يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

21/3/2009

فلسطين

في تصريح للصحافة في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، الممارسات الإسرائيلية التي منعت المواطنين الفلسطينيين من الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009. وقال إن القدس هي عاصمة للثقافة العربية وستظل كذلك، وسوف يتم الاحتفال بذلك في العالمين العربي والإسلامي وخارجهما، كما سيتم العمل للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس ومواجهة مخططات تهويدها. وأكد موسى أن المدينة المقدسة ستبقى عربية وإسلامية مهما بلغ مستوى العدوان الإسرائيلي. واعتبر موسى المعلومات التي تحدثت عن اعتراف الجنود الإسرائيليين بارتكاب جرائم حرب تطوراً مهماً تأخذه الجامعة في الحسبان في إطار جهودها لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين. وأعرب موسى عن تفاؤله بإنهاء أزمة الانقسام الفلسطيني، وبتحقيق المصالحة العربية، آملا بأن تنعقد القمة العربية المقررة في قطر بتمثيل عربي على مستوى عال.
 

المصدر: القدس نت، 21/3/2009<br /> &nbsp;<br/>

أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، انطلاق فعاليات احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009 في كلمة ألقاها في مدينة بيت لحم. وقال عباس في كلمته إن القدس هي البداية وهي العنوان وهي الأول والآخر وهي مفتاح السلام للبشر وأمل كل الفلسطينيين والعرب وعنوان العدل والسلام الذي تحتاجه هذه الأرض المقدسة والمعذبة. وقال مشيراً إلى الممارسات الإسرائيلية التي تستهدف المنازل والمواطنين في المدينة، إن سياسة التمييز والقهر وسلب الأرض وهدم الأحياء والبيوت وسياسة تزوير الماضي وتدمير الحاضر وسرقة المستقبل يجب أن تتوقف كلها إذا كان السلام يمتلك فرصة حقيقية على هذه الأرض. وخاطب الأشقاء العرب داعياً إياهم إلى الدفاع عن القدس وعن طابعها ومكانتها كعاصمة لفلسطين. وأكد أن الشعب الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية سيواصل كفاحه حتى يقيم السلام العادل المستند إلى حل الدولتين وخطة خريطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية مع الالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها في الماضي. لكن عباس أكد من جهة ثانية أن لا مفاوضات ولا سلام دائم بدون وقف الاستيطان بشكل تام في القدس والضفة الغربية.
 

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 21/3/2009<br/>

بدأت قوات الاحتلال بمنع جميع النشاطات الخاصة باحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية، وشملت هذه الممارسات اقتحام نواد وجمعيات ومنع مسيرات واعتقالات في المدينة وأحيائها. وكان طلبة المدارس قد واصلوا التجمع في باحة باب العامود وذلك على الرغم من الانتشار المكثف لقوات الشرطة. وكانت تلك القوات قد تصدت لمسيرة طلابية في المدينة واعتقلت عدداً من الطلاب.  وطالت عمليات الاعتقال، حاتم عبد القادر مستشار رئيس الحكومة لشؤون القدس بتهمة التمرد على قرار قوات الاحتلال بمنع المشاركة في الاحتفالات. وذكر مواطنون أن قوات الشرطة الإسرائيلية اقتادت عبد القادر إلى مركز المسكوبية غربي مدينة القدس المحتلة.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 21/3/2009<br /> &nbsp;<br/>

قال موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس وفدها إلى الحوار الوطني في القاهرة، إن الحركة مستعدة لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل والتي تشمل مبادلة الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط بمئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في أقصى سرعة. وأضاف أبو مرزوق، أن الأمر ليس نزهة، خاصة وأن بعض المعتقلين قد أمضى 32 سنة في السجن. وأوضح أن المفاوضات التي جرت مؤخراً شهدت تقدماً حقيقياً لكنه لم يكن كافياً لإبرام الصفقة. وحمّل أبو مرزوق أولمرت مسؤولية الفشل في إتمام الصفقة، وقال إن العدد الذي طالبت به حماس من المعتقلين هو 450 وكان محل توافق طوال الوقت مع مصر. وكانت مصادر مصرية قد حملت أيضاً إسرائيل مسؤولية عدم إتمام الصفقة، إذ إن الإسرائيليين بحسب تلك المصادر غيروا موقفهم لأنهم افترضوا أن حماس عازمة على إتمام الصفقة قبل أن يغادر أولمرت منصبه.
 

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط، 21/3/2009<br /> &nbsp;<br /> &nbsp;<br/>

في حديث صحافي، أكد القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، حرص الحركة على أمن مصر وأكد أن المحافظة على أمن مصر القومي هو الهم الأساسي للحركة وأن أي ضرر يلحق بهذا الأمن سيأتي بالخراب على القضية الفلسطينية. وأضاف أن بعض الدول أرادت أن تلعب على نغمة الخلافات بين مصر والحركة التي كانت تحدث أحياناً، لكن حماس رفضت ذلك تماماً لأن مصر هي ركيزة للأمة العربية ولحماس. وأشار الزهار إلى الدور المصري في مفاوضات تبادل الأسرى، فأكد أن مصر قد قامت بالوساطة على خير وجه لكن الإسرائيليين هم الذين عرقلوا إتمام الصفقة. وبالنسبة إلى جلسات الحوار الوطني، قال الزهار إنه قد تم التوصل إلى اتفاقات على ملفات الأمن الداخلي والشرطة والأمن الوطني والاستخبارات بينما تم تأجيل الموضوعات الأخرى لحين عودة الأمناء العامين للفصائل إلى الاجتماع الأسبوع المقبل.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 21/3/2009<br/>

إسرائيل

أعلن مجلس بلدية أم الفحم أنه سيتم إعلان الإضراب العام في البلدة يوم الثلاثاء القادم احتجاجاً على المسيرة التي من المقرر أن ينظمها اليمين الإسرائيلي المتطرف في البلدة. وقال أحد أعضاء المجلس، رجا أغربية، إن اليمين المتطرف يتمادى في تصرفاته وأن البلدة سترد على ذلك، وأضاف أن الإضراب هو خطوة ضد عنصرية المؤسسة الصهيونية. وكانت قوات الشرطة قد أعلمت باروخ مارزل وإيتمار بن – جفير بالسماح لهم بتنظيم المسيرة في أم الفحم يوم الثلاثاء القادم بحراسة الآلاف من قوات الشرطة الإسرائيلية.
 

المصدر: هآرتس، 21/3/2009<br /> &nbsp;<br /> &nbsp;<br/>

أعلنت السلطات الإسرائيلية إفشال هجوم إرهابي في مدينة حيفا. وبحسب مصادر الشرطة فإن موظفاً في أحد المراكز التجارية في مدينة حيفا أخطر قوات الشرطة بسماعه انفجاراً قرب المركز. وعند حضور خبراء المتفجرات، اكتشفوا أن قنبلة انفجرت بشكل جزئي في صندوق إحدى السيارات المتوقفة في مرآب للسيارات قرب المركز التجاري. وبعد تفتيش دقيق، وجدت قوات الشرطة عدداً آخر من القنابل غير المنفجرة التي تحتوي على عشرات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، وتم إبطال مفعولها. وعلى الفور تم إخلاء المركز التجاري الذي كان يعج بالمتسوقين وتم إقفال الطرقات المؤدية إليه. ولم يتضح كيف تمكنت السيارة من تخطي نقاط التفتيش والوقوف على مدخل المركز، ورجحت قوات الشرطة أن يكون العمل إرهابياً.
 

المصدر: جيروزالم بوست، 21/3/2009<br/>

ذكرت مصادر إسرائيلية أن الرئيس المكلف لمجلس الأمن الوطني، يوزي آراد، ونائب وزير الخارجية المكلف، داني آيالون، يجرون حالياً محادثات مع المصريين حول مسألة تعيين رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، وزيراً للخارجية في الحكومة الإسرائيلية المقبلة. ويعود الاعتراض المصري على ليبرمان إلى الشعارات المعادية للسياسيين المصريين، خاصة العبارة التي أطلقها في الكنيست تناول فيها الرئيس المصري حسني مبارك. ويعترض المصريون أيضاً على تعيين عضو الكنيست يوفال ستينتز في منصب وزير بعد أن تفوه بعبارات مماثلة ضد المصريين. وكان رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو ويوزي آراد، قد التقيا بالسفير المصري في إسرائيل، ياسر رضا، لمناقشة هذه المسائل ولإيجاد طريقة للعمل المشترك. وذكر الناطق باسم نتنياهو أن ليبرمان على اتصال مستمر بالسلطات المصرية لرغبته بمواصلة العلاقات الجيدة بين البلدين نافياً ما ذكر عن إنذار مصري بشأن تعيين ليبرمان. وكانت مصادر مصرية قد كشفت أن مصر سترفض أي اتصال مع الحكومة الإسرائيلية من خلال ليبرمان ما لم يقدم اعتذاراً علنياً من دولة مصر ورئيسها.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 21/3/2009<br/>