يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

29/10/2008

فلسطين

الاعتداءات المتطرفة تطال كنيسة القيامة بعد أن قام أحد المتطرفين اليهود بالاعتداء على الكنيسة في البلدة القديمة في القدس، ثم حاول التعرض لعدد من الرهبان في ساحة القيامة، وحطم عدداً من الصلبان الخشبية في أحد المحال التجارية السياحية بجوار الكنيسة. وعلى الفور توجه عدد كبير من المواطنين العرب إلى مكان الحادث مستنكرين فيما حضرت قوات الشرطة الإسرائيلية التي عملت على منع المواجهات بين المواطنين والمتطرفين اليهود في المنطقة. وعبّر حاتم عبد القادر، مستشار رئيس الحكومة لشؤون القدس عن استنكاره للحادث مؤكداً أنه جريمة وشكل من أشكال العنصرية التي تمارسها الجماعات اليهودية المتطرفة تجاه الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 29/10/2008<br/>

للمرة الثانية السفن تكسر حصار غزة. فقد وصلت سفينة كسر الحصار الثانية إلى ميناء غزة قادمة من قبرص، وعلى متنها 27 من المتضامنين من جنسيات عربية وأجنبية متعددة. وكان المواطنون من أهالي غزة في استقبال السفينة مرحبين بالقادمين إليها. وتحدث عدد من الرسميين والمتضامنين في حفل الاستقبال، حيث رأى الدكتور النائب مصطفى البرغوثي، رئيس المبادرة العربية والذي كان من بين القادمين على متن السفينة، أنه يوم تاريخي لأنه يوم كسر الحصار عن غزة، وشدّد على أن إرادة الشعب الفلسطيني المناضل هي أقوى من القمع الصهيوني. من جهته أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الحصار، أن نجاح السفينة في كسر الحصار للمرة الثانية هو بمثابة ترسيخ لحق الفلسطينيين في استخدام المياه الإقليمية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. فيما اعتبرت مصادر الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة أن نجاح السفينة بالوصول إلى غزة يدشن خطاً بحرياً رسمياً لإنهاء الحصار عن غزة.  يذكر أن السفينة حملت على متنها فلسطينيين من الضفة الغربية والقدس وأراضي 1948 والشتات.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 29/10/2008<br/>

سادت مشاعر الغضب بلدة اليامون في محافظة جنين بعد أن أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية على قتل المواطن المسن محمد طاهر عباهرة البالغ من العمر 67 عاماً. وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار على الشهيد عندما خرج من منزله فجراً لتفقد براكس زراعي في أرضه فأصيب برصاص الجنود، ولم تكتف قوات الاحتلال بذلك، بل تركت الشهيد ينزف لمدة ساعتين حتى فارق الحياة دون السماح بقدوم سيارة الإسعاف. وقد شيع مئات المواطنين الشهيد منطلقين بمسيرة منددة بممارسات الاحتلال ومطالبين بفتح تحقيق في الحادث. وكانت قوات الاحتلال قد داهمت بلدة اليامون فجراً وقامت بتفتيش المنازل بعد أن أجبرت المواطنين على الخروج منها على الرغم من الجو الماطر. يذكر أن حصيلة المداهمات في مدن وبلدات الضفة الغربية بلغت 11 معتقلاً.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 29/10/2008<br/>

ذكر متحدث باسم وفد نيابي فلسطيني أن السلطات الإسرائيلية منعت الوفد من التوجه إلى إندونيسيا. وكان وفد المجلس التشريعي الفلسطيني ينوي السفر بدعوة من اللجنة الإندونيسية لمساندة الشعب الفلسطيني لحضور المؤتمر الإنساني الدولي لمساندة ضحايا الاحتلال في فلسطين. إلا أن قوات الاحتلال منعت الوفد من السفر، إذ أبلغت النواب أثناء محاولتهم المرور عبر جسر أللنبي إلى الأردن أنهم ممنوعون من المغادرة لأسباب أمنية.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 29/10/2008<br/>

إسرائيل

حزب شاس يطالب بتولي حقيبة وزارة التربية في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، هذا ما جاء في حديث أدلى به رئيس الحزب إيلي يشاي إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي الذي برر المطالبة بوزارة التربية لأن الحزب يريد رفع مستوى اليهودية في المناهج المدرسية. ولاحقاً أبدت مصادر مقربة من زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو معارضتها لهذا المطلب، لأن تولي حزب شاس هذه الحقيبة سيكون بمثابة الكابوس. وقال مساعدون لنتنياهو، إنه في حاول أوكل إلى حزب الليكود تأليف الحكومة الجديدة، فإن الحزب سيتولى بنفسه حقيبة التربية. وعلق آفشالوم فيلان من حزب ميريتس على احتمال تولي شاس لوزارة التربية، أن هذا الأمر يوازي إقامة دولة على الهالاخاه (أي الشريعة اليهودية)، ونصح يشاي بأن يولي اهتمامه للمشاكل الكبيرة التي تعانيها المدارس الدينية ليبرهن على حسن نياته بالنسبة إلى حقيبة التربية.

المصدر: هآرتس، 29/10/2008<br/>

أصدرت محكمة العدل العليا في إسرائيل اليوم قراراً سمحت فيه لاثنين من اليمين المتشدد بتنظيم مسيرة احتجاجية في شوارع مدينة أم الفحم العربية حاملين الأعلام الإسرائيلية، رافضين طلب الشرطة الإسرائيلية بأن تكون المسيرة خارج حدود المدينة. وبحسب قرار القضاة، فإن المسيرة التي سيشارك فيها مئات اليهود، سيرفع خلالها العلم الإسرائيلي فقط، دون أية شعارات أخرى. وقال أحد منظمي المسيرة، إن قرار المحكمة هو إنجاز كبير، وإنهم سيعلمون سكان أم الفحم كيف تكون الديمقراطية، وإنهم يستطيعون حمل الأعلام الإسرائيلية في كل مكان. ورداً على قرار المحكمة، قال ناطق باسم الحركة الإسلامية في المدينة إن المحكمة بقرارها هذا تساعد في إضرام النار التي يريد المتطرفون إشعالها. وأن على المحكمة أن تسأل نفسها، عما يبحث المحتجون في مدينة عربية؟ ففي هذه الحالة لا يمكن تحميل الجانب العربي مسؤولية العواقب التي قد تحدث.

المصدر: جيروزالم بوست، 29/10/2008<br/>

يبدو أن أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا قد أثار أزمة بين إسرائيل ومصر. ففي جلسة عقدت في الكنيست لإحياء ذكرى رحبعام زئيفي، هاجم ليبرمان القائمين على السياسة الخارجية الإسرائيلية، منتقداً زياراتهم المتكررة إلى مصر لزيارة الرئيس مبارك، وعلى الرغم من ذلك لم يوافق الرئيس مبارك على زيارة إسرائيل. لذلك، بحسب ليبرمان، فإن أي قائد يحترم نفسه، عليه أن يُخضع هذه اللقاءات لشروط معينة، فإذا كان مبارك يريد التحدث إلينا، فليأتي إلينا، أما إذا كان لا يريد التحدث إلينا، فليذهب إلى الجحيم. وعلى الأثر، قدم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، ورئيس الحكومة إيهود أولمرت، اعتذاراً رسمياً للرئيس المصري حسني مبارك، في محاولة لتفادي أزمة دبلوماسية بين البلدين. ففي حين أعرب بيرس عن احترامه العميق لمبارك ولمصر مشدّداً على أهمية الدور الذي تلعبه مصر في تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط، أكدّ أولمرت من جهته أن الرئيس مبارك صديق مقرب وحليف استراتيجي، وأن تمتين العلاقة بين إسرائيل ومصر أمر ضروري.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 29/10/2008<br/>