يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي
31/1/2009
فلسطين
أعلنت كتائب شهداء الأقصى، مجموعات عماد مغنية، مسؤوليتها عن إطلاق النار باتجاه مستوطنة إيتمار قرب نابلس في الضفة الغربية. وكانت مصادر إسرائيلية قد أفادت أن النيران أطلقت من قرية بيت فوريك باتجاه تلة قرب مستوطنة إيتمار القريبة من نابلس دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وقد نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط في المنطقة.
شهدت بلدة اليامون وقرية زبوبا في قضاء جنين عمليات اقتحام ومداهمة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت مصادر المواطنين أن القوات الإسرائيلية سيرت دورياتها في شوارع وأزقة اليامون وزبوبا وسط إطلاق كثيف للنار والقنابل، ما إدى إلى حالة من الرعب في صفوف المواطنين.
شن طلب الصانع، النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عن القائمة العربية الموحدة، هجوماً على القادة الإسرائيليين. ووصف الصانع رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود براك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورئيس هيئة الأركان العامة غابي أشكنازي، بمجرمي الحرب وطالب بمحاكمتهم ومطاردتهم من قبل المحاكم الدولية بسبب ما ارتكبوه من مجازر وعمليات قتل للأطفال والأبرياء في سبيل كسب المعركة الانتخابية على حساب الدم الفلسطيني حسب ما قال الصانع.
بدأت السلطات المصرية بتركيب كاميرات وأجهزة إنذار ومراقبة على طول الحدود مع قطاع غزة بالتعاون مع خبراء أميركيين وفرنسيين وألمان. وذكرت مصادر أمنية مصرية أن هذه الخطوة هي محاولة للسيطرة على عمليات حفر الأنفاق والتهريب من مصر إلى داخل قطاع غزة. وأعربت المصادر الأمنية المصرية عن أملها بنجاح هذه الخطوة لضبط الحدود مع غزة ومنع التهريب.
أقيم في القصر الجمهوري اللبناني حفل إطلاق "الحملة الوطنية للتضامن مع نساء وأطفال غزة" بحضور شخصيات رسمية وثقافية وإعلامية. وتتضمن الحملة حملة تبرع من أجل شراء حليب ومياه وأغطية وتبني شكوى قانونية فردية على إسرائيل من قبل نساء تعرضن لانتهاك حقوقهن في غزة وفي لبنان على يد الآلة الحربية الإسرائيلية أمام إحدى لجان الأمم المتحدة ذات الاختصاص بالتعاون مع نقابة المحامين في بيروت.
أعلنت السلطات الإسرائيلية مشروعاً استيطانياً أطلقت عليه اسم E1. وكشف الإعلان الإسرائيلي عن الانتهاء من أعمال البنى التحتية في هذا المشروع على أن يبدأ بناء الأحياء الاستيطانية اليهودية التي من المقرر أن تصل بين عدة تكتلات استيطانية في الضفة بحيث تفصل مدينة القدس نهائياً عن محيطها الفلسطيني من الجهة الشرقية وتقطع أوصال الضفة الغربية وتفصل القدس عنها. ومن المقرر أن يتصل المشروع الجديد مع مستوطنة معاليه أدوميم وهي التكتل الاستيطاني الأكبر في الضفة وصولاً إلى منطقة العيسوية والزعيم والشيخ جراح وجبل الطور وسط مدينة القدس. وقد استثمرت السلطات الإسرائيلية في أعمال البنى التحتية نحو 200 مليون شيكل حتى الآن. وكشفت المصادر الإسرائيلية أن بلدية معاليه أدوميم تخطط لبناء 3500 وحدة سكنية في المستوطنة رداً على محاولات تقسيم القدس ولمنع فصل معاليه أدوميم عن القدس.
إسرائيل
في حديث صحافي، قال طوني بلير المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط، إن حماس يجب أن تكون جزءاً من عملية السلام في الشرق الأوسط. ورأى بلير أنه يجب إيجاد طريقة لإقناع حماس بعملية السلام، إلا أن الأهم من ذلك أن تكون حركة حماس مستعدة لذلك بحسب الشروط المطلوبة. وأضاف بلير أن الاستراتيجية القائمة على عزل غزة عن الضفة الغربية ومحاولة إقامة دولة فلسطينية في الضفة لوحدها أثبتت فشلها. لكن بلير كرر موقف اللجنة الرباعية بعدم الدخول في محادثات رسمية أو غير رسمية مع حماس ما لم تتخلى حركة حماس عن العنف وتعترف بإسرائيل.
كشف وزير الدفاع إيهود براك عن إمكانية إطلاق الجندي المختطف غلعاد شاليط قريباً. وتوقع براك أن تثمر الجهود المبذولة في هذا الإطار في الفترة الواقعة بين نهاية الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة. ورداً على سؤال، قال إنه لا يعتقد أن شاليط سيعود إلى إسرائيل قبل الانتخابات.
أعلنت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية في حديث إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسبانيا دولة يحكمها القانون وأن الجسم القضائي فيها يتمتع باستقلالية تامة، وهذا أمر تم إبلاغه إلى إسرائيل، وأضافت أن الحكومة الإسبانية متأكدة من تفهم الإسرائيليين لهذا. وبناء عليه فالحكومة الإسبانية لن تتدخل لإلغاء القرار الصادر عن إحدى المحاكم الإسبانية والقاضي بمحاكمة سبعة من المسؤولين الإسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال عملية اغتيال صلاح شحادة في العام 2002. ويأتي هذا الإعلان مناقضاً للمكالمة الهاتفية التي أجراها رئيس الحكومة الإسبانية ميغيل أنخيل موراتينوس مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني والتي أبلغها فيها أن الحكومة الإسرائيلية ستعمل على تعديل السلطة الممنوحة للمحاكم الإسبانية بحيث تمنعها من إجراء محاكمات كهذه في المستقبل.