يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

19/7/2008

فلسطين

المبعوث الأوروبي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، مارك أوتي، يعتبر في تصريحات صحافية عقب لقائه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في مقر الرئاسة في رام الله إن الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية تجعل حياة الشعب الفلسطيني سيئة للغاية، وتصعب حملة فرض الأمن والقانون التي تقوم بها الشرطة الفلسطينية. ويشير إلى أن الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع الجانب الأميركي والمجتمع الدولي، يعمل على لفت نظر الحكومة الإسرائيلية إلى هذا الموضوع، مشدداً على ضرورة وقف هذه الاقتحامات.

المصدر: وفا / الإلكترونية، 19/7/2008<br/>

الهيئة الإسلامية العليا في القدس تصدر بياناً تؤكد فيه أن الإجراءات الإسرائيلية بحق المدينة المقدسة، من هدم للمنازل أو مصادرتها أو إخلائها، هي إجراءات باطلة لا تنطوي على عدالة ولا إنسانية، معتبرة قرار المحكمة الإسرائيلية بإخلاء أحد المنازل في حي الشيخ جراح في القدس بمثابة تهويد لمدينة القدس، وأنه سابقة خطرة، قد تنسحب على عدة منازل في الحي المذكور، بهدف محاصرة المدينة بالمستوطنات السرطانية.

المصدر: وفا / الإلكترونية، 19/7/2008<br/>

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تصدر بياناً تعلن فيه أنها تسلمت 43 من رفات شهدائها في إطار صفقة التبادل التي جرت قبل أيام بين إسرائيل وحزب الله، من إجمالي 197 شهيداً سلمتهم إسرائيل بموجب الصفقة. وتشير إلى تم التعرف على 34 شهيداً في حين تتواصل عملية فرز تسعة آخرين.

المصدر: وفا / الإلكترونية، 19/7/2008<br/>

رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة (غزة)، إسماعيل هنية، يعلن في مهرجان احتفال الجامعة الإسلامية بتخريج دفعة من طلبتها في غزة استعداد حكومته الدخول في حوار وطني فلسطيني ومناقشة كل الملفات العالقة داخلياً "بشكل فوري ودون أي شروط"، مؤكداً حرص حكومته على الوحدة والحوار الوطني لإنهاء الانقسام الداخلي. ويضيف أن "كسر الحصار الإسرائيلي المرفوض منذ عام على الشعب الفلسطيني (في قطاع غزة) أمر حتمي وبات قريباً". ويصف، من جهة أخرى، يعتبر صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله اللبناني وإسرائيل "بالمشرفة" معتبراً أنها "تمهد الطريق واسعاً أمام الشعب الفلسطيني وفصائله لتحقيق ذات الانتصار بالإفراج عن المئات من الأسرى".

المصدر: صحيفة القدس (القدس)، 19/7/2008<br/>

الناطق بلسان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أبو عبيدة، يهدد في تصريحات صحافية "بانهاء التهدئة" مع إسرائيل والعودة إلى العمليات المسلحة لفك الحصار المفروض على قطاع غزة في حال استمرار الخروقات الإسرائيلية للتهدئة، ويشير إلى "إننا سننظر مع الفصائل في الوقت المناسب لموقف جديد من هذه التهدئة"، مشيراً إلى عدم استبعاده "أن يتم إنهاء هذه التهدئة من قبل الفصائل كما تم الاتفاق عليها بالإجماع، والعودة من جديد إلى العمليات ضد الاحتلال للضغط عليه لفك الحصار عن قطاع غزة أولاً، ثم بالرضوخ للمقاومة الفلسطينية وتنفيذ الاستحقاقات التي طلبت من خلال اتفاق التهدئة". ويشير، من جهة أخرى، إلى "أن تعنت الاحتلال في ملف الجندي غلعاد شاليط سيبقي خيار أسر جنود صهاينة جدد مطروحاً لدى كتائب القسام حتى يقبل الاحتلال بشروط المقاومة الفلسطينية".

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 19/7/2008<br/>