مختارات من الصحف العبرية

نشرة يومية يعدها جهاز متخصص يلخص أهم ما في الصحف الإسرائيلية من أخبار وتصريحات وتحليلات لكبار المحللين السياسيين والعسكريين تتناول مختلف الشؤون الداخلية الإسرائيلية وتركز بصورة خاصة على كل ما يهم المسؤول العربي في قضايا المنطقة كافة: فلسطين ومساعي التسوية وسورية ولبنان والعراق ومصر والثورات العربية والخليج العربي وإيران وتركيا الخ. ويصدر مع النشرة اليومية أكثر من مرة واحدة في الشهر ملحق يترجم أهم ما تنشره دوريات فكرية صادرة عن مراكز أبحاث إسرائيلية عن سياسات إسرائيل إزاء القضايا المذكورة أعلاه وشؤون إستراتيجية أخرى (متوفرة للمطالعة على نسق ملفات "بي دي أف" PDF)

أخبار وتصريحات
نتنياهو: إذا لم يتبنّ "أزرق أبيض" نهجاً مختلفاً سنذهب إلى الانتخابات قريباً
ليبرمان: نتنياهو وغانتس يخفيان حقائق مروعة عن السكان بشأن تطوير قدرات حركة "حماس" القتالية
الإفراج عن الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس
انطلاق أول رحلة جوية تجارية من دبي إلى إسرائيل
لأول مرة منذ أكثر من شهر، ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة اليومية بفيروس كورونا في إسرائيل إلى أكثر من 1000
مقالات وتحليلات
على إسرائيل أن تمنح مواطَنة كاملة لكل فلسطيني من سكان القدس الشرقية يطلب الحصول عليها
الأموال، دعم الأسرى، وإعادة المطلوبين للعدالة: هكذا يعود التنسيق الأمني
القائمة المشتركة المرتبكة
أخبار وتصريحات
من المصادر الاسرائيلية: أخبار وتصريحات مختارة
"يسرائيل هيوم"، 27/11/2020
نتنياهو: إذا لم يتبنّ "أزرق أبيض" نهجاً مختلفاً سنذهب إلى الانتخابات قريباً

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن إسرائيل في طريقها إلى الانتخابات وألقى باللوم على حزب "أزرق أبيض" الشريك في الائتلاف الحكومي.

وأضاف نتنياهو رداً على سؤال عن الخلاف المتصاعد بين حزبه الليكود وحزب "أزرق أبيض": "عندما لا يتم احترام الاتفاقات من جانب حزب ’أزرق أبيض’ فلا شك في أننا في طريقنا إلى الانتخابات. إذا رأينا نهجاً مختلفاً من جانب ’أزرق أبيض’ وتعاوناً داخل الحكومة، بدلاً من وجود حكومة داخل حكومة، يمكننا الاستمرار في العمل معاً، وإذا لم يكن الأمر كذلك يمكن للجميع أن يفهموا أن هذا سيؤدي إلى انتخابات قريبة."

وجاءت أقوال نتنياهو هذه في سياق تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام خلال قيامه أمس (الخميس) بجولة في المركز اللوجستي المركزي الذي تم إنشاؤه للتعامل مع توزيع ملايين الجرعات من لقاحات فيروس كورونا المقرر وصولها إلى إسرائيل في الأشهر القليلة المقبلة، وأشار فيها أيضاً إلى أن خطة توزيع اللقاحات ستكون جاهزة الأسبوع المقبل، وأن المركز اللوجستي الذي تديره وزارة الصحة يمتلك القدرة الكاملة على تخزين اللقاحات بدرجات حرارة منخفضة، ثم تذويبها وتوفيرها للمواطنين الإسرائيليين.

ورداً على أقوال نتنياهو هذه قال حزب "أزرق أبيض" في بيان صادر عنه، إن رئيس الحكومة هو مَن يخرق اتفاق الائتلاف، وأكد أن الجمهور سيلومه على التوجه إلى انتخابات جديدة.

وأضاف البيان: "إن من يخالف الاتفاقات ويؤجل المواعيد ويحرم الدولة من الميزانية العامة لأشهر لدوافع سياسية وشخصية هو بنيامين نتنياهو. وليس من قبيل المصادفة أن الأغلبية العظمى من الجمهور في استطلاعات الرأي العام تحمّل نتنياهو المسؤولية عن الذهاب إلى انتخابات مبكرة أُخرى."

"هآرتس"، 27/11/2020
ليبرمان: نتنياهو وغانتس يخفيان حقائق مروعة عن السكان بشأن تطوير قدرات حركة "حماس" القتالية

اتهم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان كلاً من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بني غانتس بإخفاء حقائق مروعة عن السكان بشأن تطوير قدرات حركة "حماس" القتالية، وأشار إلى أنه يتم إنتاج ما لا يقل عن صاروخين في قطاع غزة يومياً، بعضها يصل حتى الخضيرة [شمال إسرائيل].

وأضاف ليبرمان، الذي شغل منصب وزير الدفاع، في سياق كلمة ألقاها في الكنيست أول أمس (الأربعاء): "تقوم ’حماس’ بتطوير صواريخ كروز وقنابل عنقودية وطائرات مسيّرة من دون طيار بمحرك نفاث." وتظهر أقواله في المحضر الرسمي للجلسة على موقع الكنيست، ويمكن أيضاً العثور على توثيق مصور للجلسة على صفحة ليبرمان الشخصية على موقع "فايسبوك".

وقال ليبرمان مخاطباً وزير الشؤون المدنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية ميخائيل بيتون ["أزرق أبيض"]: "هل تعلم ماذا يعني هذا بالنسبة إلى السكان إذا حدثت مواجهة؟ هل تعرف الثمن الذي سندفعه؟ لماذا يخفيه رئيس الحكومة؟ لو كنت مكانك لقمت باستدعاء كل رؤساء مستوطنات غلاف غزة للقاء وزير الدفاع كي يشرح لهم ما الذي ينوي فعله أمام صواريخ الكروز والقنابل العنقودية." وأضاف: "كيف تنوون التعامل مع هذا؟ الكل يعرف كيف يمكن التهرب من مواجهة الحقائق وتفعيل الرقابة [العسكرية] والحرص على تسريب أمور يحتاج الساسة إليها من أجل ألاعيبهم الداخلية. هذا عدم مسؤولية. وأكرر يا سيادة الوزير، في قطاع غزة يتم الآن إنتاج صاروخين على الأقل يومياً، بعضها يصل حتى الخضيرة."

وفي وقت لاحق كتب ليبرمان عبر حسابه على "فايسبوك": "يتضح أن غانتس ليس رئيس حكومة احتياطياً فحسب، بل أيضاً وزير دفاع احتياطي، ففي أي مكان آخر في العالم يوجد وزير دفاع لا يعلم باتفاقيات بيع أسلحة ومعدات عسكرية إلى دول مجاورة، وهو ليس على علم بزيارة رئيس الحكومة إلى دولة أجنبية لا تزال تُعرَّف بأنها دولة معادية"، في إشارة إلى الزيارة السرية التي أجراها نتنياهو إلى السعودية ونفت الرياض حدوثها، ولم يعلق عليها نتنياهو.

"هآرتس"، 27/11/2020
الإفراج عن الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس

أفرجت إسرائيل أمس (الخميس) عن الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس (49 عاماً) بعد أن خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الإداري استمر 103 أيام وانتهى باتفاق يقضي بالإفراج عنه.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن الأخرس وهو من بلدة سيلة الظهر في جنين بدأ إضرابه منذ تاريخ اعتقاله يوم 27 يوليو/تموز الفائت، وجرى تحويله لاحقاً إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور.

وأضاف النادي أن الأخرس نال حريته بصموده ومواجهته لأخطر سياسات إسرائيل التي تمارسها بحق الفلسطينيين، والمتمثلة في سياسة الاعتقال الإداري الممنهج التي طالت على مدار سنوات الآلاف من الفلسطينيين، مشيراً إلى أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تعتقل في سجونها قرابة 350 معتقلاً إدارياً، بينهم 3 أسيرات.

"معاريف"، 27/11/2020
انطلاق أول رحلة جوية تجارية من دبي إلى إسرائيل

رحب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بهبوط أول رحلة طيران تجارية من دبي إلى إسرائيل من طرف شركة الطيران الإماراتية "فلاي دبي" في مطار بن غوريون الدولي أمس (الخميس).

وقال نتنياهو في سياق كلمة ترحيب ألقاها في صالة الوصول في المطار بعد وقت قصير من هبوط الرحلة، إن انطلاق أول رحلة جوية تجارية من دبي إلى إسرائيل يُعدّ حدثاً تاريخياً.

ورداً على سؤال أحد المراسلين: متى سيتمكن الإسرائيليون من السفر إلى السعودية؟ أشار رئيس الحكومة إلى أن الخطوط الجوية الإسرائيلية تعبر فعلياً المجال الجوي السعودي في طريقها شرقاً، وقال: "أتوقع بأن تواصل دائرة التطبيع توسعها، وأقول ذلك بمنتهى الثقة. لا يوجد أي شيء مضمون 100%، لكن أتوقع انضمام مزيد من الدول إلى هذه الدائرة بشكل أو بآخر، وعلى مستويات متباينة، خلال الأشهر القليلة المقبلة. هذه العملية يستحيل وقفها ولا يمكننا الرجوع عنها."

"يديعوت أحرونوت"، 27/11/2020
لأول مرة منذ أكثر من شهر، ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة اليومية بفيروس كورونا في إسرائيل إلى أكثر من 1000

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية صباح أمس (الخميس) أن عدد حالات الإصابة الجديدة اليومية بفيروس كورونا في إسرائيل ارتفع إلى أكثر من 1000 حالة أول أمس (الأربعاء)، وهو مستوى لم تشهده منذ أكثر من شهر.

وأكدت الوزارة أن هذا المعدل هو أحدث مؤشر إلى أن انتشار الفيروس آخذ بالتسارع مرة أخرى، حتى مع استمرار الحكومة في خططها لإخراج البلد من الإغلاق الثاني.

وأشارت وزارة الصحة إلى أنه تم تشخيص 1068 حالة إصابة جديدة أول أمس، وإلى أن المرة الأخيرة التي شهدت فيها إسرائيل عدد حالات إصابة بالفيروس تجاوز الألف كانت يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر الفائت.

وعلى الرغم من ارتفاع حالات الإصابة الجديدة بالفيروس صادقت الحكومة الإسرائيلية الليلة الماضية على خطة تجريبية لإعادة فتح 15 مركزاً تجارياً كبيراً في شتى أنحاء إسرائيل.

وكانت الحكومة الإسرائيلية فرضت إغلاقا شاملاً يوم 18 أيلول/سبتمبر الفائت نجحت من خلاله بخفض معدلات الإصابة المرتفعة بالفيروس، لكنه أدى أيضاً إلى شل جزء كبير من الاقتصاد والحياة العامة، فضلاً عن إغلاق جهاز التعليم بأكمله. ومنذ ذلك الحين بدأت الحكومة برفع القيود، لكن مسؤولي الصحة حذروا عندما بدأ عدد حالات الإصابة بالفيروس بالانخفاض من أنه سيرتفع مجدداً.

ومن المرجح أن يُسمح للمراكز التجارية بإعادة فتح أبوابها اليوم (الجمعة) وأن تبقى مفتوحة حتى يوم 6 كانون الأول/ديسمبر المقبل. وضغط أصحاب المراكز التجارية من أجل فتح المحلات اليوم لاستغلال مبيعات "بلاك فرايدي". وسيُسمح أيضاً بإعادة فتح الأسواق في الهواء الطلق، حيث سيحرص مضيفون عند مداخل هذه الأسواق على فرض قواعد التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات، وتحديد عدد الأشخاص الذين يُسمح لهم بالدخول، ولن يُسمح بتناول الطعام في الأسواق أو في مراكز التسوق.

 

مقالات وتحليلات
من الصحافة الاسرائلية: مقتطفات من تحليلات المعلقين السياسيين والعسكريين
"هآرتس"، 27/11/2020
على إسرائيل أن تمنح مواطَنة كاملة لكل فلسطيني من سكان القدس الشرقية يطلب الحصول عليها
افتتاحية
  • بالتزامن مع قيام إسرائيل بضم القدس الشرقية إليها سنة 1967 اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً فضائحياً: الضم الكامل للأرض، لكن من دون السكان الذين يعيشون عليها. وهكذا نشأ الوضع الأبارتهايدي الذي أصبح فيه 40% من سكان عاصمة دولة إسرائيل ليسوا مواطنين في الدولة. وكانت حجة متخذي هذا القرار في حينه أن الفلسطينيين أنفسهم لا يريدون جنسية إسرائيلية كاملة، وفي حال أرادوا الحصول عليها بإمكانهم ذلك. لكن عندما يئس الفلسطينيون من العملية السياسية وأرادوا مواطنة امتنعت إسرائيل من منحهم إياها. ووضعت مصلحة السكان عراقيل كثيرة ومتنوعة أمام الذين تقدموا بطلبات الحصول على مواطنة إسرائيلية، وعملياً سدّت الطريق أمام تحويل أعداد غفيرة من الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس إلى مواطنين.
  • تجاهلت مصلحة السكان، من بين أمور أُخرى، وعلى مدار سنوات طويلة، بنداً في قانون المواطنة يتيح لكل ساكن إسرائيلي في عمر 18 إلى 21 عاماً ليست لديه مواطَنة أُخرى أن يصبح مواطناً في إجراء سريع من دون إجراء اختبار في اللغة العبرية، ومن دون إعلان الولاء، أو انتظار رأي وزير الداخلية. وهذا الأسبوع، وفي إثر ضغوط من طرف المحكمة، نشرت وزارة الداخلية أخيراً الإجراء الذي يتيح إمكان الحصول على المواطَنة وفقاً لهذا البند. ويعني هذا أن نحو 20.000 فلسطيني في القدس يمكنهم الحصول على مواطَنة في إجراء سريع. ويمكن لـ7000 فلسطيني إضافيين أن يفعلوا ذلك كل سنة.
  • إن تحوُّل سكان القدس الشرقية إلى مواطنين إسرائيليين هو تحدّ بالنسبة إلى مَن يؤمن بحل الدولتين، لأنه في حال تحوُّل نسبة كبيرة من سكان المدينة الشرقية إلى مواطنين لن يكون بالإمكان بعد ذلك تقسيم المدينة أو البلد بين الشعبين، وسيتحول هؤلاء، على الرغم من أنوفهم، إلى وكلاء لعملية الضم الزاحف. إن الشبان الفلسطينيين غير ملزَمين بدفع ثمن انتظار تحقُّق حل الدولتين. وهم يستحقون المساواة والحقوق الكاملة هنا، والآن.
  • في كل مرة يحصل فيها فلسطيني على مواطَنة، بما يرتبط بها من حقوق سياسية وشخصية، يتقلص قليلاً الظلم الذي يعيشون جميعاً تحت وطأته. لذا يتعين على مصلحة السكان أن تعمل من دون أي عراقيل لمنح مواطَنة إسرائيلية كاملة لكل فلسطيني من سكان القدس الشرقية يطلب الحصول عليها.
"هآرتس"، 26/11/2020
الأموال، دعم الأسرى، وإعادة المطلوبين للعدالة: هكذا يعود التنسيق الأمني
عاموس هرئيل - مراسل عسكري
  • هذا الأسبوع حدث تقدم في الاتصالات إزاء عودة التنسيق الأمني والمدني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. بتوجيهات من وزير الدفاع بني غانتس جرى خلال أسبوع اجتماعان بين منسق الأنشطة في المناطق اللواء كميل أبو ركن، وقائد المنطقة الوسطى تامير يدعي، وبين رئيس الأجهزة الفلسطينية. ومن المفترض أن تجري في الأسبوع المقبل لقاءات في شتى أنحاء الضفة الغربية لقادة الوحدات من الجانبين. الجانب الإسرائيلي طالب، وعلى ما يبدو حصل على تنسيق كامل من دون تحفظات من الجانب الفلسطيني.
  • في يوم الأحد المقبل من المتوقع أن يجتمع المجلس الوزاري الأمني المصغر للموافقة على استئناف تحويل الأموال التي رفض الفلسطينيون الحصول عليها منذ انقطاع العلاقات في بداية السنة، خلال الأزمة التي نشأت بعد رفضهم "صفقة القرن" لإدارة ترامب.
  • المبلغ المتراكم للسلطة من المفترض أن يصل إلى 3 مليارات شيكل، لكن في النهاية سيُقتطع منه بضع مئات من الملايين بسبب المساعدة المالية التي يحولها الفلسطينيون إلى الأسرى الأمنيين المعتقلين في إسرائيل. مع ذلك، وافقت السلطة، كبادرة حسن نية إزاء إدارة الرئيس المنتخَب بايدن، على تغيير أسلوب الدعم المحوّل إلى الأسرى، والتوقف عن قياسه بخطورة الجرم الذي ارتكبه المعتقل.
  • هذه الخطوة من المفترض أن تهدىء المواجهة مع إسرائيل بشأن أموال الأسرى. يشتكي الفلسطينيون من مشكلات لها علاقة بالحكم والاستقرار في الضفة، ويعربون عن تخوفهم من أن يتجلى الإحباط الذي يشعر به الجيل الشاب جرّاء الوضع بأعمال عنف ضد السلطة وضد إسرائيل.
  • في الخلفية هناك تفاقم وباء الكورونا في الضفة الغربية وفي غزة. في الضفة يوجد أكثر من 8500 مصاب مؤكد بالفيروس (تقريباً مثل العدد في إسرائيل) وفي القطاع نحو 7000. معدل المصابين الجدد اليومي في المنطقتين معاً يتجاوز الألف. معدل الإصابة يقترب من 1.4 في الضفة وغزة مقارنة بـ1.07 في إسرائيل.
  • تنقل إسرائيل فحوصات كورونا ومواد أُخرى إلى الضفة، وتحاول تسريع نقل مساعدة طبية أيضاً إلى القطاع. رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعرب هذا الأسبوع عن قلقه من انزلاق المرض من الضفة إلى العرب في إسرائيل، وأعطى أوامره بتشديد المراقبة على الحواجز، بعد منع دخول العرب في إسرائيل إلى مناطق السلطة.
  • في الأيام الأخيرة جرى نقاش لموضوع العمال. هناك نحو 90 ألف عامل فلسطيني يذهب للعمل يومياً في إسرائيل ضمن حدود الخط الأخضر، ويعتمد قطاع البناء والزراعة عليهم بصورة كبيرة. مجلس الأمن القومي أوصى بفرض إغلاق عام، أو بدلاً من ذلك العودة إلى الترتيب الذي انتُهج في بداية الوباء - إعطاء أذونات دخول إلى إسرائيل لمدة 3 أسابيع، بشرط إجراء فحوصات الكورونا، ومنع العمال من التنقل بين إسرائيل والضفة خلال فترة عملهم. في الجيش الإسرائيلي، وفي مكتب منسق الأنشطة، يتحفظون عن ذلك، خوفاً من عدم تطبيق الترتيب كما جرى في آذار/مارس الماضي.
  • الذين سينتقلون من الضفة إلى إسرائيل في الأيام المقبلة من دون الحاجة إلى فحوصات الكورونا هم قرابة 20 مطلوباً بتهم جنائية من العرب في إسرائيل اعتُقلوا في أراضي السلطة في فترة وقف التنسيق بين الطرفين، وسيعودون إلى إسرائيل في إطار استئناف التنسيق.

 

"هآرتس"، 27/11/2020
القائمة المشتركة المرتبكة
كارولينا لندسمان - محللة سياسية
  • "أنا أريد منصور عباس وكل القائمة الإسلامية في الحزب"، قال رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة في الأمس لإذاعة الجيش الإسرائيلي. "نتنياهو نجح في تقسيم الجميع، الآن وصل دور القائمة المشتركة." عودة على حق: بنيامين نتنياهو بطل في فرّق تسُد. يبدو أن هناك أشياء قليلة تعطيه متعة أكبر من دق إسفين بين أفراد، وجماعات، ومنظمات، وأحزاب وحتى بين شعوب ودول.
  • لكن يمكن القول إن نتنياهو وُهب قدرة مساوية على توحيد الجميع ضده. مَن غيره كان يمكن أن يتسبب في توحيد ثلاثة رؤساء أركان، ومجموعة يائير لبيد، وأفيغدور ليبرمان، و"الروس"، والأعضاء من ميرتس، وكل ألوان الطيف السياسي العربي؟ ماذا يكون معسكر "فقط ليس بيبي" إذا لم يكن القائمة المشتركة لخصومه؟
  • من الصعب التفكير في انقسام في المجتمع لم يغرز نتنياهو أظافره الحادة فيه. لكن في الوقت عينه يجب علينا أن نعترف بأنه ليس هو من اخترع الخلافات في الرأي، لا في معسكر "فقط ليس بيبي"، الذي تمتع بتفكيكه، ولا في القائمة المشتركة التي يحوم حولها في هذه الأيام مثل الذئب الذي يبحث عن فريسة. 
  • يتخوف عودة من تفكك القائمة المشتركة، ومن خسارة القوة السياسية الكبيرة (15 عضو كنيست) التي راكمها ممثلو الجمهور العربي عندما توحدوا على الرغم من الخلافات الأيديولوجية بينهم. لكن هذه الخلافات في الرأي كانت قبل نتنياهو وستبقى من بعده. وينطبق هذا أيضاً على "اليسار": الارتباك العميق بين أعضائه هو الذي سمح لنتنياهو بتفكيكه إلى أطراف.
  • يجب عدم الاستخفاف بالارتباك في اليسار، أو الاعتقاد أن في الإمكان إخفاء هذا الارتباك وراء مرشح كبير وأشخاص آخرين. إنه ارتباك حقيقي يشغل حكومات في أنحاء العالم. لكن في إسرائيل له علاقه بالمسألة اليهودية - العربية. البديل من نتنياهو تفكك بسبب عدم قدرة جزء من الذين كوّنوه على تأليف حكومة تعتمد على أصوات العرب. من السهل توجيه السهام إلى أورلي أباكسيس، ويوعاز هندل، وتسفي هاوزر الذين رفعوا لواء المعارضة، لكن للنزاهة يجب الاعتراف بأن هذه المعارضة لها وجود في حزب "أزرق أبيض"، وفي حزب يوجد مستقبل، وفي حزب العمل، وبالتأكيد في حزب إسرائيل بيتنا. أيضاً النقاشات التي تجري في ميرتس في هذه الأيام هي بشأن كيفية المضي قدماً في مسألة التعاون اليهودي - العربي.
  • أيضاً الجدل الداخلي العربي في إسرائيل هو في نهاية الأمر بشأن التعاون مع اليهود. صحيح أن القائمة المشتركة أوصت بغانتس رئيساً للحكومة، لكن الآن يقول عباس منصور فعلياً إن في قضايا الدين والدولة مثلاً هناك شيء مشترك بينه وبين اليمين أكثر مما بينه وبين اليسار. وإذا كان يريد هامشاً من المناورة السياسية في مسألة المثليين - هل كونه عربياً يفرض عليه أن يكون في معسكر اليسار الليبرالي على الرغم من كونه متديناً ومحافظاً؟
  • من جهة، يمكن القول أنه فقط في عالم تبنّى قيماً ليبرالية، عباس منصور، بوصفه أقلية، يستطيع أن يراكم قوة سياسية تسمح له بأن يتخبط بين معسكرين، لذلك، هو فعلياً يقطع الغصن الذي يجلس عليه. ومن جهة أُخرى التجسيد النهائي لقوة منصور السياسية مرتبط بحريته في اختيار أي معسكر يريد الانتماء إليه، وتمثيل قيم ناخبيه. هذه مسألة مهمة، ليس فقط للأقلية العربية، بل لكل مجموعة حظيت بقوة سياسية: هل اليهود، والنساء، والمثليون لديهم القدرة على أن يكونوا غير ليبراليين؟ هل هذا هو فعلاً الانتصار الحقيقي لليبرالية؟ حتى الحصول على جواب على المسألة، اقترح مشاهدة مقابلة عباس منصور يوم الثلاثاء على القناة 20 مع أريئيل سيغل. يبدو أن هذه بداية صداقة رائعة.