يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
1/9/2008
فلسطين
داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلية فجراً قرية نعلين، واعتقلت أحد الشبان، ثم حاول الجنود اعتقال شاب آخر ولما لم يجدوه في المنزل أطلقوا النار على والده وأصابوه بثلاثة عيارات معدنية في رأسه. وقد تم نقل الوالد إلى مستشفى رام الله حيث أدخل إلى قسم العناية المركزة بعد أن تبين أن إصابته حرجة.
أصيب أحد أبناء الطائفة السامرية بعدما اعتدى عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء مروره بجوار حاجز حوارة قرب مدينة نابلس. وذكر والد الشاب، وهو كاهن سامري، أن الجنود وجهوا اللكمات إلى وجه نجله على الرغم من أنه أبرز لهم بطاقة هويته الإسرائيلية. ونفى والد الشاب ادعاءات الجنود الإسرائيليين بأن ولده حاول خطف سلاح أحد الجنود، وقال إن الهدف من الاعتداء على ابنه هو تشويه سمعة أبناء الطائفة السامرية التي تعيش بسلام مع محيطها. يذكر أن أبناء الطائفة السامرية يسكنون قمة جبل جرزيم المقدس جنوبي نابلس.
محاولة جديدة في إطار حملة كسر الحصار عن غزة، فقد أعلن ناشطون اسكتلنديون عزمهم تنظيم رحلتين لفك الحصار عن قطاع غزة، بحيث تكون الأولى بحرية والثانية برية، ويشارك فيها عدد من نواب البرلمان الاسكتلندي. وبحسب مصادر المنظمين، فإن الرحلة البرية ستنطلق من اسكتلندا إلى رفح في منتصف شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم بمشاركة برلمانيين اسكتلنديين و34 ناشطاً حقوقياً. أما الرحلة البحرية فستكون في خلال أسبوعين. وأعرب المنظمون عن أملهم في أن تكون المحاولة القادمة لكسر الحصار جوية.
أثناء محاولة شق طريق في قرية خربة يرزا الواقعة في السفوح الشرقية لمحافظة طوباس، هاجمت قوات الاحتلال العاملين ومنعتهم من أكمال العمل في الطريق وهددتهم بمصادرة أي آلية تشارك في شق الطريق. يذكر أن الجيش الإسرائيلي حوّل القرية إلى منطقة عسكرية بعد أن جعل منها منطقة تدريب محاطة بالمعسكرات، والشارع الذي كان العمل جار لشقه، هو الوحيد الذي يربط القرية بالعالم الخارجي.
إسرائيل
مع بداية العام الدراسي في إسرائيل قام رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، بجولة على المدارس في عدد من المناطق بما فيها أراضي 1948. وفي مدينة الناصرة قام ناشطون من حركة أبناء البلد وعدد من الطلاب بالتظاهر خارج مبنى مدرسة توفيق زياد محتجين على زيارة أولمرت ورفعوا شعارات تقول إنه غير مرحب به، وتطلب منه الخروج لأنه قاتل. وصرح الأمين العام لحركة أبناء البلد أن تظاهرة الناصرة هي احتجاج على زيارة شخص غير مرغوب فيه في المدينة، وأوضح أن هذا الموقف يعود إلى سياسة أولمرت الحربية والمجازر التي ارتكبها في لبنان وغزة والحصار الذي يعاني منه سكان الضفة وغزة.
ذكرت مصادر إسرائيلية أن عدداً من الجنود الإسرائيليين التابعين للواء غولاني الذين فروا من مواقعهم العسكرية في نابلس إلى منازلهم، عادوا إلى قاعدتهم بعد أن صدرت بحقهم عقوبات بالسجن لمدة 45 يوماً إضافة إلى منعهم من الخدمة القتالية. وكان 13 جندياً إسرائيلياً من الكتيبة 12 فروا من مواقعهم العسكرية في نابلس واستقلوا حافة ذاهبة إلى تل أبيب وتوجهوا إلى منازلهم. وعلق ناطق باسم الجيش الإسرائيلي على الأمر أنه لا يتوافق مع الروحية القتالية في لواء غولاني.