يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

17/12/2008

فلسطين

بعد إصدار المحكمة الإسرائيلية قرارها بسجن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك مدة 36 شهراً وسنتين مع وقف التنفيذ وغرامة مالية، عقد الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، مؤتمراً صحفياً استنكر فيه القرار التعسفي الإسرائيلي وأكد بطلان قرار المحكمة الإسرائيلية باعتباره قراراً صادراً عن محكمة الاحتلال ولا يحمل القرار أية شرعية قانونية أو دستورية وفق المواثيق والأعراف الدولية. واعتبر رئيس المجلس بالإنابة أن المحاكمة سياسية وسابقة خطيرة في تاريخ الدبلوماسية الدولية خاصة وأن الدكتور دويك يمثل الشرعية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج قرارها. وأضاف بحر أن من يجب أن يحاكم هم قادة الاحتلال باعتبارهم مجرمو حرب ومرتكبو مجازر بحق الشعب الفلسطيني، وطالب البرلمانات الأوروبية والعربية ومنظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل والفوري لإطلاق سراح الدكتور عزيز الدويك خاصة وأنه يعاني من ظروف صحية سيئة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 17/12/2008<br/>

لم يتمكن رئيس مركز آدم لحوار الحضارات في فلسطين المهندس عماد الفالوجي من المشاركة في المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات المنعقد حالياً في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بسبب رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي منحه تصريحاً لمغادرة غزة. والجدير ذكره أن المهندس الفالوجي هو عضو اللجنة الاستشارية الدولية لهذا المؤتمر وكان من المقرر أن يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر الذي تحضره شخصيات سياسية وفكرية ودينية وأكاديمية من كافة أنحاء العالم. وعلق الفالوجي على القرار الإسرائيلي بالقول أنه يأتي ضمن سياسة الحصار المفروض على المواطنين والتضييق عليهم وحرمانهم من إسماع العالم حقيقة معاناتهم.

المصدر: فلسطين برس، 17/12/2008<br/>

أعلن الأمناء العامون للمؤتمرات العربية الثلاثة: المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية عن القيام بخطوات لتكثيف الجهود الشعبية والمدنية والسياسية في العالم العربي من أجل رفع الحصار عن غزة. ووصف الأمناء العامون الحصار الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني بجريمة حرب وإبادة يهدف إلى كسر إرادة الشعب المحاصر وصموده ومقاومته، واعتبروا أن الذين أحجموا عن فك الحصار هم شركاء بالتواطؤ أو بالصمت. وأعلن الأمناء العامون عن إطلاق "أيام رفع الحصار عن غزة" التي تبدأ اعتباراً من نهار الجمعة في التاسع عشر من الشهر الجاري تحت شعار "الصمت على الحصار حصار".

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 17/12/2008<br/>

أصدرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، تصريحاً أدانت فيه الإجراءات التي مارستها إسرائيل بحق المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، ريتشارد فولك، ومنعه من دخول إسرائيل. وحسب المفوضة السامية فإن فولك كان قادماً في مهمة رسمية كلف بها من قبل الأمم المتحدة عندما أوقفته السلطات الإسرائيلية في قسم الهجرة في مطار بن –غوريون وصادرت هاتفه الخلوي واحتجزته في منشأة تابعة للمطار حيث أمضى ما يزيد على عشرين ساعة في غرفة صغيرة مع أشخاص آخرين منعوا من الدخول إلى إسرائيل قبل أن يتم ترحيله إلى لوس أنجلوس. وأضافت المفوضة السامية أن ما قامت به السلطات الإسرائيلية يعتبر أمراً غير مسبوق خاصة وأن البروفيسور فولك يحمل وثيقة الأمم المتحدة، لهذا فإن منعه من إتمام مهمته هو انتهاك للحصانات المعمول بها والامتيازات الخاصة بالأمم المتحدة.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 17/12/2008<br/>

إسرائيل

تظاهر قرابة 200 من المواطنين الإريتريين خارج مكاتب وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل – أبيب احتجاجاً على القيود المفروضة على تحركاتهم. وطالب المتظاهرون برفع القيود التي تفرضها الدولة عليهم كما طالبوا بمعاملتهم كلاجئين. وعلق متحدث باسم وزارة الداخلية على مطالب المتظاهرين، بأنها غير مفهومة لأن الحكومة الإسرائيلية منحت المواطنين الإريتريين إجازات عمل كبادرة إنسانية تجاههم رغم أنه لم يتم حتى الآن الاعتراف بهم كلاجئين. يذكر أن عدد الإريتريين حالياً في إسرائيل يقدر بأربعة آلاف شخص دخلوا إسرائيل بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع مصر.

المصدر: هآرتس، 17/12/2008<br/>

أعلنت وزارة السياحة الإسرائيلية أن هذا العام شهد ازدهاراً سياحياً كبيراً على عكس قطاعات اقتصادية أخرى عانت من تراجعاً في المردود. وحسب المعلومات التي نشرتها الوزارة، فقد زار إسرائيل حتى نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2,8 مليون سائح، أي بزيادة بلغت 35% عن العام السابق. ووصفت وزيرة السياحة العام 2008 بأنه عام السياحة في إسرائيل، إذ سجلت مداخيل هذا القطاع ارتفاعاً كبيراً وصلت إلى 25 بليون شيكل، وأضافت بأن آلاف الموظفين بدأوا العمل في القطاع السياحي هذا العام.

المصدر: الأنباء الوطنية الإسرائيلية، 17/12/2008<br/>

ذكرت مصادر إسرائيلية أن ثلاثة أشخاص أصيبوا مساء بجراح نتيجة سقوط سبعة صواريخ قسّام على منطقة سديروت جنوب إسرائيل. وكشفت مصادر طبية إسرائيلية عن معالجة إصابات أخرى نتيجة الصدمة. كما أحدثت الصواريخ أضراراً مادية جسيمة في أحد مراكز التسوق في سديروت. وكان رئيس حزب شاس، ونائب رئيس الوزراء إيلي يشاي قد طالب الحكومة الإسرائيلية باتخاذ قرارات حاسمة للحد من عمليات إطلاق الصواريخ على المناطق الإسرائيلية. وانتقد يشاي القيادات الإسرائيلية لأنها غير قادرة على التعامل مع هذا الوضع، ووصفهم بأنهم يتحولون إلى أعمدة من الملح عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرارات وإلى أعمدة من الثلج عندما يتعلق الأمر بالمشاعر. وحذر يشاي الذين يحاولون ذبح الإسرائيليين، قائلا أن إسرائيل تعرف الأهداف التي يجب ضربها وأنه لا حصانة لأحد.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 17/12/2008<br/>