يوميات الصراع العربي-الإسرائيلي

21/12/2008

فلسطين

بعد الاعتداء على الأسرى في سجن عوفر أمس، أعلن المعتقلون في السجن إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اقتحام مصلحة السجون للمعتقل. وأفادت أنباء من داخل السجن أن جنود الاحتلال يستفزون المعتقلين وقد قاموا بمصادرة أدوات الطبخ وصادروا أجهزة التلفاز وحاجات الأسرى كافة، كما أن سلطات الاحتلال استخدمت الكلاب البوليسية خلال عملية الاقتحام وأرغمت عدداً من الأسرى على خلع ملابسهم. وأعلن الأسرى في المعتقل أنهم أعادوا وجبات الطعام مؤكدين استمرارهم في الإضراب وكشفوا أن إدارة المعتقل تنوي نقل عدد من الأسرى إلى سجون أخرى رافضة الاعتراف بحقوقهم. وناشد الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل لوقف سياسة القمع التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق 1500 معتقل في سجن عوفر. من جهته ذكر وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني أنه ينتظر رداً من سلطات الاحتلال على طلب قدمه لزيارة المعتقلين في السجن للاطلاع عما يجري هناك.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 21/12/2008<br/>

أفادت أنباء من مدينة يافا أن متطرفين يهود قاموا بكتابة شعارات وكلمات نابية بحق الرسول محمد وبحق العرب على جدران مسجد البحر في المدينة. وذكر المواطنون، أن المصلين وجدوا الكتابات على الباب الرئيسي للمسجد وباقي الجدران عند توجههم لأداء صلاة الفجر. واستنكر رئيس الحركة الإسلامية في يافا ما حدث واصفاً التصرفات اليهودية بالعنصرية، ورأى أن ما يجري هو نتيجة سياسة التحريض التي ينتهجها عدد من المسؤولين الإسرائيليين وعلى رأسهم تسيبي ليفني، ودعا إلى توفير حراسة للمساجد بشكل خاص وللأوقاف العامة بشكل عام.

المصدر: وكالة معاً الإخبارية، 21/21/2008<br/>

شنت الطائرات المروحية الإسرائيلية أكثر من غارة على مناطق في قطاع غزة، فقد أطلقت المروحيات صاروخاً على منطقة تل قليبو قرب أبراج الشيخ زايد شمال قطاع غزة ولم يبلغ عن إصابات. كما قصفت طائرات الأباتشي الإسرائيلية حي الشجاعية بالصواريخ مرتين حيث أطلقت هذه الطائرات عدة صواريخ باتجاه عدة مناطق في هذا الحي. من جهة ثانية أصيبت مواطنة بجروح طفيفة إثر إصابتها من جراء سقوط صاروخ أرض – أرض أطلقته المدفعية الإسرائيلية على بلدة بيت حانون شمال القطاع. وأفادت مجموعة من عناصر كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكتائب شهداء الأقصى أنها نجت من قصف إسرائيلي استهدفها شرق مدينة غزة. وكانت قوة إسرائيلية قد توغلت في منطقة الواد قرب موقع كوسوفيم العسكري سيراً على الأقدام لملاحقة أحد المواطنين الذي تمكن من الفرار، وقد انسحبت القوة من المنطقة بعد أن اشتبكت مع مجموعة من المقاومين.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام، 21/12/2008<br/>

شهدت عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية مداهمات واقتحامات. فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء بلدة الخضر جنوبي بيت لحم حيث دخلت السيارات العسكرية إلى البلدة وقامت بمحاصرة منزل أحد المواطنين هناك. كما عمدت قوات الاحتلال إلى إغلاق حاجز قلنديا وهو المعبر العسكري بين مدينتي رام الله والقدس، ويقع بمحاذاة مخيم قلنديا للاجئين. وذكرت مصادر فلسطينية أن مواجهات دارت بين المواطنين وقوات الاحتلال التي أطلقت باتجاههم الرصاص والقنابل الغازية والمسيلة للدموع. وفي بيت لحم، جرفت قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون في منطقة خلة النحلة في قرية أرطاس وقد قدر عدد أشجار الزيتون التي تم تدميرها بمئة وخمسين شجرة، كما صادرت قوات الاحتلال 23 دونماً زراعياً من أراضي قرية حوسان.

المصدر: وفا/ الإلكترونية، 21/12/2008<br/>

إسرائيل

كشفت مصادر إيرانية أن روسيا بدأت فعلياً بتسليم إيران صوارخ من طراز أس – 300 المتطورة والمضادة للطائرات. وبحسب المصادر الإيرانية فإن هذه الصواريخ ستعزز المنظومة الدفاعية الإيرانية بحيث تكون قادرة على رد أية ضربات أميركية أو إسرائيلية على مفاعلاتها النووية. يذكر أن إسرائيل أوفدت عاموس غلعاد إلى موسكو لمحاولة إقناع الروس بعدم إتمام صفقة الصواريخ مع إيران، إذ أن إسرائيل تشعر بقلق كبير حيال حصول إيران على هذه الصواريخ المتقدمة.

المصدر: هآرتس، 21/12/2008<br/>

أدلى رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بتصريح في مستهل الجلسة الوزارية الأسبوعية تناول فيه الأوضاع في قطاع غزة خاصة بعد نهاية فترة التهدئة. وتحدث أولمرت عن التهدئة فقال إنها لا يمكن أن تتم من جانب واحد خاصة مع استمرار سقوط الصواريخ على المناطق الإسرائيلية المحاذية للحدود مع القطاع. ووصف أولمرت المرحلة بشديدة الحساسية، وقال إنه اجتمع مع وزير الدفاع ووزيرة الخارجية للتباحث بشأن السيناريوهات المحتملة في المنطقة الجنوبية. وفي حين لم يدخل في تفصيلات القرارات الإسرائيلية، أعلن أولمرت أن الحكومة لن تتهرب من مسؤوليتها، مؤكداً أن الحكومة تعرف كيفية تقديم الإجابات الصحيحة في الموعد المناسب وبالشكل اللائق وبمقتضى المسؤولية المطلوبة.

المصدر: موقع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية في الإنترنت، 21/12/2008<br/>

وافقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني على إطلاق حملة دبلوماسية دولية للحصول على دعم سياسي للعملية العسكرية المنتظرة في قطاع غزة. ومن المتوقع أن تعقد ليفني لقاءات مع وزراء خارجية عدة دول لإطلاعهم على الأمر. وتهدف الحملة للحصول على مظلة دولية لدعم العمل العسكري في غزة. وذكرت مصادر إسرائيلية، أن اللقاء الذي عقد يوم الخميس الماضي وضم كلاً من رئيس الحكومة ووزير الدفاع ووزيرة الخارجية وضع امكان القيام بعملية عسكرية في قطاع غزة، وقد وافق الثلاثة على إطلاق الحملة الدبلوماسية الدولية كإحدى الخطوات المطلوبة قبل القيام بعملية عسكرية. يذكر أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني قالت، إنه في حال اختيارها لمنصب رئاسة الحكومة فإن القضاء على حركة حماس سيكون من أولى مهماتها. من جهة ثانية قام زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو اليوم بزيارة لمدينة سديروت، وقال نتنياهو إن أهالي المدينة لا يستطيعون الاعتماد على المعجزات التي تقيهم خطر الصواريخ، وأنهم يدفعون ثمن السياسات الخاطئة التي ارتكبتها ليفني ووزرائها. وأضاف نتنياهو أن حزبه سيدعم أي قرار حكومي يتخذ لضرب غزة.

المصدر: يديعوت أحرونوت، 21/12/2008<br/>