يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

28/10/2008

فلسطين

شهدت مدن الضفة الغربية مداهمات واعتقالات في أنحاء متعددة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية بيت لحم والخليل ورام الله وجنين وطولكرم وبعد حملة تفتيش ومداهمات واسعة اعتقلت القوات الإسرائيلية ثمانية شبان. أما في جنين فقد أقامت سلطات الاحتلال حاجزاً عسكرياً جنوبي المدينة وقامت بتفتيش السيارات والمواطنين والتدقيق في هوياتهم، كما أجبر الجنود الإسرائيليون السيارات على العودة من حيث أتت، ومن بينها حافلة تقل طلاباً من جامعة النجاح خضعوا للتفتيش والتدقيق من قبل الجنود.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 28/10/2008<br/>

سلطات الآثار الإسرائيلية تنوي تنفيذ حفريات جديدة في البلدة القديمة من القدس يفوق عددها التسعة، في إطار ما تسميه الخطة الاستراتيجية المتكاملة التي تهدف إلى القضاء على المعالم الإسلامية وإقامة مواقع يهودية مكانها، بحيث يحل الهيكل مكان المسجد الأقصى، وقدس الأقداس مكان قبة الصخرة والقصر الملكي اليهودي في الموقع المرواني. هذه التفصيلات شرحها وكشفها الدكتور إبراهيم الفني مدير مؤسسة القدس للبحث والتوثيق. ويبدو أن هذه المخططات هي ضمن استراتيجيا طويلة المدى قد تستغرق وقتاً لتنفيذها وتتضمن خطة بديلة للتنفيذ في حال فشل الخطة الأولى.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 28/10/2008<br/>

نقل رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس غلعاد، رسالة إلى المسؤولين المصريين تتضمن احتجاجاً شديد اللهجة بشأن المناورات العسكرية التي تجريها مصر دون سابق تنسيق مع قيادة الجيش الإسرائيلي، واعتبرت إسرائيل هذه المناورات خطوة موجهة ضدها. من جهة ثانية ذكرت مصادر إسرائيلية أن زيارة غلعاد إلى القاهرة كانت جيدة حيث أجرى مباحثات حول إطلاق الجندي المختطف غلعاد شاليط والخطة المصرية المتعلقة بالأوضاع على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل وبين قطاع غزة ومصر.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء، 28/10/2008<br/>

لم تكن مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت نعمة على بلدية خان يونس. فقد غمرت مياه الأمطار نحو 50 منزلاً في خان يونس. وقامت البلدية بتسخير آلياتها من أجل إنقاذ المدينة من أضرار الأمطار التي هطلت طوال الليل. وأفادت مصادر بلدية خان يونس أن المستوى المرتفع للمياه التي غمرت المنازل أصاب المواطنين بالهلع خاصة بعد تعرض بعض المنازل لتصدع وانهيارات جزئية. يذكر أن عدداً من المناطق في مختلف الأراضي الفلسطينية شهد ما يشبه الفيضانات التي تسببت بأضرار كبيرة في أملاك المواطنين بعد ارتفاع منسوب المياه بشكل لافت نتيجة تساقط كميات كبيرة من الأمطار.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 28/10/2008<br/>

إسرائيل

اعتقلت قوات الشرطة الإسرائيلية خمسة أطباء وثلاثة موظفين في إحدى العيادات الطبية في كفر قاسم، بتهمة تزييف أوراق طبية تعفي الجنود من التدريبات والمهمات في مقابل الرشوة. وكشفت المعلومات أن المتهمين منحوا الجنود إجازات مرضية وإجازات عارضة على الرغم من تمتعهم بصحة جيدة. وقد بدأت التحقيقات في القضية عندما لاحظ المسؤولون في الجيش الإسرائيلي زيادة كبيرة في عدد الأذونات الممنوحة للجنود. وصرح ضابط في الشرطة العسكرية، أن مصادرها تلقت معلومات عن عيادة في كفر قاسم تبيع الجنود إجازات مرضية مقابل مبالغ من المال. يذكر أن عملية الاعتقال شاركت فيها قوات من الشرطة العسكرية.

المصدر: جيروزالم بوست، 28/10/2008<br/>

أبدى مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية خشيتهم من تنامي العداء لإسرائيل في ألمانيا، وعلى الرغم من أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تعتبر من أشد قادة الاتحاد الأوروبي والعالم تأييداً لإسرائيل، إلا إن الرأي العام في بلدها لا يبدو أنه يشاطرها الرأي. ويخشى الإسرائيليون أن يؤثر المناخ المعادي لإسرائيل في ألمانيا على المواقف الحكومية، إذ أن الرأي السائد هناك يرى في إسرائيل وإيران خطراً مشتركاً على السلم في العالم. ويستند الإسرائيليون في مخاوفهم إلى عدة وقائع منها أن السواح الألمان لا يزورون إسرائيل مطلقاً، كما أن الإسرائيليين في ألمانيا يواجهون بكلمات قاسية من قبل الشعب الألماني مثل: "إسرائيل ليست بلدكم"، "ومن العيب أن تقام دولة يهودية على أرض مسروقة"، "وإسرائيل تعامل الفلسطينيين كما عامل النازيون اليهود". وأكثر ما يغضب الإسرائيليين، أن ألمانيا هي الحلقة الأضعف بين أكبر الدول الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا)، في ما يتعلق بالتشدد في فرض عقوبات على إيران. ولا يستغرب الإسرائيليون هذا الأمر، إذ إن عدداً كبيراً من الشركات الألمانية يرتبط بصفقات تجارية مع إيران بمبالغ كبيرة جداً.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 28/10/2008<br/>

يسعى أعضاء في حزب كاديما إلى تقريب موعد الانتخابات المقبلة. وبحسب تقديرات الحزب، فإن الانتخابات المقبلة ستبدأ في العاشر من شهر شباط/ فبراير المقبل إذا سارت الأمور كما يجب. وبينما يبقى إيهود أولمرت رئيساً للحكومة حتى الانتخابات المقبلة، يبدو أن اتهامات جديدة بانتظاره حسبما ذكرت مصادر الشرطة الإسرائيلية. وتقول المصادر إن أولمرت استخدم أموالاً عامة للقيام برحلات خاصة عائلية إلى الخارج وأودع أموالاً في الولايات المتحدة الأميركية. وفي حال ثبوت هذه الاتهامات، فإن أولمرت قد يكون مجبراً على ترك منصب رئاسة الحكومة حتى قبل موعد الانتخابات المبكرة. مع العلم أن أولمرت صرح في افتتاح دورة الكنيست الشتوية، بأنه سيبقى رئيساً للحكومة حتى تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات، إذ إن هناك قرارات يجب أن تتخذ ودولة يجب أن تدار أمورها بحسب قوله.

المصدر: هآرتس، 28/10/2008<br/>