يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

26/3/2008

فلسطين

رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، يعلن في حديث أجراه مع مراسلين أجانب في القدس تصميمه ‏على مواصلة المحادثات مع الفلسطينيين حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، ويكرر رفضه التفاوض مع ‏حكومة حركة "حماس" في غزة قائلاً "إننا لا نتحدث مع ’حماس‘ ولن نتحدث معها"، مضيفاً "إن ‏‏’حماس‘ هي عائق، لكنها ليست عائقاً عصياً على العبور، وبالإمكان التغلب عليه. متى وكيف سيحدث ‏ذلك؟ هذا ما سنراه مستقبلاً، لكننا لا نتحدث مع ’حماس‘ ولن نتحدث مع من يطلق الصواريخ على ‏السكان الإسرائيليين، والطريقة التي سنتحدث بها معها ستكون مؤلمة للغاية"، وفيما يتعلق بمواصلة البناء ‏في المستعمرات يصرح بأنه أوضح لكل من الرئيس الأميركي جورج بوش، ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ‏و ‏‎]‎الرئيس الفلسطيني‎[‎‏ أبو مازن، ثلاثة أمور متعلقة بهذا الشأن: "لن نبني مستوطنات جديدة؛ وثانياً، لن ‏نصادر أراضٍ فلسطينية كي نبني في المستوطنات؛ وثالثاً، سنواصل العمل في القدس والكتل الاستيطانية كما ‏درجنا على ذلك في السابق"، ويعرب عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق إطار على أساس "دولتين ‏للشعبين" بحلول نهاية السنة الحالية.‏

المصدر: صحيفة يديعوت أحرونوت، 26/3/2007‏

كان يوم 26/3/2008 هو الأعنف على حدود قطاع غزة منذ نحو أسبوعين، إذ أُطلق خلاله ما لا يقل عن ‏‏15 صاروخ قسام على إسرائيل. ففي ساعات الصباح أٌطلقت دفعة من سبعة صواريخ على النقب الغربي ‏وسقط أحدها على كيبوتس مِفلَسيم، لكنه لم يسفر عن إصابات بشرية. وحوالي العاشرة مساءً أُطلقت دفعة ‏من ثمانية صواريخ على سديروت، وأصيب شخصان على الأقل بجروح طفيفة، في حين أصيب نحو عشرة ‏أشخاص بحالات هلع. وقالت مصادر فلسطينية في قطاع غزة إن حركة الجهاد الإسلامي هي المسؤولة عن ‏إطلاق الصواريخ. وتمتنع حركة "حماس" منذ نحو ثلاثة أسابيع عن إطلاق الصواريخ، بينما تقوم حركة ‏الجهاد الإسلامي بإطلاقها بوتيرة صاروخ واحد أو صاروخين يومياً، باستثناء يوم 26/3/2008 الذي تخلله ‏إطلاق كثيف للصواريخ. وفي حادثة أخرى جرح مزارع إسرائيلي بنيران أطلقت من سلاح خفيف على حقول ‏كيبوتس عين هشلوشاه، أثناء وجود 35 مزارعاً يعملون فيها.‏

المصدر: صحيفة هآرتس، 27/3/2007‏

رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، يجتمع مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، ويبحث معه في ‏تنفيذ الالتزامات الواردة في خطة خريطة الطريق، والأوضاع الأمنية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية ‏المحتلة، ويؤكد فياض على موقف السلطة الوطنية الثابت بشان ضرورة وقف كافة الأنشطة الاستيطانية، ‏وضرورة أن يتزامن نشر القوات الفلسطينية مع إجراءات وتسهيلات تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، ‏مشدداً على ضرورة وقف الاجتياحات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية لما تلحقه من ضرر فادح بالجهود التي ‏تبذلها السلطة الوطنية في مجال إعادة بناء قدراتها الأمنية، ويؤكد على أهمية الاستجابة لمطلب السلطة ‏الوطنية الفلسطينية إعادة فتح معابر قطاع غزة‎.‎

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 26/3/2008‏

المستشار الإعلامي للرئيس محمود عباس، نبيل عمرو، يعلن في مؤتمر صحافي أن موقف الرئاسة من مبادرة ‏الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ثابت لا يتغير، وقد وافقنا على المبادرة ونعتبرها مخرجاً مميزاً وعملياً ‏وصحيحاً للأزمة الداخلية الفلسطينية، أي أزمة الانقلاب وما نجم عنه، مؤكداً أن المبادرة اليمنية كما هي ‏للتنفيذ وليست لفتح حوار جديد نرى أنه مجرد إضاعة للوقت،‎ ‎وفي رده على أسئلة الصحافيين يرفض\r\nاعتبار إعلان صنعاء لاغياً، قائلاً إننا ذهبنا إلى هناك من أجل إنجاح المبادرة ومن أجل البحث في آليات ‏تنفيذها، وليس من أجل الحوار، ولن نسمح بإضعافها أو تعديلها، ويوضح أن "حماس" أرادت فتح نقاش ‏حول كل حرف في المبادرة، من أجل تعديلها، معتبراً أنه لم توجد لديها رغبة حقيقية في تنفيذ المبادرة، ‏بل إهدار الوقت في الحوار، ويؤكد أن الرئيس ملتزم بمبادرته لفتح صفحة جديدة في العلاقات الداخلية على ‏أساس التراجع عن الانقلاب ونتائجه‎.‎

المصدر: وفا الالكترونية، 26/3/2008

مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، يؤكد ‏أمام اجتماع لجنة عمل الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي أن سياسة الحصار على غزة "فشلت، ولم تنتج ‏سوى حياة بائسة للفلسطينيين وآلام للإسرائيليين"، ويدعو إلى "استراتيجية مختلفة" في التعامل مع القطاع ‏بهدف "تغيير الوضع في الميدان وعزل المتطرفين من خلال مساعدة السكان الفقراء"، مشدداً على "صعوبة ‏إجراء مفاوضات السلام من دون تغيير المعطيات في الميدان، خصوصاً أن المنطقة تسابق عقارب الساعة"، ‏\r\nويوضح أن الوضع "يزداد صعوبة أكثر فأكثر" منذ توليه مهمة تمثيل الرباعية، مشيراً إلى أن الأزمة "تتجاوز ‏حدود النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، لذلك فإن حلها يكتسب أهمية أساسية، ليس للجانبين فقط وإنما ‏للمنطقة بأكملها".‏

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 27/3/2008

لبنان

اجتازت قوة إسرائيلية مؤلفة من سيارتي هامر مصفحتين وجرافة جاك هامر الخط الأزرق الفاصل بين ‏الأراضي اللبنانية والفلسطينية المحتلة، ونفذت أعمال حفر في منطقة نبع الوزاني اللبنانية، كما اقتلعت ‏بوابة من حديد كانت أقامتها الكتيبة الإسبانية العاملة في إطار القوات الدولية يونيفيل على الطريق التي ‏تربط الوزاني ببلدة العباسية‎.‎‏ وأكدت النـاطقة الرسمية باسم القوات الدولية، ياسمينا بوزايان، أن يونيفيل ‏طلبت من الجيــش الإسرائيلي "وقف هذه الأعمال واحترام ترتيبات الارتباط والتنـــسيق المتفق عليها" من ‏اجل تفادي زيادة غير ضرورية للتصعيد في المنطقة، وأنها على اتصال مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي ‏لوضع حد بما يتعلق بهذا الموضوع تحديداً".‏

المصدر: صحيفة الحياة (بيروت)، 27/3/2008‏