يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
2/1/2008
فلسطين
حجاج قطاع غزة العالقين منذ خمسة أيام في مدينة العريش وفي عرض البحر يدخلون إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بعد اتصالات مكثفة بذلتها عدة جهات في مقدمتها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس حكومة تسيير الأعمال، اسماعيل هنية، لإنهاء أزمة الحجاج العالقين.
الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الغارات الجوية وعمليات القصف والتوغل البري ضد حي الشجاعية وبيت حانون ومخيم النصيرات في قطاع غزة تسفر عن سقوط سبعة شهداء وأحد عشر مصاباً من مختلف الفصائل الفلسطينية.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يجتمع مع الرئيس المصري، حسني مبارك، في القاهرة ويبحث معه تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وجهود دفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وأزمة الحجاج الفلسطينيين، ويؤكد في مؤتمر صحافي عقب اللقاء أن العقبة التي تقف في طريق المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية هي الاستيطان، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، وعده بأن يرسل رسالة إلى جميع وزرائه للامتناع عن أي عمل استيطاني، وبتفعيل اللجنة الفلسطينية ـ الإسرائيلية ـ الأميركية التي تعالج البند الأول من خطة خريطة الطريق الذي يتضمن تطبيق الالتزامات الإسرائيلية والفلسطينية، ويشير إلى أنه من المفترض أن يقوم الرئيس الأميركي، جورج بوش، خلال زيارته للمنطقة بإزالة عقبة الاستيطان التي لا يمكن التفاوض مع استمرارها.
الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، يجتمع مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في القاهرة ويؤكد في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع أن حدوث أي نجاح أو تقدم في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل مرهون بوقف سياسة الاستيطان باعتبارها مسألة لا يمكن التراجع عنها من الجانب العربي، ويوضح أن الموقف العربي ينبع من مبادرة السلام العربية. وأن كل شيء مرتبط ببعضه، فإذا كان هناك تقدم والتزام من جانب إسرائيل سوف نتقدم ونلتزم من جانبنا بالمسؤوليات والواجبات التي تم الاتفاق عليها عربياً.
عضو الـمكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رباح مهنا، يعلن في حديث إلى صحيفة "الأيام" أن الجبهتين الشعبية والديمقراطية اتفقتا على بدء حملة شعبية ضاغطة ستشمل الكثير من التحركات الجماهيرية لـمطالبة حركة "فتح" وحركة "حماس" بإنهاء حالة الانقسام السياسي لـما تسببه من أضرار للقضية الوطنية، مشيراً إلى أن منظمات الـمجتمع الـمدني أعلنت استعدادها للانضمام إلى الحملة، ويوضح أن الحملة ستنطلق بشكل متزامن بين الضفة وغزة والخارج، وستكون متزامنة مع تحركات سياسية ضاغطة لإنهاء الوضع الشاذ.
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تستنكر في بيان لها العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والذي راح ضحيته يوم الأربعاء 2/1/2007 ستة شهداء وعشرات الجرحى، وتشير إلى أن الأوضاع الداخلية الفلسطينية قد شكلت مادة دسمة لحكومة الاحتلال وفرصة نادرة لتماديها في فرض سياستها والاستمرار في عدوانها ضد السكان في قطاع غزة، معلنة أن ما تقوم به حركة "حماس" في القطاع ضد أبناء الشعب الفلسطيني وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية من عمليات قتل واعتقال قد شجع الاحتلال على التمادي في عدوانه، وأن الواجب الوطني والأخلاقي يتطلب من "حماس" التراجع عن انقلابها العسكري والرجوع إلى الحضن الفلسطيني، حفاظاً على المشروع الوطني الفلسطيني.
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، يدين الاعتداءات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة هذا اليوم (الأربعاء 2/1/2007) والتي سقط نتيجتها سبعة شهداء، معتبراً أنها ترمي إلى تصعيد الأوضاع قبيل زيارة الرئيس الأميريكي، جورج بوش، بهدف فرض أجندة أمنية على الزيارة والتهرب من تنفيذ الاستحقاقات السياسية.
جرافات الجيش الإسرائيلي ترافقها قوة عسكرية معززة من حرس الحدود تدمر بركسات تابعة لعرب الكعابنة في المنطقة الواقعة شرقي قرية مخماس في شمال شرق مدينة القدس، ويوضح رئيس جمعية بادية القدس أن الهدف من عملية التدمير هو اقتلاع السكان من عرب الكعابنة من المنطقة بعد سلسلة ملاحقات متتالية، تمهيداً لتوسيع مستعمرة مخماس المقامة على أراضي المواطنين.
مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تؤكد في تقرير لها أن قوات الجيش الإسرائيلي قتلت خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي 68 مواطناً فلسطينياً، بينهم 47 مواطناً قضوا في عمليات اغتيال، واعتقلت أكثر من 450 مواطناً منهم عدد كبير من الأطفال والنساء.