يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

20/6/2008

فلسطين

رحب خافيير سولانا، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن المشترك للاتحاد الأوروبي ببدء تطبيق اتفاق التهدئة في قطاع غزة وأمل بأن يشكل الاتفاق دفعاً لمحادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأعلن استعداد الاتحاد الأوروبي القيام بمهمة المراقبة على معبر رفح الحدودي الفاصل بين مصر والقطاع كي يباشر المعبر عمله. كما وجه سولانا تهنئة إلى مصر لنجاحها في جهود الوساطة التي أدت إلى اتفاق التهدئة وشدّد على ضرورة احترام الاتفاق وثباته. وكانت مصادر في حركة حماس ذكرت أن مصر ستدعو إلى لقاء في القاهرة خلال الأيام المقبلة بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية والأوروبيين لمناقشة مسألة فتح معبر رفح.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 20/6/2008<br/>

كشفت مصادر إسرائيلية أن مستوطناً تمكن من صنع صاروخ محلي وقام بإطلاقه على إحدى القرى الفلسطينية. وبحسب المعلومات، فإن مستوطنة يتسهار تضج بقصة أحد طلبة المدرسة الدينية فيها الذي قام بإنتاج صاروخ خاص به وأطلقه قبل نحو أسبوعين باتجاه قرية فلسطينية قريبة إلا أنه أخطأ وسقط في منطقة مفتوحة. وكان أفراد الخلية التي قامت بإطلاق الصاروخ قد أعلمت سكان المستعمرة نيتها تنفيذ تجربة قبل دقائق من إطلاق الصاروخ، طالبة من السكان عدم الخوف عند سماع صوت الانفجار. وبعد إطلاق الصاروخ هرعت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي إلى المكان نتيجة للانفجار الضخم الذي دوّى في المكان معتقدين أن الانفجار استهدف المستوطنين. لكن قوات الجيش نقلت مهمة التحقيق إلى قوات الشرطة بعد الاطلاع على الأمر. وذكرت الأنباء أن الشرطة اعتقلت الطالب ورئيس المدرسة الدينية العليا في المستعمرة للتحقيق. وتشتبه الشرطة بأن الطالب حصل على المعلومات التقنية التي مكنته من إنتاج الصاروخ عبر شبكة الانترنت، إلا التحقيقات لم تبيّن بعد مصدر المواد المتفجرة التي استخدمها في التجربة.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 20/6/2008<br/>

في خطبة الجمعة في مسجد فلسطين في غزة، أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، أن اتفاق التهدئة الذي بدأ سريانه لا يتضمن وقف التهريب على الحدود ولا إطلاق غلعاد شاليط. وقال هنية إن الإسرائيليين طالبوا بما يسمى التهريب عبر الحدود براً وبحراً وأصروا على أن يكون الجندي الإسرائيلي الأسير ضمن صفقة التهدئة. وأضاف هنية أن الحركة لم تستجب لهذه المطالب لأنها مطالب ظالمة وخارجة عن قدرة الحكومة ولا يمكن أن تعطي التزامات بها، كما أن قضية شاليط لها استحقاقات مختلفة تتعلق بإطلاق أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وقال إن الحركة طالبت بوقف العدوان وفك الحصار وفتح المعابر في مقابل التهدئة وهذا ما تم، موضحاً أن حركة دخول البضائع عبر المعابر مع إسرائيل ستبدأ بعد 72 ساعة من سريان التهدئة حسب الاتفاق. وكان الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية قد أعلن أن اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس يشمل الوقف المطلق لتهريب السلاح إلى قطاع غزة ووقف هجمات الفصائل الفلسطينية على إسرائيل، وأن من يقول غير ذلك فهو يريد أن يهدم التهدئة. وذكرت مصادر إسرائيلية أن إسرائيل طالبت مصر ببذل جهودها للحد من ظاهرة التهريب، إلا أن القوات المصرية تواجه مصاعب في عملية ضبط التهريب التي تتم عبر الأنفاق على طول الحدود مع غزة إضافة إلى استخدام القوارب عبر البحر.

المصدر: الأيام (رام الله)، 20/6/2009<br/>

حركة حماس ترفض فكرة مرابطة قوة عربية متعددة الجنسيات في غزة كمرحلة أخيرة في اتفاق التهدئة. الكلام جاء على لسان عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق الذي قال إنه لا حاجة إلى قوة عربية مرابطة في غزة والذين يطرحون هذه الأفكار لا يريدون مساعدة الشعب الفلسطيني على مقاومة الاحتلال، وشكك في أن يكون موضوع القوات العربية محل إجماع عربي لأنها خطوة غير مفيدة وضارة بسمعة الدول العربية. وكانت مصادر إسرائيلية تحدثت عن مرابطة قوة عربية متعددة الجنسيات في قطاع غزة، وذكرت المصادر أن هذا الموضوع كان مدار بحث خلال الاجتماعات التي عقدت بين رئيس دائرة الأمن الدبلوماسي في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس غلعاد ومدير الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الفكرة أثيرت من قبل المصريين إلا أنها لا تحظى بإجماع إسرائيلي.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 20/6/2008<br/>

إسرائيل

كشف مسؤولون في الإدارة الأميركية أن الجيش الإسرائيلي أجرى مناورة كبيرة مطلع الشهر الجاري من المرجح أن يكون لها صلة بهجوم إسرائيلي محتمل على إيران. وبحسب المصادر الأميركية فقد شارك في المناورة أكثر من مئة طائرة من طرازي أف 16 وأف 18، ومروحيات وطائرات تزويد جوي بالوقود. وحلقت الطائرات مسافة 1500 كم تقريباً دون توقف، وهو ما يشبه المسافة بين إسرائيل والمفاعل النووي الإيراني في نتانز. وبينما رفضت جهات إسرائيلية التعقيب على الخبر، معلنة أن سلاح الجو يقوم باستمرار بمهمات متعددة بهدف مواجهة التحديات التي تواجه إسرائيل، رأت مصادر عسكرية أميركية أن الهدف من المناورة القيام بتدريبات على هجوم يستهدف المواقع النووية والصواريخ بعيدة المدى في إيران من جهة، ومن جهة ثانية توجيه رسالة إلى الإدارة الأميركية بأن إسرائيل مستعدة للقيام بهجوم ضد إيران في حال فشلت المساعي الدبلوماسية في وقف التسلح النووي الإيراني.

المصدر: هآرتس، 20/6/2008<br/>

عشية زيارته إلى إسرائيل، أكد الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، أن فرنسا ستبقى دائماً إلى جانب إسرائيل وأمنها فيما دعا إلى تجميد الاستيطان في الضفة الغربية. وهاجم ساركوزي الذين يدعون بشكل مشين إلى تدمير إسرائيل وحذرهم بأنهم سيجدون فرنسا في مواجهتهم لتقطع عليهم الطريق، فوجود إسرائيل غير قابل للنقاش، وأمنها غير قابل للتفاوض. وقال ساركوزي إنه يعلق أهمية كبرى على توطيد العلاقات بين إسرائيل وفرنسا في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. كما دعا الإسرائيليين إلى تجاوز المخاوف ومواصلة العملية السياسية مع جيرانهم العرب خاصة الفلسطينيين، لافتاً إلى أن عملية السلام تتطلب تسويات تاريخية وتضحيات أليمة، ومنها تجميد الاستيطان الذي يشكل عقبة أمام أي تسوية نهائية. ومن المقرر أن يدعو ساركوزي الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى مشروع الاتحاد المتوسطي الذي ينوي إطلاقه في 13 تموز/ يوليو في باريس.

المصدر: الحياة الجديدة (رام الله)، 20/6/2009<br/>