يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

8/12/2023

فلسطين

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها الغاشم على قطاع غزة لليوم الـ63 توالياً، وسط تكثيف الغارات والأحزمة النارية والقصف المدفعي، وتدمير المنازل على رؤوس سكانيها، واقتراف المزيد من المجازر وجرائم الإبادة الجماعية، مع تفاقم الوضع الإنساني بسبب التهجير القسري والعدوان، في وقت تشهد فيه محاور التوغل اشتباكات ضارية وتصدياً بطولياً من المقاومة.

وأفاد مراسل "المركز"، أن خانيونس لا تزال محور تركيز في استهداف الاحتلال وقصفه الجوي والمدفعي إلى جانب استمرار التوغل والاشتباكات الضارية، بالتزامن مع قصف لا يتوقف على أرجاء قطاع غزة. للمزيد من التفاصيل حول الغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

مكتب الإعلام الحكومي في غزة يشير في مؤتمر صحافي إلى أن عدد الشهداء في غزة، ارتفع إلى 17.490 شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات، بينهم 7.870 طفلاً و6.121 امرأة، فيما بلغ عدد المفقودين 7.780 مفقوداً إما تحت الأنقاض أو أن مصيرهم مازال مجهولاً، وبلغ عدد الإصابات أكثر من 46.558 مصاباً منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة على غزة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن إفشال محاولة الاحتلال الإسرائيلي الوصول إلى أحد أسراه وانتهت العملية بمقتله ومقتل عدد من جنود القوة الصهيونية الخاصة والسيطرة على بندقية أحدهم. وقالت كتائب القسام في بلاغ عسكري: "فجر اليوم أفشل مجاهدونا محاولة من الاحتلال للوصول إلى أحد الأسرى الإسرائيليين، مؤكدة اكتشاف قوة خاصة أثناء محاولتها التقدم لتحرير أحد أسرى العدو والاشتباك معها مما أدى إلى مقتل وإصابة أفراد القوة". وأضافت: "تدخل الطيران الحربي وقصف المكان بسلسلة من الغارات للتغطية على انسحابهم، وقد أدى الاشتباك إلى مقتل الجندي الأسير "ساعر باروخ" (25 عاماً) ويحمل بطاقة رقم 207775032 والسيطرة على بندقية أحد الجنود وجهاز الاتصال الخاص بالقوة الخاصة". وسبق أن أعلنت كتائب القسام، أن السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في غزة هي بصفقة تبادل، مؤكدة أن محاولات الاحتلال الوصول لهم ستبوء بالفشل.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد 6 مواطنين بينهم طفل، وإصابة آخرين، اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لمخيم الفارعة، جنوب طوباس. والشهداء هم: الطفل ماهر عبد الله أحمد جوابرة (14 عاماً)، وعمر باسم محمود صبح (23 عاماً)، وعماد نهاد خالد جوابرة (18 عاماً)، وقاسم محمد مصطفى دراغمة (33 عاماً)، وثائر عبد الله شاهين (36 عاماً)، وبراء موسى الأمير (30 عاماً). وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 6 شهداء في المخيم، و6 إصابات بالرصاص الحي، وُصفت إحداها بالخطيرة للغاية.

وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال حاولوا منع مركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر من الوصول إلى المصابين. وقالت مراسلة "وفا"، إن قوات إسرائيلية خاصة "مستعربون" تسلّلت إلى المخيم في البداية، ولاحقاً دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إليه، فيما اعتلى القناصة أسطح عدد من البنايات. واندلعت مواجهات مع القوات المقتحمة للمخيم، وسط إطلاق نار كثيف وسماع أصوات انفجارات. وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابين خلال اقتحامها المخيم، هما معاذ عيسى يوسف غزلاوي، ومعتز عمر محمد عبد الجواد.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا

المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، يعلن في تصريح صحفي في اليوم 63 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عن وصول 313 شهيداً و558 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الماضية، ولا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الانقاض وفي الطرقات، مؤكداً ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ بدء العدوان الاسرائيلي إلى 17.487 شهيداً وإصابة 46.480 مواطن، 70% منهم من الأطفال والنساء.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

حركة حماس تؤكد في بيان بمناسبة الذكرى الـ36 لانتفاضة الحجارة، أن طوفان الأقصى استمرار لانتفاضة الحجارة حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

أصيب ثلاثة مواطنين واعتقل إثنان آخران، اليوم الجمعة، خلال هجوم للمستعمرين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، على قرية خلة الضبع بمسافر يطا، جنوب الخليل. وأفاد منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا وجنوب الخليل، راتب الجبور، لـ"وفا"، بأن عشرات المستعمرين المسلحين من مستعمرات: "كرمئيل"، و"ماعون" و"متسبي يائير"، و"أبناء يعقوب" و"داليا"، اقتحموا قرية خلة الضبع واحتجزوا عدداً من سكانها بعد أن استولوا على هواتفهم النقالة، كما فتشوا عدداً من المنازل، واعتدوا بالضرب المبرح على عدد من أفراد عائلة الدبابسة، ما أدى لإصابة ثلاثة منهم بجروح ورضوض، نقلوا إثرها إلى مستشفى أبو الحسن القاسم في يطا. وأضاف، أن جنود الاحتلال دمروا شبكة المياه في القرية، واعتقلوا الشاب صلاح دبابسة، ورئيس مجلس قروي التوانة محمد الربعي أثناء توجهه إلى القرية، ومنعوا مركبات الإسعاف من دخولها.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا

قالت اللجنة الأولمبية الفلسطينية إن آلة التدمير الإسرائيلية طالت مكوّنات الحركة الرياضية الفلسطينية في المحافظات الجنوبية، باستشهاد العديد من الرياضيين، ومنهم 47 لاعباً من مختلف الألعاب الجماعية والفردية، و17 فنياً وإدارياً، كما سجلت 5 حالات اعتقال، والعديد من الإصابات الجسدية. ولم تسلم المنشآت الرياضية في فلسطين، من اعتداءات الاحتلال وانتهاكاته المستمرة، فخلال العدوان جرى قصف ملعب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP"، وكذلك ملعب بيت حانون، فيما تحوّل ملعب بجانب المستشفى الإندونيسي بغزة إلى مقبرة جماعية، كما تم قصف 3 أندية للفروسية، وملعب لرياضة البيسببول، بالإضافة إلى صالات ومراكز لممارسة رياضات الألعاب القتالية، وهي منشآت رياضية، شكلت ملاذاً للرياضيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

أما في الضفة الغربية، فواصل الاحتلال اعتداءاته وانتهاكاته بحق المنشآت الرياضية، وذلك بهدم مركز شباب طولكرم، ومركز شباب جنين، وهما ناديان أُسسا أصلاً للاجئين الفلسطينيين الذين وجدوا في الرياضة متنفساً لهم وأملاً للأجيال الناشئة الصغيرة الحالمة بمتابعة مسيرتها الرياضية وصقل شخصيتها وهويتها، وتمثيل وطنها في المحافل الرياضية الدولية.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا

مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية (المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، ومؤسسة الحق) تدين في بيان صحافي استمرار الهجوم العسكري الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة، لليوم الـ63 على التوالي، وما يتخلّل ذلك من انتهاكات جسيمة بما فيها قصف منازل على رؤوس ساكنيها.

المصدر: مركز الميزان لحقوق الإنسان

توعدت كتائب القسام في مقطع فيديو مثير يستعرض قوتها العسكرية والصاروخية دولة الاحتلال وجيشه المجرم بالمصير الذي ينتظر تل أبيب من هجمات صاروخية قوية قادمة ستحرقها. وأكدت الكتائب في الفيديو الذي اطّلع عليه "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مجاهديها بالصوت والصورة يعدون مئات الصواريخ استعداداً لاستهداف مدن الاحتلال وعلى رأسها تل أبيب تحت عنوان: "تل أبيب ستحرق.. والقدس ستتحرر". وبثّت كتائب القسام مشاهد فيديو لإفشال محاولة صهيونية للوصول للجندي الأسير الصهيوني "ساعر باروخ" والتي أدت لمقتله وعدد من أفراد القوة المهاجمة.

وقال الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن مجاهدي القسام تمكنوا خلال الـ24 ساعة الأخيرة من تدمير 21 آلية عسكرية كلياً أو جزئياً في كافة محاور القتال في قطاع غزة، وأفشلوا محاولة لتحرير الجندي الأسير "ساعر باروخ" أدت إلى مقتله إضافة إلى مقتل وإصابة عدد آخر من الأسرى الصهاينة بسبب القصف الهمجي لمناطق غزة. وأكد أبو عبيدة في بلاغ عسكري، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن مجاهدي القسام استهدفوا القوات والآليات الصهيونية المتوغلة في أماكن التمركز والتموضع بالقذائف المضادة للتحصينات والعبوات المضادة للأفراد واشتبكوا معها من مسافة صفر وأوقعوا فيها قتلى وإصابات بشكل محقق. ولفت إلى أن مجاهدي القسام قاموا بتفجير عدد من فتحات الأنفاق والمنازل في جنود العدو، كما دكوا التحشدات العسكرية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى، ووجهوا رشقات صاروخية مكثفة نحو "تل أبيب" وأهداف أخرى.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (غزة)

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على المصلين عند باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى، ومنعتهم من الوصول لأداء الصلاة. وفرضت إجراءات عسكرية مشددة على أبوابه، حالت دون تمكن وصول المصلين لأداء الصلاة داخله، واعتدت عليهم. وأعاقت قوات الاحتلال، حركة المواطنين عند أبواب البلدة القديمة للجمعة التاسعة على التوالي، ونشرت عناصر كبيرة في محيط وادي الجوز المحاذي للبلدة.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا

طالبت الرئاسة الفلسطينية جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال الاجتماع المزمع انعقاده اليوم في نيويورك، بالتصويت لصالح مشروع القرار الداعي لوقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين، استناداً للمادة 99 لميثاق الأمم المتحدة، وذلك طبقاً للقانون الدولي الإنساني. وأكدت أنه قد حان الوقت لأن يتم اتخاذ هذا القرار، لوقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية. كما طالبت بتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة نتيجة تعمد سلطات الاحتلال إعاقة وصولها للمواطنين، الأمر الذي أوجد كارثة مروعة، وضرورة إرسال وفد من أعضاء مجلس الأمن للاطلاع عن كثب على المأساة الإنسانية التي حلّت بقطاع غزة، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى. وثمّن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، المبادرة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، بتفعيل المادة 99، والتي نالت تأييد دول العالم.

المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا

دعا المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أمام جلسة مجلس الأمن للتصويت على قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى التصويت على مشروع القرار الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة- العضو العربي بالمجلس- "باسم الإنسانية والعدالة والسلام". وأضاف أن ما يحدث في فلسطين الآن وما سيحدث بعد ذلك "سيحدّد مستقبل منطقتنا للأجيال القادمة، وسيؤثر على العلاقات والتصورات في جميع أنحاء العالم للأجيال القادمة". وأكد أن الوقت الراهن هو الوقت المناسب للشجاعة والحسم والعمل، مشدداً على ضرورة التحرك الآن. وأشار إلى أن الأمم المتحدة كانت هدفاً "لهجمات بغيضة" بسبب احترامها لتفويضها الذي صاغته الدول الأعضاء، مضيفاً أنه "من واجب الدول الأعضاء رفض مثل هذه الهجمات ووضع حد لها، خاصة في الوقت الذي يقع فيه موظفو الأمم المتحدة على الأرض ضحايا أيضاً". وقال منصور "هذه لحظة الحقيقة"، وأضاف أن "هدف الإسرائيليين واضح وهو إجبار الناس على المغادرة. بغض النظر عن عدد المرات التي يقول فيها البعض أن ذلك لن يحدث". وأضاف أن تلك الحرب "هي جزء من الهجوم الذي يهدف إلى القضاء على الشعب الفلسطيني كأمة وتدمير قضية فلسطين". وطالب باحترام الشعب الفلسطيني وحقوقه. وأضاف، "أظهروا لنا الاحترام، ليس بالأقوال، بل بالأفعال. أظهروا لنا الاحترام لحياتنا وحقوقنا". وقال إن هذه لحظة في التاريخ، "سيتم سؤال الجميع عن مواقفهم (بشأنها)، وسيحدد ذلك من هم حقاً وما الذي يمثلونه". ونبّه إلى أن كل ما بني بعد الحرب العالمية الثانية كان لمنع وقوع الفظائع، "التي تجري الآن في غزة ضد الشعب الفلسطيني المُهجر"، مضيفاً أن "مجرمي الحرب الذين يقومون بذلك لا يخجلون. وبدلاً من أن يتلقوا اللوم، يلومون ويهاجمون الجميع".

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

صرّح المدير العام لوزارة الصحة بغزة، منير البرش، لقناة "الجزيرة": "يوجد في غزة أكثر من 46 ألف جريح، ولم يخرج منهم سوى 388 عبر معبر رفح، يجب فتح معبر رفح وإدخال مستشفيات ميدانية أمام العدد الكبير من الجرحى. إن الفلسطينيون يموتون بغزة ولا يسمح لهم بالعلاج في الخارج، وهذه وصمة عار. النازحون في مراكز الإيواء يعانون من الأمراض المعدية والأوبئة، إننا نعاني من الأمراض المنقولة عبر المياه غير الصالحة للشرب. مستشفيات جنوب قطاع غزة لا تتحمل أعداد الجرحى الذين نقلوا من الشمال، لقد وصلت إلينا أكثر من 100 إصابة بسبب القصف بالقنابل الحارقة على شمال غزة، وهناك هناك صعوبة كبيرة في إحصاء أعداد الشهداء. إن الاحتلال الإسرائيلي أحرق مولدات الطاقة في مستشفى كمال عدوان شمال غزة".

المصدر: الجزيرة

مدير شؤون وكالة الأونروا في قطاع غزة، توماس وايت، يؤكد في حوار مع "أخبار الأمم المتحدة"، أن الحرب ألحقت خسائر فادحة بغزة وأهلها، حيث فقد الناس ذويهم وممتلكاتهم ومنازلهم، مشيراً إلى أن تفعيل الأمين العام للأمم المتحدة، للمادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة يجسد مدى خطورة الوضع.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

المفوض العام للأونروا، فيليب لازرايني، يؤكد في بيان أن الوضع الإنساني في قطاع غزة في أحلك ساعة حيث الوضع الإنساني لا يحتمل.

المصدر: وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)

وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تعتبر في بيان أن إفشال مشروع قرار وقف إطلاق النار في مجلس الأمن، هو استمرار للصمت الدولي على قتل المدنيين الفلسطينيين. وفي بيان آخر، أدانت الوزارة مجزرة الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الفارعة، واعتبرتها تفجيراً ممنهجاً للأوضاع في الضفة الغربية.

المصدر: دولة فلسطين، وزارة الخارجية والمغتربين

إسرائيل

أصيب جندي إسرائيلي بجروح إثر عملية إطلاق نار وقعت عند حاجز "دوتان" الإسرائيلي قرب بلدة يعبد جنوب غرب جنين، مساء اليوم الجمعة. وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي، أن "[إرهابيين] أطلقوا النار على قوة للجيش في موقع عسكري قرب بلدة يعبد، والتي ردت بإطلاق النار عليهم". وأضاف أن "جندياً أصيب من جراء إطلاق النار، حيث قدّم له العلاج الأولي في الموقع ثم نقل وهو بوعيه إلى المستشفى لتلقي العلاج".

وتبنت كتائب "شهداء الأقصى" في الضفة الغربية المحتلة عملية إطلاق النار، وجاء عنها: "رداً على المجازر التي ترتكب بحق أهلنا في غزة والضفة ورداً على استشهاد 6 من أبناء مخيم جنين، جرى مهاجمة حاجز دوتان في بلدة يعبد جنوب جنين وإمطاره بالرصاص الكثيف". وأضافت "تم استهداف سيارة لمستوطن قرب الحاجز ما أوقع إصابات في صفوف الاحتلال على الحاجز وإصابة مستوطن داخل السيارة المستهدفة".

كما أعلنت كتائب "شهداء الأقصى" استهداف النقطة العسكرية المقامة على جبل جرزيم في نابلس بوابل كثيف من الرصاص. وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان عن وقوع عملية إطلاق نار استهدفت موقعاً عسكرياً قرب يعبد في شمال الضفة الغربية المحتلة. وذكر أن العملية أسفرت عن إصابة شخص بجروح وصفت بأنها متوسطة، فيما شوهد توجّه مركبة إسعاف إسرائيلية إلى موقع العملية. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته شرعت بأعمال بحث في المنطقة وأغلقت العديد من الطرق.

المصدر: عرب 48

ذكر المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي: "قُتل أمس أربعة مقاتلين في قطاع غزة، وهم: الرقيب مئير بيركوفيتش، والرقيب أول كوبي ديفاش، والرقيب يوناتان ديفيد ديتش، والرقيب غال مئير آيزنكوت. ومنذ تجديد الحملة البرية الأسبوع الماضي، قُتل 22 مقاتلاً. وقُتل 93 جندياً منذ بدء الحملة، وفي الحرب بأكملها، منذ 7 أكتوبر، قُتل 418 جندياً من الجيش الإسرائيلي".

المصدر: i24News

بحسب استطلاع نشرته صحيفة "معاريف"، اليوم الجمعة، فقد تم تسجيل انخفاض بواقع مقعدين لكل من حزب معسكر الدولة والليكود، وذلك بسبب تجاوز الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريش نسبة الحسم. في الوقت نفسه، يواصل بيني غانتس تصدّر الاستطلاع لكونه أكثر ملائمة لمنصب رئيس الوزراء. ومع حصول الصهيونية الدينية على أربعة مقاعد، انخفض معسكر الدولة من 40 إلى 38. ولا يزال الليكود متخلّفاً ويصل إلى 18 مقعداً – بانخفاض مقعدين عن الأسبوع الماضي. وعلى صعيد خريطة الكتلة، لا تزال المعارضة تتصدر بـ71 مقعداً، مقابل 44 لأحزاب الائتلاف. تجدر الإشارة إلى أن الاستطلاع تم إجراؤه قبل إعلان "ميراف ميخائيلي" اعتزالها الحياة السياسية، ولا يزال من غير الواضح ما هو الوضع المتوقع لحزب العمل بدونها. وفيما لو جرت انتخابات للكنيست الآن، لحصلت أحزاب المعارضة الحالية، وبضمنها كتلة "المعسكر الوطني" برئاسة بيني غانتس، على 71مقعداً مقابل 44 مقعداً لأحزاب الائتلاف الحالي. يحصل "المعسكر الوطني" على 38 مقعداً، فيما يحصل حزب الليكود برئاسة نتنياهو على 18 مقعداً. وحصل حزب "ييش عتيد" على 15 مقعداً، حزب "يسرائيل بيتينو" – 10 مقاعد، حزب شاس – 9 مقاعد، كتلة "يهدوت هتوراة" – 7 مقاعد، حزب "عوتسما يهوديت" – 6 مقاعد، الجبهة – العربية للتغيير – 5 مقاعد، حزب ميرتس – 4 مقاعد، القائمة الموحدة – 4 مقاعد، وحزب الصهيونية الدينية يحصل على 4 مقاعد. ولا يزال غانتس يعتبر المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الحكومة، وحصل على تأييد 51%، مقابل 31% لنتنياهو

المصدر: i24News

أوعز وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أمس الخميس، إلى مفوضة إدارة السجون الإسرائيلية باحتجاز من تزعم السلطات الإسرائيلية أنهم مقاتلون من حركة "حماس"، في سجن تحت الأرض لم يستخدم منذ سنوات. وتدّعي إسرائيل أنها تعتقل عشرات من عناصر وحدة "النخبة" في "كتائب القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، شاركوا في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف قطاع غزة. ولم توضح إسرائيل عدد هؤلاء الأسرى أو مكان احتجازهم؛ كما تمتنع عن الإدلاء بمعلومات حول هوياتهم والأماكن التي اعتقلوا فيها، وإن كانوا عمالاً أو مدنيين من الذين اعتقلتهم بعد هجوم القسام، أو من الذين اعتقلوا خلال العمليات البرية في قطاع غزة، وتسميهم جميعاً "عناصر النخبة".

وقال بن غفير، رئيس حزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف، في بيان، "بعد سنوات من عدم الاستخدام، أوعزت إلى مفوضة السجون (كيتي بيري) بإعادة فتح الجناح الموجود تحت الأرض لمعتقلي النخبة". وأضاف، "النازيون (وفق تعبيره) لا يستحقون قطرة من ضوء الشمس بينما رهائننا (في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة) يجلسون في أنفاق الجحيم" على حد زعمه.

المصدر: عرب 48

انتقد السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، أمام جلسة مجلس الأمن للتصويت على قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عدم استخدام المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة بشأن الحروب والصراعات الأخرى، مثل ما حدث في أوكرانيا وسوريا واليمن. وقال مخاطباً أعضاء مجلس الأمن: "السبيل الوحيد لتحقيق السلام هو دعم مهمة إسرائيل، لا الدعوة لوقف إطلاق النار. لمن يطالب منكم بوقف إطلاق النار، يجب أن تتذكروا الحقائق. في السادس من أكتوبر/تشرين الأول كان هناك وقف لإطلاق النار ولكن حماس انتهكته في 7 تشرين الأول/أكتوبر بغزو غير مبرر من آلاف النازيين من حماس لإسرائيل. إرهابيو حماس ارتكبوا مذبحة لم نرها منذ الهولوكوست (المحرقة)". وأضاف أن عدم تدمير حماس سيؤدي إلى "تكرار هذه الفظائع"، وذكر أن الدعوة لوقف إطلاق النار تعني استمرار معاناة الجميع وتعزيز سيطرة حماس على غزة وتوجيه رسالة تسامح حماس على "الفظائع المتعمدة، وتعطي الضوء الأخضر من المجتمع الدولي لقمع حماس لغزة". وذكر أن حماس تريد زيادة عدد القتلى والجرحى من المدنيين في غزة، لذا "تختبئ وراء وتحت السكان المدنيين" وتستخدمهم كدروع بشرية، حسب تعبيره. كما اتهم حماس باختلاق أعداد الضحايا في غزة، وقال إنها هي المسؤولة عن الوضع الإنساني المتدهور في القطاع. وأكد أن إسرائيل ستواصل مهمتها المتمثلة في "إزالة جميع الإمكانيات [الإرهابية] لدى حماس، وإعادة كل الرهائن". وأضاف: "سنواصل مهمتنا فيما ندعم كل مبادرة إنسانية لتحسين الوضع لسكان غزة. من يسعى حقا لتحقيق السلام والأمن في المنطقة، يجب أن يتفهم أن السبيل الوحيد لذلك هو تدمير حماس لا الدعوة لوقف إطلاق النار الذي لن يؤدي سوى لتمديد الحرب ومعاناة الجميع. لا يوجد خيار آخر".

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

صرّح أسير إسرائيلي محرّر بأنه لم يكن يشعر بالخوف من القتل على يد حركة حماس، بل كان يتخوف من أن يلقى حتفه في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

المصدر: i24News

تفاجأ العديد من الباحثين وهواة التاريخ الإسرائيليين بتلقي بريد إلكتروني الليلة (بين الخميس والجمعة) في حالة من الذعر من أرشيف دولة إسرائيل، يعلن عن هجوم إلكتروني واختراق قاعدة بيانات المتقدمين إلى الأرشيف. وجاء في البيان أن "الشركة التي تستضيف الموقع الإلكتروني لأرشيف الدولة تعرضت لهجوم إلكتروني". وقالت روتي أبراموفيتتش، أمينة أرشيف الدولة، أنه "كجزء من الهجوم السيبراني، حدث اختراقان: الأول، تم اختراق قاعدة بيانات تفاصيل التحقيقات العامة لأرشيف الدولة، وفي الثاني، تم اختراق الكثير من المعلومات والتي تم حذفها من الموقع. على حد علمنا، بدأ اختراق المعلومات منذ عام 2020 فصاعداً، والتي قد تكون في أيدي المخترقين الآن". وأضافت: "توجد في قاعدة بيانات مستخدمي أرشيف الدولة بعض المعلومات: اسم مقدم طلب الإستخدام، وعنوان البريد الإلكتروني، وأحياناً رقم الهاتف، وطلب المواد الأرشيفية". يتم توفير المعلومات من قبل المتقدمين إلى الأرشيف، ويتم الاحتفاظ بها لمدة. وأضافت: "لتجنب الشك، يتم الاحتفاظ بالمادة الأرشيفية الأصلية، بما في ذلك المواد الممسوحة ضوئياً والرقمية، في أنظمة المعلومات الخاصة بأرشيف الدولة، ولم يتم تسريب المواد غير التالفة والمصنفة".

المصدر: i24News

لبنان

أعلنت المقاومة الإسلامية - لبنان، في بيانات متتالية، عن استهدافها لعدة مواقع للعدو الإسرائيلي، وهي: موقع "مسكاف عام"، موقع "الراهب"، موقع "رويسات العلم" في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا اللبنانية المحتلة، موقع "الردار" في مزارع شبعا اللبنانية المحلتة، موقع "العباد"، وثكنة "ميتات" مقابل بلدة رميش، واستهداف مربض "خربة ماعر"، وتحقيق إصابات.

المصدر: المقاومة الإسلامية – لبنان

أفاد مندوبو "الوكالة الوطنية للإعلام"، عن تحليق للطيران الاستطلاعي المعادي صباحاً فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى الساحل البحري جنوباً. وكانت القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط عاشت ليلاً حذراً خرقته القنابل المضيئة والطيران الاستطلاعي المعادي. وساد القطاع الشرقي الهدوء الحذر، بعد أن تعرضت أطراف ديرميماس وكفركلا للقصف في ساعات الفجر الأولى. وحلقت طائرة استطلاع معادية من نوع "MK"، في أجواء مدينة بعلبك وقرى القضاء. واستهدفت مدفعية العدو محيط بلدات عيتا الشعب، ورامية، وادي البياض، وأطراف حولا، ومركبا، وبليدا. كما أصيب مواطن من بلدة راشيا الفخار بجروح جراء استهداف العدو الإسرائيلي مدخل بلدة راشيا الفخار بقذيفة مدفعية.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)

الشرق الأوسط

أعرب نائب المندوبة الدائمة للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، محمد أبو شهاب، أمام جلسة مجلس الأمن للتصويت على قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عن خيبة أمل بلاده بشأن نتيجة التصويت على مشروع القرار المقدم من بلاده إلى مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة. وتساءل "ما هي الرسالة التي نوجّهها للشعب الفلسطيني إن لم نتمكن من الاتحاد وراء نداء يدعو للكف عن قصف غزة بلا هوادة؟". وفي الجلسة الصباحية قال إن تلك الحرب "أوصلت منطقتنا إلى نقطة انهيار، لكن تأثيرها امتد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير"، مشيراً إلى حدوث "زيادة مروعة" في حوادث معاداة السامية وكراهية الإسلام في جميع أنحاء العالم. وحذّر من أن النظام الدولي بات يتأرجح على حافة الهاوية "لأن هذه الحرب دللت على أن القوة هي مصدر الحق، وأن الامتثال للقانون الدولي الإنساني يعتمد على هوية الضحية والجاني". وأضاف أن الأمين العام، وكل رئيس لوكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية، والأغلبية الساحقة من سكان العالم، دعوا أعضاء المجلس مراراً إلى وضع نهاية دائمة ومستدامة لهذا العنف. وقال إن بلاده اقترحت مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية "من أجل تحقيق ذلك الهدف". وذكر أن تفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة يجب أن يشكل نقطة تحوّل، قائلاً إنه "انعكاس رسمي للمحنة اليائسة في غزة والحاجة الماسة إلى أن يتحرك المجلس". وشدد على ضرورة أن يتحرك مجلس الأمن عندما لا يصل إلا قدر ضئيل للغاية من المساعدات، ويعجز العاملون في المجال الإنساني عن إيصالها خوفاً من التعرض للقتل. وقال "يجب على المجلس أن يتحرك، عندما يصبح الحصار على غزة مصدراً رئيسياً للموت".

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

قال مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير، أسامة عبد الخالق، خلال جلسة مجلس الأمن للتصويت على قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إن العالمين العربي والإسلامي، والكثيرين حول العالم ينظرون لدور الأمم المتحدة ومجلس الأمن تحديداً في "هذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة" بكثير من الغضب والاتهام، والانتقاد. وبإسم المجموعة العربية بالأمم المتحدة التي يتولى رئاستها الدورية، دعا عبد الخالق، مجلس الأمن إلى الوقف الإنساني لإطلاق النار فوراً وفقاً لمشروع القرار المطروح اليوم، "لحقن الدماء". وحثّ المجلس كذلك، على التعامل الحثيث مع الوضع الإنساني المأساوي في قطاع غزة، مشدداً على أن المطالبة بوقف إطلاق النار وفتح المعابر والسماح بعبور المساعدات الإنسانية "ليست استرحاماً أو استعطافاً، ولكنها حق أصيل من حقوق المدنيين العزل رسخته الأطر القانونية الدولية والمبادئ المتعارف عليها لحقوق الإنسان".

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

تحدّثت مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أمام جلسة مجلس الأمن للتصويت على قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، قائلة إن دول مجلس التعاون تطالب المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة ضمن القانون الدولي للرد على "ممارسات الحكومة الإسرائيلية غير القانونية وسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد سكان غزة". ودعت مجلس الأمن إلى اعتماد مشروع القرار المقدّم من دولة الإمارات العربية المتحدة بإسم المجموعة العربية، مضيفة أن دول مجلس التعاون تطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار وضمان توفير وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية الكافية دون عوائق إلى من يحتاجونها في جميع أنحاء قطاع غزة، واتخاذ الخطوات الكفيلة بتسريع إدخال المساعدات بشكل مباشر، إضافة إلى استئناف إمدادات الكهرباء والمياه والسماح بدخول الوقود والغذاء والدواء.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

الولايات المتحدة الأميركية

قال نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، روبرت وود، أمام جلسة مجلس الأمن للتصويت على قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبعد التصويت على مشروع قرار وقف إطلان النار في غزة، واستخدامه الفيتو، إن بلاده، على الرغم من العملية المتسرعة والافتقار لمشاورات مناسبة من مقدمي مشروع القرار، انخرطت بنية صادقة في المفاوضات. وقال إن واشنطن اقترحت صيغة باتجاه نص بناء كان من شأنه أن يعزز الدبلوماسية للسعي لإيصال المساعدات الإنسانية داخل غزة والتشجيع على إطلاق سراح الرهائن والدعوة لهدن إنسانية ووضع اللبنة الأساسية لبناء السلام. وذكر أن "جميع تلك التوصيات قد جرى تجاهلها، وجاء مشروع القرار غير متوازن وبعيداً عن الحقيقة لا يُمكننا من التقدم في الميدان بأي شكل ملموس. وفي الجلسة الصباحية قال وود، أمام المجلس إن بلاده لا تؤيد دعوات الوقف الفوري لإطلاق النار. وأضاف أن ذلك لن يؤدي سوى إلى غرس بذور الحرب المقبلة "لأن حماس لا ترغب في تحقيق السلام الدائم أو حل الدولتين". وانتقد ما وصفه بفشل مجلس الأمن الدولي في إدانة هجمات حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وقال إن الحركة ستواصل احتجاز الرهائن إذا وضعت إسرائيل - من جانب واحد - أسلحتها جانباً اليوم "كما تطالب بذلك بعض الدول". وأضاف أن الولايات المتحدة "فيما تؤيّد حق إسرائيل في الدفاع عن شعبها ضد الأعمال [الإرهابية] والفظائع المروعة، فإنها تقوم - على أعلى المستويات - بجهود دبلوماسية مكثّفة لإنقاذ الأرواح ووضع أسس السلام الدائم".

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

ذكر مسؤول بالخارجية الأميركية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أضرّ بسمعة الولايات المتحدة لتعزيز أجندته الشخصية. ونقل موقع "هافينغتون بوست" عن هذا المسؤول قوله "هذه لحظة محورية في التاريخ، ويجب أن نشعر بالغضب إزاء الطريقة التي أحرق بها نتنياهو سمعتنا حرفياً لتعزيز أجندته السياسية الشخصية". واعتبر المسؤول الأميركي أن الآثار الجانبية لحرب إسرائيل على غزة - على الأمن الأميركي - لها عواقب وخيمة للغاية.

المصدر: الجزيرة

تحدثت النائب الديمقراطية في الكونغرس الأميركي من ولاية ميشيغان، إليسا سلوتكين، وهي ضابطة سابقة في وكالة الاستخبارات المركزية ومسؤولة في البنتاغون، حول الصور الجديدة التي تظهر رجالاً فلسطينيين معتقلين من قبل الجيش الإسرائيلي. وقالت تعليقاً على الصور: "أنا أرى هذه الصور لأول مرة ومن الواضح أنها صادمة. نحن لسنا معتادون على رؤية ذلك، صف الناس بدون ملابس تقريباً". وتابعت بالقول: "أحاول أن أتذكر وقتاً، كشخص كان ضابطاً سابقاً في وكالة الاستخبارات المركزية ومسؤولًا في البنتاغون ممن عمل 3 جولات في العراق إلى جانب الجيش - عندما تم استخدام هذه الممارسة - وأواجه صعوبة في التوصل إلى ذلك"، على حد تعبيرها. وأضافت: "أعتقد أن هذا جزء من هذه المحادثة الأكبر حول كيفية تحديد الفرق بين المدني والمسلح في مكان مزدحم للغاية، كان على الولايات المتحدة أن تتعامل مع نفس السؤال عندما كنا في أماكن مثل الرمادي والفلوجة وأفغانستان. إنها من أصعب الأشياء للقيام بها، وبالتالي تتطلب حذراً شديداً من جانب الجيش الذي يطلق هذه العمليات". وأنهت تعليقها بالقول: "هنا في الولايات المتحدة، هناك نقاش حول أنواع التكتيكات المستخدمة وما إذا كان النصر التكتيكي يساوي نجاحاً استراتيجياً بالفعل لإسرائيل عندما يقومون بتنفير - من الواضح أن الكثير من الناس يعانون من الألم في غزة الآن".

المصدر: CNN بالعربية

العالم

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يدعو في بيان إلى التحقيق في شبهات تعمّد اغتيال إسرائيل للأكاديمي والشاعر الفلسطيني البارز، رفعت العرعير. وفي بيان آخر، طالب المرصد وكالات الأمم المتحدة، عدم التواطؤ في حرب التجويع الحاصلة في غزة.

المصدر: المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

دعا المتحدث باسم الحكومة الألمانية، سبيستيان فيشر، يوم الجمعة، إسرائيل إلى الامتثال للقانون الإنساني الدولي وحماية السكان المدنيين في قطاع غزة. وقال في مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين: "من المهم امتثال إسرائيل للقانون الإنساني الدولي، وطرحنا ذلك بشكل واضح في محادثاتنا مع شركائنا الإسرائيليين، وحالياً بات عدد كبير من الفلسطينيين والمدنيين ضحايا هذه الحرب، لذلك فإن حماية المدنيين في غزة أمر مهم للغاية". ولفت إلى أن أمن إسرائيل مسألة دولة بالنسبة لألمانيا، مشيراً إلى أنها عاشت "آلاما كبيرة". وأضاف: "لكن رأينا أيضاً أن الفلسطينيين يعيشون مآسي كبيرة، وأوضحت مرات عديدة أننا نشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الإنساني والأمني لسكان غزة". وتابع أن "الناس (في القطاع) يحتاجون الوصول إلى المواد الإنسانية بشكل عاجل، وينبغي إيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة".

المصدر: RT Arabic

لم يتمكن مجلس الأمن الدولي من اعتماد مشروع قرار مقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن التصعيد في غزة وفي إسرائيل بسبب استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض (الفيتو) بشأن المشروع الذي أيده 13 عضواً - من أعضاء المجلس الخمسة عشر - مع امتناع المملكة المتحدة عن التصويت.

وطالب مشروع القرار بالوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، وكرر مطالبته لجميع الأطراف بأن تمتثل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وخاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين. وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وبضمان وصول المساعدات الإنسانية. وقدمت دولة الإمارات مشروع القرار ودعمته بعد ذلك أكثر من 96 دولة عضوة بالأمم المتحدة.

وكان مجلس الأمن قد عقد جلسة صباحية استجابة للخطاب الذي أرسله الأمين العام للمجلس مستخدماً فيه المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة.

وسلّط الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في خطابه أمام مجلس الأمن اليوم، الضوء على 3 نقاط رئيسية، وهي عدم وجود حماية فعالة للمدنيين،  ونفاد الغذاء، وانهيار النظام الصحي في غزة فيما تتصاعد الاحتياجات.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

الاتحاد الأوروبي يعلن في بيان عن تقديم 125 مليون يورو كمساعدات إنسانية أولية للفلسطينيين لعام 2024، وسيدعم هذا التمويل الجديد المنظمات الإنسانية العاملة في كل من غزة والضفة الغربية.

المصدر: مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي (الضفة الغربية وقطاع غزة، الأونروا)

تواصل المفوضية الأوروبية الترفيع في حجم ونسق المساعدة الإنسانية للاستجابة للأزمة المستمرة في الشرق الأوسط. يعتزم الاتحاد الأوروبي خلال شهر ديسمبر، إطلاق 6 رحلات جوية إنسانية جديدة لإيصال المساعدات الأساسية إلى المحتاجين في غزة ليصل بذلك إجمالي الإمدادات التي يوفرها الاتحاد الأوروبي إلى أكثر من 1000 طن، مع 30 رحلة جوية مبرمجة لها حتى الآن. ستنقل هذه الرحلات الأخيرة إمدادات الإيواء ومستلزمات حفظ الصحة والمعدات الطبية ومواد أخرى يقدمها الشركاء في المجال الإنساني إضافة إلى التبرعات من بلجيكا وإيرلندا وألمانيا واليونان ولوكسمبورغ والبرتغال وسلوفاكيا وإسبانيا وألمانيا. ولضمان استجابة شاملة للأزمة، يعزز الاتحاد الأوروبي أيضاً دعمه لنظام الرعاية الصحية في مصر الذي يستقبل الجرحى ممن تم إجلاؤهم من غزة. بفضل آلية الاتحاد الأوروبي للحماية المدنية، يشرف الاتحاد الأوروبي على تقديم عروض المساعدة إلى مصر من السويد وإسبانيا والنمسا وبولندا وإيطاليا وألمانيا. وقد تم تسليم المساعدات التي وفّرها السويد وإسبانيا في شكل معدات طبية حيوية بتاريخ 29 نوفمبر، بدعم لوجستي من بلجيكا. ووصلت سفينة إيطالية محمّلة بمواد ومعدات طبية إلى مصر بتاريخ 3 ديسمبر على أن يتم تسليم بقية المساعدات في غضون الأسابيع المقبلة.

المصدر: الجوار الأوروبي

دعا نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أمام جلسة مجلس الأمن للتصويت على قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى إنهاء دائرة العنف. وأضاف أن بلاده تضم صوتها إلى "العديد من النداءات لوقف إطلاق النار المستدام والعودة إلى حل الأسباب الجذرية لهذا النزاع. وإنهاء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة". وقال إن روسيا تستنكر بشكل قاطع أي عمل قد يؤدي إلى سقوط الضحايا من المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال، كما "لا تقبل أيّة مخططات للتهجير القسري لسكان غزة إلى الجنوب، وهو عبارة عن نكبة جديدة بالنسبة للشعب الفلسطيني". وشدد على تأييد بلاده لكل المبادرات البناءة في مجلس الأمن الرامية إلى تطبيع الوضع وفتح الطريق أمام عملية التسوية الجدية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيراً إلى ما وصفها بـ"محاولات أحد أعضاء المجلس لإبطاء وإفشال هذه الجهود المشتركة". وأضاف أنه "في ظل هذه المخططات المشكوك فيهم، كانت روسيا ولا تزال تقف إلى جانب الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تتعايش في سلام وأمن مع جارتها إسرائيل". وأكد دعم بلاده لمشروع القرار الذي اقترحته دولة الإمارات العربية المتحدة، داعياً إلى التصويت لصالحه اليوم.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة