يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
26/1/2009
فلسطين
الكونغرس اليهودي العالمي يقرر أن يعقد مؤتمره الثالث عشر في مدينة القدس المحتلة يومي 26 و 27 كانون الثاني/ يناير الحالي تحت عنوان التضامن مع إسرائيل في الظروف الراهنة. ومن المقرر أن يحضر المؤتمر 400 وفد يمثلون يهود العالم في أكثر من 80 منظمة من مختلف أنحاء العالم. وقال الملياردير الأميركي رونالد لاودر رئيس الكونغرس اليهودي إن اختيار القدس مكاناً لعقد المؤتمر يأتي ليؤكد الدعم اليهودي الكامل لشعب إسرائيل، وللوقوف إلى جانبه في مواجهة الهجمات الإسلامية التي تهدد بقاء إسرائيل. من جهة ثانية أعلن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 1948، أن القيادات الدينية ستعقد يوم الاثنين القادم مؤتمراً تحت عنوان "العدوان على غزة.. استهداف للقدس". أما الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، فرأى أن هذا المؤتمر اليهودي يأتي استكمالاً لمخططات التهويد التي تستهدف مدينة القدس، وأضاف أن هذا المؤتمر يشكل إدانة للأنظمة العربية والإسلامية التي تخلت عن القدس.
المستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية. ففي البلدة القديمة من مدينة الخليل أقدم مستوطنون على رشق طفلين في الرابعة والخامسة من العمر بالحجارة بينما كانا يلهوان أمام منزلهما ما أدى إلى إصابتهما بجروح طفيفة. وفي طوباس عمد مستوطنون إلى طرد عدد من الرعاة أثناء قيامهم برعي ماشيتهم شرق البلدة، وأجبروهم على إخلاء المنطقة بعد أن قام أحد المستوطنين بتهديد الرعاة بالقتل إذا دخلوا المنطقة مرة ثانية.
أكثر من 30 آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت قرية سلواد الواقعة شمال شرق رام الله وفرضت فيها منع التجول. من جهة ثانية تبنت كتائب شهداء الأقصى، مجموعة الشهيد عماد مغنية، عملية إطلاق النار على حافلة إسرائيلية قرب قرية سلواد، وذكرت الكتائب في بيانها أنها تمكنت من إصابة الحافلة بشكل مباشر، مؤكدة أن المجموعة التي نفذت العملية عادت إلى قواعدها بسلام.
البوارج الحربية الإسرائيلية تستهدف الصيادين في غزة. وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن البوارج الإسرائيلية المتمركزة على سواحل قطاع غزة أطلقت النار باتجاه الصيادين ما أدى إلى إصابة أحد الصيادين في مرفأ ميناء غزة بعيار ناري في ساقه. وتأتي هذه الحادثة في إطار الخروقات الإسرائيلية اليومية لوقف إطلاق النار في المناطق الحدودية.
يوم حافل بالمداهمات والاعتقالات في مناطق الضفة الغربية. فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد في محافظة جنين وقرية سلوان جنوبي المسجد الأقصى وداهمت منزل المواطن سامي الرجبي المعتقل لديها منذ عدة سنوات واعتقلت ابنه البالغ من العمر 21 عاماً. ثم قاموا باقتحام منزل آخر واعتقلوا فتى في الرابعة عشرة من العمر. وكانت قرية حوسان الواقعة غرب بيت لحم قد تعرضت للاقتحام من قبل القوات الإسرائيلية فجراً.
إسرائيل
الناطق باسم الإدارة الأميركية يورد للصحافيين لمحة عن مضمون الزيارة التي سيقوم بها مبعوث الرئيس أوباما إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل. وبحسب البرنامج المقرر سيزور ميتشل إسرائيل ومصر والضفة الغربية والأردن والمملكة العربية السعودية. وأوضح وود أن ميتشل سيلتقي قادة المنطقة ويستمع إليهم ثم يجري تقييماً للأوضاع ويقدم تقريره إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون. وأكد وود أن ميتشل لا ينوي زيارة سورية أو التحدث إلى حركة حماس حتى لو كان ذلك بطريقة غير مباشرة عبر مصر. من جهتها نصحت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الإدارة الأميركية الجديدة بالاستفادة من النجاح الإسرائيلي في الحرب الأخيرة ضد حماس لتغيير الواقع في الشرق الأوسط.
سرت موجة من الاحتجاجات في صفوف الأساتذة في جامعة تل – أبيب على أثر صدور قرار بتعيين أحد الجنرالات في الجيش الإسرائيلي ويدعى شارفيت باروخ محاضراً في كلية الحقوق. ويرئس الجنرال المذكور وحدة القانون الدولي في الجيش الإسرائيلي، ويرى المحتجون على قرار تعيينه أن قيادته شرعت للجيش الإسرائيلي قصف المدنيين في غزة. وبعث أحد الأساتذة المحتجين رسالة إلى عميد كلية الحقوق يقول فيها إن تفسير الجنرال باروخ للقانون خلال الهجوم على غزة سمح للجنود بالقيام بأفعال تعتبر جرائم حرب، ولهذا فإن الجنرال باروخ يضر بنظام المبادئ الإسرائيلية. وعلق أستاذ آخر على القرار قائلاً أنه شعر بالصدمة عندما علم أن طلاب الفصل الثاني سيتعلمون مبادئ الحقوق من إنسان ساعد في تشريع قتل المدنيين بما فيهم مئات الأطفال.
رأى الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر في مقابلة تلفزيونية أن تحقيق السلام أمر ممكن في الأراضي المقدسة. ورأى كارتر أن حركة حماس لم تخرق وقف إطلاق النار الذي كان سارياً مع إسرائيل قبل الحرب على غزة. ونصح كارتر مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل بضرورة التحدث إلى حركة حماس موضحاً أن لا إمكانية للسلام في منطقة الشرق الأوسط من دون حماس. وفي تحذير إلى إسرائيل قال كارتر إن على إسرائيل أن تختار بين حل الدولة الواحدة، وهو يشكل كارثة بالنسبة لإسرائيل، أو خيار الدولتين وهو الخيار الذي يلقى دعماً من الجميع.