يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

24/12/2008

فلسطين

نعى نادي الأسير في بيان أصدره السجين الشهيد جمعة إسماعيل محمد موسى البالغ من العمر خمسة وستين عاماً، والذي استشهد في ساعة متأخرة من الليل في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي. وذكر البيان أن الشهيد كان يعاني جراء عدة أمراض منها القلب والسكري. وحمّل البيان إدارة مصلحة السجون والحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن استشهاد جمعة الذي تعرّض لعملية قتل بطيء نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال. وحذر البيان من سياسة الصمت الدولي التي شجعت سلطات الاحتلال على الاستمرار في ممارساتها، ودعا المؤسسات الدولية التحرك لاتخاذ مواقف حاسمة ضد الجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى. يذكر أن الأسير الشهيد كان يمضي حكماً بالسجن المؤبد إضافة إلى عشر سنوات، وكان معتقلاً منذ العام 1993.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 24/12/2008<br/>

رأى الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية  النائب مصطفى البرغوثي أن إسرائيل هي التي خرقت التهدئة مع الفصائل الفلسطينية واتهمها بأنها كأي استعمار آخر لا تفهم التاريخ جيداً. وأضاف البرغوثي أن الفصائل الفلسطينية معنية بالتهدئة وأن إطلاق الصواريخ ليس هواية الفلسطينيين. كما أن التجربة الماضية أثبتت أن إسرائيل أرادت من الفلسطينيين التزام الهدوء بينما واصلت الحصار وإغلاق المعابر والعمليات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وحذر البرغوثي من مغبة القيام بعمل عسكري ضد حركة حماس، إذ أن على إسرائيل في هذه الحالة قد تواجه حالة مماثلة لتلك التي نشأت بعد اجتياح لبنان عام 1982، عندما لم تحسب إسرائيل حساباً لقيام حزب الله الذي أصبح أكثر شدة وصرامة من منظمة التحرير.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 24/12/2008<br/>

المسيحيون في غزة لن يحتفلوا بعيد الميلاد. فقد أعلن راعي كنيسة اللاتين في غزة الأب مانويل مسلم أن المسيحيين في قطاع غزة لن يحتفلوا بالميلاد هذا العام كما أنهم لن يؤدوا قداس منتصف الليل. وبحسب البيان الذي أصدره الأب مانويل، فإن القرار جاء احتجاجاً على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة والتهديدات بشن حرب على القطاع. ودعا الأب مانويل المسيحيين والمسلمين في قطاع غزة إلى التجمع في مدرسة "العائلة المقدسة" للمشاركة في وقفة صامتة. يذكر أن عدد المسيحيين في قطاع غزة يبلغ نحو 4000 مواطن. وذكرت مصادر فلسطينية أن 800 من المسيحيين في غزة تقدموا بطلبات للسلطات الإسرائيلية للسماح لهم بالسفر إلى بيت لحم للمشاركة في قداس منتصف الليل هناك والاحتفال بعيد الميلاد، لكن السلطات الإسرائيلية سمحت فقط بسفر 280 منهم.

المصدر: القدس (القدس)، 24/12/2008<br/>

ذكرت مصادر فلسطينية في قطاع غزة أن الطائرات الإسرائيلية شنت غارة مستهدفة مجموعة من المقاومين ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام وإصابة اثنين من المقاومين. وأضافت المصادر أن القصف استهدف المجموعة شرق رفح بثلاثة صواريخ. وقالت مصادر كتائب القسام أن اثنين من مجاهديها استشهدا خلال تنفيذ مهمة جهادية في منطقة القرارة شرق خان يونس.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 24/12/2008<br/>

إسرائيل

قام الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بجولة في بلدة سديروت على الرغم من خطورة الوضع هناك بسبب سقوط الصواريخ على البلدة. وزار بيرس مصنعاً للأغذية حيث تم إنشاء خط جديد في المصنع لتأمين مداخيل إضافية لهذه البلدة التي تعاني جراء تساقط الصواريخ عليها. وقال بيرس خلال جولته، إنه في غزة تضاء الصواريخ بينما في سديروت تضاء الشموع، ولهذا فإن غزة تغرق في الظلام بينما تضاء سديروت. وتحدث بيرس عن جولته الأخيرة لإحدى القواعد الجوية الإسرائيلية قائلاً إنه من الصعب وصف مدى الشعور بالقوة هناك، لكن على الرغم من ذلك، بحسب بيرس، فإنه يجب التصرف بحذر وعدم التصريح متى وأين سيكون الرد، فالجيش الإسرائيلي قادر على مواجهة أي تهديد. وكان مسؤولون قد نصحوا بيرس بتأجيل زيارته لسديروت بسبب تساقط الصواريخ عليها، لكنه أصر على القيام بزيارته.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 24/12/2008<br/>

عقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية جلسة طارئة لمناقشة وسائل الرد على الدفعات الكبيرة من الصواريخ التي أطلقت على المناطق الإسرائيلية من قطاع غزة خلال اليوم، لكن تعتيماً فرض على القرارات التي تم اتخاذها خلال الجلسة.  يذكر أن 60 صاروخاً وقذائف مورتر أطلقت على غربي النقب اليوم. ومن جهة ثانية ذكرت مصادر إسرائيلية أن توسط مصر للتوصل إلى هدنة بات أقرب احتمالاً من قبل، لكن المصادر الإسرائيلية في الوقت نفسه، تساءلت عمّا إذا كان للمصريين سلطة على حركة حماس وإذا كان في مقدوهم إقناع الحركة بالموافقة على اتفاق الهدنة.

المصدر: هآرتس، 24/12/2008<br/>

وجهت وزيرة الخارجية الإسرائيلية وزعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني تحذيراً شديداً لحركة حماس، قائلة بأنه على الرغم من اهتمام إسرائيل بالسلام إلا أنها لن تتردد بالتحرك في حال واجهت أعمالاً إرهابية. ونصحت ليفني خلال تجمع لأعضاء كاديما في القدس للإعراب عن تضامنهم مع سكان سديروت، أعضاء حركة حماس بعدم خداع أنفسهم، لأن قدرة إسرائيل لن تضعف في مواجهة أعمال الخطف والتهديد. فالرغبة في السلام، بحسب ليفني، لن تقلل من قدرة إسرائيل على التحرك عند الحاجة، والآن حان هذا الوقت.

المصدر: جيروزالم بوست، 24/12/2008<br/>