يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
25/3/2008
فلسطين
الشرطة الإسرائيلية تمنع مهرجاناً أزمع المسرح الوطني الفلسطيني إقامته في مسرح الحكواتي في القدس في سياق فعاليات ثقافية للاحتفال بمدينة القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009، ويعلن مدير عام المسرح الوطني الفلسطيني، جمال غوشه، أن الشرطة الإسرائيلية سلمت القائمين على المهرجان قراراً خطياً موقعاً من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، آفي ديختر، يمنع فيه إقامة هذا الحفل بحجة انه نشاط للسلطة الفلسطينية، ويضيف قائلاً "إن قوات من الشرطة دخلت إلى قاعة المسرح وطلبت من المتواجدين داخله إخلاءه إضافة إلى أن قوات أخرى أغلقت بوابات المسرح ومنعت الناس من الدخول".\r\nوكان وزراء الثقافة العرب قرروا أن تكون دمشق عاصمة الثقافة العربية عام 2008 والقدس 2009 وعمل الفلسطينيون على تشكيل لجنة وطنية لهذه المناسبة برئاسة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لإحياء هذه المناسبة دون أن يكون واضحا كيف يمكن إحياء المناسبة في مدينة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية وتمنع دخول الفلسطينيين إليها إلا بتصاريح خاصة.
نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، لويزا مورغنتيني، تؤكد في محاضرة ألقتها في جامعة النجاح في نابلس أن من حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة والعيش بحرية وسلام وأمن واستقرار، وتقول إنها تشعر بالخجل لما تراه من تقطيع أوصال الشعب الفلسطيني لأن الفلسطينيين أصبحوا يعيشون في بقع جغرافية مفصولة عن بعضها البعض ولا يستطيعون التواصل فيما بينهم، مشيرة إلى أن الاحتلال لا يقوم بالفصل بين فلسطين وإسرائيل وإنما يقوم بالفصل بين الفلسطينيين أنفسهم من خلال منعهم من التحرك بحرية بين مدنهم ومخيماتهم وقراهم في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وتؤكد أنها رأت الدمار والخراب الذي تسبب به الاحتلال للفلسطينيين من خلال مصادرة أراضيهم وإقامة مستوطنات غير قانونية عليها بالإضافة إلى الحواجز المنتشرة في كل مكان في الضفة الغربية، وتنتقد سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية، لكنها توضح أن هناك الكثير من الحكومات والأشخاص في الاتحاد الأوروبي يعملون من أجل دولة فلسطينية ذات سيادة، وأنها فخورة بأنها تنتمي إلى هذه الفئة المساندة لنضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حريته واستقلاله.
دشنت المحطة الجديدة لتوليد الكهرباء في منطقة جنين في مراسم أقيمت برئاسة رئيس مديرية التنسيق والارتباط الإسرائيلية في جنين، اللفتنانت كولونيل فارس عطيلة، ومحافظ جنين، قدورة فارس. وتربط المحطة الجديدة أربع قرى فلسطينية في قضاء جنين بشبكة الكهرباء كما أنها تساهم في إيصال المياه إلى 11 قرية أخرى تقع في قضاء جنين. وبذلك تم استكمال مشروع واسع النطاق تم في إطاره ربط 27 قرية فلسطينية تقع في شمالي الضفة الغربية بشبكة الكهرباء الإسرائيلية.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البلغاري، غيورغي بارفانوف، في مقر الرئاسة في رام الله أنه سيطلب من القمة العربية المقبلة في دمشق تجديد تبنيها لمبادرة السلام العربية، ويؤكد تمسكه بالمبادرة العربية باعتبارها إطاراً للحل العادل والشامل الإقليمي، \r\nوقال: "سنطلب تجديد الدعم المادي والسياسي للقضية الفلسطينية، وتأكيد المرجعيات التي اعتمدتها المؤسسات الدولية، وسنطلب دعم موقفنا التفاوضي مع الجانب الإسرائيلي للوصول إلى السلام على أساس المبادرة العربية ورؤية الرئيس جورج بوش (للدولتين) وخريطة الطريق"، ويجدد رفضه التفاوض مع حركة "حماس" على المبادرة اليمنية، مؤكداً أن الحوار الذي جرى في صنعاء "كان يهدف إلى تطبيق المبادرة وليس التفاوض عليها"، وأنه مصمم على إنهاء "انقلاب حماس" في غزة بالطرق السلمية.
مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، ويعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، خلال الجلسة أنه رغم الانخفاض الكبير في درجة العنف بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلا أنه يشعر بقلق عميق لإمكانية تجدد العنف وتأثيرات ذلك على المدنيين وعملية السلام التي نسعى لتشجيعها، ويعبر عن أمله في التوصل إلى تسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي قبل نهاية العام الحالي قائلاً "إن عملية السلام مهمة لدرجة أنه لا يجب السماح بأن تفقد زخمها بسبب عدم التحرك أو الخلافات أو أن تغرق في أعمال العنف، إن من المهم أن تحظى هذه العملية بدعم المجتمع الدولي ومجلس الأمن"، ويجدد التزامه بالعمل على تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 على أسس مؤتمر مدريد للسلام ومبدأ الأرض مقابل السلام وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمبادرة العربية.
متفرقات
الرئيس المصري، حسني مبارك، يتطرق في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الروسي، فرديمير بوتين، خلال زيارته لموسكو إلى مؤتمر السلام الذي دعت إليه روسيا قائلاً إن مؤتمر السلام الذي قد يعقد في موسكو سيقوم بعمل تقدير موقف عما حدث فيمل مضى والجهود المبذولة في هذه العملية مع الأطراف المعنية لإحراز تقدم في المستقبل في عملية السلام، وإذا عقد المؤتمر فينبغي عليه أن يقوم بهذه المراجعة لوضع الحلول لمواجهة التحديات التي تواجهها عملية السلام. \r\nومن جانبه يؤكد بوتين أن روسيا ترغب في عقد هذا المؤتمر، مضيفاً "إننا نريده مؤتمراً باسم العاصمة الروسية موسكو وليس باسم أي بلد آخر، وإنه لن يكون لأي دولة موقف معين في هذا المؤتمر، فهو مؤتمر للجميع ولكل الأطراف المعنية التي يجب أن تشارك في هذا المؤتمر، التي تهتم بإنجاز عملية السلام في الشرق الأوسط"، ويعلن أن روسيا "تتشاور الآن مع الدول العربية والدول المعنية وباقي الأطراف المعنية بهذا المؤتمر بهدف وضع الاتفاقات التي تم التوصل إليها من قبل في حيز التنفيذ وفي نفس الوقت إحراز تقدم حقيقي في عملية السلام".