يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

22/3/2009

فلسطين

بعد توقيفه لمدة سبع ساعات، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن مستشار رئيس الحكومة لشؤون القدس، حاتم عبد القادر، بعد أن تم اعتقاله من خيمة الاعتصام في حي جبل الزيتون وسط مدينة القدس بتهمة تحدي القرار الإسرائيلي بمنع احتفاليات القدس عاصمة للثقافة العربية. وقال عبد القادر عقب الإفراج عنه، إنه أخضع للتحقيق والاستجواب في مركز المسكوبية حيث استخدم محققو الاستخبارات أساليب قاسية وعنيفة معه. وأضاف أن التحقيقات تركزت حول تبعية الاحتفالات في القدس للسلطة الوطنية، واستنكر محاولات الاحتلال منع هذه الاحتفالات ووصفها بالفاشلة.
 

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 22/3/2009<br /> &nbsp;<br/>

في حديث إلى إحدى الصحف الإيطالية، رأى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل أن هناك تغيراً واضحاً في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. فاللغة الجديدة التي ينتهجها الرئيس الأميركي، باراك أوباما، تعتبر تغييراً إيجابياً في السياسة الأميركية في المنطقة. واستنتج مشعل أن يلي ذلك تغير في الموقف الأميركي تجاه حركة حماس، وهذا فقط مسألة  وقت لا أكثر ولا أقل. وقال إن التغير الواضح ظهر في رسالة التهنئة التي وجهها أوباما إلى الشعب الإيراني بمناسبة عيد النيروز، وهو عيد رأس السنة الفارسية. ورداً على سؤال حول الحرب الأخيرة على غزة، أوضح مشعل أنها أوقعت أضراراً كبيرة بالمدنيين لكنها لم تلحق ضرراً بالمقاومة، لأن المقاومة جزء أساسي من الشعب الفلسطيني وهي الفرصة الوحيدة لإنهاء الاحتلال.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 22/3/2009<br/>

في كلمة بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين، أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، ضرورة الالتزام بنهج الإسلام وخط الشيخ ياسين في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل من أجل استعادة هذه الحقوق وتحرير الأرض والإنسان وحماية القدس وعودة اللاجئين والإفراج عن الأسرى والمعتقلين. وتحدث هنية عن الحوار الوطني الفلسطيني، فأكد الالتزام باستعادة الوحدة الوطنية وإنجاح الحوار الوطني لأن المصالحة الفلسطينية حاجة وطنية. وشدّد على ضرورة التوصل إلى حلول للقضايا الخلافية والعالقة مع التمسك بالثوابت والمبادئ وحق الشعب في المقاومة، وإبقاء الحوار تحت المظلة الوطنية بعيداً عن الاشتراطات الخارجية. وبالنسبة إلى الأوضاع في قطاع غزة، قال هنية إن القطاع يعتبر منطقة منكوبة في ظل الحصار وبعد العدوان الإسرائيلي، واعتبر أن الحصار جريمة سياسية وإنسانية وأخلاقية داعياً إلى تدخل عربي ودولي لرفع الحصار وفتح المعابر وبشكل خاص معبر رفح. وحمّل هنية الطرف الإسرائيلي مسؤولية فشل المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى بسبب التعنت في المواقف والتراجع وفرض الاشتراطات، لكنه أكد أن الحركة ما زالت تسعى إلى تجديد هذه المفاوضات برعاية مصرية للتوصل إلى صفقة محترمة لتبادل الأسرى.
 
 
 

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 22/3/2009<br /> &nbsp;<br /> &nbsp;<br /> &nbsp;<br /> &nbsp;<br/>

بعد اللغط الذي دار حول عودة الفصائل الفلسطينية لاستئناف حوارها في القاهرة أو عدمه، أكد وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، أن الفصائل ستعود إلى القاهرة لاستئناف مفاوضات الحوار الوطني وللاتفاق على القضايا العالقة. وقال أبو الغيط إن الوفود المشاركة في الحوار غادرت إلى دمشق وغزة للتشاور مع قياداتها السياسية. وأعرب عن أمله بأن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الفصائل قبل نهاية الشهر الحالي. وبالنسبة إلى عملية السلام مع إسرائيل، أكد أبو الغيط أن مبادرة السلام العربية ما زالت قائمة، ودعا إسرائيل إلى القبول بالمبادرة باعتبارها طرحاً عربياً للسلام في الشرق الأوسط.

المصدر: قدس نت، 22/3/2009<br/>

قال مستشار رئيس الحكومة لشؤون القدس، حاتم عبد القادر، إن مكتبه تمكن من استصدار قرارات قضائية من محكمة الشؤون المحلية التابعة لبلدية الاحتلال ومن المحكمة المركزية الإسرائيلية بتجميد عمليات هدم أكثر من تسعين شقة سكنية في عدد من أحياء مدينة القدس، وهي تقع ضمن المنازل التي سبق وأصدرت بلدية الاحتلال في القدس إخطارات بهدمها في الأسبوع الماضي. وأوضح عبد القادر أن الشقق المعنية تتوزع بين أحياء في سلوان وجبل الزيتون وحي شعفاط وبيت حنينا ووادي الجوز وبلدة صور باهر. ولفت عبد القادر إلى أن قرارات تجميد الهدم هي موقتة لكنها غير محددة المدة، لذلك فهي تعطي فسحة من الوقت لفتح مسارات قضائية متدرجة لحماية هذه المنازل. وأعرب عبد القادر عن خشيته من قيام سلطات الاحتلال بإصدار مئات أوامر الهدم لمزيد من المنازل في مدينة القدس خلال العام الحالي، لكنه أكد أن المقدسيين سيواجهون هذه السياسة الوحشية بكل ما لديهم من قوة وإمكانيات.
 

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 22/3/2009<br /> &nbsp;<br/>

إسرائيل

انتقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، الجهود التي يبذلها زعيم حزب العمل إيهود براك للانضمام إلى حكومة بنيامين نتنياهو، واصفاً الحكومة اليمينية القادمة بأنها ستقود إسرائيل إلى حالة غير مسبوقة من العزلة. وأضاف أولمرت أن كل من يشارك في حكومة لا تعترف بحل الدولتين لشعبين فهو يسير بإسرائيل نحو عزلة لم تشهدها منذ تأسيسها. ولم ينس أولمرت أن يوجه انتقاداً إلى رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو، فهاجم من يعتقدون أنه بإمكانهم الحصول على تعاون دولي حول المسألة الإيرانية على أساس اتباع سياسة ترفض الاتفاق مع الفلسطينيين والسوريين ووصف هؤلاء بالواهمين.

المصدر: هآرتس، 22/3/2009<br/>

عين وزير الدفاع وزعيم حزب العمل إيهود براك فريقه التفاوضي الذي سيبدأ العمل مع حزب الليكود لإجراء محادثات حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. وخلال اجتماع حزب العمل يوم الثلاثاء القادم سيقدم الوفد لائحة بالمطالب التي سيتم إجراء المفاوضات على أساسها. وكان من المقرر أن يعقد اجتماع بين الطرفين اليوم الأحد، إلا أن أي اتفاق بينهما لن يكون ساري المفعول إلا بعد الحصول على موافقة حزب العمل خلال اجتماع يوم الثلاثاء. وقال براك حول هذه المفاوضات، إن البلاد بحاجة إلى الوحدة لا إلى حكومة يمينية ضيقة، وأضاف براك، أنه لهذا السبب دعا حزب كاديما أيضاً إلى الدخول بمفاوضات مع الليكود لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأكد براك، أنه في حال اتخذ الحزب قراراً مخالفاً لرأيه بالانتقال إلى صفوف المعارضة، فهو لن يغادر حزب العمل.

المصدر: جيروزالم بوست، 22/3/2009<br/>

في حديث إلى قناة الجزيرة القطرية، قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن سورية ما زالت في حالة حرب مع إسرائيل. وأضاف أنه من الطبيعي أن تحاول سورية التوصل إلى مقايضات، إلا أنها تؤمن أن السلام لا يتحقق فقط بالطرق الدبلوماسية بل أيضاً عبر دعم المقاومة، فالمقاومة بحسب المعلم، هي حق شرعي للشعوب. ورداً على سؤال حول رغبة سورية في استئناف المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بزعامة نتنياهو، قال المعلم إن سورية ترغب بمعاودة المفاوضات غير المباشرة فقط وبناء على شرطين، أولهما التزام إسرائيل بالانسحاب حتى حدود 1967، وثانيهما عدم استخدام القنوات السورية لإلحاق الضرر بالفلسطينيين. وأضاف المعلم، أنه في حال وافقت حكومة نتنياهو على هذين الشرطين، فإن سورية ستكون مستعدة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة عبر وساطة تركية. لكن المعلم أوضح، أن السلام الشامل لن يتحقق ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية والفلسطينية المحتلة. وأكد أن بلاده لن توقع سلاماً مع إسرائيل قبل أن تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وقبل أن يتمكن اللاجئون الفلسطينيون من العودة إلى أراضيهم من خلال حق العودة.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 22/3/2009<br/>