يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
15/12/2007
فلسطين
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول قيادتها في الخارج، ماهر الطاهر، يشدد في كلمة ألقاها خلال مهرجان ذكرى الانطلاقة الأربعين للجبهة في مخيم اليرموك في سورية على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية كسلاح في مواجهة العدو، داعياً الفصائل جميعاً إلى التقدم بمبادرة موحدة لإنهاء حالة الانقسام الخطر الذي تعيشه الساحة الوطنية، ويعتبر أن نتائج مؤتمر أنابوليس تؤكد أن الهدف الحقيقي منه هو تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، معلناً إدانة الجبهة لما جرى في مؤتمر أنابوليس، ورفضها لكل ما تمخض عنه من نتائج.
رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، إسماعيل هنية، يدعو في كلمة ألقاها في مهرجان إحياء الذكرى العشرين لانطلاقة حركة "حماس" في مدينة غزة إلى "استئناف الحوار الوطني على قاعدة لا غالب ولا مغلوب ودون أي شروط مسبقة"، ويشدد على أن حركة "حماس" منذ انطلاقتها هي "حركة ربانية دعوية جهادية استمرت على نهجها وثوابتها ولم تتراجع أو تتخلى عن برنامجها قبل السلطة أو بعدها تحت شعار ’هي لله لا سلطة أو جاه‘"، ويضيف "إن مهرجان انطلاقة حماس العشرين هو العمر المعلن، لكن هذه الحركة في عمرها أبعد من ذلك وأعمق بعقود كونها جماعة الإخوان المسلمين على أرض فلسطين وهي تمضي على خطى عز الدين القسام والشيخ حسن سلامة والإمام حسن البنا وغيرهم من المجاهدين"، ويصف مؤتمر أنابوليس الذي رعته الإدارة الأميركية نهاية شهر كانون الأول / ديسمبر الماضي بـ "الخديعة الكبرى"، مشدداً على أن "كل المبادرات التي تهدف إلى التنازل عن الحقوق الفلسطينية فاشلة ولن تحقق شيئا لا إلى الداعين إليها أو إلى المشاركين فيها.
رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية، سلام فياض، يؤكد في حديث صحافي في رام الله، عشية توجهه إلى باريس للمشاركة في مؤتمر الدول المانحة، ضرورة إزالة الحواجز العسكرية المقامة في الضفة الغربية، معلناً أن هناك 560 حاجزاً تفرض إغلاقاً شبه تام على الأراضي الفلسطينية، ويطالب الدول المانحة بتمويل خطة تنمية ثلاثية للحكومة الفلسطينية بقيمة 5,6 مليار دولار تشمل قطاع غزة والضفة معاً، معلناً قلقه من نتائج التي ستسفر عنها هذه الخطة في حال استمرار الإجراءات الإسرائيلية التي تعزل قطاع غزة عن العالم وتفصل التجمعات السكانية في الضفة بعضها عن بعض.
إسرائيل
وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، آفي ديختر، يوجه في كلمة ألقاها في بلدة حولون انتقاداً حاداً إلى الولايات المتحدة بسبب التقرير الاستخباري المتعلق بإيران والذي نشر قبل نحو أسبوعين، قائلاً إنه "من شأن المفهوم الأميركي الخطأ فيما يتعلق بالسلاح النووي الإيراني أن يؤدي إلى يوم غفران إقليمي [إشارة إلى حرب تشرين/ أكتوبر 1973] تكون إسرائيل فيه بين الدول العرضة للتهديد"، ويعرب عن خيبة أمله بعدم نجاح إسرائيل في إقناع الولايات المتحدة بأن تهديد السلاح النووي الإيراني وشيك وحقيقي، معتبراً أنه ينبغي لإسرائيل وغيرها من الدول المساعدة بالطرق الممكنة كلها في نقل معلومات استخبارية إلى الولايات المتحدة من أجل إصلاح هذا الخلل.