يجب القيام بها" لضمان تدفق المساعدات إلى غزة، بما في ذلك فتح جميع المعابر، مضيفة بالقول: "يبدو لي أننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد لأنه لم يتم إعلان وقف إطلاق النار". وأشارت ألبانيز إلى أن إسرائيل، باعتبارها قوة احتلال، تتحمّل مسؤولية ضمان وصول المساعدات الإنسانية، لكنها لم تف بهذه الالتزامات. وأعربت ألبانيز عن مخاوفها بشأن خطة الهجوم البري الإسرائيلية على مدينة رفح في جنوب غزة، وقالت: "إن الهجوم على رفح سيكون كارثة فوق كارثة، وكارثة داخل كارثة".
قال رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء، محمد باقري: "إن الهجوم الصاروخي الأخير على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، باعتباره مقراً يتمتع بالحصانة الدولية، هو عمل جنوني ویعدّ بمثابة انتحار للکیان الصهيوني". وأضاف، اليوم السبت، في مراسم تشييع جثمان الشهيد اللواء "محمد رضا زاهدي"، في أصفهان: "الهجوم على القنصلية الإيرانية في سوريا هو عمل نابع عن عجز الكيان الصهيوني ولن يبقى دون رد منا". وأکد بالقول: "كما قال القائد العزيز إننا سنجعل العدو يندم وسيأخذ رجالنا البواسل الثأر اللازم". وأضاف: "لكننا تعلمنا من قادتنا العظماء أننا نحن من نحدد وقت العملية وخطتها ومن المؤكد أنها ستتم في الوقت المناسب، وبتخطيط وبأقصى قدر من الضرر للعدو بما يجعله يندم على عمله". وأضاف: "غزة أرض صغيرة وإن حفر الأنفاق ونقل الصناعة الدفاعية تحت الأرض، وتدريب وتنظيم القوات ووضع خطة دفاعية فريدة من نوعها، أدى إلى هزیمة هذا الکیان الذي سعى لاغتصاب أرض النيل إلى الفرات واحتلال عدة دول بالمنطقة خلال هذه الحرب". وقال إن الولايات المتحدة شريكة للصهاينة وجرائمها ومسؤولية عدوان الکیان الصهيوني الأخير على القنصلية الإيرانية في سوريا تقع على عاتق الولايات المتحدة ويجب محاسبتها.
تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين، مساء اليوم السبت، في تل أبيب وأكثر من 50 موقعاً وبلدة أخرى ضد الحكومة الإسرائيلية وللمطالبة بإجراء انتخابات بشكل فوري. وشهدت الاحتجاجات عودة منظمي الاحتجاجات ضد حكومة نتنياهو للتظاهر للمرة الأولى منذ بدء الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. ففي تل أبيب قدرت المشاركة بأكثر من 100 ألف متظاهر، ونظمت المظاهرة المركزية المطالبة بإجراء انتخابات مبكرة في مفرق "عزرائيلي" وليس في شارع "كابلان" كما كان في احتجاجات سابقة. وجاء عن منظمي الاحتجاجات ضد حكومة نتنياهو، أن "الدعوة لتحديد موعد متفق عليه لإجراءات انتخابات إلى جانب المطالبة بإعادة المختطفين الآن تعكس ما نعرفه جميعاً". وأضافوا أن "إسرائيل تواجه عقبتين من أجل إعادة تأهيلها، وهما تتمثلان في بقاء الحكومة والمصير الشخصي لمن يترأسها". كما نظمت مظاهرة أخرى لعائلات وأقارب الأسرى خارج مقر وزارة الأمن في تل أبيب. ودعت عائلات الأسرى "كابينيت الحرب" بإيعاز رئيس الشاباك، رونين بار، ورئيس الموساد، ديفيد برنياع، بعدم العودة من محادثات القاهرة من دون صفقة. وفي قيسارية حيث منزل نتنياهو، تظاهر نحو ألفي شخص فيما اعتقل 3 متظاهرين، كما تظاهر الآلاف في مدينة حيفا وأغلقوا مفرق "حوريف". وشارك رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، بمظاهرة في كفار سابا، وقال خلالها "نتنياهو اعتذر عما يحدث لنا في العالم. نحن نفقد أصدقاءنا في العالم وهذا هو أكبر فشل سياسي في تاريخنا".
قال المسؤول الأممي عن تنسيق الشؤون الإنسانية، مارتن غريفيثس، إن الحرب على مدى الأشهر الستة الماضية، جلبت الموت والدمار والاحتمال الوشيك لمجاعة مخزية من صنع الإنسان لسكان غزة. وأضاف "بالنسبة للمتضررين من الرعب الدائم لهجمات 7 أكتوبر، فقد مرّت 6 أشهر من الحزن والعذاب". وفي بيان صحفي، أضاف أن "الحرب تحصد المزيد من الضحايا المدنيين كل يوم. وفي كل ثانية تستمر فيها، تغرس بذور مستقبل يحجبه هذا النزاع الذي لا هوادة فيه. وكما قلتُ أنا وكثيرون غيري مراراً وتكراراً، فقد طال انتظار نهاية هذه الحرب". وبدلاً من توقف الحرب، أشار إلى احتمالية التصعيد المتزايد وغير المعقول في غزة حيث لا يوجد مكان آمن فيما يواصل القصف وانعدام الأمن ورفض الوصول الإنساني تقويض العمليات الإغاثية الهشة بالفعل. وقال إن مثل هذا الغضب العالمي إزاء آثار الصراع نادر الحدوث، لكن لم يُحقق سوى القليل لإنهاء الصراع وبدلاً من ذلك استشرى الإفلات من المساءلة. وأعرب غريفيثس، عن تعاطفه مع أسر القتلى والمصابين والرهائن، ومن يعانون بسبب عدم معرفة مصير أحبائهم. وقال: "لا يكفي أن يكون مرور 6 أشهر من الحرب مجرد لحظة للتذكر والحداد بل يجب أن يحفز أيضاً عزماً جماعياً على ضمان المساءلة عن هذه الخيانة للإنسانية".
قال الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" للشرق الأدنى وشمال أفريقيا، عبد الحكيم الواعر، إن "الكثيرين في شمال غزة يواجهون حالة خطيرة من سوء التغذية والمجاعة، مع تصنيف بعض السكان على أنهم يعانون من المجاعة". وأكد أنه قبل الصراع، كانت غزة تصدر الأسماك والدواجن وكثيراً من المنتجات التي تنتج داخل القطاع، كما كانت تتمتع باكتفاء ذاتي جزئي على صعيد إنتاج الخضروات والفواكه. لكن الآن انهار قطاع الزراعة إلى حد كبير بسبب القصف المستمر، حيث تم تدمير ما يقرب من 50% من الأراضي الزراعية. وقال إن القطاع الخاص كان يزوّد غزة باحتياجاتها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من المستلزمات اليومية. وأضاف "لكن هذا القطاع الخاص انسحب اليوم بالكامل وخسر كل ما لديه، وعودته لن تكون سهلة لأنه لن يعود ما لم يكن هناك أمان كامل". كما أصاب النقص قطاع الإنتاج الحيواني في ظل شح الأعلاف، التي بدأ البعض في غزة خلطها مع الدقيق ليعدوا منها خبزاً بسبب نقص المواد الغذائية. وقال إن الأمر استغرق ثلاثة أشهر للحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية لتسليم 500 طن من الأعلاف مؤخراً. وأكد أن سكان غزة مستعدون لإعادة تنشيط الإنتاج المحلي، لكنهم بحاجة إلى البذور والأسمدة والمبيدات الحشرية. وأوضح كذلك أن هناك العديد من الاستعدادات من جانب المنظمة حيث يتم حصر كل الفلاحين وصغار مربي الحيوانات في أماكنهم وعدد الحيوانات والأراضي الموجودة لديهم، بشكل أسبوعي تقريباً، "وبالتالي نرصد أيضاً كم احتياجاتهم بحيث نكون مستعدين لإدخال ما تتطلبه هذه الفئات". وأوضح أنه في حين أن الزراعة على نطاق صغير قد تكون سهلة نسبياً كبداية، فإن إعادة تنشيط القطاع الزراعي التجاري إلى مستواه قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر سيكون أكثر صعوبة. وأكد أن إعادة الإعمار وبناء قطاع الزراعة "ستتطلبان مجهوداً كبيراً جداً"، يبدأ من عودة القدرة البشرية القادرة على إعادة القطاع الزراعي، وإمداد هذه القدرة بالمدخلات الضرورية، فضلاً عن وجود حاجة كبيرة إلى تأهيل ما تم تدميره وفقدانه من البنية التحتية التي تخدم قطاع الزراعة بشكل مباشر. وأعرب عن الاعتقاد بأن التعافي سيكون بقيادة إنسانية لمدة عامين على الأقل حتى يكون هناك مستوى معين من الاستقرار والثقة الذي يسمح للناس بالعودة وإحياء أعمالهم.
رفضت وزراة الخارجية الألمانية الاتهامات الموجهة إليها من قبل نيكاراغوا بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية والقانون الإنساني الدولي من خلال تزويدها إسرائيل بالسلاح خلال حربها على قطاع غزة. ويأتي الموقف الألماني رداً على ما جاء في جلسة الإستماع العلنية الأولى في محكمة العدل الدولية، صباح اليوم الإثنين، بشأن طلب التدابير المؤقتة الذي قدمته نيكاراغوا بحق ألمانيا في الأول من آذار/ مارس الماضي، حيث تتهمها بـ"تسهيل ارتكاب إبادة" بحق الفلسطينيين في غزة من خلال دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل.
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يصدر تقرير الاستيطان الأسبوعي للفترة من 30/3/2024 -5/4/2024، يشير فيه إلى أن سموتريتش يزور نبع العوجا ويعطي الضوء الأخضر لحرق بيوت المواطنين في المنطقة.
قال الخبير الاقتصادي في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، رامي العزة، إن "الأمر سيستغرق عقوداً من الزمن، وإرادة من قِبل المجتمع الدولي لتمويل عشرات المليارات من الدولارات من الاستثمارات لإعادة إعمار غزة". وسيكون قطاع الإسكان هو الأكثر كلفة في عملية إعادة البناء بنسبة 72% من التكاليف الإجمالية، تليه البنية التحتية للخدمات العامة مثل المياه والصحة والتعليم بنسبة 19%. وبالطبع هذا الرقم لا يشمل تكاليف إبقاء الناس على قيد الحياة من خلال المساعدات الإنسانية على مدى السنوات القليلة المقبلة. وسيتعين أيضاً إزالة القنابل القاتلة غير المنفجرة في جميع أنحاء غزة، الأمر الذي "سيستغرق سنوات"، وفقاً لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام. وليس من الواضح على الفور ما إذا كانت الأموال اللازمة لإعادة الإعمار ستأتي قريباً، وهناك بعض التساؤلات الكثيرة الأخرى بهذا الشأن. وقال العزة، إنه إذا بدأت عملية إعادة الإعمار فور انتهاء الأعمال العدائية، وإذا انتهى الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 18 عاماً، ومع نمو مستمر بمقدار 10%، سيستغرق القطاع حتى عام 2035 للعودة للمستويات التي كان عليها في 2006 أي قبل الحصار الاسرائيلي للقطاع. وحذر من أن العودة إلى الوضع القائم قبل تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023، يجب ألا يكون خياراً مطروحاً على الطاولة، حيث كان معدل النمو السنوي للاقتصاد في قطاع غزة خلال الستة عشر عاماً الماضية 0.4% فقط. وأضاف أنه "إذا حدث ذلك فإن عودة الاقتصاد أو الناتج المحلي لمستوياته التي كان عليها عام 2022، يحتاج فترة من الزمن تمتد حتى عام 2092". وقال إن دائرة الدمار وإعادة الإعمار غير الكافية ليست خياراً لسكان غزة، مضيفاً "نحن بحاجة إلى استعادة الأمل لدى الناس في المستقبل، وأعتقد أن ذلك لن يأتي إلا عبر خطة سياسية شاملة تتضمن حل الدولتين".
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم أمس، واليوم السبت 45 مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بينهم ثلاث نساء، بالإضافة إلى أسرى سابقين. وتركزت عمليات الاعتقال في القدس، بعد خروج المصلين من المسجد الأقصى، وأحيائهم ليلة القدر، فيما توزّعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، جنين، نابلس، طوباس، رام الله، أريحا، وطولكرم. فيما تواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير منازل المواطنين. وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، إلى نحو 8080، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن. يشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها. يذكر أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقاً.
https://www.facebook.com/photo/?fbid=382850888048200&set=a.109286042071354
قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، السبت، إنها تلقت معلومات عن استهداف سفينة على بعد نحو 61 ميلاً بحرياً جنوب غربي الحديدة في اليمن، وفقا لوكالة "رويترز". ويشن الحوثيون هجمات على حركة السفن في منطقة البحر الأحمر منذ شهور فيما يقولون إنه تضامن مع الفلسطينيين في حرب غزة.
وجّه 115 برلمانيا فرنسياً رسالة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، طالبوه فيها بوقف جميع مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل، وحذروا من أن عدم اتخاذ تلك الخطوة ينطوي على مخاطر تجعل فرنسا شريكة في الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني. وقال البرلمانيون إن التوقف عن بيع جميع أنواع الأسلحة إلى حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليمينية المتطرفة من شأنه تعزيز جهود السلام في المنطقة. ودعوا ماكرون إلى أن يحذو حذو دول أخرى مثل كندا وهولندا اتخذت قرارات مماثلة بمنع بيع السلاح إلى إسرائيل.
أعلن عدد من المحامين الألمان، أمس الجمعة، رفع دعوى عاجلة ضد الحكومة الألمانية لإلزامها بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل بتكليف من فلسطينيين في غزة، وذلك للاشتباه في أن هذه الأسلحة "مستخدمة في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي".
أصيب طفل بالرصاص الحي، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة يعبد جنوب جنين. وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت البلدة، واندلعت مواجهات مع الشبان، ما أدى لإصابة الطفل بالرصاص الحي ونقل إلى المركز الطبي في البلدة.
أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الخزانة الأيرلندية، اليوم السبت، سحب استثمارات صندوق الاستثمار الاستراتيجي الأيرلندي من شركات وبنوك إسرائيلية بسبب أنشطتها. وقالت صحيفة " independent Irish"، إن "إجمالي المبلغ الذي تم سحبه 2.95 مليون يورو (3.2 مليون دولار) من الشركات التالية، وأغلبها بنوك، بنك "هبوعليم"، بنك "لئومي"، بنك "مزراحي تفاحوت" ومتاجر "رامي ليفي". في السياق ذاته، يقدم الحزب الجمهوري الأيرلندي اليساري مشروع قانون في البرلمان يدعو إلى التصفية الكاملة للشركات الإسرائيلية التي يوجد فيها شركاء من إيرلندا، والعاملة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. من جانبه، صرح عضو حزب "الشين فين" في البرلمان الأيرلندي، جون برادي، بأن سحب الاستثمارات ليس كافياً، وأن إعلان اليوم يجب أن يكون مجرد البداية. ورحبت زعيمة حزب العمال الأيرلندي، إيفانا باسيك، بالقرار، وقالت إن "العنف والمعاناة المتواصلة التي يعاني منها سكان غزة تتطلب اهتماماً دولياً عاجلاً"، وتابعت: "من المشجع أن نرى خطوات لسحب الاستثمارات في الشركات العاملة في الأراضي المحتلة، ولكن هذه مجرد البداية". وأضافت باسيك: "إن حجم الدمار الذي شهده سكان غزة مروّع، وأن الحاجة لوقف فوري لإطلاق النار في غزة تصبح أكثر إلحاحاً يوما بعد يوم. مع تزايد أعداد القتلى، إننا نشهد الدمار المروّع الذي أطلقته الحكومة الإسرائيلية على هؤلاء السكان المدنيين المحاصرين في قطاع صغير محاصر". واختتمت، بالقول: "الشعب الأيرلندي أدان بوضوح تدمير حياة الإنسان في غزة، ومن الضروري أن تعمل الحكومة الأيرلندية على إعلاء هذا الصوت على الساحة الدولية والعمل بلا كلل لتأمين وقف إطلاق النار، وبينما نشيد بمساهمة الحكومة في الجهود الإنسانية والدعم المستمر للأونروا، يجب بذل المزيد من الجهود للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني".
واصلت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، احتجاجها على إدارة رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. وفي مؤتمر صحافي عقد مساء اليوم السبت، عند مدخل مقر وزارة الأمن في تل أبيب (الكرياه)، اعتبرت عائلات محتجزين في غزة، أن "نتنياهو يعرقل عمداً التوصل للصفقة فيما يموت الرهائن في الأسر؛ نتنياهو يخاف من (وزير المالية، بتسلئيل) سموتريتش و(وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير. سنواصل الحراك حتى إسقاطه". وتابعت "حتى الرئيس الأميركي، جو باين، بات يعتقد أن نتنياهو يحبط محاولات التوصل إلى صفقة، ويواصل بيع الأوهام بشأن رفح بينما يتخلى عن الرهائن خلافاً لموقف المستوى المهني وخلافاً لموقف شركائه في الحكومة. تحدثنا مع أعضاء في الليكود، هم لا يفهمون سبب خضوعه لبن غفير وسمتوريش".
عمّت المظاهرات الرافضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عدداً من العواصم والمدن الأوروبية، اليوم السبت، حيث أكد المتظاهرون رفضهم لاستمرار الحرب وطالبوا بوقف مسلسل القتل والتجويع بحق سكان القطاع.
وشهدت بريطانيا أكثر من 32 مظاهرة وفعالية محلية مؤيدة للفلسطينيين في أكثر من 25 مدينة، بما فيها العاصمة لندن، ومانشستر كبرى مدن شمال انجلترا، شارك فيه الآلاف. وشهدت لندن وحدها 4 مظاهرات للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة. وتجمع متظاهرون في منطقة كامدن، بالعاصمة البريطانية، وساروا إلى مكتب زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر، في منطقة مورنينغتون كريسنت، احتجاجاً على مواقفه من الحرب الإسرائيلية على غزة. واتهم المتظاهرون الحكومة البريطانية بدعم إسرائيل وغض الطرف عن الإبادة الجماعية، ورددوا شعارات مثل "فلسطين حرة" و"فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر" و"أوقفوا الإبادة الجماعية". كما خرجت مظاهرات في مدن عديدة في أنحاء المملكة المتحدة، مثل بريستول وبرايتون وساوثامبتون في إنجلترا، وكارديف عاصمة ويلز، وكيركوول في أسكتلندا. وأقيمت جولة بالدراجات الهوائية في مدينة هاستينغز (جنوب) تضامناً مع فلسطين. كما طالب المتظاهرون في مانشستر بالوقف الفوري للحرب على غزة ووقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، ووقف الدعم العسكري والدبلوماسي البريطاني لتل أبيب.
وفي العاصمة الفرنسية باريس طالب المتظاهرون بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وهتفوا بشعارات تتهم الغرب بالتواطؤ في ما يحدث في القطاع. كما دعا المحتجون لحماية المدنيين الفلسطينيين والطواقم الطبية والإغاثية، وحذروا من نذر نكبة جديدة للشعب الفلسطيني، مطالبين الحكومة الفرنسية بالامتناع عن تصدير الأسلحة لإسرائيل. وشددوا على ضرورة فتح تحقيق مع عناصر الجيش الإسرائيلي من حملة الجنسية الفرنسية، بسبب احتمال تورطهم في جرائم حرب. كما بدأ مؤيدون لفلسطين إضراباً عن الطعام أمام مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس للتضامن مع غزة. وتجمع عدد كبير من المتظاهرين في مكان قريب من الخارجية الفرنسية في باريس احتجاجاً على الهجمات التي تشنها القوات الإسرائيلية على غزة منذ أشهر. وحمل المتظاهرون العلم الفلسطيني ولافتات كتب عليها "أوقفوا الفصل العنصري"، و"أوقفوا انتهاك القانون الدولي"، و"أوقفوا الإبادة الجماعية ..إسرائيل مجرمة" و"إيمانويل ماكرون شريك"، و"أوقفوا مذبحة الشعب الفلسطيني".
وفي العاصمة الألمانية برلين شارك المئات في مسيرة للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وسط هتافات طالبت بوقف الإبادة الجماعية في غزة. ورفع المتظاهرون لافتات وأعلام فلسطين مرددين شعارات "الحرية للشعب الفلسطيني" و"أوقفوا الإبادة في غزة"، و"هذه ليست حرب وإنما إبادة جماعية" و"قفوا بجانب فلسطين".
كما خرجت مظاهرات وسط العاصمة الدانماركية كوبنهاغن للمطالبة بالوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على غزة، ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا هتافات شعارات تدعو لوقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غرة، ورفع الحصار عن القطاع مع ضرورة إيصال المساعدات. كما ندد المتظاهرون بمحاولات تجميل صورة إسرائيل في أوروبا.
وفي نيوزيلندا، خرجت مظاهرة في مدينة "نيو بلايموث" طالبت بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. وردد المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية شعارات تندد بالحرب الإسرائيلية، وبالجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة؛ كما طالبوا الحكومة النيوزيلندية باتخاذ موقف من الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
وفي أستراليا، تظاهر عدد من الأطفال في ساحة راسل بمدينة بيرث، للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية في غزة والحرية لفلسطين. وعلق منظمو المظاهرة في مكان التجمع صوراً لأطفال غزة الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وكانت منظمة "أمهات بيرث من أجل فلسطين" دعت إلى تجمع للأطفال لإحياء يوم الطفل الفلسطيني الذي يوافق الخامس من نيسان/أبريل من كل عام، لتسليط الضوء على ما يتعرّض له الأطفال الفلسطينيون من تجويع وقتل.
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في تحديث لليوم الـ183 من معركة طوفان الأقصى، عدداً من البلاغات العسكرية حول العمليات الجهادية التي نفذها مجاهدوها، تنوّعت ما بين عمليات الإجهاز على جنود الاحتلال من المسافة صفر، واستهداف آلياته بعبوات العمل الفدائي وقذائف "الياسين 105" و"التاندوم"، وتفجير عدداً من العبوات المضادة للأفراد بقواته وإيقاع أفرادهم بين قتيل وجريح. كما نشر الإعلام العسكري للقسام صورة كاركاتير لأسيرين صهيونيين داخل الأسر مرفقاً معها رسالة القسام لأهالي الأسرى الصهاينة؛ "حكومتكم تخلّت عن أبنائكم كما تخلت عن شاؤول وهدار من قبل".
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور على منصة "إكس" اليوم السبت، "تمكنت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها من الوصول إلى مجمع الشفاء الذي كان ذات يوم العمود الفقري للنظام الصحي في غزة، والذي أصبح الآن هيكلاً فارغاً إلا من المقابر البشرية بعد الحصار الأخير". وقال إن الفريق رأى "5 جثث على الأقل خلال المهمة"، مضيفاً أن أعضاء الفريق لمسوا أيضاً أن "غالبية مباني المجمع الاستشفائي لحق بها دمار هائل وأن الأصول تضررت بغالبيتها أو تحولت إلى رماد". وأوضح "حتى استعادة الحد الأدنى التشغيلي على المدى القصير تبدو غير ممكنة، وهناك حاجة إلى تقييم معمّق من جانب فريق من المهندسين لتحديد هل المباني المتبقية آمنة للاستخدام في المستقبل". وأعرب عن أسفه لأن الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية ومنظمات إغاثية أخرى لاستئناف الخدمات الأساسية في مستشفى الشفاء بعد أول غارة مدمرة شنّتها إسرائيل على المستشفى العام الماضي "ذهبت سدى، وحُرم الناس مرة أخرى من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة". وأكد أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة في غزة مع "المجاعة التي تلوح في الأفق وتفشي الأمراض وتزايد الإصابات المسببة لصدمات". كما دعا إلى "حماية المرافق الصحية المتبقية في غزة وحماية العاملين في المجالين الصحي والإنساني". وطالب بـ"وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى قطاع غزة ووقف إطلاق النار".
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة، لليوم الـ186 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الثلاثاء - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. واستشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف لجان العشائر المسؤولة عن تأمين المساعدات جنوب شرقي مدينة غزة. واستشهد مواطن وأصيب آخرون في استهداف طائرات الاحتلال في حي التنور شرق رفح. كما ارتقى شهيد وأصيب 20 آخرون، في قصف جوي إسرائيلي على منزل في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وذكر الدفاع المدني أن طواقمه انتشلت جثامين 409 شهداء من مجمع الشفاء الطبي ومحيطه بغزة وكذلك خانيونس، منذ انسحاب قوات الاحتلال. ووفق تقديرات خبراء في تتبع الدمار بواسطة الأقمار الصناعية، فإن نحو 55% من المباني في منطقة خان يونس قد دمرت أو تضررت. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
قالت حركة حماس، فجر الثلاثاء، إنها تدرس مقترحاً تسلمته حول مباحثات وقف العدوان، وأنها ستبلغ الوسطاء بردّها حال الانتهاء من ذلك. وذكرت في تصريح لها أنها تسلمت خلال جولة المفاوضات الأخيرة في القاهرة، الموقف "الإسرائيلي" بعد جهود الوسطاء في مصر وقطر وأميركا. وأكدت حماس أن "الموقف "الإسرائيلي" لازال متعنتاً ولم يستجب لأيٍ من مطالب شعبنا ومقاومتنا، مشددة على حرص الحركة على التوصل لاتفاق يضع حداً للعدوان على شعبنا". وعبّرت عن تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلها الوسطاء، مؤكدة أن قيادة الحركة تدرس المقترح المقدم بكل مسؤولية وطنية، وستبلغ الوسطاء بردّها حال الانتهاء من ذلك. ووفق مصادر إعلامية؛ فإن الوسطاء عرضوا مقترحاً جديداً في جولة المفاوضات الأخيرة بالقاهرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة من 3 مراحل. وأضافت أن المقترح تضمن عودة النازحين المدنيين غير المسلحين إلى شمال القطاع دون تحديد أعدادهم، كما تضمن قبول إسرائيل فتح شارعي الرشيد وصلاح الدين وتمركز قواتها على بعد 500 متر منهما. وأردفت المصادر أن المقترح يتضمن إدخال 500 شاحنة مساعدات يومياً إلى قطاع غزة، بما في ذلك الشمال. وتضمن المقترح إفراج إسرائيل عن 900 أسير فلسطيني، بينهم 100 من ذوي أحكام المؤبد في المرحلة الأولى، مقابل الإفراج عن 40 أسيراً إسرائيلياً حياً من كل الفئات. أما المرحلة الثانية فتتضمن إطلاق سراح كل الأسرى الإسرائيليين والانتهاء من مفاوضات العودة للهدوء المستدام، في حين لم يتضمن المقترح عدد الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم بالمرحلة الثانية أو انسحاب إسرائيل. وتتضمن المرحلة الثالثة الإفراج عن جثث الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة. وأكد مصدر قيادي في حركة حماس أن الموقف الإسرائيلي في مفاوضات صفقة التبادل لا يزال يضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق. وأضاف، أن الرد الإسرائيلي في مفاوضات القاهرة اشترط عودة النازحين إلى مخيمات إيواء تُقيمها جهات دولية وليس إلى مناطقهم وبيوتهم، كما اشترطت الحركة. وأوضح أن عودة النازحين حسب الرد الإسرائيلي غير آمنة وتتم من معابر تحت حراب الاحتلال، بينما طالبت الحركة بعودة غير مشروطة لهم. وأكد أن الرد الإسرائيلي الذي تسلمته الحركة لا يشمل وقفاً دائماً لإطلاق النار ولا انسحاباً من القطاع.
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، ولليوم الثاني على التوالي، عدداً من المنازل في بلدة جيوس شرق قلقيلية، وفرضت طوقاً عسكرياً في محيطها وقطعت أوصالها بالحواجز، وداهمت عشرات المنازل والمنشآت التجارية وفتشتها، واستولت على تسجيلات لكاميرات المراقبة. وحاصرت قوات الاحتلال البلدة، وانتشرت على الشوارع الواصلة بينها وبين البلدات والقرى المجاورة، وأقامت الحواجز العسكرية، وأغلقت بعض الشوارع بالسواتر الترابية، وأوقفت المركبات ودققت في بطاقات ركابها واعتدت على بعضهم بذريعة البحث عن منفذ عملية إطلاق نار على حافلة للمستعمرين يوم أمس الأول.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة شبان من سكان مخيم عقبة جبر، على شارع 90 شرقي مدينة أريحا، وأطلقت الرصاص الحي صوب أحدهم ما أدى لإصابته.
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين في مدينة طولكرم وضاحية شويكة شمالها، بعد مداهمة منازلهم، كما داهمت منزل مواطن في حي الأقصى وأخضعته للاستجواب والتحقيق بعد اقتياده خارج المنزل، قبل الإفراج عنه. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة طولكرم للمرة الثانية خلال 24 ساعة من محوريها الغربي والجنوبي، وجابت آلياتها شوارعها، وتمركزت في أحيائها الغربية والشرقية والجنوبية، ومنطقة شارع باريس، وقامت بتكسير وتخريب عدد من بسطات الخضار في المكان.
قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في تحديث لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ185، إن الاحتلال الصهيوني ارتكب 2941 مجزرة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأضاف أن عدد الشهداء والمفقودين بلغ 40207 شهداء، معظمهم من النساء والأطفال، مشيراً إلى أن الحصار الخانق على القطاع أدى إلى استشهاد 30 طفلاً نتيجة المجاعة.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان أنها في يوم 8 نيسان/ أبريل تقريباً ما بين الساعة 12:15 ظهراً والساعة 2:40 مساءً (بتوقيت صنعاء)، نجحت في الاشتباك وتدمير منظومة دفاع جوي بصاروخين جاهزين للإطلاق، ومحطة تحكم أرضية، ونظام جوي بدون طيار في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن والمدعومين من إيران فوق منطقة البحر الأحمر. بالإضافة إلى ذلك، في 7 نيسان/ أبريل، وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً (بتوقيت صنعاء)، تم إطلاق صاروخ باليستي مضاد للسفن من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن باتجاه خليج عدن حيث كانت سفينة تابعة للتحالف ترافق السفينة إم/في هوب آيلاند، وهي سفينة شحن تابعة للتحالف، وترفع علم جزر مارشال ومملوكة للمملكة المتحدة وتديرها إيطاليا. كان هذا هو إطلاق الصاروخ الخامس الذي تم رصده ضد سفينة التحالف أم - في هوب أيلاند. لم يتم الإبلاغ عن وقوع أيه إصابات أو أضرار من قبل السفن الأميركية أو التحالف أو السفن التجارية. إن القيادة المركزية الأميركية ملتزمة في حماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمنا لسفن التحالف والسفن التجارية.
https://twitter.com/CENTCOMArabic/status/1777524653642158533
أفادت وزارة الصحة في غزة بوصول 32 شهيداً و47 مصاباً إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة عدوان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، لترتفع بذلك حصيلة الشهداء إلى 33207 مواطنين، وحصيلة المصابين إلى 75933، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حسب التقرير اليومي للوزارة. وأشارت إلى أن "عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
اعتبر الأمين العام لحزب الله في لبنان، حسن نصر الله، في كلمة متلفزة أن استهداف المستشارين الإيرانيين في القسم القنصلي في سفارة إيران بدمشق هو أكبر اعتداء إسرائيلي من نوعه في سوريا منذ سنوات.
أحالت رئيسة مجلس الأمن للشهر الحالي، سفيرة مالطة لدى الأمم المتحدة، فانيسا فرازير، طلب فلسطين بشأن الحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة، إلى لجنة المجلس المعنية بالنظر في طلبات الأعضاء الجدد. ووفق النظام الداخلي لمجلس الأمن "ما لم يقرر مجلس الأمن غير ذلك، يحيل الرئيس الطلب" إلى لجنة تابعة له يمثل فيها جميع أعضائه تُعنى بقبول الأعضاء الجدد. ومع عدم اعتراض أي من الأعضاء الخمسة عشر في اجتماع اليوم، أحالت سفيرة مالطة الطلب إلى اللجنة، واقترحت أن تجتمع اللجنة اليوم الساعة 3 بعد الظهر بتوقيت نيويورك لبحث الأمر، قبل أن تعلن اختتام الاجتماع الوجيز للمجلس. وتبحث هذه اللجنة أي طلب يحال إليها وتبلغ المجلس بالنتائج التي تخلص إليها "قبل انعقاد الدورة العادية للجمعية العامة بما لا يقل عن خمسة وثلاثين يوماً، أو، في حال الدعوة إلى عقد دورة استثنائية للجمعية العامة، بما لا يقل عن أربعة عشر يوماً قبل انعقاد مثل هذه الدورة".
عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعاً اليوم لبحث استخدام الفيتو من كل من روسيا والصين ضد مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة الشهر الماضي كان يؤكد حتمية وقف إطلاق النار في غزة. مشروع القرار الأميركي الذي تمّ التصويت عليه في 22 آذار/مارس حصل على تأييد 11 عضواً في مجلس الأمن ومعارضة روسيا والصين والجزائر فيما امتنعت غيانا عن التصويت. يأتي اجتماع اليوم بناءً على إجراء يُعرف باسم (مبادرة الفيتو) اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيسان/أبريل عام 2022 يخوّل لها الاجتماع، تلقائياً، في غضون عشرة أيام، بعد استخدام أي من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن (الفيتو)، حتى يتسنى لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التدقيق والتعليق على الفيتو.
وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، دينيس فرانسيس، إن "مبادرة الفيتو" أداة لضمان الشفافية والمساءلة، لكنه أعرب عن الأسف للحاجة لاستخدام تلك الأداة بشكل متكرر بسبب عدم قدرة مجلس الأمن على التحدث بصوت واحد بشأن الأمور ذات الأهمية والحساسية القصوى فيما يتعلق بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين. وتحدث عن الأوضاع في قطاع غزة مع مرور 6 أشهر على الحرب. وقال إن الصراع في غزة وصمة عار على الإنسانية المشتركة، لم يسبق له مثيل في شدته ووحشيته ونطاقه. وأشار إلى قرار إسرائيل بعدم السماح لقوافل الأونروا بالوصول إلى شمال غزة وقال إن ذلك يعدّ إعاقة متعمدة للمساعدات المنقذة للحياة. وناشد إسرائيل العدول عن هذا القرار. وشدد على ضرورة الوقف الإنساني لإطلاق النار وامتثال الأطراف لالتزاماتها وفق القانون الدولي والإفراج الفوري عن جميع الرهائن بدون شروط، وضمان الوصول الإنساني بدون عوائق.
قال نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة السفير، دميتري بوليانسكي، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن روسيا والصين استخدمتا حق النقض ضد مشروع القرار الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة، لأنه "لم يكن موجهاً نحو إنهاء الأعمال العدائية في غزة فحسب، بل أعطى إسرائيل تفويضاً مطلقاً بمواصلة عملياتها اللاإنسانية التي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني". وأضاف أن مشروع القرار وبالإضافة "إلى عدم احتوائه على طلب مباشر أو حتى دعوة لوقف إطلاق النار، فإنه منح أيضاً ترخيصاً فريداً لمواصلة قتل الفلسطينيين". وقال: "ونحن، كأعضاء دائمين في مجلس الأمن، نتحمّل مسؤولية تاريخية بشأن صون السلم والأمن الدوليين. ولهذا السبب على وجه التحديد، توجد آلية حق النقض من أجل منع تنفيذ المبادرات الشائنة والخطيرة لمجلس الأمن".
صرّح رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، أن بلاده بشعبها وحكومتها هي الدولة التي أبدت الموقف الأكثر فعالية ضد الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق سكان غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر. وأوضح في منشور على منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء، أن تركيا تدافع عن المطالب المشروعة للفلسطينيين طوال العقدين الماضيين، وخاصة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وأكد أن تركيا ترى وجود دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تتمتع بسلامة أراضيها ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية شرطاً لا غنى عنه، وتدافع عن ذلك في جميع المنابر الدولية. وذكر أن إسرائيل والمتعاونين معها المنزعجين من موقف تركيا تجاه المجازر المستمرة في فلسطين وغزة، يهدفون إلى استهداف تركيا وحكومتها. وتابع: "رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان هو الزعيم الذي ينظر في أعين العالم أجمع ويصرخ بأن إسرائيل دولة إرهابية، وأنها ارتكبت واحدة من أكثر جرائم الإبادة الجماعية دموية في التاريخ، وأن المشكلة الأكبر في الشرق الأوسط هي إسرائيل نفسها".كما صرّح بأن تركيا أوصلت حتى الآن ما يقرب من 42 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أعلنت وزارة التجارة التركية، الثلاثاء، تقييد تصدير بعض المنتجات إلى إسرائيل اعتباراً من تاريخ 9 أبريل/ نيسان الجاري. وأوضحت في بيان أن القيود على الصادرات إلى إسرائيل ستظل سارية حتى تعلن تل أبيب وقفاً فورياً لإطلاق النار بغزة وتسمح بتقديم مساعدات كافية ومتواصلة للفلسطينيين. وأضاف البيان أن قرار تقييد الصادرات إلى إسرائيل يشمل 54 منتجاً منها حديد الإنشاءات والفولاذ المسطح والرخام والسيراميك. وأكد أن تركيا لم تقم منذ فترة طويلة ببيع إسرائيل أي منتج يمكن استخدامه لأغراض عسكرية. وأكد أن الشعب الفلسطيني الذي يحاول التمسك بالحياة في قطاع غزة يعاني من الجوع والفقر، ويُمنع وصوله إلى أبسط المواد الغذائية والمساعدات والإمدادات الطبية من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وتابع البيان: "منذ 7 أكتوبر تقوم تركيا بجهود سياسية ودبلوماسية على أعلى مستوى، سواء على الساحة الدولية أو في العالم الإسلامي، لوقف الصراع ومنع الخسائر البشرية والدمار المادي، وتسعى أولاً إلى إحلال وقف إطلاق النار الدائم والحل الدبلوماسي، وإعادة بناء غزة". ولفت إلى أن تركيا هبّت لنجدة غزة وسكانها، وأوصلت عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات عبر السفن والطائرات، خاصة المساعدات الغذائية والصحية والطبية، وأجلت آلاف المرضى. وأكد أن إسرائيل تواصل انتهاكها الصارخ للقانون الدولي وتتجاهل نداءات المجتمع الدولي العديدة لوقف إطلاق النار والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع. وأردف: "من المؤسف أن إسرائيل لم تنفذ أي قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، والتي تشكل اللبنات الأساسية للقانون والنظام الدوليين". وأكدت الوزارة أن قرارات مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية ملزمة للدولة، وأن تركيا ستواصل مراقبة تنفيذ هذه القرارات. ودعت جميع أعضاء المجتمع الدولي للقيام بدورهم من أجل ضمان امتثال إسرائيل لالتزاماتها تجاه القانون الدولي.
أكد نائب المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، داي بينغ، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث استخدام الفيتو لكل من روسيا والصين ضد مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة الشهر الماضي لوقف إطلاق النار في غزة، أن عمليات القتل "والأعمال الوحشية التي تنتهك القانون الدولي" كانت ستستمر في غزة لو تم تبني مشروع القرار الأميركي. وقال إن قرار بلاده باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار يستند إلى ضرورة دعم العدالة الدولية، ومقاصد وكرامة مـيثاق الأمم المتحدة، ومسؤولية وسلطة مجلس الأمن. كما أخذ في الاعتبار بشكل كامل المخاوف الجسيمة والاستياء الشديد الذي أعربت عنه الدول العربية بشأن مشروع القرار. وقال إن الولايات المتحدة أعاقت تصويت المجلس أربع مرات قبل أن تقدم مشروعها الذي "يتلاعب بالكلام والغامض بشأن جوهر قضية وقف إطلاق النار". وشدد على أن الفيتو الصيني دفع الوفد الأميركي إلى إدراك أنه "لا يمكنه الاستمرار في منع مجلس الأمن من التحرك في الاتجاه الصحيح"، وهو ما مهد الطريق لاعتماد القرار 2728 بعد أيام قليلة، والذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار. وأكد أن المهمة الأكثر إلحاحاً الآن هي التنفيذ الفوري للقرار 2728، مضيفاً أن التعليقات التي أدلت بها الولايات المتحدة بعد اعتماده بأنه غير ملزم تمثل "كفراً بمسؤولياتها كعضو في مجلس الأمن، وتقوّض بشكل خطير سلطة ومصداقية المجلس".
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن عائلات المحتجزين في قطاع غزة طالبت أعضاء الكابينت بعدم السماح لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بنسف صفقة التبادل، داعية في الوقت ذاته إلى عدم السماح لوزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بإجبار نتنياهو على نسف الصفقة.
قال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث استخدام الفيتو لكل من روسيا والصين ضد مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة الشهر الماضي لوقف إطلاق النار في غزة، إن الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت إلى وقف الأعمال العدائية بعد 20 يوماً من بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، وطالبت بأغلبية ساحقة بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية بعد مرور شهر، وشددت على ضرورة حماية السكان المدنيين الفلسطينيين ووقف الكارثة الإنسانية الوخيمة. "وقد استغرق الأمر مجلس الأمن ما يقرب من ستة أشهر ليفعل الشيء نفسه". وشدد على ضرورة احترام هذه القرارات وتنفيذها بصورة كاملة. كما أكد ضرورة منح بلاده العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين وعضويتها ليسا كافيين في حد ذاتهما "لإنهاء هذا الاحتلال غير القانوني"، ولكنهما يشكلان الخطوة الأولى نحو هذا الهدف العاجل الذي طال انتظاره. وأضاف: "أوقفوا الإبادة الجماعية. اضمنوا المساءلة. اعترفوا بفلسطين وادعموا عضويتها في الأمم المتحدة. احشدوا الجهود من أجل حرية فلسطين وسنحقق السلام كلنا معاً".
لم يتطرق السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، في كلمته خلال اجتماع الجمعية العامة إلى مسألة الفيتو التي استخدمتها روسيا والصين ضد مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة الشهر الماضي لوقف إطلاق النار في غزة، بل ركز على النقاش الدائر حول عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة. وأضاف أن الأمم المتحدة التزمت "بتعزيز الجهاديين النازيين المعاصرين"، وأنها "تحطم الرقم القياسي العالمي في موسوعة غينيس لمكافأة الإرهاب" من خلال النظر في إنشاء "دولة نازية فلسطينية"، وقال: " لو كان هتلر على قيد الحياة اليوم، لكان قد تغنى بمدح الأمم المتحدة". وقال إن منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة سيكون "أبشع مكافأة لأبشع جريمة"، مضيفاً أنه إذا اختار مجلس الأمن دفع "هذه الجائزة للهمجية، فإنه لم يعد يستحق أن يُسمى مجلس الأمن وسيُعرف إلى الأبد باسم مجلس الإرهاب". وشدد على ضرورة "تجريد المجتمع الفلسطيني من السلاح والتطرف ووقف ثقافة الكراهية لديه" كما حدث في ألمانيا بعد سقوط النازية. وقال إنه إلى أن يحدث ذلك، لا توجد إمكانية لأي حل، مضيفاً أن هذا مطلب إسرائيلي غير قابل للتفاوض بعد أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
قال نائب المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، روبرت وود، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث استخدام الفيتو لكل من روسيا والصين ضد مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة الشهر الماضي لوقف إطلاق النار في غزة، إن مشروع القرار الذي قدمته بلاده في 22 آذار/مارس، تم بحسن نية بعد التشاور مع جميع أعضاء المجلس والموافقة على التعديلات المهمة، مشيراً إلى أن الأغلبية الساحقة من أعضاء المجلس صوتت لصالحه إلا أن روسيا والصين قررتا استخدام حق النقض. وقال إن البلدين وبدلاً من دعم الجهود الدبلوماسية لإطلاق سراح الرهائن وتأمين وقف إطلاق النار هاجمتا الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن روسيا والصين لا تنخرطان في أي دبلوماسية مفيدة، ولا تقدمان سوى المحاضرات، "وهو أمر هما ليسا في وضع يسمح لهما القيام به"، مؤكداً رفض بلاده ممارسة البلدين لما وصفها بـ"سياسات سخيفة". وأضاف: "سنواصل جهودنا من أجل تعزيز السلام في المنطقة. سنبقى على طاولة المفاوضات لتمكين إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار. وسنواصل تقديم دعم هائل للجهود الإنسانية في وقت بدأت فيه المجاعة في غزة وأصبح ملايين الأشخاص في حاجة ماسة إلى المساعدة. وسنواصل الضغط على إسرائيل لاتخاذ خطوات محددة وملموسة وقابلة للقياس لمعالجة الأضرار التي لحقت بالمدنيين والمعاناة الإنسانية وسلامة عمال الإغاثة".
أعلن البيت الأبيض، الإثنين، دخول أكثر من 300 شاحنة إلى قطاع غزة، الأحد، مشيراً إلى أنه "يضغط على إسرائيل لزيادة العدد إلى نحو 350 شاحنة يومياً". وقال مستشار اتصالات الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، إن "هناك حاجة لدخول المزيد من المساعدات إلى غزة"، مؤكداً استمرار البيت الأبيض "في الضغط على الحكومة الإسرائيلية" بهذا الشأن. وأشار كيربي إلى أن "حماس تراجع مقترحاً جديداً قُدم في مفاوضات إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم"، لافتاً إلى أن "تحقيق وقف إطلاق النار في غزة يعود إلى حماس". وأضاف أن "مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، كان في القاهرة نهاية الأسبوع، لإجراء جولة جادة من المفاوضات بشأن تأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين". وأكد أن الولايات المتحدة تواصل مراجعة التحقيق الإسرائيلي في ضربة جوية أودت بحياة 7 من عمال الأغاثة.
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، إن هناك "طريقاً رئيسياً واحداً فقط مخصصاً لوصول العاملين في المجال الإنساني بين جنوب وشمال غزة - مع استخدام محدود فقط حتى الآن لما يسمى بطريق السياج على الحدود الشرقية لغزة". وعلى الرغم من هذه القيود، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة "أينما وكلما استطعنا ذلك"، وفقاً لدوجاريك. في الأسبوع الماضي، قدم 17 شريكاً صحياً خدمات صحية أولية وثانوية لنحو ربع مليون شخص. كما يجري العمل على توسيع نقاط الخدمة الطبية في مناطق الساحل الغربي لرفح ودير البلح. وقدم العديد من شركاء الأمم المتحدة العاملين في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة المساعدة لأكثر من 130 ألف شخص الأسبوع الماضي، حيث قاموا بتوزيع أكثر من عشرة آلاف متر مكعب من المياه النظيفة بالشاحنات وجمع أكثر من 52 طناً من النفايات الصلبة والتخلص منها بأمان. ورداً على سؤال حول إعلان إسرائيل عن فتح معبر "إيريز" قبل بضعة أيام، قال دوجاريك إنه، "على حد علم الأمم المتحدة، لم تمر أي شاحنات مساعدات عبر معبر إيريز حتى الآن". من ناحية أخرى، أفادت الأونروار بأن 103 شاحنات محملة بالمساعدات دخلت قطاع غزة يوم أمس عبر معبر رفح وكرم أبو سالم. وفي خبر متصل، وصل فريق من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة الصحة العالمية أخيراً إلى مستشفى الشفاء يوم الجمعة، بعد الحصول على إذن من السلطات الإسرائيلية للقيام بذلك. وقال الفريق الأممي إن معظم مباني المستشفى - الذي كان أكبر مستشفيات قطاع غزة - دُمرت أو لحقت بها أضرار بالغة كما أصبحت غالبية المعدات غير صالحة للاستخدام أو تحوّلت إلى رماد. وقد تم حفر عدد كبير من القبور على عمق ضحل مقابل مباني أقسام الطوارئ والإدارة والجراحة. وفي نفس المكان دُفنت الكثير من الجثث بشكل جزئي وكانت أطرافها ظاهرة.
قالت الأمم المتحدة إن التوسّع التدريجي في نطاق وحجم المواجهات بين لبنان وإسرائيل "يزيد بشكل كبير من مخاطر سوء التقدير ويؤدي إلى مزيدٍ من التدهور في الوضع الذي هو أصلاً مثير للقلق". جاء ذلك في بيان مشترك للمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، يوانا فرونِتسكا، وقائد قوات اليونيفيل الجنرال، أرولدو لاثارو، بمناسبة مرور ستة أشهرٍ منذ بدء تبادل إطلاق النار عبر ما يعرف بالخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل. وقال المسؤولان الأمميان إن أعمال العنف تستمر بلا هوادة وقد أحدثت "خسائر فادحة طالت كلا الجانبين"، فيما أثرت أيضاً على حياة الآلاف من الأشخاص بشكل كبير حيث فقدت عشرات الأرواح المدنية ودمرت منازل وسبل عيش الكثيرين. وأضافا: "الدورة المتواصلة من الضربات والضربات المضادة في خرق لوقف الأعمال العدائية تشكل أخطر انتهاك لقـرار مجلس الأمن الدولي 1701 منذ اعتماده عام 2006. إن العنف والمعاناة استمرا لوقت طويل جداً، ويجب أن يتوقفا. إننا نناشد كل الأطراف بشكلٍ عاجل إعادة الالتزام بوقف الأعمال العدائية في إطار القرار 1701 والاستفادة من جميع السبل لتجنب المزيد من التصعيد بينما لا يزال هناك مجال للجهود الدبلوماسية". وسلط البيان الضوء على ضرورة التركيز من جديد على هدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وإيجاد حل طويل الأمد للنزاع، بما في ذلك من خلال عملية سياسية تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزاع وضمان الاستقرار على المدى الطويل.
أصيب مواطن بالرصاص الحي، واعتُقل آخر، فجر اليوم الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس ومخيم بلاطة. وأفادت مصادر محلية، بأن عدداً من الآليات العسكرية، وجرافة احتلالية اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة والمخيم، ونشرت القناصة فوق أسطح المنازل، وسمع أصوات إطلاق الرصاص كما شوهد دخان من وسط المخيم. وكانت قوة احتلالية أخرى، قد اقتحمت المخيم صباحاً، وداهمت معظم حاراته.
قال وزير الخارجية الايراني، حسين أمير عبد اللهيان في مؤتمر صحفي مع نظيره السوري، فيصل المقداد في دمشق: "إنني أعلن بصوت عال من دمشق، أن الكيان الصهيوني سيلقى عقابه، وأن أميركا تتحّمل المسؤولية قبال العدوان الصهيوني على السفارة الايرانية لدى سوريا". وقال: إن جريمة الحرب التي أقدم عليها الكيان الصهيوني باستخدام طائرة وصواريخ أميركية مستهدفاً القنصلية الإيرانية في دمشق، أضافت صفحة جديدة الى نقض القانون الدولي وحصانة الأشخاص والأمان الدبلوماسية في العالم. واعتبر أن امتناع واشنطن عن الموافقة على إصدار قرار دولي لإدانة هذا الانتهاك السافر لاتفاقيات فيينا باستهداف سفارة الجمهورية الإسلامية في دمشق، هو ضوء أخضر قدمته أميركا لـ"اسرائيل" من أجل ارتكاب هذه الجريمة؛ مؤكداً بالقول: إذن تتحمّل الولايات المتحدة المسؤولية لقاء سلوكها الداعم لهذه الجريمة. واستطرد: نحن نعتبر أمن سوريا من أمن المنطقة، وسنواصل الجهود لوقف جرائم الحرب في الضفة الغربية، ومجازر الإبادة بغزة، وإيصال المساعدات الإنسانية للقطاع، وإيقاف عمليات التهجير القسري بحق أهالي الضفة وغزة. ووصف وضع الكيان الصهيوني بأنه يمرّ في أسوأ حالاته؛ مبيناً أن التطورات على مدى الأشهر الستة الماضية أثبتت بأن هذا الكيان الذي أخفق في مواجهة أحد فصائل المقاومة وتحقيق النصر في هذه الحرب، فإنه سيعجز أيضاً في خوض الحرب ضد لبنان وسوريا. ومضى إلى القول: لا يوجد أي احتمال يلوّح إلى انتصار الكيان الصهيوني في الحرب على غزة؛ مردفاً بأن، "إسرائيل" مشرفة على أيام عصيبة. ولفت إلى أنه "منذ بدء جرائم الإبادة في غزة، أعلنا بأننا لا نريد توسيع نطاق هذه الحرب في المنطقة"؛ معلناً بأن "مشاورات رفيعة المستوى قائمة بين طهران وموسكو من أجل وقف جرائم الكيان الصهيوني داخل القطاع". وحول طبيعة الرّد على جريمة العدوان الصهيوني الذي طال القنصلية الإيرانية بدمشق، وصرح: لقد تحددت طبيعة الرّد في الميدان، وسيتم الإفصاح بها في الميدان أيضاً.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن سلسلة من الهجمات خلال الليل على أهداف في سوريا ولبنان رداً على إطلاق نار من الجانبين. وتم استهداف البنية التحتية العسكرية للجيش السوري في منطقة محجة وموقع عسكري سوري في جنوب البلاد بالطائرات المقاتلة ونيران المدفعية. كما رد الجيش الإسرائيلي على إطلاق نار من الأراضي السورية باتجاه منطقة يوناتان في هضبة الجولان ومن الأراضي اللبنانية نحو منطقة مشغاف. وأسفرت الهجمات عن سقوط القذائف في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات.