نتائج البحث في يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بياناً وثّق فيه مواصلة الجيش الإسرائيلي ارتكابه الجرائم في قطاع غزة، من خلال قتل المدنيين على نحو واسع، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، واستمرار حصارهم وتجويعهم وإبقائهم دون غذاء وماء ودواء، بعد مرور 15 يوماً على صدور قرار محكمة العدل الدولية الذي ألزم إسرائيل باتخاذ تدابير لمنع ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية. وفي بيان آخر، أكد المرصد أن إسرائيل تصعّد من ارتكاب جرائم القنص والقتل العمد بحق المدنيين الفلسطينيين.
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق في بيان عن استهدافها هدف حيوي للكيان الصهيوني على سواحل البحر الميت، وجاء في البيان: "نصرة لأهلنا في غزة، ورداً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين الفلسطينيين من أطفال ونساء وشيوخ، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق اليوم الجمعة، هدفاً حيوياً للكيان الصهيوني على سواحل البحر الميت. وتؤكد المقاومة الإسلامية استمرارها في دك معاقل الأعداء".
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن الكثافة غير المسبوقة في رفح تجعل من المستحيل حماية المدنيين في حالة حدوث هجمات برية. وأضاف أن الاكتظاظ في رفح وصل إلى نقطة أصبحت فيها الطرق مسدودة بالخيام التي نصبتها الأسر التي تبحث عن أي موقع مسطح ونظيف متاح. وخلال الأشهر الثلاثة الماضية أنتجت المدينة، الواقعة جنوب قطاع غزة، قمامة تعادل عاماً كاملاً وفق ما ذكرته السلطات البلدية. وقال المكتب، إن شح الغذاء والماء النظيف والخدمات الصحية ومرافق الصرف الصحي، كل ذلك أدى إلى انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها. وشدد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكغولدريك، على الحاجة الملحة لإدخال الوقود والمولدات وقطع الغيار لتحسين توفير المياه. وأشار إلى أن محطة تحلية الماء بجنوب غزة تعمل فقط بما يصل إلى 15% من طاقتها الأصلية. ويُقدر شركاء الأمم المتحدة في العمل الإنساني أن حوالي 100 ألف أسرة في غزة بحاجة إلى دعم لتوفير المأوى بما في ذلك الخيام المناسبة لطقس الشتاء والإمدادات الأخرى. ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر وزع الشركاء نحو 40 ألف خيمة، بشكل رئيسي في رفح وخان يونس والمناطق الوسطى من القطاع. ومن المقرر توزيع 28 ألف خيمة أخرى.
أكد خبراء أمميون مستقلون تابعون للأمم المتحدة في بيان أن "عمليات القتل خارج نطاق القضاء التي قامت بها إسرائيل على ما يبدو بحق ثلاثة رجال فلسطينيين في مستشفى إبن سينا في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، قد ترقى إلى مستوى الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وجرائم الحرب".
أعلنت محكمة العدل الدولية أن 52 دولة، بينها تركيا، و3 منظمات دولية ستدلي برأيها خلال جلسات استماع بشأن العواقب القانونية للممارسات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة. وبحسب بيان نشرته الجمعة، أكدت المحكمة، أنها ستعقد جلسات استماع علنية خلال الفترة بين 19 - 26 فبراير/ شباط الجاري، بشأن العواقب القانونية للممارسات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وفي هذا الصدد، سوف تدلي 52 دولة، بينها تركيا، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي، بيانات شفهية مدة كل واحدة منها ثلاثون دقيقة.
أعلن مصدران أمنيان مصريان، أن القاهرة، أرسلت نحو 40 دبابة وناقلة جند مدرعة إلى شمال شرق سيناء في الأسبوعين الماضيين في إطار سلسلة تدابير لتعزيز الأمن على حدودها مع قطاع غزة. وتنتشر القوات قبل توسيع إسرائيل عملياتها العسكرية لتشمل مدينة رفح بجنوب غزة التي نزح إليها أغلب سكان القطاع بحثاً عن ملاذ آمن، مما فاقم مخاوف مصر من احتمال إجبار الفلسطينيين على الخروج بشكل جماعي من القطاع.
أصدرت الرئاسة المصرية بياناً أكدت فيه على استمرار العمل المشترك والتعاون المكثف بين مصر والولايات المتحدة، بشأن التوصل لتهدئة في قطاع غزة، والعمل لوقف إطلاق النار وإنفاذ الهدن الإنسانية، وإدخال المساعدات الإنسانية بالكميات والسرعة اللازمة لإغاثة أهالي القطاع.
أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن استهداف التجهيزات التجسسية في في ثكنة "دوفيف" وموقع "الرمتا" ومحيط موقع "المالكية"، كذلك استهداف دبابة مركافا في موقع "البغدادي"، عدة مواقع إسرائيلية، وهي : موقع "زبدين"، موقع "المالكية" وموقع "بياض بليدا"، ثكنة "كيلع" في الجولان السوري المحتل.
ألغى رئيس الكنيست الإسرائيلي، أمير أوحانا، اليوم الجمعة، لقاءه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جراء تصريحات غوتيريش، ولا سيما اتهام إسرائيل بـ"انتهاك القانون الدولي".وقال أوحانا للقناة الإسرائيلية "12"، في إشارة إلى التعليقات التي أدلى بها غوتيريش، إن "إلغاء الاجتماع لم يأت من العدم، كنت أنوي محاولة إقناعه، وكذلك تسليمه كتاباً أعددناه في الكنيست، يوثق ليوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول بالصور، لكنه دعا أمس دولة إسرائيل مرة أخرى إلى وقف القتال، هناك خطوط حمراء. لن أقوم بتبرئة غوتيريش".
طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان نشره مكتبه، مساء اليوم الجمعة، من الجيش الإسرائيلي ومؤسسة الأمن أن يعرضا على الحكومة خططاً لإجلاء السكان المدنيين الفلسطينيين من جنوب قطاع غزة وتفكيك كتائب حماس في منطقة رفح"، وتابع "من المستحيل تحقيق هدف الحرب المتمثل في القضاء على حماس وبقاء أربع كتائب تابعة لحماس في رفح". وأضاف "من ناحية أخرى، من الواضح أن عملية واسعة النطاق في رفح تتطلب إجلاء السكان المدنيين من مناطق القتال". ويأتي هذا البيان في الوقت الذي تقول فيه الولايات المتحدة إن "إسرائيل فشلت في القيام بالتخطيط الضروري قبل العمليات لضمان بقاء المدنيين بعيدًا عن الأذى وسيتعرضون لكارثة".
قال الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم الجمعة:"بحسب التحقيق، فمن المرجح أن الرهينة يوسي شرابي قُتل في مبنى انهار بالقرب من مبنى آخر استهدفه الجيش الإسرائيلي، ومع ذلك، لا يمكن للتحقيق أن يستبعد بشكل كامل احتمال مقتل شرابي على يد حماس" وكشف التحقيق أن"المبنى الذي تم قصفه تم إنشاؤه وفقاً لبروتوكولات الجيش الإسرائيلي" وأشار التحقيق أيضاً إلى أن "الجيش الإسرائيلي كان لديه معلومات استخباراتية تشير إلى أنه تم التخطيط لهجوم على القوات من المبنى. وفي نفس المبنى الذي قُتل فيه شرابي، احتجزت حماس رهينتين أخريين، إيتاي سفيرسكي ونوعا أرغاماني". ولا يزال الجيش الإسرائيلي يعتقد أن سفيرسكي قُتل لاحقاً على يد مسلحي حماس في غزة، ولم يمت في غارة أخرى كما ادعت الحركة. وبالنسبة لنوا أرغاماني، يعتبر الجيش الإسرائيلي أنها لا تزال على قيد الحياة. ولا تزال جثتا الشرابي والسفيرسكي محتجزتين في غزة.
هدّد قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، أوري غوردين، اليوم الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي يستعد حالياً لتوسيع الحرب إلى لبنان والاستمرار في شنّ هجمات ضد حزب الله. وقال غوردين خلال اجتماع مع رؤساء السلطات المحلية للبلدات القريبة من الحدود اللبنانية، إن "هدفنا هو تغيير الوضع الأمني في الشمال بشكل يسمح لنا بإعادة السكان بأمن وبشعور بالأمن". وأضاف أن "نحن حازمون من أجل تغيير الواقع الأمني، الذي بات يتغير في هذه الأيام، ونواصل الاستعداد لتوسيع الحرب وشن هجوم، وهذه هي مهمتنا". وتابع أنه "سنستمر في تنفيذ المعركة الدفاعية، واستهداف حزب الله وسلب قدراته. ومهمتنا هي الدفاع عن سكان وبلدات الشمال. والطريقة التي نعمل من خلالها، وأعتزم الاستمرار بها، هي الشراكة الكاملة معكم ومع السكان. وسكان الشمال هم قوتنا من أجل الاستمرار، وهم الدعم الذي سمح بالإنجازات التي توصلنا إليها حتى الآن في الشمال".
وقبل اللقاء، قال رئيس المجلس الإقليمي الجليل الأعلى، غيورا زالتس، إن "دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي ارتكبا خطأ كبيراً عندما أقاما حزاماً أمنياً داخل الأراضي الإسرائيلية" في إشارة إلى إجلاء سكان البلدات المحاذية للحدود اللبنانية منذ بدء الحرب على غزة. واعتبر زالتس أن "على الجيش الإسرائيلي أن يتواجد إلى الشمال من الحدود وأن يفصل بيننا كسكان وبين حزب الله. فبعد أربعة أشهر من إجلاء سكان الشمال، وإدارة حزب الله للأحداث، يجب تغيير قواعد اللعبة، وليس صائباً أن تقول الدولة والجيش إنه من الجائز أن نستمر في هذا الواقع لشهور كثيرة وليس صائباً من جانبنا كسكان أن نقبل بذلك"، حسبما نقل عنه موقع "واينت" الإلكتروني قبل الاجتماع مع غوردين. وقال رئيس المجلس المحلي في شلومي، غابي نعمان، إنه "سأطلب من غوردين أن يكون مبعوثنا لمطلب ضرب حزب الله واجتثاث والقضاء على هذا التهديد".
قدم وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، لوزراء كابينيت الحرب، الأسبوع الحالي، خطة تدعي منع سيطرة حركة حماس على المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة، ووصفت بأنها "تجربة أولية" ستُنفذ في شمال ووسط القطاع، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الجمعة. وتقضي الخطة بتشكيل "اللجنة المدنية"، وهي عبارة عن قوات ليست إسرائيلية تُكلف بإدارة منطقة وسط وشمال القطاع "بدلاً من حماس". وحسب الصحيفة، فإن "استمرار الوضع الحالي، الذي فيه يستمر دخول المعدات والمساعدات الإنسانية وسقوطها بأيدي حماس لا يحتمل بنظر جهاز الأمن الإسرائيلي". وحسب خطة غالانت، ستدخل المساعدات من خلال حاجزي "إيرز" و"كارني"، وليس من معبر رفح "الذي تسيطر عليه حماس". وستصل المساعدات إلى تجار فلسطينيين مباشرة من منظمات إغاثة. وسيتم ذلك بواسطة نقل المساعدات من شاحنات تصل من إسرائيل إلى شاحنات داخل القطاع. وستبدأ التجربة الأولية في حي الزيتون الذي يحاصره الجيش الإسرائيلي. وسيشكل التجار الغزيون "مراكز القوة الجديدة"، بدلا من ناشطي حماس. وستسمح إسرائيل لقوات مسلحة بحماية هؤلاء التجار، "من أجل التأكد من ألا تسيطر حماس بالقوة على المعدات والمساعدات". ويقولون في إسرائيل إنه "إذا دعت الحاجة، فإن الفلسطينيين الذين سيحمون المساعدات سيكونون مسلحين، بمصادقة من الجيش الإسرائيلي"، حسب الصحيفة. وأضافت الصحيفة أنه من الجائز أن يكون هؤلاء أعضاء سابقون في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في القطاع، الذين كانوا يسيطرون على القطاع قبل حماس. وتقضي خطة غالانت بأن الشاباك سيشرف على تنفيذ الخطة، التي بدأ بتخطيطها ودفعها قبل أسابيع. ولم يُعبر وزراء كابينيت الحرب ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عن معارضة لخطة غالانت، فيما التقديرات في جهاز الأمن الإسرائيلي هي أن الخطة ستخرج إلى حيز التنفيذ في الأسابيع القريبة المقبلة.
كشفت القناة "12" الإسرائيلية أن خلافاً نشب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الأركان، هرتسي هاليفي، قبل عدة أيام بشأن العملية المتوقعة في رفح جنوب قطاع غزة. وأضافت القناة أن نتنياهو طلب تفكيك كتائب حماس في رفح قبل حلول شهر رمضان، مؤكدة أنه أبلغ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بأن العملية العسكرية في رفح قد تبدأ خلال أسبوعين. ووفقاً للقناة فقد أكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن خطة الجيش في رفح تتطلب ظروفاً مواتية منها عمليات إجلاء وتنسيق مع مصر. من جانبها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إن العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، لن تبدأ إلا بعد إجلاء واسع للمدنيين والتوصل إلى اتفاق مع مصر. وأضافت أن إسرائيل وضعت خطة تجريبية لتمكين عشرات الآلاف من العودة إلى شمالي قطاع غزة.
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إن الولايات المتحدة تستعد لفرض عقوبات على جنود إسرائيليين يعملون في الضفة الغربية.
نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي: "تل أبيب سلمت قطر ومصر ردها على مقترح حماس ورفضت جزءًا كبيراً من مطالب الحركة؛ إسرائيل أبدت استعدادها للتفاوض على أساس مقترح اجتماعات باريس؛ إسرائيل أبلغت الوسطاء رفضها الالتزام بإنهاء الحرب بعد الانتهاء من تنفيذ الصفقة؛ إسرائيل رفضت انسحاب الجيش من الممر الذي يقسم قطاع غزة بوقت مبكر من المرحلة الأولى؛ إسرائيل أبلغت الوسطاء أنها لن توافق على عودة السكان إلى شمال قطاع غزة؛ إسرائيل أبدت استعدادها لدراسة انسحاب الجيش من مراكز المدن في قطاع غزة؛ إسرائيل أوضحت للوسطاء أنها غير مستعدة لمناقشة رفع الحصار عن غزة؛ إسرائيل تعمل مع مصر وقطر على تقليص الفجوة بما يمكن من إجراء مفاوضات جادة".
دعت حركة حماس إلى توثيق الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الطفلة هند رجب وشقيقتها ليان، برفقة إثنين من المسعفين، كدليل على تعمد الاحتلال ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين الفلسطينيين. وقالت في بيان، اليوم السبت: "تَكشّفت صباح اليوم معالم الجريمة التي حلّت بالطفلة هند رجب، ذات الستة أعوام، وأختها لَيَان، وإثنين من المسعفين اللذين حصلا على تنسيق مسبق لإنقاذهما، فاستشهدا إضافة إلى الطفلتين، بنيران جيش الاحتلال النازي الذي قتلهم بشكل متعمد وبدم بارد في مدينة غزة". وأضافت: "ندعو المؤسسات الأممية والحقوقية إلى توثيق هذه الجريمة المروّعة كواحدة من مئات المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال النازي في قطاع غزة، لمحاكمة هذا الجيش المجرم وقادته النازيين على جرائمهم بالقتل المباشر للأطفال والمدنيين العزّل". كما أكدت أن "هذه الجريمة المروّعة، وغيرها من الجرائم البشعة بحق أطفالنا وأهلنا في غزة، ستبقى محفورة في الذاكرة الفلسطينية، وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه هذا الكيان المارق على ما اقترفه من جرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
قالت وزارة الصحة بغزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 16 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 117 شهيداً، و152 جريحاً، خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت، أن عدد الشهداء ارتفع إلى 28064 شهيداً، و67611 جريحاً، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. ولا تزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
حذرت المملكة العربية السعودية من التداعيات بالغة الخطورة لاقتحام واستهداف مدينة رفح في قطاع غزة، وهي الملاذ الأخير لمئات الألوف من المدنيين الذين أجبرهم العدوان الإسرائيلي الوحشي على النزوح، وأكدت رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لترحيلهم قسرياً. وجددت مطالبتها بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإن هذا الإمعان في انتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي يؤكد ضرورة انعقاد مجلس الأمن الدولي عاجلاً لمنع إسرائيل من التسبب بكارثة إنسانية وشيكة يتحمل مسؤوليتها كل من يدعم العدوان.
أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، أن هجوم الجيش الإسرائيلي على جنوب قطاع غزة سيكون كارثة إنسانية، مؤكدة أنها تنوي زيارة إسرائيل لبحث مسألة إطلاق سراح الرهائن. وأعربت عن قلق عميق إزاء الوضع بجنوب غزة. وكتبت في صفحتها على منصة "إكس": "إن الوضع الكارثي في رفح حالياً أمر لا يصدق. وسيكون هجوم الجيش الإسرائيلي على رفح كارثة إنسانية. لا يمكن لشعب غزة أن يختفي في الهواء". وتابعت: "يجب على إسرائيل أن تدافع عن نفسها ضد إرهاب حماس، وفي الوقت ذات ضمان أقصى تخفيف لمعانات المدنيين... لذلك من الضروري الاتفاق على وقف جديد لإطلاق النار من أجل تحقيق إطلاق سراح الرهائن في نهاية المطاف. وسأبحث الطريق نحو هذا الهدف في إسرائيل الأسبوع المقبل".
ألقى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبناني، عبد الله بوحبيب، كلمة بعد استقباله لوزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قال فيها: "وضعت معاليه في أجواء التصور اللبناني لإيجاد حل مستدام يعيد الهدوء والاستقرار الى الجنوب، وذلك من خلال سلة متكاملة تضمن التطبيق الشامل لقرار مجلس الأمن ١٧٠١ وتوقف الخروقات الإسرائيلية، وتؤمن إنسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية، التي لا تزال تحتلها بما فيها مزارع شبعا. يترافق ذلك مع تعزيز عديد وقدرات القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من أداء مسؤولياتها، وفقاً للقرار ١٧٠١. فلبنان لم ولا يريد الحرب ولا يسعى إليها. نريد الاستقرار والهدوء، وإعادة الحقوق الى أصحابها. وكان هناك تطابق في وجهات النظر حيال المخاطر الناجمة عن استمرار الحرب على غزة، والجرائم المتواصلة بحق الفلسطينيين، مما يقوض فرص السلام العادل والشامل في المنطقة. وأكدنا أيضاً ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في ردع إسرائيل ووقف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية". وأضاف: "كذلك، جرى التباحث في عدد من المواضيع حيث سمعت من معالي الوزير حرص إيران على استقرار لبنان".
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ128 توالياً، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروّعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90% من السكان. وواصلت طائرات الاحتلال ومدفعيته غاراتها وقصفها العنيف - اليوم الأحد - على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تركيز العدوان على خانيونس، واشتداد وتيرة القصف على رفح، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. وشنّت طائرات الاحتلال سلسلة غارات عنيفة جنوب خانيونس، وشنّت غارة على حي الزيتون في مدينة غزة. وقصفت مدفعية الاحتلال مدخل مدرسة أبو عريبان التي تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. للمزيد من التفاصيل حول العدوان والغارات وعمليات القصف، راجع البيان الصادر عن المركز.
أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن قوات الاحتلال تدّعي إدخالها أسطوانات الأكسجين لمستشفى الأمل، والصورة الحقيقية هي منع الاحتلال لدخول الأكسجين للمستشفى لأكثر من أسبوع، مما أدى إلى ارتقاء 3 شهداء من المرضى، رغم محاولات التنسيق المستمر مع المنظمات الدولية. وأشارت إلى أنها حصلت أول أمس على موافقة بعد ضغوطات كبيرة لإدخال الأكسجين إلى المستشفى، وبعد أن قامت مركبة إسعاف الهلال الأحمر بإحضار 25 إسطوانة أكسجين من مستشفى ناصر، طلب الاحتلال وضع إسطوانات الأكسجين في أقرب نقطة إلى المستشفى، مدعياً أنه سيقوم بتوصيلها، وفي اليوم التالي وضعت قوات الاحتلال 21 إسطوانة أكسجين فقط أمام مبنى المستشفى. وشددت على أنه لا صحة إطلاقاً لقيام الاحتلال بإدخال أجهزة طبية، بل على العكس قام الاحتلال خلال اقتحامه للمستشفى يوم أمس، بتدمير أجهزة ومعدات طبية داخل المستشفى والاعتداء على الطاقم بالضرب والتنكيل بهم وإهانتهم قبل أن يعتقل 9 من الطواقم الطبية والإدارية، وأربعة جرحى وخمسة من مرافقي المرضى. وأكدت الجمعية، أن الاحتلال يواصل منع إدخال الوقود اللازم لعمل مولدات الكهرباء رغم أن مخزون الوقود أوشك على الانتهاء خلال يومين من الآن، ما يهدد بتوقف المستشفى عن العمل مع استمرار حصاره لليوم الـ21، على التوالي بمن فيه من مرضى وجرحى وطواقم طبية وإدارية. وقالت: "جيش الاحتلال يكذب وينقل صورة مجتزأة وغير حقيقية لما يحدث من استهداف متعمّد بحق مستشفى الأمل والطواقم الطبية العاملة فيه". وأضاف: "بموجب القانون الدولي الإنساني، يجب حماية المستشفيات والمرافق الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية".
أشار المفوض العام للاونروا، فيليب لازاريني، إلى تقارير نقلتها وسائل إعلام بشأن وجود نفق تحت مقر الوكالة في غزة. وفي منشور على حسابه على موقع "إكس"، قال لازاريني، إن موظفي الأونروا غادروا مقرها في مدينة غزة في الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر بعد صدور أوامر الإجلاء الإسرائيلية مع اشتداد القصف في المنطقة. وذكر أن الوكالة لم تستخدم هذا المجمع منذ مغادرته ولم تكن على علم بأي نشاط قد يكون قد حدث هناك. وأشار إلى التقارير الإعلامية التي أفادت بأن الجيش الإسرائيلي نشر قواته داخل مقر الأونروا في مدينة غزة. وأضاف: "لذا لا يمكننا تأكيد تلك التقارير أو التعليق عليها". وقال إن وكالة الأونروا في أوقات عدم وجود صراع نشط تجري عمليات تفتيش داخل مبانيها كل 3 أشهر، وإن آخر عملية تفتيش بمباني الوكالة في غزة كانت في أيلول/ سبتمبر 2023. وذكر أن الأونروا منظمة إنسانية ووكالة تنمية بشرية، ولا تمتلك الخبرة العسكرية أو الأمنية أو القدرات التي تمكنها من إجراء تفتيش عسكري لما يوجد أو قد يوجد تحت مبانيها. وقال: "في السابق، عند العثور على تجويف مشتبه به قريب من مباني الأونروا أو تحتها، كان يتم إرسال خطابات احتجاج على وجه السرعة لأطراف الصراع بما في ذلك سلطة الأمر الواقع في غزة (حماس) والسلطات الإسرائيلية". وكانت تقارير الأونروا السنوية المقدمة للجمعية العامة والمنشورة علناً، تتضمن باستمرار هذه المعلومات. وذكر أن هذه التقارير الإعلامية الأخيرة تستدعي إجراء تحقيق مستقل، ولكن ذلك الأمر غير ممكن في الوقت الراهن لأن غزة منطقة حرب نشطة. واختتم بيانه بالقول إن السلطات الإسرائيلية لم تبلغ الأونروا بشكل رسمي بوجود النفق المزعوم.
قالت وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 14 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 112 شهيداً و 173 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وبهذا ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 28176 شهيداً و67784 جريحاً منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
دعا المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة، جلعاد إردان، المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، إلى تحمّل المسؤولية والاستقالة من قيادة المنظمة الدولية، وجاءت دعوة إردان، بعد تغريدة للازريني، نفى فيها علم الوكالة بوجود أنفاق لحماس تحت مباني الوكالة في قطاع غزة، كما ادّعى الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من أمس السبت. وقال أردان، في تغريدة، رداً على المفوض العام للوكالة: "ليس الأمر أنك لا تعرف، بل إنك لا تريد أن تعرف. لقد كشفنا أنفاق الإرهاب تحت مدارس الأونروا، وقدمنا الأدلة على أن حماس تستغل الأونروا". وأضاف: "لقد ناشدناكم أن تقوموا بإجراء تفتيش شامل لجميع مرافق الأونروا في غزة. لكنك لم ترفض فقط، بل اخترت أن تدفن رأسك في الرمال".
اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الأحد، قريتي روجيب ودير الحطب شرق نابلس، ونفذت عمليات دهم وتفتيش وسط اندلاع مواجهات. ففي روجيب، داهمت قوات الاحتلال القرية واقتحمت وحاصرت عدداً من منازل المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع مجموعات من الشبان، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وقنابل صوت والغاز السام والمدمع، دون أن يبلغ عن إصابات. وشهدت قرية دير الحطب شرق نابلس، عمليات اقتحام مماثلة لمنازل المواطنين، تخلّلها تحطيم المنازل المستهدفة والاعتداء على أصحابها.
تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إلى توسيع إسرائيل هجومها إلى رفح في جنوب قطاع غزة، حيث يتكدس حوالي 1.5 مليون من سكان القطاع الذين نزحوا من شمال ووسط القطاع إلى هذه المنطقة. وادّعى خلال مقابلة أجرتها معه شبكة "ABC" الأميركية، أن "الانتصار بات وشيكاً. وسنصل إلى كتائب حماس الأخيرة الموجودة في رفح، وسننفذ هذا الأمر". وحول التحذيرات الدولية من نتائج هجوم على رفح، اعتبر نتنياهو، أن "من يقول لنا إنه في جميع الأحوال يحظر علينا الدخول إلى رفح، إنما يقول لنا عملياً أن نخسر الحرب وإبقاء حماس هناك. ونحن على وشك الوصول إلى كتائب حماس الأخيرة في رفح، التي تشكل المعقل الأخير". وعلى خلفية التحذيرات الأميركية من الهجوم على رفح بسبب تواجد العدد الهائل من النازحين فيها، قال نتنياهو إنه "أتفق معهم على ذلك"، وادّعى أن إسرائيل "تعمل على خطة مفصلة، سنضمن من خلالها عبوراً آمنا للسكان المدنيين". وتابع حول المكان الذي سينقل النازحون إليه، أنه "توجد أماكن كثير قمنا بتنظيفها في شمال رفح". وزعم أن "إخراج المواطنين من دائرة الخطر هو جزء من مجهودنا الحربي. وتشكيل خطر عليهم هو جزء من مجهود حماس". وأضاف: "نجحنا بهذا الأمر حتى الآن، وسننجح مرة أخرى"، في إشارة إلى إرغام سكان وسط وشمال القطاع على النزوح.
أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأن المسؤولين المصريين أبلغوا الجانب الإسرائيلي بأنهم لن يعملوا على منع أي عملية عسكرية في رفح، طالما جرت دون المسّ بالمدنيين الفلسطينيين هناك. وتابعت بأن مصر تخشى تهجير الغزيين إلى أراضيها في حال إقدام الجيش الإسرائيلي على عملية عسكرية في رفح. وفي المقابل، فإن التهديد بتجميد اتفاقية السلام يأتي في إطار الاستهلاك الإعلامي والرسائل الموجهة إلى الجمهور المصري، وفق مصادر الإذاعة. وأشارت الإذاعة نقلاً عن مصادرها التي لم تسمّها، إلى أن القاهرة لم ترسل إلى تل أبيب رسائل في ظل التقارير التي تتحدث عن تصريحات مسؤولين مصريين حول نية القاهرة تجميد اتفاقية السلام مع إسرائيل إن اضطر الفلسطينيون إلى الهروب إلى أراضيها، مؤكدة أن الاتصالات بين الطرفين لا تحصل بهذه اللغة، بل بلغة "أكثر تهذيباً". وأضافت أن مصر لن تسارع لإلقاء معاهدة سلام ممتدة منذ 45 عاماً إلى سلة النفايات، مؤكدة أن هذه التسريبات تأتي بالأساس من أجل أن تظهر السلطات المصرية للجمهور المصري أن النظام يقف بحزم أمام إسرائيل، ولا يسكت عما يحدث في قطاع غزة.
أعلنت المقاومة الإسلامية – لبنان، في بيانات متتالية عن استهداف تجهيزات تجسسية في موقع "رويسات العلم" وموقع "العباد"، تجمع لجنود العدو في "مثلث الطيحات" وفي "جبل نذر"، كذلك استهداف موقع "رويسات العلم".
أطلق العدو الإسرائيلي القنابل المضيئة فوق القرى والبلدات في قضائي صور وبنت جبيل، كما كثّف الطيران الإستطلاعي المعادي من تحليقه فوق المناطق المذكورة، والطيران الحربي في الأجواء الجنوبية والحدودية في القطاع الغربي، ونفذً غارات وهمية في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح وعلى علو متوسط، وشنّ غارات جوية عسكرية على وادي الدلافة في بلدة حولا، أطراف بلدة يارون لجهة مدينة بنت جبيل، راميا، مروحين ومنزل في شيحين مما تسبب بإصابات بين صفوف المدنيين. وقصف المدفعية الإسرائيلية بلدة كفركلا، وادي حامول، اللبونة في الناقورة، أطراف حولا، خلة بيناس، وادي الدلافة، أطراف طير حرفا، الجبين وشيحين. كما أطلق العدو الإسرائيلي من مواقعه المحاذية لبلدة عيتا الشعب رشاقات نارية تجاه بركة ريشة وأطراف البستان. وقامت مسيّرة إسرائيلية باستهداف صيدلية عند مدخل بلدة الجبين.
ذكر المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، في تصريحات لقناة "الجزيرة"، أن "الوضع الإنساني في شمال قطاع غزة تجاوز المرحلة الكارثية؛ بعض العائلات تحصل خلال 48 ساعة على نصف وجبة غذائية فقط؛ المواطنون في شمال قطاع غزة لا يجدون حتى الأعلاف والحبوب؛ الاحتلال يمنع وصول الشاحنات إلى محافظة شمال القطاع؛ نُحمّل الاحتلال مسؤولية حصار القطاع ومنع وصول المساعدات؛ نطالب بوقف اعتداءات الاحتلال على المدنيين وإنهاء الحرب ونطالب بالضغط على الاحتلال لكسر الحصار".
تتواصل في العديد من العواصم والمدن الأوروبية مظاهرات ومسيرات رافضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومطالبة بوقف الحرب فوراً.
ألمانيا، شهدت في العاصمة برلين اليوم 3 مظاهرات حاشدة بمشاركة جمعيات حقوقية ومتظاهرين من مدن أخرى، مما يجعلها توصف بأنها "مسيرة وطنية" ومن المتوقع أن تنتهي أمام سفارة جنوب أفريقيا لتثمين مجهوداتها دعما للقضية الفلسطينية. وأشار مراسل "الجزيرة"، إلى أن الشعار الرئيسي للمظاهرات هو الدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى شعارات بدأت توجد مؤخراً في ألمانيا احتجاجاً على بعض الشركات التي تتهمها منظمات حقوقية بالتعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي. ولفت أيضاً إلى بعض التغيّر في المواقف الحكومية، خصوصاً تحذير وزيرة الخارجية، أنالينا بيربوك، من وقوع كارثة إنسانية في حال هجوم جيش الاحتلال على رفح، كما طالب مستشار البلاد، أولاف شولتس، إسرائيل باحترام القانون الدولي، وهي مواقف لا تقنع المتظاهرين. كما شهدت مدينتا ساربروكن وفرايبورغ الألمانيتان مظاهرتين نصرة لفلسطين وغزة.
فرنسا، في باريس، قال مراسل "الجزيرة"، إن مظاهرة حاشدة انطلقت من ساحة الجمهورية اتجهت إلى ساحة الأمة. وأشار إلى أن شعار المظاهرة التي دعت إليها نقابات عمالية فرنسية وجمعيات مدنية هو محاربة اليمين المتطرف والفاشية وتماهي الحكومة مع اليمين المتطرف ليس فقط في البلاد، بل وفي إسرائيل أيضاً، كما يرى المتظاهرون. وأضاف أن المظاهرة ترفع أيضاً شعارات تنادي بإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة ووقف قتل الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى رفع المتظاهرين للأعلام الفلسطينية. ولفت إلى مشاركة أغلب الفئات العمرية في المظاهرة بدءاً من الأطفال والشباب وصولاً إلى كبار السن، وإن كانت الغالبية للشباب، مما يشير إلى أن هذه الفئة باتت واعية بالقضية الفلسطينية.
بريطانيا، في العاصمة لندن، قال مراسل "الجزيرة"، إن هناك حراكاً وطنياً اليوم، حيث تخرج فعاليات مؤيدة لفلسطين في 34 مدينة، وتشمل أكثر من 40 مظاهرة. وأوضح أن المتظاهرين يرفعون شعارات "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"أوقفوا التواطؤ الحكومي البريطاني مع الجرائم الإسرائيلية في غزة" و"أوقفوا صادرات السلاح لإسرائيل" و"أوقفوا دعم إسرائيل سياسياً وعسكرياً" و"الحرية لفلسطين" وغيرها من الشعارات. وكانت العاصمة البريطانية قد شهدت مسيرة مساء الجمعة داعمة لفلسطين ورافضة للمجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الأطفال في هذا القطاع المحاصر، شارك فيها معلمون. وتجمع المتظاهرون أولا أمام مبنى وزارة الداخلية ثم ساروا نحو وزارة التعليم ثم إلى المبنى رقم 10 المقر الرسمي لرئيس الوزراء في شارع داوننغ ستريت. ونهاية المسيرة، تجمع المتظاهرون في هذا الشارع ورفعوا صوراً لبعض الأطفال الذين قتلوا نتيجة الهجمات الإسرائيلية على غزة، ووضعوا ملابس أطفال ملطخة بالطلاء الأحمر أمام المبنى.
هولندا، تظاهر العشرات في مدينة أوتريخت الهولندية، احتجاجاً على استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وردد المتظاهرون شعارات تنادي بوقف فوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، كما رفعوا لافتات تندد باستمرار المجازر، واستهداف النساء والشيوخ والأطفال، وضرب البنية التحتية لقطاع غزة.
الدانمارك، تظاهر ناشطون بمدينة رنكسنت، تنديداً بالحرب المستمرة على القطاع. وطالب المتظاهرون بتدخل دولي عاجل، يمكن من وقف الاعتداءات الإسرائيلية، ويسمح بعودة سكان مدن القطاع إلى دورهم وإنهاء الحصار على غزة. كما شهدت محطة القطارات بالمدينة اعتصاماً احتجاجياً على حرب غزة.
وفي أوروبا أيضاً، تظاهر الآلاف في العاصمة النمساوية، ومدينة مالمو السويدية، وأورهوس الدانماركية.
تركيا، شارك عشرات الأطباء والعاملين بالمجال الصحي، في استطنبول، السبت، في مسيرة تضامناً مع قطاع غزة الفلسطيني، واحتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية. ونظمت مجموعة من الأطباء والعاملين في المجال الصحي وقفة أمام ضريح السلطان عبد الحميد الثاني، بمنطقة الفاتح في إسطنبول. وسار المشاركون في الفعالية من ضريح السلطان عبد الحميد الثاني إلى ميدان السلطان أحمد، رافعين لافتات بالتركية والإنجليزية. وفي كلمة ألقاها باسم المشاركين، قال الطبيب حمزة أياز إن القمع الإسرائيلي الممنهج في فلسطين أصبح أكثر حدة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وشدد على أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة إلى حد لا يمكن وصفه بأي كلمة غير الإبادة الجماعية، منتقداً الدول المتعاونة مع إسرائيل.
أشاد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، ضياء رشوان، ببيان رئاسة الجمهورية، للرد على تصريح الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن الأوضاع في غزة، مؤكداً أن لا مصلحة لأحد في أن يحرج مصر بغير حق وبغير صدق، وأن يحاول أن يظهر مصر مقصرة في حق الفلسطينيين وفي حق نفسها أولاً، لافتاً إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية القضايا. وقال إن هناك معلومة منشورة منذ شهر ونصف تؤكد أن الولايات المتحدة أرسلت إلى إسرائيل 200 طائرة تحمل ذخائر فيها 10 آلاف قذيفة وصاروخ، موجهاً تساؤلاً إلى الأميركان قائلاً: "هل إسرائيل في معاناة إنسانية تحتاج إلى هذه الصواريخ والقنابل وقطع غيار أسلحة حتى تعيش ولا كل هذه الأسلحة لقتل 30 ألفاً وجرح 70 ألفاً ويكون هناك 9 آلاف مفقود، وتدمر 70% من غزة؟". وأضاف أن مصر قدمت 80% من المساعدات إلى قطاع غزة، موجهاً تساؤلاً آخر إلى الأميركان قائلاً: "ما حجم المساعدات الأميركية إلى معبر رفح؟، خاصة وأن هناك 5 معابر أخرى من داخل إسرائيل مع قطاع غزة؟، هل أميركا أرسلت أي نوع من المساعدات من خلالها؟". ووجه حديثه للرئيس الأميركي، جو بايدن، قائلاً: "مستشارك وكل شخص مهتم بالمنطقة يعلمون أن هناك 5 معابر أخرى وكان الأولى أن يتحدث بايدن عن إغلاقها التام، والذي أسهم في حصار غزة 15 عاماً". ودعا بايدن، لزيارة قطاع غزة بنفسه، حتى يطلع جيداً على الأوضاع الكارثية داخل القطاع، جراء الحرب الإسرائيلية المدمرة، وليكتشف بنفسه أيضاً من المتسبب الرئيسي في منع مرور المساعدات إلى القطاع. وأكد أنه يمكن الاحتكام إلى الأقمار الصناعية لكشف زيف ادعاءات بايدن، بشأن معبر رفح. وأوضح أن 60% من أهل غزة متواجدون في رفح، وهي مساحة أقل من خمس مساحة غزة.
صرح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزال، إنه جرى نقاش معمّق في القاهرة، بين وفد الحركة والوسيطين من السلطات المصرية والقطرية، مضيفاً أن الوفد غادر مساء الجمعة، قبل وصول رئيسي جهازي الاستخبارات العامة "الموساد" والأمن العام "الشاباك" الإسرائيليَين إلى مصر. وأوضح في تصريحات لشبكة "الجزيرة"، أن قدوم وفد من هذه الأجهزة الأمنية بالتحدد "يشير إلى أن هذا الوفد جاء لمناقشة رد حركة حماس واستمرار العملية التفاوضية، وتسليم الرد الرسمي المكتوب من الاحتلال، وهو ما اشترطته حماس". ويرى أنه لا ينبغي التوقف كثيراً عند التصريحات التي يدلي بها المسؤولون الإسرائيليون في وسائل الإعلام، مشيراً إلى أنها جزء من العملية التفاوضية. وعن اشتراط حماس وقف إطلاق النار نهائياً في قطاع غزة، قال إن الحركة طالبت بالحد الأدنى وليس الحد الأقصى، وإن ذلك ليس ضمن تكتيكاتها للتفاوض، مضيفاً: "عندما نطرح وقف إطلاق النار لا نظن أن هذا مغالاة، هل المطلوب أن تستمر المعركة لوقت غير معلوم". وقال: "نعلم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يريد أن يمد المعركة إلى الانتخابات الأميركية التي ستجري في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، لأنه يريد أن يفوز ترمب". وكشف أن لدى حركة حماس معلومات مهمة عمّا دار داخل مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر، قائلًا: "كان هناك انقسام شديد أثناء مناقشة رد حماس، بين المؤسستين العسكرية والأمنية من جهة ونتنياهو وبعض حلفائه من جهة أخرى، وهو دليل على أن الكيان يعيش مأزقاً كبيراً". وتحدث عن رغبة إسرائيل في اجتياح رفح، حيث يعيش مئات الآلاف من النازحين، وقال "هناك أقاويل عن أن الاحتلال ينتظر موافقة السلطات المصرية على اجتياح رفح، وأنه لا يمكن أن يفعل ذلك إلا بهذه الموافقة، وهذا ما ستؤكده أو تنفيه الأيام المقبلة". وحذر الاحتلال الإسرائيلي من اجتياح رفح، قائلًا "بدورنا سنبذل أقصى ما في وسعنا لوقف هذا الاجتياح، وإن أصر الكيان الصهيوني على هذا المسار الانتحاري، فأظن أنه سيتلقى ضربة أقسى من الضربات التي تلقاها في 7 أكتوبر/ تشرين الأول".
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، اليوم السبت، أنها استهدفت، الجمعة، 4 صواريخ "كروز" مضادة للسفن، وصاروخ "كروز" أرضي، وسفينتين مسطحتين غير مأهولتين في مناطق الحوثيين في اليمن، وذلك دفاعاً عن النفس. وقالت في منشور على حسابها الرسمي عبر منصة "إكس": "في يوم 9 فبراير/شباط، بين الساعة 3 صباحًا و9:40 مساءً (بتوقيت صنعاء)، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، ضمن إجراء للدفاع عن النفس ضربات ضد سفينتين مسطحتين غير مأهولتين (USV)، وأربعة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن، وصاروخ كروز متنقل للهجوم الأرضي (LACM)، كانت مُعدّة للإطلاق ضد السفن في البحر الأحمر". وأضافت: "استطاعت القيادة المركزية الأمريكية تحديد هذه الصواريخ والسفن غير المأهولة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن". وأضافت: "أنها تمثل تهديداً وشيكاً لسفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في المنطقة". وختمت: "ستحمي هذه الإجراءات حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمناً للبحرية الأمريكية والسفن التجارية".
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، تفاصيل جديدة بشأن المفاوضات التي تجري بشأن "رهائن وهدنة غزة" بين حركة حماس وإسرائيل عن طريق الوسطاء. وذكرت القناة الإسرائيلية "14"، أن إسرائيل تدرس المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار والإفراج عن أسرى فلسطينيين من ذوي الأحكام العالية. وأوضحت أن إسرائيل تستعد لإرسال وفد إلى القاهرة من أجل استئناف المفاوضات مع حماس حول صفقة تبادل أسرى، الأسبوع القادم، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست". واعتبرت القناة الإسرائيلية، هذه الأنباء بمثابة خضوعاً للضغوط الأميركية. وتابعت الحديث: "الوفد الإسرائيلي للقاهرة سيضم رئيس جهاز الشاباك ورئيس جهاز الموساد والجنرال احتياط نتسان ألون، والذي سيناقش الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين". وذكرت القناة الإسرائيلية، أن القرار الذي اتخذ في المجلس الوزراء المصغر كان عدم مقاطعة المفاوضات مع حماس على الرغم من مطالبها غير المقبولة، وتأخير إرسال الوفد من باب إرسال رسائل أن إسرائيل غير متعجلة، وإن مطالب حماس غير مقبولة. وعن الخطوط الحمراء إسرائيلياً، قالت القناة، إنها تتمحور في عدم الوقف الشامل لإطلاق النار وعدم الانسحاب من غزة ولا هدنة لأربعة شهور ونصف. وأضافت: "يمكن الموافقة على وقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً في المرحلة الأولى، والإفراج عن 35 أسيراً إسرائيلياً منهم أطفال ونساء وكبار في السن وجرحى، مع الاستعداد للإفراج عن أسرى من ذوي الأحكام العالية مع المرحلة الأخيرة التي تشمل الإفراج عن كل الأسرى الإسرائيليين، ولكن ليس بالأعداد التي تريدها حماس".
أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن مقاتليها "قصفوا تمركزاً لجنود الاحتلال قبل عودتهم من مناطق اشتباك في محاور التقدم غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة". وأضافت: "مجاهدونا قصفوا تمركزاً لجنود العدو بمحيط منطقة الحاووز بوابل من قذائف الهاون النظامي". وتابعت "مجاهدونا استهدفوا قوة صهيونية كانت متحصنة في منزل غرب خان يونس وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح".
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في تحديث عن العمليات في اليوم الـ127 من معركة طوفان الأقصى، عن استهداف دبابتين صهيونيتين بقذائف "الياسين 105" جنوب غرب حي الزيتون بمدينة غزة.
يعتزم تحالف أسطول الحرية الدولي، إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، عن طريق البحر بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وعقد التحالف مؤتمراً صحفياً، اليوم السبت، في مقر هيئة الإغاثة الإنسانية (IHH) باسطنبول، حول استعداداته لإيصال مساعدات إلى غزة. وأكد، في بيان، خلال المؤتمر، أنه سينطلق إلى غزة بحراً لإنهاء الحصار الإسرائيلي غير القانوني والمميت على القطاع. وأشار إلى أن أسطولاً سينطلق قريباً بهدف إيصال آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية الطارئة مباشرة إلى الفلسطينيين في غزة. بدوره، قال رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية، بولنت يلدريم، في كلمة، إنّ إسرائيل تواصل الحصار وتزيد المجازر غزة رغماً عن العالم أجمع. وأشار إلى أن أسطول الحرية يسعى لرفع الحصار عن غزة، ومنح العالم الإسلامي والمجتمع الدولي فرصة من أجل إيجاد الحلول.
اقتحم مئات النشطاء والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني، مبنى "متحف الفن الحديث" (MoMA) في حي مانهاتن بولاية نيويورك، للمطالبة باتخاذ موقف ضد الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وسياسة الفصل العنصري التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. وأغلقت إدارة المتحف أبوابه بعد اعتصام المتظاهرين في المبنى المنددين بالعدوان الإسرائيلي على غزة، ومطالبين بإقالة أعضاء في مجلس إدارته بدعوى صلتهم بشركات تصنيع الأسلحة التي تزود الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة. كما تظاهر المئات أمام متحف بروكلين في نيويورك للمطالبة بمساندة الحقوق الفلسطينية وإيقاف العدوان الإسرائيلي. وفي السياق ذاته، أصدر أكثر من 100 عامل في القطاع الثقافي من متاحف متروبوليتان للفنون، وبروكلين، والاستوديو، رسالة مفتوحة للاحتجاج على صمت هذه المؤسسات على ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة.
اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الأحد، بلدتي سعير والشيوخ شمال شرق الخليل، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من منازل المواطنين. وتخلّل عمليات المداهمة تحطيم المنازل المستهدفة والاعتداء على أصحابها، وإجراء تحقيقات ميدانية معهم، والاعتداء على بعضهم بوحشية.
قالت الأمم المتحدة إنها تواجه ضغوطاً هائلة من أجل وضع خطة تهدف إلى مساعدة ما يزيد على مليون نازح فلسطيني في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في الوقت الذي تحضّر فيه إسرائيل لعملية عسكرية واسعة النطاق في المنطقة. وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جيمي ماكغولدريك، الذي كان يزور غزة مؤخراً، لـ "بي بي سي"، إنه "لا توجد مناطق آمنة هناك، وليس لدى الفلسطينيين مكان يذهبون إليه".
قال المتحدث باسم اليونيفيل ورئيس الاتصالات الاستراتيجية والإعلام بالبعثة، أندريا تينينتي، في حوار مع "أخبار الأمم المتحدة"، إن الوضع في جنوب لبنان تغيّر منذ الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر بحيث أصبح مقلقاً ومتوتراً. وفي ظل ذلك تواصل قوات اليونيفيل العمل على طول الخط الأزرق، وتحاول أيضاً بالتنسيق مع الجيش اللبناني مساعدة المجتمعات المحلية كما توفر المساعدة الطبية للآلاف من السكان. وحذر من خطورة الوضع الحالي وقال إنه "يعد تهديداً حقيقياً، فاستمرار هذا الصراع يمكن أن يؤدي إلى التصعيد وخلق صراع أوسع. لذلك نحاول أن نحث الطرفين على التهدئة وإعادة الاستقرار الذي شهده جنوب لبنان لسنوات عديدة". وتابع: "كما تعلمون، لبنان في حرب دائمة مع إسرائيل. لذلك لا توجد علاقات بين الجيش الإسرائيلي والسلطات اللبنانية وقناة الاتصال الوحيدة هي قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. ومنذ اليوم الأول، كنا ننقل الرسائل إلى كلا الجانبين. وقد تمكن قائد القوة، بمساعيه الحميدة، من تهدئة الحالة، وتخفيف بعض التوتر، ولكن أيضاً منع بعض حالات سوء الفهم الخطيرة التي كان يمكن أن تؤدي إلى صراع أوسع نطاقاً". وفيما يخصّ حزب الله، قال إن ولاية اليونيفيل، بموجب القرار 1701 لا تسمح للأمم المتحدة بالتحدث إلى الأحزاب السياسية فالعلاقة هي مباشرة مع السلطات اللبنانية والجيش اللبناني. لذلك يتم إرسال جميع الرسائل من خلال الجيش اللبناني واستخباراته ومن خلال السلطات اللبنانية.
حذر البرلمان العربي وبشدة من خطورة اجتياح كيان الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، والتي تأوي نحو مليون و400 ألف نازح، لجأوا إليها من مختلف مناطق قطاع غزة، التي تتعرض لعدوان وحشى منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وحمّل في بيان له، كيان الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عما قد يقع من مجازر ونزيف دماء لن تتوقف، في حال تنفيذ الاقتحام ووصفه بالكارثة، وجدد رفضه القاطع وإدانته الشديدة للتهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين. وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي، وجميع دول العالم، إلى التدخل العاجل لمنع توسع رقعة العدوان، وجرائم الإبادة الجماعية لرفح. ودعا محكمة العدل الدولية لاتخاذ قرار واضح بوقف إطلاق النار، يتم رفعه لمجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات والتدابير العملية لتنفيذه على الأرض، مشدداً على أن ما يحدث كارثة إنسانية وسياسية لم يشهدها التاريخ من قبل والسكوت عنها أصبح مشاركة فيها.
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، من التبعات الخطيرة لقيام الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منطقة رفح بقطاع غزة، مُشدداً على أن نوايا الاحتلال بفرض واقع النزوح على مئات الآلاف من الفلسطينيين، الذين لجأوا إلى رفح كملاذٍ أخير من الهجمات العشوائية على المدنيين، هي خطة مكشوفة ومرفوضة على طول الخط وتنطوي على تهديدات خطيرة للاستقرار الإقليمي. ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، عن أبو الغيط، قوله إن دفع مئات الآلاف للنزوح من القطاع هو انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلاً عما يُمثله من إشعال خطير للموقف في المنطقة عبر تجاوز الخطوط الحمراء للأمن القومي لدولة عربية كبيرة هي مصر. وشدد على أن العالم عليه أن ينتبه لخطورة الممارسة الإسرائيلية المدفوعة بأجندة يمينية متطرفة تُريد إفراغ القطاع من سكانه، وتحقيق تطهير عرقي متكامل الأركان لا يجب أن يكون له مكان في هذا العصر. ولفت إلى أن رموزاً في الحكومة الإسرائيلية لم يخفوا نوايا التهجير والترحيل للسكان، بل وإعادة المستوطنات الإسرائيلية إلى القطاع، بما يجعل التحرك الدولي في هذه المرحلة ضرورة للحيلولة دون وقوع كارثة تزيد من تصعيد الأوضاع واشتعالها على مستوى الإقليم.
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته ورفضه الشديد للنيات المعلنة من قبل إسرائيل بشأن اقتحام مدينة رفح بعد ترحيل السكان المدنيين قسراً منها، وقال أن هذا العمل الإجرامي الإسرائيلي أو التفكير فيه يهدد بتصعيد مستويات العنف وزعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة، ويؤدي إلى المزيد من التدهور والمعاناة للشعب الفلسطيني، ويعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية التي تحمي حقوق الشعوب وسيادتها. ودعا المجتمع الدولي في هذا الوقت العصيب، إلى ضرورة العمل الجماعي والتضامن لمواجهة هذه المخططات الإسرائيلية بروح من الوحدة والمسؤولية المشتركة، بشكل يعكس الالتزام العميق بمبادئ السلام والعدل والكرامة الإنسانية، وإلى اتخاذ موقف واضح وموحّد رافض لهذه التصرفات يؤكد الالتزام المشترك بالعدالة والسلم الإقليمي والدولي. مؤكداً في الوقت ذاته على الالتزام الثابت لدول مجلس التعاون بدعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل المشترك مع أطراف المجتمع الدولي لضمان عودة الحقوق إلى أصحابها وتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بخصوص مواصلة العدوان العسكري ومخطط توسيعه على مدينة رفح جنوب قطاع غزة التي تأوي أكثر من 1.3 مليون من النازحين في ظروف قاسية. وحذرت بشدة من أن استمرار وتوسيع العدوان العسكري الإسرائيلي يأتي في إطار محاولات مرفوضة للتهجير القسري للشعب الفلسطيني من أرضه، محذرة أن ذلك يأتي في إطار الإبادة الجماعية وسيؤدي إلى كارثة إنسانية ومجازر جماعية. وجددت دعوتها المجتمع الدولي، وخصوصاً مجلس الأمن الدولي، إلى تحمّل مسؤولياته تجاه وقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري وشامل، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كاف وبدون شروط إلى قطاع غزة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
استشهد الشاب محمد أحمد محمد خضور (19 عاماً)، الليلة، من سكان بلدة بدو شمال غرب القدس، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي. وكان الشاب خضور قد أصيب برصاص الاحتلال في رأسه أثناء تواجده في مركبة قرب قرية "خرب اللحم" القريبة من جدار الفصل العنصري شمال غرب القدس المحتلة، وجرى نقله الى مجمع فلسطين الطبي برام الله لتلقي العلاج، ليعلن عن استشهاده الليلة.
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي جريمة الإبادة الجماعية والإصرار عليها عبر اقتحام مستشفى الأمل ومحاصرته لليوم العشرين على التوالي. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، في تصريح، اليوم السبت، إنه وعقب اقتحامها مستشفى الأمل في خانيونس، قامت قوات الاحتلال بسرقة كافة مفاتيح مركبات الإسعاف والمركبات الإدارية وقاموا بقفل المقود. وأكد أن ذلك يأتي في سياق سعي الاحتلال لمنع الطاقم من تشغيل المركبات في ظل مواصلة حصار المستشفى واستهدافه.