يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
24/6/2008
فلسطين
دعت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط في ختام اجتماعها في العاصمة الألمانية برلين اليوم، إسرائيل إلى وقف الأعمال الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون قد شارك في الاجتماع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من نيويورك. وأصدرت اللجنة بياناً جددت فيه دعمها للمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، كما دعت اللجنة الدول المانحة التي لم تف حتى الآن بالتعهدات التي أعلنت عنها في مؤتمر المانحين في باريس نهاية العام الماضي لمساعدة الفلسطينيين على الوفاء بتعهداتها. وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة ميشيل مونتاس إن اللجنة الرباعية دعت إسرائيل إلى تجميد جميع النشاطات الاستيطانية بما فيها ما هو لأغراض النمو الطبيعي وتفكيك البؤر الاستيطانية التي أقيمت منذ شهر آذار/ مارس 2001، كما عبّرت اللجنة عن دعمها للاستمرار في إمداد كاف ومنتظم للوقود إلى قطاع غزة والاستئناف الفوري لتنفيذ المشاريع التي تنفذها الأمم المتحدة في القطاع. وقد أعلن ممثلو الرباعية أنهم سيجتمعون في شهر أيلول/سبتمبر القادم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة وسيواصلون البحث مع جميع الأطراف في مسألة الاجتماع الدولي المقرر عقده في موسكو لدعم عملية السلام استكمالاً لمؤتمر أنابوليس.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وكانت بلدة بني نعيم شرق الخليل قد تعرضت لعملية عسكرية واسعة النطاق، شملت عمليات مداهمة وتفتيش للمنازل، وذكر المواطنون أن الجنود اعتلوا أسطح المنازل ونصبوا بعض الكاميرات لتصوير البلدة ومراقبتها وأغلقوا مداخل البلدة بالسواتر الترابية والحواجز العسكرية وقاموا بالتدقيق في هويات الداخلين والخارجين. وقد بلغت حصيلة المعتقلين في البلدة ستة مواطنين. أما في بيت لحم وجنين ومخيم العروب فقد بلغ عدد المعتقلين ثمانية تم نقلهم للتحقيق.
رفض الرئيس المصري حسني مبارك الربط بين التهدئة في قطاع غزة والإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط. وقال مبارك إنه لا يجوز ربط التهدئة ومواصلة أعمال العنف التي توقع القتلى في الجانبين بموضوع الجندي. ورأى مبارك أن الربط بين الموضوعين يعني أنه لن تكون هناك تهدئة بل استمرار لتبادل الصواريخ والقصف والقتلى. كذلك قال مبارك إنه من غير المنطقي الربط بين قضية شاليط وفتح معبر رفح، موضحاً أن مصر تقوم بجهود من أجل التهدئة وفي موضوع شاليط دون الربط بينهما. كلام مبارك جاء في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي بعد لقاء جمعه برئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت في شرم الشيخ.
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليتي اغتيال في مدينة نابلس طالت اثنين من المواطنين الفلسطينيين. وقالت المصادر الفلسطينية إن قوات خاصة إسرائيلية حاصرت أحد المباني في منطقة المخفية عند الساعة الواحدة والنصف فجراً وبدأت بإطلاق نار مكثف وتفجيرات كبيرة باتجاه الشقة التي يقطنها الشابين وهي مخصصة لسكن طلاب جامعة النجاح. وبعد اقتحام المبنى قامت القوات باغتيال الشابين واحتجزت خمسة آخرين قبل أن تطلق سراحهم فيما بعد. وأضافت المصادر أن الشهيد الأول هو طالب في جامعة النجاح يبلغ من العمر 24 عاماً، أما الشهيد الثاني فيبلغ من العمر 23 عاماً وهو أحد أبرز قادة سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي. وأفادت المصادر الطبية أن قوات الاحتلال اغتالت الشهيدين بشكل متعمد بعد إطلاق النار عليهما بشكل عشوائي مع أن الشهيدين كانا غير مسلحين. من جهتها أعلنت جامعة النجاح تعليق الدراسة اليوم حداداً على استشهاد أحد طلابها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
إسرائيل
ذكرت مصادر إسرائيلية أن ثلاث قذائف صاروخية أطلقت من شمال قطاع غزة وسقطت في مناطق النقب الغربية وأدت إلى إصابة شخصين بجروح طفيفة وشخصين آخرين بصدمة إضافة إلى إلحاق أضرار مادية في أحد المنازل في سديروت. وأكدت مصادر رسمية إسرائيلية أنها تنظر بخطورة كبيرة إلى سقوط هذه الصواريخ وتعتبره خرقاً لاتفاق التهدئة. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت قد بحث مع وزير الدفاع إيهود براك في كيفية الرد على الصواريخ التي سقطت في سديروت.
من المقرر أن تجري غداً عملية التصويت على مشروع لحل الكنيست ما يعني الذهاب إلى انتخابات مبكرة. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت قد هدّد بإقالة وزراء حزب العمل في حال صوتوا إلى جانب وكشفت مصادر مقربة من رئيس الحكومة، أن أولمرت سيدرس تقديم استقالته إلى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس في موعد قريب إذا مر مشروع قرار حل الكنيست عند التصويت عليه في القراءة الأولى، وأضافت المصادر أن حل الكنيست يعني إما سقوط الحكومة في تصويت على حجب الثقة عنها يوم الاثنين المقبل وإما الاستقالة، لذلك يتعين على أولمرت دراسة هذين الأمرين بجدية.
لم تتم مراسم وداع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بسلام، فخلال الحفل الوداعي في مطار بن - غوريون الدولي، أقدم أحد الجنود الإسرائليين المكلفين بحراسة المطار على الانتحار. وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن الجندي أطلق النار على نفسه ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة. وأضافت أن الحراس الشخصيين للرئيس ساركوزي سارعوا بإدخاله إلى الطائرة فور سماع إطلاق النار فيما تم إدخال رئيس الإسرائيلي شمعون بيرس ورئيس الحكومة إيهود أولمرت إلى سيارتيهما.