يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

21/3/2008

فلسطين

وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، ينتقد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني، ‏محمود عباس، في رام الله الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، داعياً إسرائيل إلى "وقفه فورا" وإلى رفع ‏الحصار "غير المقبول" الذي تفرضه على قطاع غزة، ويدعو الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى تنفيذ ما تم ‏الاتفاق عليه في مؤتمر أنابوليس "خصوصا البند الوارد في خريطة الطريق الذي ينص على تجنب الإجراءات ‏والأعمال التي يمكن أن تستبق الوضع النهائي"، ويؤكد أن بلاده ستحدّد قريبا موعد عقد مؤتمر دولي حول ‏الشرق الأوسط تستضيفه موسكو، موضحاً في هذا الصدد أن جولته تضمّنت "مشاورات ناشطة مع أعضاء ‏اللجنة الرباعية والبلدان العربية والأمم المتحدة وأطراف أخرى"، وأن جدول أعمال المؤتمر سيكون التركيز ‏على ما تم تحقيقه في أنابوليس.‏

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 22/3/2008‏

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عضو وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى ‏صنعاء، قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، يطالب قيادة حركة "حماس" بالاستفادة من الفرصة السانحة، ‏والموافقة على نصوص ومضمون المبادرة اليمنية من أجل وضع حد لحالة الانقسام الفلسطيني المدمر واستعادة ‏وحدة الوطن والمؤسسات الفلسطينية، ويكشف أن الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، تدخل أكثر من مرة ‏وبصورة شخصية لإقناع ممثلي "حماس" بقبول المبادرة، إلا أنهم رفضوا عدة صيغ تقدم بها الرئيس اليمني ‏وأصروا على تحويلها إلى مجرد عناوين يجري الحوار بشأنها لاحقاً، ويوضح‎ ‎أن أعضاء وفد "حماس" لم ‏يكونوا مستعدين لإعلان موافقتهم الواضحة والصريحة على المبادرة اليمنية، وسعوا بدلا من ذلك إلى طرح ‏صيغ غامضة وملتبسة تؤدي إلى استمرار الدوران في الحلقات المفرغة ودون التوصل إلى أي نتائج ملموسة.‏

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 21/3/2008‏

رئيس كتلة "فتح" البرلمانية، رئيس وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى صنعاء، عزام الأحمد، يصرح بأن ‏وفد المنظمة قرر البقاء في اليمن، بناء على تعليمات الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وطلب الرئيس ‏اليمني، علي عبد الله صالح، أملاً في أن تتراجع حركة "حماس" عن موقفها بعد أن رفضت المبادرة ‏اليمنية، مضيفاً أن "حماس" طلبت مهلة حتى يوم السبت الموافق 22/3/2008 بعد تعثر اللقاءات معها ‏وتراجعها خمس مرات عن اتفاقات تمت الموافقة عليها من قبل وفد منظمة التحرير ورئيس وفد "حماس" ‏موسى وأبومرزوق، ويشير إلى أن أبو مرزوق كان يوافق ثم يتراجع بعد العودة إلى قيادته، مضيفاً "إن ‏محاولات الخديعة التي قام بها وفد حماس وقيادتها انكشفت بالكامل من خلال المناورات والتلاعب ‏بالألفاظ ومن خلال مطالبتهم بتحويل المبادرة إلى أجندة للحوار". ومن جانبه يؤكد سامي ابوزهري الناطق الرسمي باسم "حماس"، سامي أيو زهري، "أن الاجواء التي ‏سادت لقاءات يوم الجمعة كانت ايجابية وكانت هناك صيغة مقترحة حول كيفية الحوار، وأنه اتفق على ‏استكمال النقاش حولها يوم السبت، مضيفاً إننا "فوجئنا بعد الاتفاق ببيان يصدر باسم الرئيس عباس يعلن ‏فشل المحادثات وسحب الوفد المفاوض وتحميل حماس مسؤولية الفشل باعتبار أنها رفضت المبادرة ‏اليمنية"، ويعتبر أن ما يشيعه وفد المنظمة وبيان الرئاسة ادعاءات غير مبررة لأن "حماس" أعلنت غير مرة ‏قبولها للمبادرة اليمنية واستعدادها للحوار على أساسها، مؤكداً أن الخلاف والنقاش ليس حول المبادرة بل ‏على صيغة البدء بالحوار، وهو ما أكده وزير الخارجية اليمني، أبو بكر القرني بقوله إن الطرفين قبلا ‏بالمبادرة، ولذا فإن «الزعم بأن حماس رفضتها وتتحمل مسؤولية الفشل ادعاء مناف للحقيقة»، مضيفاً أن ‏الهدف وراء هذه التصريحات هو قطع الطريق امام أي تقدم ومحاولة التهرب من الحوار مع حماس بعد ‏قبولها الصريح بالمبادرة".‏‎ ‎

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط (لندن)، 22/3/2008&rlm;<br/>

إسرائيل

أعربت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن خيبة أملها من النظام الأميركي لاعتراض الصواريخ ناوتيلوس الذي يعمل بأشعة الليزر. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود براك، بدأ مؤخراً دراسة هذا النظام كحل موقت لإطلاق الصواريخ الذي يتعرض له جنوب البلد، لاستكشاف ما إذا كان باستطاعته أن يكون مكملاً لنظام "القبة الحديدية" الذي لن يصبح جاهزاً للاستخدام العملاني قبل 2010. وفي الأسبوع الفائت قام المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، بنحاس بوخريس، بزيارة إلى نيو مكسيكو لفحص أداء النموذج العملاني من نظام ناوتيلوس، المسمى "سكاي غارد". وعلى حد قول مصادر أمنية، فقد توقع بورخيس أن يشاهد النظام قيد العمل ـ أثناء اعتراضه الصواريخ ـ لكن لم يتسن له مشاهدة عرض لعملية الاعتراض. وقال مصدر في وزارة الدفاع: "قيل لنا إن النظام مر بتحسينات خلال السنوات القليلة الفائتة وأردنا مشاهدتها. ولم نر أن هناك تحسناً مهماً في قدرات النظام".

المصدر: صحيفة هآرتس، 23/3/2008

أعطت الإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية الموافقات اللازمة على مشروع لبناء 80 وحدة سكنية في ‏مستوطنة أليعيزر الكائنة في شمال كتلة مستوطنات غوش عتسيون. وتقع أليعيزر في الجانب الغربي من ‏طريق القدس ـ الخليل، وإلى الغرب منها تقع مستوطنة إفرات. وبالقرب من أليعيزر توجد بؤرة استيطانية ‏تدعى "ديريخ أفوت" أقيمت سنة 2001 على أراض فلسطينية خاصة وتحوي نحو عشرة مبان دائمة ‏وعشرات المقطورات. ومن المفترض أن يقام الحي الجديد بين المستوطنة والبؤرة الاستيطانية بحيث ييسر في ‏المستقبل إقامة اتصال جغرافي بين أليعيزر و "ديريخ أفوت". ومن المتوقع أن يصادق وزير الدفاع، إيهود ‏باراك، على مشروع البناء كونه يؤيد مواصلة البناء في الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة ‏‎]‎الغربية‎[‎، ومن ‏بينها غوش عتسيون.

المصدر: صحيفة هآرتس، 23/3/2008

لبنان

رئيس لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني، السفير خليل مكاوي، يشير في تصريح صحافي له أن جهدًا كبيرًا ‏بذل من قبل جميع الأطراف، إلى جانب الأونروا، لترميم عدد كبير من المنازل في مخيم نهر البارد الجديد ‏لتمكين العائلات من العودة إلى المخيم، ويؤكد أن هذه العودة مؤقتة إلى حين بناء المخيم القديم، حيث ‏العمل جار بكل فعالية للتحضير لبنائه، بمعنى أن الدولة اللبنانية استملكت الأرض التي كانت ملكًا ‏لأفراد، ويعلن أن المخطط التصميمي الذي وضع من قبل الأونروا شاركت في الأشراف عليه جهات فلسطينية ‏وتمت الموافقة عليه منذ شهر والعمل جار لإقامة مؤتمر في شهر أيار للدول المانحة لعرض التصميم بشكله ‏النهائي، ويلفت إلى إن المبالغ الموضوعة في هذا الإطار تصل إلى 300 مليون دولار ما بين بناء المخيم القديم ‏والبيوت في المخيم الجديد وإنماء المناطق المجاورة التي تضررت في أثناء الحرب، كما يعلن أن أكثر من ‏‏1900 عائلة دخلت إلى المخيم حتى الآن ويتم العمل على مضاعفة هذا العدد في الأشهر المقبلة، وعن تاريخ ‏الانتهاء من إعادة الإعمار في نهر البارد يوضح أن عملية الجرف يجب أن تنتهي في شهر 8 من العام 2008 ‏على إن تليها فوراً المرحلة الأولى، لافتاً إلى إن العمل مقسم إلى ستة مراحل على أن يكون ما يعرف بالمخيم ‏القديم جاهزًا في شهر آب / أغسطس القادم‎.‎

المصدر: وفا الالكترونية، 21/3/2008